المقالات
السياسة
البرومات في مياه الشرب المعبأة
البرومات في مياه الشرب المعبأة
04-08-2015 02:34 PM


ثبت من أبحاث كثيرة أن مادة البرومات (الموجودة مثلا في برومات البوتاسيم) هي من المواد التي يمكن أن تحدث تسرطنا وتسمما كلويا في الحيوانات المختبرية والإنسان. ونشر الكثيرون (من المختصين والصحافيين المهنيين) منبهين لخطورة هذه المادة، وضرورة التحكم في نسبتها في المواد الغذائية، والحفاظ على أن لا تتجاوز تلك النسبة الحدود المسموح بها عالميا، والتي يعتقد بأنها لا تضر بالصحة.
ولعل "الضجة" (المحقة) اتي اثيرت حول استخدام برومات البوتاسيم في "تحسين" الخبز قد أعطت الانطباع عند بعض الناس بأن الخبز هو المصدر الوحيد للتعرض لهذه المادة. غير أن إثارة أمر البرومات في مياه الشرب المعبأة في عدد من دول الخليج العربي في الشهور الأخيرة دعاني الآن للكتابة والسؤال عن مدى مطابقة مياه الشرب المعبأة في السودان أو المستوردة إليه (والتي يثق الناس في سلامتها ويطلقون عليها من باب الاعزاز "موية الصحة"). والإجابة هي بالطبع عند المكلفين بقيادة الأجهزة الصحية والرقابية (مثل وزارة الصحة وهيئة المواصفات وغيرهما).
ويظهر ما جاء في بعض صحف الخليج مؤخرا من سحب السلطات في هذه الدول لبعض المنتجات المعروفة لتلوثها بالبرومات مدى إيمانها بخطورة ذلك التلوث وضرورة الانتباه لما يأكله ويشربه الناس، فصلاحية المأكول والمشروب لا تقل أهمية عن أهمية صلاحية الأدوية والمستحضرات الطبية الأخرى، بل لعلها أكثر أهمية. وعلى ذكر الاهتمام بصحة الناس من قبل نشطاء المجتمع المدني قرأت وبكثير من الانزعاج والاستغراب والحزن أيضا ما جاء في مقال حديث للأستاذ كمال الجزولي عما دار في منتدى جمعيَّة حماية المستهلك، بالسبت 28 مارس 2015م، عن أن 22% من جملة السُّكان يعانون من نقص "اليود" في أجسامهم، مِمَّا يؤدِّي، فضلاً عن إجهاض الحوامل، وولادة الأطفال الموتى، وموت الأطفال حديثي الولادة، ونقص أو انعدام حاسة السَّمع، وعيوب الكلام، وقصر القامة، وتضخم الغدة الدرقية، إلى مجموعة أمراض "ذهنيَّة"، كـ "التخلف العقلي"، و"تلف الدُّماغ"، و"تناقص نسبة الذَّكاء"، حيث يولد حوالي 242.400 طفل، كلَّ عام، وهم مصابون باضطرابات مختلفة، وأن 7000 طفل قد يصبحون "مختلين عقليَّاً"، وأن 24.000 يعانون من "تخلف عقلي حاد"، و210.000 سيكبرون وهم يعانون من "خلل ذهني" (اليوم التَّالي؛ 29 مارس 2015م). ولعل في اهتمام المثقفين والصحافيين بمثل تلك الأمور "الصغيرة" والتي لا يوليها عادة السادة المهتمون بـ "عظائم الأمور" ما يعطي بعض الأمل في أن هنالك من يرفع الصوت مناديا بتناول الأمور المعيشية المباشرة التي تهم المواطنين "العاديين" في مأكلهم ومشربهم.
وبالعودة لبعض ما ورد في صحف الخليج عن تلوث مياه الشرب المعبأة أورد مثالا واحد عن خبر ورد في جريدة "الرياض" قبل نحو عام ونصف يقول بالنص:" حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من استخدام مياه مصنع العمرة بمكة المكرمة ذات الأحجام 4 و 5 و6 جالون، المنتجة من قبل فرع شركة مصنع العمرة للمياه المحدودة بمكة المكرمة لتجاوزها للحدود القصوى للمواصفات القياسية الخليجية رقم (1025/2009) والتي حددت النسبة القصوى المسموح بها من مادة البرومات (10 جزء في البليون). وتوصي الهيئة المستهلكين بتجنب استهلاك هذا المنتج والتخلص مما لديهم، علماً بأن الهيئة قامت بمخاطبة الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال إلزام المصنع بسحب منتجاته المخالفة من الأسواق المحلية وإيقاف خطوط الإنتاج للعبوات المذكورة أعلاه حتى يلتزم بالحدود المسموح بها لمادة (البرومات) المنصوص عليها في المواصفة القياسية الخليجية الخاصة بمياه الشرب المعبأة المنوه عنها أعلاه. وستواصل الهيئة مراقبة المصانع المنتجة لمياه الشرب المعبأة ورصد جميع منتجات مياه الشرب المعبأة المتداولة بالأسواق المحلية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المصانع المخالفة للمواصفة الخليجية المشار إليها". وتكرر ذات البيان مع شركة أخرى تنتج المياه المعبأة في القصيم. وجاء في صحيفة عمانية صدرت في الأسبوع الماضي أن السلطات قامت مؤقتا بسحب منتجات بعض أشهر الماركات التجارية المحلية للمياه المعبأة بسبب ارتفاع نسبة البرومات بها فوق ما هو مسموح به عالميا.
أعتقد أن كل ما يطلبه من يستهلك هذه المياه في السودان (وهم بالطبع قلة بالنسبة لعدد السكان الكلي في البلاد الذين لا يجدون ماء صالحا للشرب، معبأ أو غير معبأ) من الجهات ذات العلاقة هو التأكيد على سلامة هذه المياه وخلوها من الملوثات الكيميائية والحيوية (وقد نشر في بعض صحف الخرطوم مؤخرا أن السودان يخسر سنويا مئات الملايين من الدولارات بسبب تلوث مياه الشرب). ولا علم لي – للأسف- بأي جهد بحثي منشور من الجهات الأكاديمية / البحثية في البلاد بهذا الأمر البالغ الأهمية، رغم محاولتي البحث فيما نشر في هذا الأمر تحديدا، علما بأن دولا متقدمة علينا بما لا يقاس لا تزال تبحث في شأن سلامة مياه الشرب فيها. وكأمثلة بسيطة على هذا الاهتمام أشير إلى ورقة علمية نشرت في عام 2012م بالبرازيل تؤكد أن مياه الشرب المعبأة قد تصبح مصدرا محتملا لنمو البكتريا الضارة المقاومة للمضادات الحيوية. وأكدت ذات الخلاصة ورقة علمية من إيران. بل وأثبتت دراسة أخرى صادرة من جامعة في هيستون بولاية تكساس الشهيرة نشرت في عام 2008م أن 4 من جملة 35 نوعا من مياه الشرب المعبأة بالولاية كانت ملوثة بالبكتريا، وأن بعض مكونات تلك المياه لم يكن مطابقا لمواصفات منظمة الصحة العالمية، ولا منظمة الأغذية والأدوية (FDA)، و لامواصفات الجمعية الدولية لمياه الشرب المعبأة (IBWA).
ليس المقصود بالطبع من إثارة السؤال عن أمر سلامة مياه الشرب المعبأة بالسودان هو التشكيك في سلامتها، أو ربط الأمر بتزايد حالات أعداد المرضى بالفشل الكلوي ومختلف أنواع السرطانات (بحسب ما تقوله السلطات الصحية)، فليس أصعب من إثبات برهان وجود علاقة سببية (مباشرة أو غير مباشرة) بين المتغيرات المختلفة المحاطة بكثير من العوامل الخارجية المؤثرة (confounding factors)، ولكن المطلوب هو تطمين المواطن بأن ما يشربه من ماء معبأ (أو من المواسير مباشرة) سليم صحيا بنسبة كبيرة، وأن نعمل الشفافية في نتائج أي أبحاث قد تجريها السلطات المعنية أو الباحثون المستقلون في هذا الأمر.
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2564

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1244621 [عزالدين فضل]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2015 02:11 PM
شكراً يا دكتور علي طرق الموضوع

لاهمية الامر لماذا لا يتم تصميم دراسة واسعة النطاق Large scale Survey تشترك فيها العديد من الجهات المستقلة مثل مراكز الابحاث والجامعات وان تكون عينة الدراسة كافية بحيث تشمل كل مصانع تعبئة المياة ومختلف النفاط الحرجة critical points من المنتج الي المستهلك بحيث يتم فيها التقصي عن نوعية المياه، وطبيعة التلوث مع التحكم في العوامل الخارجية الؤثرة potential confounders مع أمكانية عمل مقارنة بين المياه عند خروجها مباشرة من المصنع ونوعينها بعد التعرض لمراحل التداول.

[عزالدين فضل]

#1243380 [إسماعيل آدم محمد زين زي]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 08:37 AM
الأخ العزيز بدرالدين
لك التحية و أنت مصدر إشعاع و معرفة .موضوع المياه مهم و خطير علي حياة الناس فهي كمل تعلم تدخل في كل ما يستهلكه الإنسان.
مشكلة المياه لا تكمن في عدم توفرها و لكن أيضاً في نوعيتها و بعد إستخراجها هنالك مشاكل أُخري في نقلها و تخزينها – الآن في كل بيت خزان للمياه لا ندري عن مخاطره و مكوناته شيئاً و هذه من مسؤليات الدولة (أعني الدولة الراشدة) وكذلك جمعيات و منظمات حماية المستهلك.
بعض أو كل مصانع تعبئة المياه لا تنتج مياه ذات نوعية يمكن أن نطلق عليها مياه صحة زي مصانع إيفان في فرنسا و في غيرها من البلدان و التي تنتج من ينابيع معروفة و لها ميزات علي غيرها من المياه. قوارير المياه مشكلة إضافية فهي لا تحتوي علي علامات إرشادية تحدد سلامتها من المكونات المسرطنة ! يجي أن يوضع في أسفل كل قارورة مثلث يحوي أرقام مثلاً 1،2،4 و 5 إذا كان لا يحتوي علي بلاستيك به مواد معروفة و تسبب السرطان و ذلك بذوبانها في المياه عند تعرضها للشمس !
المشكلة الأخري هي مواصفات مياه الشرب في السودان و قد أقدمت اللجنة التي وضعت المواصفة علي زيادة معظم العناصر مثل الأملاح الكلية الذائبة و بررت ذلك لأسباب إقتصادية ! و هو ما يتناقض مع المنطق و الحس السليم ! فإذا أصاب الشخص فشل كلوي ستكون الخسارة كبيرة و فادحة!
الموضوع ليس فيه تشكيك لكنه يؤكد علي خطورة المياه العبأة في قوارير بلاستيكية من جهتين ! المياه تحتوي علي البروميد في 60% من العينات و القوارير غير معروفة من حيث مخاطرها ! و ستظل مصدرا للخطر علي صحة الللخطر علي صحة الإنسان !
حالياً توجد أعداد من الشركات تعمل في حفر آبار السايفون و هي تشكل خطراً آخر علي المياه الجوفية و قد تشكل تهديداً لمياه الشرب عند إختلاط المياه بمياه السايفونات و التي كثيراً ما تفيض و تصل السطح و غالباً تتعرض هذه الآبار إلي التعطل و الإنسداد !
إضافة لخطوط نقل البترول التي تقطع الأنهار الكبيرة فهي إذا تعرضت لاي إنفجار سيصل النفط إلي مياه الأنهار .
لذلك علي جمعيات و منظمات حماية المستهلك و المواطنين المستنيرين و العلماء زي د. بدر الدين و أخونا د. إبراهيم محمد أحمد المدير السابق للمواصفات واجب و هم به ينهضون فلهم الشكر

[إسماعيل آدم محمد زين زي]

ردود على إسماعيل آدم محمد زين زي
[بدر الدين حامد الهاشمي] 04-09-2015 11:30 AM
قوارير المياه مشكلة إضافية

نعم بالتأكيد. والأدلة كثيرة، منها ما جاء في دراسة أمريكية (من جامعة بنسلفانيا) تفيد بأن الماء المعبأ في قوارير بلاستكية قد يتأثر بالحرارة ويسبب اختلالات في الهرمونات عند المستهلكين
Environ Health Perspect. 2010 Apr;118(4):445-8..
Polyethylene terephthalate may yield endocrine disruptors
Sax L
(1)Montgomery Center for Research in Child and Adolescent Development, Exton,
Pennsylvania 19341, USA. [email protected]
-_____________ __________________
ووجدت الآتي باللغة العربية من موقع جزائري
http://www.startimes.com/f.aspx?t=34312101
أصبحت من المواد الأكثر استهلاكا في الجزائر بعد النفور من الحنفية
المياه المعدنية تستهوي الجزائريين وطريقة تسويقها تحولها إلى سموم قاتلة
يصنف سوق المياه العدنية في الجزائر ضمن الفوضى الصامتة التي تعرف اختلالات كبيرة، وأخطارا متعددة على الصحة العمومية، مرتبطة بطرق العرض والتسويق والشحن. فالكارثة تبدأ من خروج المنتَج من المصنع إلى غاية وصوله إلى المستهلك، الذي لا يتساءل عن طبيعة وحالة المياه التي يشربها.
حسب المختصين، فإن معظم القارورات التي تعبأ فيها المياه المعدنية آمنة إلى حد ما، لكن عندما تخزن في درجة حرارة ساخنة أو دافئة، فإن البلاستيك يسرب مواد كيميائية تؤثر على تركيبة الماء الذي يصبح بدوره خطرا على صحة المستهلك. ورغم النصائح التي يقدمها المختصون في هذا المجال، إلا أن أغلبية تجار المواد الغذائية لا يترددون في عرض المياه المعدنية خارج المحلات، وتصفيفها على الرصيف.. وهو المشهد الذي يكاد يطغى على أغلبية المحلات التي يفضل أصحابها تكويم قارورات الماء والمشروبات الغازية، لإظهار موقع المحل وجلب انتباه الزبائن.. لكن هذه الحركة البسيطة قد تودي بحياة أشخاص، على اعتبار أن مادة البلاستيك قابلة للتحول تحت تأثير الحرارة، وأشعة الشمس، وتكون لها تأثيرات سلبية على المادة المستهلكة.
وحسب خبراء الكيمياء، فإن من أبسط المواد التي تحويها القارورة، هناك مادة تدعى "أونتي موني" التي تدخل في صنع القارورات البلاستيكية، والتي تزداد نسبتها كلما طال بقاء الماء في القارورة، سواء في المحل أم في البيت. ويزداد هذا التفاعل كلما ارتفعت درجة الحرارة، وبالتالي تزداد تأثيرات هذه المادة التي لها انعكاسات سلبية على الجهاز الهضمي، ومن أعراض هذا التأثير الإصابة بالإسهال والغثيان.
____________ ______________________
بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء الجزائريين لـ "الشروق":
أنصح باستعمال قارورات الزجاج للمحافظة على الصحة العمومية
كشف الدكتور بقاط بركاني محمد، رئيس عمادة الأطباء الجزائريين لـ "الشروق"، أن الاستعمال المفرط للمواد البلاستكية التي تحتوى على المياه المعدنية والمشروبات الغازية، التي لا تسوق وفقا للمعايير العلمية والطبية، منها دراجة الحرارة الكبيرة، قد تنتج مواد كيمائية تكون خطرة على الصحة.

ربط محدثنا ذلك بالوقت الطويل وليس الاستهلاك المؤقت فقط، الذي يكون مرة أو مرتين، مشيرا إلى أن المياه المعدنية يجب أن لا تكون عرضة لأشعة الشمس الحارقة.
كما أن نقلها لا يتطلب مبردات خاصة على غرار الحليب ومشتقاته، وأنه من المستحيل أيضا إنجاز مخازن تبريد عملاقة في بعض الولايات الجنوبية، التي تعرف درجة حرارة كبيرة كون المياه لا تتلوث في مدة قصيرة بل تمتد إلى عدة سنوات، مؤكدا أن جميع دول العالم منها الجزائر تفضل البلاستيك على الزجاج والعلب الكرتونية، غير أن الفرق يكمن في المراقبة ومدى الحرص على سلامة المستهلكين لتفادي الأمراض. وعليه يجب مراعاة جوانب الحفظ وتاريخ الصلاحية ومدة الإنتاج، وإلا أصبح الاستهلاك من دون مواصفات مضبوطة يشكل خطورة على الصحة، مؤكدا أن البلاستيك عادة ما يفرز مادة "بولي. إي. تيلان". وقد تحدث بعض المواد المؤثرة في حال التعامل مع المنتَج خارج الضوابط وفي مدة كبيرة جدا. واستبعد محدثنا تشكيل القارورات بعد استعمالها ثانية أمراضا على الصحية، قائلا: ينبغي التأكيد على النظافة الدورية والتعقيم فقط.
وذهب محدثنا إلى أبعد من ذلك، حينما حذر من ترك قارورات المشروبات الغازية وغير الغازية البلاستكية عرضة للشمس وعدم وضعها في أماكن الحفظ المحدد لشروط السلامة، لأنها تفرز - حسب قوله- مصبرات وملونات كيمائية قد تتلوث وتحدث تسممات جسمانية، لكنه استبعد في نفس الوقت الإصابة بالسرطان، إلا في حالات معينة لأن جسم الإنسان يختلف من شخص إلى آخر ولكن قد يكون أحد الدواعي، إذا كان تناول المشروب غير المراقب صحيا بصورة مستديمة وكبيرة.
وذكر الدكتور بقات أن انتشار سرطان الأمعاء حول العالم، والجزائر خصوصا، قد تكون من بين أسبابه المصبرات والمواد الحافظة للمشروبات الغازية التي تظل لسنوات في قارورات بلاستكية ثم تروج بطرق مختلفة، داعيا إلى ضرورة العودة إلى قارورات الزجاج باعتبارها أكثر أمنا على الصحة العمومية.


#1243153 [بدر الدين حامد الهاشمي]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 06:25 PM
dear Badr Elddin

thanks for highlighting the subject of bromate ion in water. it is actually more imortant to take care of it than bromate in bread. I am attaching to you a scientific research carried by my master student Mrs. Mai Musa (2007-2009) evaluating the bromate content in 10 factories of bottled water. also I and Mrs delivered several lectures on this issue.

thanks and best regds
ismat


http://www.hindawi.com/journals/jchem/2010/895306/abs

[بدر الدين حامد الهاشمي]

#1243145 [بدر الدين حامد الهاشمي]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 06:01 PM
وصلتني رسالة من دكتور عصام علي التكروني مرفق معها ورقة علمية نشرها (بالاشتراك مع طالبته للماجستير مي موسى) عن تركيزات البرومات في عينات من مياه الشرب المعبأة في السودان.
تلخيصي للنتيجة باللغة العربية:
وجدت تركيزات للبرومات (تتراوح بين 5 و169 مايكروجرام / ليتر) في 60% من عينات عشرة من أنواع مياه الشرب المعبأة

E-Journal of Chemistry http://www.e-journals.net 2010, 7(S1), S283-S293
Determination of Bromate at Trace Level in Sudanese Bottled Drinking Water Using Ion Chromatography
MEI MUSA* , IBRAHIM M. AHMED§ and ISMAT ATAKRUNI
*Central Laboratory Ministry of Science & Technology, Khartoum, Sudan §Engineering Researches and Industrial Technologies Ministry of Science & Technology, Khartoum, Sudan Scope Scientific Consultancy, Khartoum, Sudan [email protected]
Received 15 March 2010; Accepted 23 May 2010
Abstract: Bromate ion was determined by ion chromatography with spectrophotometric detection after post column reaction with o-dianisidine reagent in acidic medium. IonPac AS19 anion-exchange column was used with 20 mM sodium hydroxide eluent. The eluent from the column was then allowed to react with o-dianisidine at 60 oC. The developed colour of the final product was measured spectrophotometrically at 450 nm. Linearity of the method was checked up to 200 µg/L by using 200 µL sample injection volume and the linear correlation coefficient was 0.9998. The method detection limit was 0.56 µg/L and the precision was 6.2% at 100 µg/L. The spiked recovery for bromate in water samples was 93%. Interferences from some anions e.g. nitrate, chloride and nitrite were studied.
The method was applied for the determination of bromate ion in ten sudanese bottled drinking water. Bromate was detected in 60% of the samples at concentrations ranged between 5-169 µg/L. Keywords: Bromate, Ion chromatography, Sudanese bottled water, Determination.

[بدر الدين حامد الهاشمي]

ردود على بدر الدين حامد الهاشمي
European Union [بدر الدين حامد الهاشمي] 04-09-2015 11:14 AM
1/ الحدود القصوى للمواصفات القياسية الخليجية رقم 1025/2009 (وهي لا تختلف عن النسب العالمية المعتمدة) حددت النسبة القصوى المسموح بها من مادة البرومات بـ (10 جزء في البليون) ولعل هذه تعادل 10 مايكرو جرامات في كل لتر ماء
نتائج د/ عصمت وآخرين تقول بأنهم وجدوا في 6 عينات من عشرة أن النسب تتراوح بين 5 و169 مايكرو جرام / ليتر.
اعتقد أن مثل هذه الدراسة الرائدة (ولعلها الوحيدة في السودان، بحسب ما عثرت عليه مبذولا في النت) ينبغي أن تكرر عديد المرات ومن قبل معامل مختلفة، وأن تستخدم فيها عينات من مياه معبأة لتوها من المصنع، وأخرى محفوظة في ثلاجات، وأخرى من تلك التي توضع أمام الدكاكين تحت أشعة الشمس لفترات مختلفة... ومن يدري فقد تختلف النتائج بحسب ظروف التخزين (وعوامل أخرى)؟ وقد تكون نتائج 2015م مختلفة عن النتائج التي تم الحصول عليها في دراسة د/ عصمت والتي أجريت قبل 5 - 6 سنوات على ما أعتقد.
وهذا ما دعاني للقول بأني لا أشك في سلامة المياه المعبأة في السودان الآن... إلى أن يثبت بأكثر من دليل علمي تلوث هذه المياه بالبرومات وغيرها من الملوثات (مثل المعادن الثقيلة والفطريات والبكتريا الخ). فكما يقال بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، لا بد أن تكون هنالك دراسات علمية محققة (ويمكن التحقق من مصداقيتها) قبل إصدار حكم نهائي في الأمر. والأهم من ذلك كله هو أن تتخذ السلطات الرقابية المسئولة ما يلزم من إجراءات إن ثبت أن هذه المياه ملوثة بأي من الملوثات المختلفة بنسب تفوق ما هو مسموح به عالميا.

2/ بخصوص اسم الباحث السوداني: نعم هو عصمت وليس عصام. وآسف للخطأ غير المقصود

[الدنقلاوي] 04-08-2015 11:22 PM
حقو يا دكتور بدر الدين تشرحوا للناس بلغة بسيطة معنى النتائج دى شنو
ويبدو أنك أخطات في اسم الدكتور والذي هو عصمت -تقريباً- وليس عصام


#1243073 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 03:41 PM
(ليس المقصود بالطبع من إثارة السؤال عن أمر سلامة مياه الشرب المعبأة بالسودان هو التشكيك في سلامتها،)؟
غريبة لماذا لا يكون القصد هو التشكيك فى سلامتها.؟

[فاروق بشير]

#1243058 [Takawai El Balawi]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 03:14 PM
نريد اجابة وآضحة اليوم و ليس غدا" . اكرر ...أكرر أليوم اليوم.

[Takawai El Balawi]

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة