المقالات
السياسة
(الكلام الانتخابي) أو (فتح الخشم الانتخابي)
(الكلام الانتخابي) أو (فتح الخشم الانتخابي)
04-12-2015 12:05 AM


وأخيرا انتهت كل مراحل الانتخابات بسلام تام ولم يتبقى غير فترة الصمت الانتخابى وأعلان النتائج للمرة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة والخمسين .فقد سمعنا لمرات كثيرة ومن عدد كبير من قادة الحزب الفائز بانه يتنازل عن 30% للناس الكويسين الذين ارتضوا بوطنية عالية ان يمثلوا دور المنافس النزيه الشفاف !
ولكنى أقترح ، ايضا على سبيل النزاهة والشفافية، ان نسمى الفترة التى تسبق (خج ) الصناديق واعلان الفائز حتما ، ان نسميها فترة ( الكلام الانتخابى ) أو ( فتح الخشم الانتخابى ) ، وذلك لان أحد هذين التعبيرين سيعبر بشفافية أكبر و(حقيقة ) عن هذه الفترة ،اذ انه بعد اعلان النتيجة المؤكدة لن يكون هناك بأس من ان يتكلم كل الناس فى ال102 حزب المدعوة بعد الانتخابات مباشرة الى الحوار الجامع ، وبالمناسبة معنى الحوار فى اللغة العربية :ابن الجمل !
والسبب فى اقتراح تغيير التسمية هو اننا لم نسمع كلاما انتخابيا حقيقيا قبل ذلك المدعو : الصمت الانتخابى .فكلما تفتح أى قناة تلفزيونية أو اذاعية أووسيلة اعلام ورقية أو الكترونية ،تجد جماعة الحزب الواحد يتكلمون عن انفسهم ونيابة عن منافسيهم . وحتى فى البرامج التى حاولت ان تضع بعض الشمارات لتحسين التذوق ، فانك تجد ان الحضور مختار بطريقة معينة ليسأل اسئلة معينة تحرج الذى يسعى للكرسى أكثر من اعطائه دفعة أو حتى (دعة )،طالما انه لاينتمى الى الحزب الاوحد او منافسيه الرسميين!
الادلة على ان كل الفترة السابقة لم تكن الا فترة صمت انتخابى حقيقى هو ماحدث بالفعل على الارض .فقد كنا كل يوم نسمع عن منع اقامة ندوات تحدث الناس عن الانتخابات ، وطبعا فى النظام الديموقراطى ، الذى ينوهون عن وجوده فى السودان بمناسبة وبغير ، على الرغم من انه مثل الشريعة لايرى بالعين المجردة ،يكون من حق الناس ان تتكلم مع أوضد الانتخابات . غير ان الذى حدث هو ان اغلب الندوات والليالى السياسية قد منعت وطالت حتى المؤتمر الشعبى وحركة الاصلاح باضافة الى الاعتقالات التى طالت كل من يحمل ورقة تحاول اقناع الناس فى عدم المشاركة فى التمثيلية سيئة الاخراج ومضمونة بيع كل التذاكر أو اى زول يقول قصيدة فى حفل ذكرى محجوب شريف .
هذا بالاضافة الى اساليب التهديد العلنى للذين لن يصوتو للوطنى بمنع الخدمات عنهم فى الحكومة الجاية المضمونة . ولاندرى كيف يكون الصمت ان لم يكن هكذا !

عبدالمنعم عثمان
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 841

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالمنعم عثمان
عبدالمنعم عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة