المقالات
السياسة
مذكرات عن رحلة إلى كردفان - 1
مذكرات عن رحلة إلى كردفان - 1
04-07-2015 09:59 PM


مذكرات عن رحلة إلى كردفان - 1
Notes on a Journey to Kordofan - 1
آرثر توود هولرويد Arthur T. Holroyd
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقدمة: هذه ترجمة لبعض ما جاء في مقال طويل نشر في العدد التاسع مجلة الجمعية الملكية الجغرافية في عددها التاسع الصادر بلندن عام 1839م عن رحلة لكردفان قام بها البريطاني آرثر توود هولرويد بين عامي 1836 – 1837م.
ولد كاتب المقال بلندن في ديسمبر من عام 1806م لعائلة ثرية، وتلقى تعليمه العام في مدارس خاصة، ثم درس الطب في أدنبرا، وتخرج طبيبا في عام 1830م. ثم واصل دراسته في جامعة كمبردج وتخرج فيها عام 1832م. ومارس مهنة الطب حينا من الدهر، ونال في ذات الوقت عضوية عدد من الجمعيات الطبية والعلمية (مثل جمعية علم الحيوان بلندن والجمعية العلمية Linnean Society). ولما لم يجد في مهنة الطب ما يرضي طموحه آثر أن يهاجر لروما لتعلم اللغة الإيطالية، ثم غادرها لمصر لتعلم العربية ولاستكشاف المنطقة جنوب الشلال الثاني. وأفلح في عبور صحراء بيوضة (وكان أول أوربي يفعل لك) والوصول إلى الخرطوم ثم كردفان. وهو يعتبر أول رجل إنجليزي يطأ أرض كردفان ويسجل ملاحظاته عنها، خاصة ما شاهده فيها من أهوال تجارة الرقيق بها، وقام بلفت نظر محمد علي باشا لشناعة ممارساتها. ثم غادر السودان متجها لسيناء وفلسطين. وعاد إلى لندن عام 1841م لممارسة مهنة القانون هذه المرة. وبعد ذلك هاجر إلى نيوزيلندا وأستراليا حيث قضى بقية حياته ممارسا مهنة المحاماة. وفي تلك السنوت نشر كتابا عن السودان بعنوان Suakim and the Country of Soudan (كتبت سواكن هكذا! المترجم). وتوفي الرجل بأستراليا عام 1887م. (يمكن قراءة المزيد عن حياة هذا الرحالة فيما سجله المؤرخ البريطاني تي هولت عنه في قاموس الشخصيات في أستراليا).
المترجم
****** *********** ***************

لم أقرر الدخول إلى أرض السودان (بلاد السود) حتى وصلت إلى وادي حلفا بقرب الشلال الثاني على النيل في خط عرض 22 درجة شمالا. ولم أكن أتصور أني سأواصل المسير حتى أطلال المصورات بالقرب من شندي، ثم الخرطوم (عاصمة الحكم التركي لمديريات ما وراء الشلال الثاني) على أقصى تقدير. ولكن شاءت الأقدار أن أبلغ سنار ثم أواصل مسيرتي غربا إلى الأبيض عاصمة كردفان (أشار الكاتب في الحاشية إلى أن مؤرخا ذكر أن اسم تلك المدينة ينطق ويكتب هكذا L’obeyet، وقال إنها تعنى العبيد أي "العبد الصغير the little slave"! المترجم).
وفي أصيل يوم 5/12/1836م غادرنا وادي حلفا على ظهور جمال (ابتعناها بمبلغ 35 قرشا لكل جمل) برفقة مترجمي الحاج سليمان، وخادمي علي. وعبرنا النيل لنسلك من بعد ذلك الطريق إلى دنقلا الجديدة (دنقلا). ومررنا بقرى عديدة منها أبو سر وتاهتى وكاجمي وسمنا وعسكور وملك النصر وأكومي، وكلها قرى صغيرة ليس فيها غير قليل من الأكواخ. ووجدنا على مقربة من قرية أكومي نبعا حارا لا يبعد كثيرا عن النهر. وفي ذلك النبع الحار وجدنا بقايا آثار غرفة رباعية الشكل مبنية من الطوب المحروق، وليس لها باب أو نافذة ولكن بها فتحة من الأعلى كادت أن تسدها الرمال الآن. ولا ريب عندي أن تلك الغرفة كانت تستخدم حماما عاما.
ومضينا في طريقنا من أوكمي عبر دال وساقية العبت وديار حمد وصدينقا ودوش وصولب وكويه وتانيرا والقرقود وسيسا وماركول وحنك والحفير إلى أن وصلنا دنقلا الجديدة (وتسمى بالتركية "العرضي") في منتصف نهار يوم 22 /12/ 1836م. وقد اكتسبت دنقلا أهمية كبيرة في السنوات الاثني عشر الماضية، ويقدر عدد سكانها الآن بستة آلاف نسمة، منهم 800 من الجنود مع زوجاتهم وعائلاتهم، مع مائة من الأقباط. وسوق دنقلا عامر بالبضائع المجلوبة من مصر مثل الأحذية والأقمشة المطبوعة والمشجرة والسكر والأرز والخردوات (hardware) وغيرها، إلا أن اسعار البضائع فيه يماثل أربعة أضعاف سعرها في مصر بسبب الجمارك العالية المفروضة عليها. وتمتاز دنقلا بجودة قهوتها، فهي في الواقع "مقهى كبير Coffee house " ويقام بها الآن مصنع لثياب الزراق. وجوها حار. ففي يوم عيد الفصح بلغت درجة الحرارة فيها 86 درجة فهرنهايت نهارا، و80 درجة فهرنهايت ليلا (30 و27 درجة مئوية، على التوالي). واستأجرنا مركبا في 31/2/1836م لعبور النهر للوصول لدنقلا القديمة، والتي وصلناها يوم 3/1/ 1837م. ولم نجد فيها غير أطلالها ومسجدا قائما وعدد سكان لا يتجاوز 300 فردا. ولم نر أي أثر لزراعة أو خضرة بين دنقلا الجديدة والقديمة، إذ أن الرمال الصفراء كانت تغطي كل شيء تقريبا.
ولم نمر في رحلتنا بعد ذلك بأي مكان يجدر ذكره هنا غير أم بكول والتي وصلناها في الثامن من يناير. وعلى بعد ثمانية أميال غرب تلك القرية عثرنا في منطقة يسمونها Haagbarlak على أشجار أحفورية fossil trees يبدو أنها كانت لشجار الدوم. وفي أمبكول أصبت بالحمى، فلزمت مكاني حتى برئت قليلا. ثم غادرتها في 24 /1 تحت درجة حرارة بلغت 70 درجة فهرنهايت ( 24 درجة مئوية) متجها إلى صحراء بيوضة (وسميت بذلك لشدة بياض رمالها) بهدف الوصول للخرطوم. ولم يسبق – مبلغ علمي- لأي أوربي أن قطع تلك الصحراء بالجمال. وكانت المسافة التي قطعتها في يومي الأول (كما هي العادة في الشرق) قليلة نسبيا، إذ لم أسر غير 2.75 ساعة فحسب، خلدنا بعدها للنوم. في مكان يسميه العرب "برج القرآن".
وفي يوم 25/1 مضينا في رحلتنا لمدة سبع ساعات ونصف الساعة دون توقف، وأنخنا ليلتنا في خور الغانم. وفي اليوم التالي مضينا في رحلتنا لمدة تسع ساعات إلى أن وصلنا أبو صمود.
وفي يوم 27/ 1 بلغنا آبار صحراء بيوضة، والتي غارت مياه معظمها، ولم نعثر على ماء إلا في ثلاثة من تلك الآبار، وكانت كميته قليلة رغم أنه كان جيد النوعية وصافي اللون بعكس حال الماء الذي جلبناه معنا من النيل والذي كان قد صار آسنا ومقرفا. وتأخرنا كثيرا في تلك الآبار لأن العرب كان قد سبقونا في الوصول إليها، واستغرقت عملية نزعهم للماء من الآبار لسقاية بهائمهم وقتا طويلا، وكان علينا الانتظار لساعات عديدة.
وبعد مسيرة ثلاث ساعات ونصف فارقنا الصحراء في يوم 31 يناير ووصلنا للنيل بين جبلين: جبل الحجر على يميننا (وارتفاعه 150 قدما) وجبل الرويان على يسارنا (والواقع في جزيرة تحمل ذات الاسم ويبلغ ارتفاعه 250 قدما).
لقد قطعت صحراء بيوضة تلك في سبعة أيام (وكان يمكن أن أقطعها في ستة أيام)، فهي أرض سهلة منبسطة ليس فيها غير الرمال والحصى وكثير من النباتات العشبية وأشجار السنط. وبها أيضا عدد من الحيوانات المثيرة للانتباه من الناحية العلمية مثل الفهد والمارية (نوع من البقر الوحشي) والغزال. ويسكنها عدد قليل من البشر كلهم من عرب الكبابيش. ومضينا في طريقنا لساعتين ونصف قبل أن نصل إلى جاكجوك (Jagjoke) والتي قضينا بها الليل.
وفي صباح اليوم التالي (الأول من فبراير) تحركنا نحو كرري والتي بلغناها بعد ثمان ساعات وأربعين دقيقة. وفي اليوم التالي، وبعد مسيرة أربع ساعات بلغنا شاطئ النيل الأبيض، ومنه مضينا نحو الخرطوم ووصلناها في أقل من ساعة.
لقد جاء في العدد الثاني من مجلة الجمعية الملكية الجغرافية أن إحداثيات الخرطوم (حيث يلتقي بحر أبيض (النيل الأبيض) مع بحر أزرق (النيل الأزرق) هي خط عرض 34 15 شمالا، وخط طول 30 32 شرقا. وهذه الأرقام تختلف قليلا عنما أتى به نفس كاتب ذلك المقال من قبل حين ذكر أن إحداثياتها هي خط عرض 40 34 15 شمالا، وخط طول 25 11 32 شرقا.
تقع الخرطوم (the Proboscis) على الشاطئ الغربي للنيل الأزرق، وعلى بعد ميل ونصف من اقترانه بالنيل الأبيض. وهي مركز حكومة بلاد السودان، والتي يرأسها الآن خورشيد باشا. وكانت مجرد قرية صغيرة عندما سيطر محمد علي باشا على البلاد، ولكنها نمت مع مرور السنوات وتزايدت أهميتها على حساب شندي وسنار. وهي تعد الآن مركزا للتجارة بمختلف أنواعها، فهي ملتقى طرق ملائم لقوافل تجارة الرقيق القادمة من الحبشة وسنار وكردفان. ويبلغ عدد سكان الخرطوم الآن 15000 نسمة، منهم 1600 من الجنود مع عائلاتهم. وبني جزء من المدينة على نحو منظم مرتب. وكثير من المنازل الكبيرة فيها منعزلة وبها حدائق. وهي مبينة في غالبها بالطوب المحروق. وللحاكم خورشيد باشا قصر عادي لا يميزه شيء. وبالمدينة سوق (بازار) صغير محدود وغير منتظم، وعندما لا يكون الجنود بالمدينة يفرغ غالب السوق من البضائع. وأكثر البضائع استهلاكا في المدينة هي الأحذية والأقمشة الملونة والمشجرة والسكر والأرز وأحزمة المسدسات والسروج والشاي وقمر الدين والمشمش المجفف والخردوات المختلفة. ويتم التعامل في تجارة الرقيق في السوق بمزادات علنية وبعقود خاصة كذلك. وبقرب السوق تجد سوقا للخضروات والفواكه يباع فيه أيضا الخبز وقصب السكر والسمن والتمر والحبوب والقش ودهن للشعر الخ الخ. وتوجد في السوق أيضا منصة الإعدام شنقا لمن يحكم عليهم من المجرمين تسع لثلاثة أشخاص.
وتعد التربة التي أقيمت عليها مدينة الخرطوم تربة غرينية (alluvial soil) غنية مثلها مثل التربة المترسبة حول النيل. وأرضها منبسطة وتخلو من الأشجار. وأعتقد أن النيل يفيض هنا بعلو يبلغ عشرين قدما. والحرارة هنا مرتفعة. فهي لم تقل في شهري هذا (فبراير) عن 70 درجة فهرنهايت، وبلغت في يوم 10/2 تسعين درجة فهرنهايت.
وفي يوم 11/2 قمت، وبفضل مركب جيد وفره لي الحكمدار خورشيد باشا، برحلة نيلية على النيل الأزرق أوصلتني إلى أبو حراز (Abu Kharraz) على شاطئ النيل الأزرق الشرقي، وحيث يلتقي ذلك النهر مع الرهد، أحد فروعه. وأبو حراز قرية صغيرة بها نحو 300 من جنود سلاح الفرسان المغاربة. وبنيت غالب بيوت القرية من القش على نحو دائري فيما عدا قليل جدا من البيوت بنيت بالطوب الطيني يسكن في أكبرهما الكاشف (حاكم البلدة). وبالقرية سوق متواضع الحجم وبه بضائع من نوع أردأ مما هو في الخرطوم. وفي نفس اليوم عبرت للضفة الأخرى للنيل الأزرق إلى واد مدني، وبعد مسيرة ساعة وصلت للمركز الحربي بها، وكان به نحو 800 من الجنود. وفي وداي مدني وجدت سوقا يقام يوميا، وهو سوق صغير لا تتوفر فيه إلا بعض البضائع الرديئة.
وبالقرب من واد مدني يوجد سوقان كبيران يقامان مرة كل أسبوع، أحدهما شمال المدينة في سليمة، والآخر إلى الجنوب الغربي منها في قرية السوريبة، والتي تبعد بنحو ستة أميال عن النيل الأزرق. وتزرع حول القرية بعض المساحات بالذرة والدخن بعد موسم الخريف، وتترك غالب الأراضي دون زراعة رغما عن جودة التربة في هذه المنطقة، ربما لقلة رأس المال أو اليد العاملة. وذهبت لتفقد سوق السوريبة في يوم 16/2 فوجدته مكتظا بالبضائع وبالمشترين (وكانوا من البدو) ويبدو أنه أفضل من السوق بأب حراز وواد مدني.
وفي الساعة الرابعة عصرا من يوم 17/2 غادرت واد مدني متجها إلى سنار. وأرسيت مركبي في منطقة قريبة منها في أحد ثكنات الجيش. وهنالك توافد علي كثير من التجار وهم يعرضون بضاعتهم آملين في أن أشتري بعضها على الأقل. وشملت تلك البضائع حصائر وسجادات جميلة الشكل، وأطباق منسوجة من القش المصبوغ (طباقة) وبعض المنحوتات المصنوعة من خشب وثمر الدوم، وسكاكين وحراب، ومصنوعات يدوية مزركشة توضع عليها أكواب القهوة (zerfs) و"وقايات الجبنة"، وأخيرا بعض التمائم و"الحجبات" للحماية من كافة أنواع الأمراض والعوارض، ومن فكوك التماسيح أيضا!
ووجدت في سوق سنار (اليومي) أماكن لبيع اللحوم والتبغ والدهون والذرة وأنواعا من الخمور مثل البلبل (Bilbil) والمريسة. وفي قرية تقع جنوب سنار، وعلى بعد ميل ونصف منها، اسمها كاديرو، يقام أيضا سوق عامر بالناس والبضائع كل يومي أثنين وخميس يشهدهما كثير من الخلق من داخل وخارج سنار. ويوجد بالقرب من سوق سنار مسجد كان يلاصق قصر السلطان (ولم يعد ذلك القصر موجودا الآن). وبالقرب من ذات المكان يوجد مقهى يرتاده ضباط الجيش وعلية القوم.
والغالبية العظمى من سكان سنار من ذوي البشرة البنية الداكنة. والنساء أفتح ألوانا من الرجال، وأفراد الجنسين على درجة كبيرة من الوسامة. ويرتدي الرجال سراويل وقمصان (عراريق) تصل إلى الأَعْقَابِ، أو قطعة قماش يلفها الرجل حول وسطه أولا ثم يربطها، ثم يضع باقيها مفكوكة فوق كتفه. ويضع كثير منهم سبح خشبية سوداء حول أعناقهم. ويحمل بعضهم محفظة (جزلان) تتدلى من العنق، ويضع الواحد منهم وتمائم و"حجبات" حول عْضُده اليمين، ومدية حول اليسرى. ويدع الرجال شعر رؤوسهم ينمو ويطول، ولا يضعون على رُءوسهم الطواقي البيضاء (المعتادة في الخرطوم).
أما النساء في سنار فيرتدين قطعة قماش قطنية حول أجسادهن، ثم يلقين بباقي قطعة الثوب على الكتف. وقد يغطين رؤوسهن بذلك الثوب أيضا. ولا ترتدي الفتيات العُزْب ولا الإماء غير "الرحط". وتقوم النساء بتمشيط شعر رؤوسهن على هيئة ضفائر في سماكة أذيال الجرذان. وتسبق عملية "المشاط" تنظيف الشعر من الطفيليات الخارجية التي تكثر في هذه المناطق. وتتم تلك المجزرة الحشرية مرة كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. بعدها ينقض الشعر ويمشط وتوضع فوقه ثلاثة أو أربعة أرطال من شحم الغنم أو الإبل. وتضع المرأة السنارية في عنقها ويديها عددا كبيرا من التمائم والسلاسل والأساور الفضية، وختما من الأبنوس أو قرون الحيوانات. وتضع بعضهن خاتما أو خرزة في فتحة يصنعنها في فتحة الأنف اليمنى. وتقص النساء أظافر أيديهن اليمنى، ولكنهن يدعن أظافر أيديهن اليسرى طويلة بصورة كبيرة، ربما تصل لأكثر من بوصة بعد طرف الأصبع. ويشابه هذا ما تفعله النساء والنبلاء في الصين.
وللرجال والنساء في منطقة سنار أسنان جيدة. ولثاتهم عادة ما تكون سوداء أو بنية داكنة، ربما نسبة لاختلاطهم بالزنوج. وكان من المعتاد أن يكون في بيوت أفراد الطبقات الفقيرة واحدا أو أثنين من الرقيق.
وأعد المنطقة حول سنار كنزا ضخما بالنسبة لعالم الأحياء والطبيعة، فهي تحوي عددا هائلا من مختلف أنواع الحيوانات الوحشية (مثل الأفيال وفرس البحر والتماسيح) والطيور (مثل الصقور واللقالق والدجاج المزركش والبط والوز)، خاصة في فصل الخريف، وعندما يحين وقت حصاد الذرة.


[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1907

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1242710 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 07:45 AM
لن ولم يكتب المستعمرين ومعاونيهم شيئا جميلا عن هذا الشعب المضياف السمح .. بل بعض الدغمسات وطمس للحقائق .. بالنسبة لاسم مدينة الابيض هذا الاسم كل سكان تلك المناطق وخصوصا البقارة منهم ينطقون كلمة الابيض .. اللبيض . وكذلك الاحمر اللحيمر والازرق اللزيرق .. حتي الان لذلك جاء اسم (مدينة اللبيض) وهذا الاسم مفروض يتكتب اللبيض بدل الابيض .... شوف التحريف والتزييف في كل شي حتي عاوزين يجردوا الناس ويعلونهم لا علاقة لهم بهذا البلد شوف العنصرية الصريحة ايضا في القنوات الباذسة ومنها برنامج محمد موسى الشروق مرت من هنا هذا البرنامج الامنجي الخطير .. وعلي فكرة محمد موسي له رتبة كبيرة في جهاز الامن .. وكذلك برنامج اسمه (رحيق الامكنة) للسواد وهذا البرنامج عنصري بصريح العبارة دايرين يقولوا لباقي الناس نحن سودانيين وانتم ياهل الاقاليم اجانب .. الواحد يقول ليك انا مولود في الخرطوم دي وطيف دنقرك وين واهلك وجيت من ياتو حته ( طبعا الاجابة لافصل ولااصل) وبكل بجاحة عامل فيها سوداني..

[سوداني]

ردود على سوداني
European Union [الأزهري] 04-10-2015 05:04 PM
صحيح كلامك عن محمد موسى الأمنجي ففي رحلته للدعاية لإنجازات الانقاذ لطريق الانقاذ الغربي وعندما وصل محطة أبو قعود بمنطقة البديرية بدأ تقديم الحلقة بأنه الآن بمحطة أبو شنو؟ قالوا ليهو ابقعود فتم العبارة أبقعود في دارفور؟!! على طول أغلقت أو حولت المحطة من شدة الاستياء من هذا الحيوان الذي يقلد المصريين في التعالي بالتظاهر بالجهل لإيصال إيحاء عن نظرته الباطنة فقد أراد أن يقول وكما ترون أن الناس هنا يشبهون الفور مع أنهم أكرم سكان السودان الأصيلين والأصليين ولكنه طبعاً يقصد الزرقة وهو الجلابي الذي أتى من النيل الأبيض! بالله شوف حتى المعفن الجاهل دا عاوز يستغل الإعلامي الرسمي والحكومي للإساءة وقلة الأدب.


ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة