المقالات
السياسة
ندوة المؤتمر الوطني بجنوب كردفان لم تجب على السؤال الأهم والجوهري!!
ندوة المؤتمر الوطني بجنوب كردفان لم تجب على السؤال الأهم والجوهري!!
04-03-2015 10:07 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

في يوم الخميس الموافق 2632015م بمديان الحرية بمدينة كادقلي نظم حزب المؤتمر الوطني ندوة سياسية كبادرة نادرة منه في مجال العمل السياسي المفتوح , حيث أعلن أن الندوة ستناول الوضع السياسي الراهن, كما عهدنا من عناوين للندوات السياسية, ولكن عند الإفتتاح تبين أنها اتت في إطار الحملة الإنتخابية لحزب المؤتمر الوطني وقد تحدث فيها وفد قادم من المركز وبعض الكادر المحلي بالولاية.
تحدث المتحدثون عن البرنامج الإنتخابي للمؤتمر الوطني والذي شعاره(نقود الإصلاح ونستكمل النهضة) وأول الهنات والعثرات في هذا البرنامج المطروح هوالصياغة الخطأ لشعار الحملة وأظنها تمت على عجل كنتيجة حتمية للكلفتة والتغطية الزائفة ,فكان الأحرى أن تكون هذه الصياغة للرسالة الإنتخابية وليس شعارا للحملة الإنتخابية. المهم في الامر تحدث متحدثوهم ما إستطاعوا ترويجا للبرنامج الانتخابي, فتفضل أحدهم بدفوعات دستورية وقانونية كمبرر لقيام الإنتخابات في الزمان والمكان, ثم أتاحوا فرصا ضيقة جدا كالعادة للمداخلات.فتم الرد والتعليق علي بعضها وخاصة تلك التي وجدت عندهم هوى, وتغاضوا عن بعضها إما لصعوبتها او عدم أهلية المتحدثين للرد عليها.
ما دعاني لتسطير هذا المقال هو عدم الرد وقتها لمداخلة هامة وجوهرية وأخرى اثارت حفيظة أحد منسوبي الحزب, حيث ضاق بها زرعا, فخالف الأدب السياسي المرجو لإستقطاب أصوات الناخبين عن قناعة ورضا فخرج عن طور مقارعة الحجة بالحجة,وقبول الرأي الاخر فسرعانا ما هاج وماج صاحبنا وقال في تعليقه (أنا أرجل راجل بكادقلي)!!! والعياذ بالله من كلمة أنا,فلاحظ معي حتى الرجالة عندنا تؤخذ عنوة و حمرة عين ورجـــــــــــــــالة! ولكن جاءه الرد السريع من احد شركاءهم في الحكم من منسوبي حزب العدالة محتجا بميثاق تواثقت عليه الأحزاب المتشاركة يقضي بالإلتزام بالهدوء لتمرير الإنتخابات كدرس مستفاد من الإنتخابات السابقة في العام 2010م. وما أشبه الليلة بالبارحة.
السؤال الأهم والذي سيظل مطروحا لذات الحزب المرشح وصاحب البرنامج الإنتخابي المطروح ولمن والاهم أيضا, وذلك حينماعجز المتحدثون في الندوة عن الرد ,لذا نتوجه بالسؤال ثانية وعبر الهواء مباشرة, كقضية تهم أي ناخب سواء في جنوب كردفان أو اي ولاية اخرى. والقضية هي الوضع المعيشي وحالة الضنك الذي تعيشه الأغلبية الكادحة والنازحة الذين إفتقدوا سبل عيشهم وبلغوا حد الكفاف, فصار دخل الفرد لا يتجاوز عشرة جنيهات في اليوم كمتوسط, وهناك شريحة العاملين بالدولة الذين يتقاضون أجرشهري يغطي فقط نسبة 26% من تكلفة المعيشة حسب اخر تعديل للأجور في العام 2013م ولربما قلت هذه النسبة بالنظر إلى الواقع إلى 16% أو 10% الان بسبب التضخم والإستقطاعات الجائرة من المرتبات,فكيف يتوفر لهم المعاش الكريم والكرامة ومتى يكون ذلك ؟ سيما وأن الإسلام أوالشريعة جزء من البرنامج الانتخابي الذي سمعناه كثيرا. قال الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ولنا الله على الأمة لنسد لهم جوعتهم ونوفر لهم حرفتهم فإن أعجزنا ذلك إعتزلناهم). الناخبون في إنتظار الرد.
حامد يعقوب م كادقلي

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 895

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حامد يعقوب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة