المقالات
السياسة
سجال الذين يسقطون شهداء بنيران صديقة !
سجال الذين يسقطون شهداء بنيران صديقة !
04-10-2015 05:09 AM


انجلت معركة الجزيرة ابا بجراحات واوجاع للاسلامين استشهد البروف محمد صالح عمر والامام الهادي ونجا مهدي ابراهيم محمد ومحمد الصادق الكاروري (توفى قبل سنوات) كانت مذبحة الجزيرة ابا شيء محزن في الذاكرة السودانية حيث سقط الاف الشهداء والابرياء في المساجد وطرقاتها بعد نيران كثيفة من نظام مايو وقصف بالطيران المصري (بقيادة حسني مبارك)
معظم الضحايا كانوا ابرياء ولم يكونوا في ساحة المعركة قبل احداث الجزيرة ابا وانقلاب مايو وفي الستينات بدا صراع الحركة الاسلامية بين مدرسة السياسة (حسن الترابي ) ومدرسة التربية والقيم الاسلامية مع الاصرار علي تدعيم العمل الاسلامي بخط أخلاقي (جعفر شيخ ادريس) لكن الترابي وجد فرصة حينما شارك امين الاخوان المسلمين (المرحوم الرشيد الطاهر) في محاولة
انقلابية ضد الحكم العسكري (ابراهيم عبود) واصر الترابي وبعض قيادات الحركة على فصل الرشيد الطاهر حسب قولهم اشترك في المحاولة في محاولة انقلاب شنان ضد عبود وقد تم اعدام شنان وكبيدة ونجا الرشيد الطاهر كان فصل الرشيد الطاهر في موتمر العيلفون وانتصرت مدرسة الترابي (السياسة) على مدرسة التربية(جعفر شيخ ادريس ) ودانت السيطر للترابي وقد تالق في الزخم
السياسي في ثورة اكتوبر وكان في ذاك الوقت له حضورا اكثر من الان وكذلك لشعبيته وزن مقدر لدي كل القوي السياسية
أعود لما أود قوله في مسألة الذين سقطوا شهداء في معارك داخل الكيانات السياسية السودانية من أحزاب وحركات مسلحة وحتي في محاولات أنقلابية تم أعدمهم وتصفية البعض في صمت وبدم بادر لما يكون الصمت من المعاصرين ان كانوا في الصحافة الورقية أو في أحهزة الاعلام أو الذين فروا لخارج البلاد بفضاء اللجوء السياسي ولا أعلم لماذا أصبح أمر اعدام العقيد الهندي من قبل قطاع
الشمال مسالة سجال بين كتاب الصحافة الورقية هل هي محاولة تجريم لقيادات قطاع الشمال أم معركة في غير معترك علما بأن الرجل في حياته لم يكتب عنه صاحب عمود في صحافة الخرطوم سطر واني علي يقين لا يعرفون من قيادات قطاع الشمال العسكرية من أبناء الوسط السوداني ولا حتي من أبناء جبال النوبة الذين لايودون حتي ذكرهم بالرغم من دورهم الكبير في الذرع العسكري
لقطاع الشمال ولكن أقصاء صحافة الخرطوم لهؤلاء ليس من فراغ بل وليد سياسة أقصاء يعلمها الجميع وتؤكدها الصفحات التي تصدر كل يوم ويغيب عنها أنسان جبال النوبة ومشاكله انت كانت خدمية اوسياسية بالرغم أن هنالك من يدعي أنها من جبال النوبة شفاهة ولا يجروء علي كتابة ذلك في عموده خوفا من لوبي أولاد البحر العنصري الذي يقيم أنسان السودان بجهته لا بوطنيته ولا حتي بقدر علمه أو مقامه الانساني وتربعت مجموعة من تلك الجهة وهذه القبيلة ويعلم الجميع من الذين رسخوا لهذه المفاهيم المريضة علي ساحة العمل العام وداخل الكيانات السياسية نفر لا يعرفون عير ذواتهم ومصالح قبائلهم والمناطق التي انحدروا منها وهم أبغض الخلق لشعب السودان اليوم وفي مقام القتلة الذين يقتلون أطفال ونساء وشيوخ السودان بدم بارد تفيذ لاجندة مخزية لا تعرف الرحمة ولا تملك الشجاعة لممارسة عمل سياسي في النور نعلمهم ونعرف بأسماءهم واين يعيشون وهنالك وترك أسرته تنعم بالامان في الغرب ويرمي بشبابنا في نيران الحرب والفتنة والاقتتال لن تنسي الذاكرة الشعبية
لا هلنا هؤلاء المجرميين ان كانوا علي سدة السلطة أو في المعارضة المسلحة او من يمول هذه الحروب القذرة والجماعات التي ادمنت قتل السودانيين لقد سقط الكثيرين بنيران صديقة ومهما كانت الحجة والتبرير لا نملك ألا ان نقول أن الصمت العاجز من الصحافة وكل وسائط الاعلام أيضا جريمة ولا احد سوف يتم أعفاءه من جريمة أنه شيطان أخرس
يمارس النفاق السياسي في كلا الجانبين حكومة ومعارضة مسلحة وغدا سوف يحل علينا فجر العدل الابلج ونقدم المجرميين جماعات وأفراد للقصاص وليس اقل من القصاص جزء نريد وكذلك نفضح كل الصامتين عنا دم الابرياء ونرمي بهم في مزبلة التاريخ والمجد والخلود لشعبنا الابي والرحمة لشهداء الحق أينما ما كانوا وعلي اي ملة من الفكر أختلف في النهاية هم أبناء هذا الوطن وسوف تقتص عزة النبيلة لصفوة فرسانها من هؤلاء الاقزام
وأننا علي الدرب سائرون يسقط منا شهيد يلد رحم عزة الف مناضل عنيد لك كل الاجلال يا أ رض.السودان

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 815

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة