مساجينك .. مساجينك.. مساجينك ..
04-07-2015 01:49 AM



المنظمات المعنية برصد توفر أو إنعدام معايير صيانة حقوق الإنسان السياسية والديمقراطية في العالم الحر و المستعبد حتى .. موعودة بتمحيص وفحص نموذح عالي الجودة في هذا الصدد من الناحية الإيجابية التي يمكن أن تحتذي كقدوة بل وتصبح مادة تدرس للأجيال القادمة لآخذ العبرة وسلوك الممرات التي تؤدي الى مدارج عبقرية التعاطي السامية في مجال تقدير الإنسان حيثما كان في زوايا قلب الإنقاذ الرؤوم على مواطنيها أينما كانوا ( مساجيناً ) في زانزين عطفها الدستوري .
فمن بالله في العالم الحديث إهتم الى درجة القداسة بحق نزلاء السجون في ان يختاروا من يحكمهم غير نظام الإنقاذ الذي أحال الوطن كله الى سجن إتحادي يلفه سلك شائك من إحتقار نزلائه و زنزاين ولائية تكتم أنفاس القابعين في غياهبها الى درجة إشتهاء ممارسة الحق الدستوري في تلك الأجواء المكبلة باصفاد حق الإختيار وإن كان من يدلي بصوته المختنق في محبسه غير ملمٍ بالفرق بين حزب الدقير و حزب المرشحة الدكتورة فاطمة عبد المحمود !
إنه لعمري فهم رائع في ديمقراطية الإنقاذ التي تميزت بفرادة الطرح و نجاعة المضمون !
حكومة الإنقاذ المؤتمر وطنية بهذا الطرح المتقدم على كل دول العالم الأول والثاني وحتى الرابع ممثلة في مفوضية إنتخاباتها ذات الأصم الذي يحمل فانوسا يعينه بالرؤية في ظلمات تعرجات العبط والإستهبال إدعاءاً بحفظ حق المساجين الدستوري .. فإنها حتماً ستربك مراقبي الإنتخابات الأجانب الذين سددت فواتير إغماض اعينهم سلفا ومع سبق الإصرار عن إثبات أية واقعة تزوير لذلك الإستحقاق الذي مات قبل أن يولد.. فإنها بالتالي مطالبة بارتياد سجون المجتمع كله .. لتسمع .. هتافات ارحل خلف زنازين وعنابر زمن الهوان وهو يردد كلمات شاعر الشعب محجوب شريف طيب الله ثراه
( مساجينك ... مساجينك ... مساجينك ..)
معنونة لرئيس البلاد الذ ي يعد للعودة على سرج الشرعية المقلوب فوق حمار الإستخفاف بالعقول البشرية !
فمتى يلتفت ذلك السجان الى بقية مساجينه من غالبية الشعب السوداني ليغمرها بحنان الرحيل .. بعد أن تجلت عبقريته الدستورية وكفلت لنزلاء السجون السودانية ممارسة الحق الدستوري لإعادة إنتخابه كسجان لكل الوطن وليس نزلاء السجون التي فاقت في وسائل راحة نزلائها ما يتمتع به أهل السجون الإسكندافية من حقوق مستحقة !

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2054

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1242772 [K. S. Khalid]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 08:39 AM
الشعب كله يعيش في سجن مفتوح الا من يحمل ختم السلطان علي اليتيه

[K. S. Khalid]

محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة