المقالات
السياسة
الخرطوم داعش من الجانى ..؟؟!!
الخرطوم داعش من الجانى ..؟؟!!
04-10-2015 02:52 PM



مازالت النكبات تتوالى علينا واحدثها هذه الهجره الجماعيه من خيرة اولادنا وبناتنا الى داعش ليحاربوا معها ويداوا جرحاها ذهبوا ليحاربوا فى اللا قضيه وفى بلاد غير بلادهم واذا اردنا ان نعرف من تسبب فى هذه الماساه هل هم اسر هؤلاء الشباب ؟؟! ام ان الاسر ضحيه ام ان الشباب هم الذين جنوا على انفسهم ؟!! ام ان الجانى هو هذه النظام الذى دفعنا لنهرب من بلادنا التى نحبها ونتشتت باسرنا فى كل بقاع العالم ؟؟ ام ياترى ان القضيه تسجل ضد مجهول كالكثير من قضايانا ؟؟ ان الاسر التى نكبت بهجرة اولادها هى اسر نالت القدر الكبير من التعليم وذات وضع اجتماعى ومادى ممتاز ويتفقون فى ان معظمهم ان لم يكن جميعهم ابناء اطباء مغتربون فى بريطانيا ويحملون جنسياتها فهم من اسر متفوقه من جميع الجوانب ولنبدأ بسؤال هل الاباء هم الجناه على هؤلاء الشباب ؟؟
هل الجانى هو الاب .. ؟؟!ّ!
فقرار الهجره قرار اتخذه الوالد فى الاسره الى بلاد تختلف عنا فى الدين واللغه والثقافه فهل درس كل اب اتخذ قراره بالهجره انعكاس هذه الهجره على اسرته وهل فكر فى ان ابناؤه سينشئون فى بلاد غير بلادهم وسيتغيرون تغيرا كبيرا وسيتكيفون حسب البلاد التى استقروا فيها ولن يعودوا سودانيين ليس من ناحية الجنسيه ولكن من ناحية اللغه والعادات والتقاليد وانه سيربى فى بيته خواجات ؟؟! او ان الابناء فى مرحله من المراحل سيرفضون هذا المجتمع الغريب الذى تربوا فيه وسيكتشفون زيفه فيلجأ بعضهم للدين وبتطرف ويستخدم الدين ليحارب به المجتمع الذى تربى فيه ؟؟!! وفى كل الاحوال فالخاسر هو الاسره ... هل فكر كل اب ان هذه الاسره التى هاجر بها ليست قطع من الاثات
يذهب بهم ويعود وهم هم ؟؟ هل وضع هذا الاب فى باله معاناتهم التى سيعانونها فى البدايه ليتعلموا اللغه ولينقلبوا لخواجات وليندمجوا فى هذا المجتمع الغريب عليهم (اذكر عندما ذهبت بابنى لاول مره للمدرسه اولى ابتدائى وهو لايعرف كلمة انجليزى وتركته فى بابها وتساءلت فى حسره ماذا سيقول لهم اذااراد ان يذهب للحمام وشعرت حينها اننى ادخلت اسرتى فى تجربه صعبه ) بل انه يشجعهم على ترك لغتهم ويفرح عندما يبدأون الرطانه فيما بينهم وهو نفس الآب الذى سيسعى فى الآخر ويتمنى ان يمسح عنهم اللغه التى اكتسبوها ويستبدلها بالعربى والعادات التى اعتادوا عليها فى الغربه ويعيدهم الى ماكانوا عليه واذكر احدالاباءعندما عاد فى اجازه من امريكا قال لصديقه وهو يحكى معاناته مع ابنه الاكبر "وهو رجل ثرى جدا " اننى على استعداد ان ادفع كل مااملك ليعودابنى سودانى مثله مثل اى ابن تربى فى السودان ويبدأ الشعور بطعم التجربه عندما يدخل الاطفال المدارس ويبدأ التغيير فى اللغه والمنزل يصبح فيه ازدواجية ثقافه بل يبدأ صراع ثقافات الاب يريد تقاليده وعاداته التى تربى عليها ان تسود والابناء يريدون ابا خواجه يفهمهم وتحضرنى قصة الابن الذى طلب منه احد زملاء اخته الامريكى ان يبلغها رساله منه فاتى واخبر اخته بالرساله فى تلقائيه وهاج الاب وماج واحضر له لجنة الجاليه التى قال لهم الابن "ابوى ربانى فى امريكا ودايرنى اكون باخلاق وتقاليد وعادات سودانيه " وكان حديثه منطقى بل لقد وصل الحال بالسودانيين فى الغربه ان يطلقوا على الابناء صفة لغم فالذى يدمن ابنه المخدرات اويصبح مروج لها يطلق عليه "انفجر فيهو لغم " والذى تهرب بنته مع اجنبى برضو "انفجر فيه لغم "وانا وهؤلاء الاباء الذين هاجر ابناؤهم لداعش عندما شعرنا ان ثقافة الغرب بدات تتجذر وتطرد ثقافتنا وخونا من ينفجر فينا لغم عدنا بالاسره للسودان فى هجره معاكسه حتى بدون ان نستفتيهم لقد قدناهم من هنا لمجتمع جديد عليهم وادخلناهم فى تجربه صعبه وهانحنا نعود بهم لمجتمع ايضا جديد عليهم وندخلهم فى تجربه ايضا غريبه عليهم فى الاول من مجتمع مقفول جدا لمجتمع مفتوح جدا وثانيا من مجتمع مفتوح جدا لمجتمع مقفول جدا وصحيح اننا افلحنا بما جنيناه من الغربه الطاحنه ان نوفر لهم حياه مريحه وادخلناهم مدارس راقيه وظننا اننا فى مده اقصاها سنه سنحصل على ابناء سودانيين 100% ونسينا اننا طوال20 سنه غربه لم تغير فينا الغربه شيئا والسودان بالنسبه لهم غربه وصحيح ان المدارس التى انتظموا فيها كاليونتى والبريطانيه والهنديه هى بالانجليزيه وطلابها كلهم تقريبا من الاجانب او من الذين هرب بهم اباؤهم من جحيم الغربه ..... واصبح لهم مجتمعهم الخاص المنزوى ولغتهم الخاصه وكونوا شلل تتزاور فيما بينها ولكن ليس لهم صله مع الاقرباء او الجيران او المجتمع الكبير فهناك محلات خاصه بهم وكذلك مطاعم وفى الاجازات ينفذون بجلدهم للخارج وتبدأ المشكله عند التخرج فيدخل ابناء المغتربين الى المجتمع العريض فلا لغه خاصه فاللغه السائده ( العربيه ) لغه غير ملمين ببواطنها والونسه غير ونسته وينظر اليه كحنكوش ويتم عزله ( لاحظ ان كل الذين هاجروا لداعش من الخريجين) وهنا يبدأ الفرد فيهم فى رفض المجتمع والتطرف اما ان يدمن المخدرات او يتطرف دينيا الامن رحم ربى
اننى اخلص الى ان الابناء هم المجنى عليهم ولكن من الجانى هل هو الاب ؟ فالننتظر للحلقه القادمه لنرى دفاع الاب ولنحكم ان كان هو الجانى ام مجنى عليه ..؟؟
محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1207

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1244285 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2015 08:59 PM
بكل صراحة اسرد لكم ما وصلنى من اخبار حول هذا الموضوع ويمكنكم او غيركم التحرى عنه لمعرفة صحته من كذبه وحتى لا نتهم الناس بالباطل / با سيد محمد الحسن ماسأة هؤلاء الشبان والشابات الذين التحقوا بتنظيم " داعش " سببها الأول هو الجامعة التى كانوا يدرسون فيها. واقولها بكل صراحة : يقال : يوجد فلسطينى يتبع لتنظيم " داعش " فى هيئة التدريس يقوم بغسل ادمغة الطلاب وتحريضهم وتزيين افكار " داعش " لهم للأنضمام اليها وذلك بعلم وموافقة مدير ومالك الجامعة الطبيب / مامون حميدة . وهو شريك لهذا الفلسطينى فى هذه المأسأة . المظلوب حالا التحرى من كل الجهات التى لها صلة بقضية هؤلاء الشباب محررى الصحف وايضا جهاز الأمن والأستخبارات مع أدارة الجامعة والمسؤلين فيها والتأكد من هذه المعلومات وخاصة الأستاذ / الفلسطينى واذا ثبت ذلك توقيع العقوبات عليهم وفضح اعمالهم للشعب لكى يقتص من الجامعة واصحابها حيث اتضح انها بؤرة فساد وليس حصن تعليم .

[كاسـترو عبدالحـمـيـد]

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة