المقالات
السياسة
عاجل .. و كتاب مهم
عاجل .. و كتاب مهم
04-05-2015 10:24 AM


عاجل .. وكتاب مهم ، هما عنوانين لأعلانين نشرتهما المفوضية القومية للأنتخابات ، الأعلان (عاجل) ، هو منشور صادر من المفوضية بتاريخ 25/3/2015م ، ولنا أن نفهم مقدار (عاجلا) هذا إذا علمنا أن الأمين العام للمفوضية الدكتور جلال محمد أحمد أرسله إلى رؤساء الاحزاب السياسية و مناديب المرشحين بتاريخ 29/3/2015م بالنمرة ق م م /مق/1 ، هذا المنشور (الاعلان) المعنون (عاجل) أستغرق (ثلاثة) أيام بين مكتب رئيس المفوضية وأمينها العام ، هكذا تكون ( العجلة ) ،أوربما يقول قائل فيم (العجلة) ، أما ( الاعلان ) المنشور الثانى ، المعنون (كتاب مهم) الموجه الى رؤساء لجان الاقتراع و رؤساء المراكز ، فقد أستغرق ( أربعة) أيام من تاريخ صدر المنشور فى 25/3/2015م حتى أرسله الأمين العام بتاريخ 29/3/2015م ، وليس لأحد ان يحدد أهمية هذا ( كتاب مهم) بقدر المفوضية التى تتعجل فى (ثلاثة ) أيام ، والمهم لديها ينتظر ( اربعة ) أيام ،، وليس علينا ان نشفق أو نتخوف من المدة التى تكفى حسب (عجلة) المفوضية ليصل هذا المنشور إلى (10,942) لجنة أقتراع حسب المنشور نفسه ، المفوضية القومية للانتخابات أعلنت أكثر من مرة أن هذه الانتخابات مراقبة ( مسموح وجود مراقبين )، إلا أن المفوضية لم تصدر حتى الأن ضوابط واجراءات المراقبة ، تفيد الفقرة (5) من (عاجل) بعدم السماح لأى شخص بالبقاء داخل لجنة الأقتراع مالم يتحصل مسبقآ على بطاقة تعريفية من اللجنة العليا وضابط الدائرة ، وهو مالم يتم حتى الأن ، المادة 67(3) من قانون الأنتخابات تلزم المفوضية بتحديد سقف الصرف على مناشط الحملة الأنتخابية وفقآ لنصوص القانون ، إلا أن المفوضية لم تشرع حتى الأن فى وضع أى ضوابط أو أى اليات أو أجراءات لتحديد سقف الصرف لأى من المرشحين ، كما أنها لم تشرع بعد فى (منع) المرشحين من أستعمال أمكانيات الدولة أو موارد القطاع العام المادية أو البشرية عدا الأجهزة الأعلامية ، المادة (69) أوجبت على المرشحين أن يقوموا بدفع تكلفة أى خدمة إضافية وينطبق ذلك على جميع الاحزاب والمرشحين بالتساوى ودون تمييز ، ورغم ورود شكاوى عديدة من المتنافسين حول أستغلال لموارد الدولة من قبل بعض المرشحن ، إلا أن المفوضية لم تحرك ساكنا وظل الحال كما هو ، بعض المرشحين يستغلون وسائل النقل الحكومية ويستعينون (بحراس) من الأجهزة الأمنية دون سداد التكلفة ، البعض يستعين بموظفين حكومين أثناء حملتهم الأنتخابية وهو محظور بنص القانون ، وهناك من المرشحين من مارس الأساليب الفاسدة والرشوة الجماعية أثناء عرض برامجهم الأنتخابية من خلال اطلاق وعود هى من صميم عمل أجهزة الدولة ممثلة فى الحكومة الأتحادية ، أو الحكومات الولائية ، بعضآ منها مشروعات مخططة او تحت التنفيذ ، المادة 98(1) تعد أى جهة أعلامية مرتكبة لمخالفة أنتخابية فى حالة عدم أعلام القراء ، أو المشاهدين ، أو المستمعين عن ان مواد الحملة الأنتخابية التى تقوم بنشرها مدفوعة القيمة من قبل أصحابها ، عليه تكون كل الاجهزة الاعلامية التى لم تعلن صراحة عن سداد قيمة الحملات الأعلانية الأنتخابية مخالفة للقانون ، هذا يحدث أمام أعين المفوضية ، الفقرة (2) أعتبرت أى جهاز أعلامى مملوكا للدولة مرتكبا لمخالفة أنتخابية فى حالة عدم منحه كافة المرشحين والاحزاب السياسية مساحة اعلامية وأوقاتا متساوية، لتقديم برامجهم الانتخابية ، قانون الأنتخابات حصر (14) مخالفة توجب الأدانة بواسطة المحكمة عند ثبوتها ، هذه المخالفات إن حدثت ستكون الأنتخابات غير عادلة وغير نزيهة ، قانون الانتخابات حدد المحكمة المختصة بتوقيع العقوبات المنصوص عليها فى قانون الانتخابات أو أى قانون اخر، وحدد العقوبة فى حالة الأدانة بالسجن لمدة لاتجتاوز سنتين أو الغرامة أو العقوبتين معا ، هذه العقوبات تعتبر أحكامآ خفيفة مقارنة بالضرر الذى تحدثة فى العملية الأنتخابية ونتائجها ومايترتب عليها ، على نسق (عاجل) و(كتاب مهم ) ستظهر نتائج المحاكمات المفترضة إن شاءالله والبلاد تتهيأ للانتخابات القادمة ، هذا مثل ( الجس بعد الذبح ) ،،،


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1219

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة