المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر أحمد خير الله
الجمهوريون والامام : الميت الحي والحي الميت (2)
الجمهوريون والامام : الميت الحي والحي الميت (2)
04-14-2015 10:36 AM


*فى رسالته الصوتية لحزبه فى ذكرى الانتفاضة ذكر الامام الصادق عبار ة تقول : ( القاعدة الدائمة المفسرة لكثير من الأحداث أن من أعان ظالماً على ظلمه سلطه الله عليه). ونحن معه ، نؤيده تماما فى انها قاعدة مؤنسة لدرجة كبيرة ، ولو انه التزمها لما حكى لنا عن المصالحة الوطنية وهرولته نحوها وتوقيعه عليها والنتيجة كانت ان وقف امام الرئيس نميري ليؤدي القسم امامه مدافعا عن مايو وميثاقها ، فهل كان سيادته وهو يعين مايو كعضو فى المكتب السياسي يرى نفسه انه لايعين ظالما ؟! ام انها الميكافيلية ؟!
* وعن العملية المسلحة والتى اطلق عليها نظام مايو الغزو الليبي او عملية المرتزقة. قال عنها الامام )تلك المظالم أدت للهجرة التاريخية إلى أثيوبيا، وأمكننا في الخارج من الترتيب لأكبر انتفاضة مسلحة ضد النظام المايوي. تسرب الفدائيون إلى الداخل في عملية عسكرية فريدة، وكان الترتيب أن يساعدهم يوم التحرك فصيل من القوات المسلحة، وأن يصحب ذلك تحركٌ شعبيٌ واسع، وأن ينضم لهم بعد ذلك حاملون أسلحة ثقيلة لحسم الموقف في العاصمة. هذه الانتفاضة في 2 يوليو 1976م كادت أن تطيح بالنظام لولا تخلف بعض المساهمين عن دورهم.) والشاهد انها لم تطيح بالنظام انما اراقت الكثير من الدماء السودانية الطاهرة ، وأرخت تاريخا مؤسفا لبلادنا عندما ادخلت مفردة الاستعانة بالدول الاخرى لحسم صراع السلطة وحتى هذه لم يتفقوا على تنفيذها بشكل جيد بل يريد الامام ان يقنعنا بانها كادت ان تطيح بالنظام (لولا تخلف بعض المساهمين عن دورهم !!اسلحة وفدائيون وموت وترويع ودولة مجاورة ثم تخلف بعض المساهمين عن دورهم؟!لكن سيادته لم يقل لنا من هم الذين تخلفوا عن دورهم ؟ وماهو دورهم هذا الذي افشل الاطاحة ؟! فاذا كان دورهم بهذه القوة التى هزمت المشروع كله الا يدل هذا على فطرية عسكرية وسذاجة سياسية؟!
*)أدرك نظام الطغيان المايوي بعد انتفاضة يوليو 1976م أن أوهامه بالقضاء على معارضيه باطلة، فاتجه نحو المصالحة الوطنية التي توسط فيها السيد فتح الرحمن البشير، فأبرمت المصالحة الوطنية في 7/7/1977م.النظام المايوي – كعهد الطغاة – تنصل عن بنود المصالحة الوطنية إلا بندين هما إطلاق سراح المعتقلين، وإتاحة هامش محدود للحريةعدنا بعد ذلك للبلاد، واستطعنا أن نقوم بنشاط فكري وتعبوي في مجالات مختلفة رغم عدم وفاء النظام بكل شروط المصالحة. ساهم في التعبئة الشعبية ضد النظام تدهور الحالة الاقتصادية )
*اما ماقاله المرحوم المناضل الشريف حسين الهندي في توثيق صوت وصورة فهو : ( اجتمعنا نحن فى المكتب السياسي للجبهة الوطنية وحددنا عشرة شروط مختلفة كثيرا عن شروط السيد الصادق ولكن جماعها شروطا ديمقراطية ووقعناها جميعا وقعتها انا ومعي السيد احمد زين العابدين ووقعها الصادق المهدي عن حزب الامه ووقعها عثمان خالد عن الاخوان المسلمين. ومحمود صالح عثمان صالح عن المستقلين ثم كونا لجنة قانونيه لصياغة هذه المقترحات العشرة وصاغت هذه اللجنة مذكرة مكتوبه وممهورة وتسلمها امامنا جميعا السيد الصادق وقال : ان هذه المذكره جماع مفاوضاتي فاذا وجدتها فسارجع عليكم بها واذا لم اجدها فليس هنالك تفاوض ولامفاوضات. ولم يجري ذكر لكل ذلك ثم استمعنا للمغالطات التي استمع لها الاف السودانيين . يقول نميري ليس هناك شروط وليس هناك اشتراطات وليس هناك مفاوضات اطلاقا ويصر علي ذلك ثم يقول الصادق انا لدي شروط فيسال هل هي مكتوبه ؟ يقول لا هي مقاله ! واستمر هذا النقاش فترة طويله نميري يقول لا شروط والصادق يقول ان هناك شروط مقاله والوسيط الذي حضر يحدد انه لم تكن هناك اي شروط اطلاقا لا في بورتسوان ولا قبلها ولا بعدها ولا عندما كلفه شريف التهامي وكلفه عبدالحميد صالح بهذه المصالحه واخيرا وفي اجتماع اخير اجتمع النميري والصادق المهدي في منزل فتح الرحمن البشير وقال نميري انت تقول هناك شروط وانا اقول ليس هناك شروط دعنا لا نتغالط انا لا اعرف لك شروطا ولكن دعنا نكلف لجنة لكي تبحث في المسائل وننأى عن المسائل الاخري للمستقبل فالفت لجنة كان فيها اللواء عمر الطيب والدكتور عمر نور الدائم وبكري عديل وبحثت هذه اللجنة مسالة استرجاع الدائره واسترجاع محلج ربك ومعصرة ربك ومسائل ماليه و مسائل لا علاقة لها اطلاقا بالكفاح الوطني ولا بمسيرته كل هذه المحالج كانت موجوده عندما دمرت الجزيرة ابا ولم يعبأ بها شخص اطلاقا وهذه المفاوضه الان هي مفاوضه لاسترجاع ممتلكات او اجارات ممتلكات او مسائل ماديه خاصه او تعويضات او مزارع جماعيه او مزارع اخرى او ما فات السيد الصادق من ان يشترك فيه في مثالب هذا النظام وفي مكاسب هذا النظام طوال العشرة سنوات السابقه ليس هناك مصالحه وطنيه اطلاقا ولا يستطيع ان يدعي الصادق ان هناك مصالحه وطنيه هنالك مصالحه شخصيه حول محالج ودوائر وممتلكات لا علاقة لها بمسيرة الحركة الشعبية الوطنيه )
*هاهو الامام امام افادة المرحوم الشريف حسين الهندي ويعكس حقيقة ماجرى وبعض هؤلاء لازال على قيد الحياة ..والشريف حكى عن فجيعتهم-- فى الامام والتى يحاول جاهدا ان يقلب الحقائق ، والتاريخ الماثل لايساعده على تمرير محاولته الفطيرة وسنتجه لوجهة اخرى مع الامام الحبيب ..وسلام ياااااوطن..
سلام يا
على اثر نشر هذه الزاوية لمقالة الاستاذة / اسماء محمود محمد طه من عن ( الامام والجمهوريون وتزوير التاريخ ) قامت الاستاذة رباح الصادق بحظر الاستاذة اسماء من قروب تديره رباح وحجبت الجزء الثاني من المقال عن القروب ..هذه هى عقلية الطائفية الاقصائية ..ويكفي الاستاذة / اسماءان الفضاء الواسع قد حمل المقال لقرائه ، والحمدلله الذي اذهب عن اسماء الاذى وعافاها ..وسلام يا..
الجريدة الثلاثاء14/4/2015


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1658

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1248066 [صلاح عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2015 10:21 AM
الجمهوريون أمامهم الكثير للقيام به، الصادق يمنحهم فرصة للظهور كل عام بالحديث عنهم ويبقى السؤال المهم لماذا يفعل الصادق ذلك؟ هل يشكل الجمهوريون أى أهمية أو وزنا حاليا حتى يتم التركيز بالهجوم عليهم، إذا كانت الإجابة بأنهم لا يشكلون وزنا ولا خطرا فما هدف الصادق من الحديث عنهم والذى هو ليس هجوم عليهم كما يفهمه بعضهم فينبرون للرد عليه كل مرة، الشئ الذى أفقدهم روح المبادرة والإيجاب.

يبدو لى (وقد أكون مخطئأ) بأن الصادق يرغب من الجمهوريون فى القيام بخطوات مهمة للخروج من وضعهم الحالي والعودة لأخذ مكانتهم الشاغرة، ويمكن أن ألخص الوضع بالتالي:-
1. مساندة الديكاتورية المايوية ومحاولة مقارنة أى جماعة أو حزب من الأحزاب بموقف الجمهوريين من مايو لهو من خطل القول، فمساندة الجمهوريون لمايو كانت كيدا فى غيرهم وعداء للديمقراطية التى تأتى للحكم بخصومهم بحجج مردودة عليهم وقد قال أحدهم عن موقفهم هذا (الجمهوريين العرفانية فى الدين والإنتهازية فى السياسية) وهو صادق فى قوله.

2. الأدعاء بأن مواصلة الجمهوريين لنفس نهجهم فى الهجوم على قوانين سبتمبر بعد إطلاق سراحهم من السجون هو ضرب من ضروب الصمود والشجاعة لهو كذب بين وواضح، وكذلك فالأمر ليس كما سمع الصادق المهدى من بعض الجمهوريين بأن إطلاق سراحهم سببه بأن نميرى قد أدرك خطأه وعاد لجادة الصواب وليس كذلك شجاعة منهم وصمودا كما يدعى بعضهم فى إطار الرد على حديث الصادق، ومؤكد أن ذلك يرجع لبعض جدليات الفكرة الجمهورية وأهمها الإعتقاد بأن الأستاذ هو (المسيح المحمدى) فهم كانوا فى إنتظار (تجلى) الأستاذ بعد موته.


يحتاج الجمهوريون لمراجعة ما أحتوت عليه فكرتهم من (غيبيات) يؤمنون بها وتحكم سلوكياتهم من إعتقاد او إنفضاض عن الفكرة، أعود وأقول بأن الجمهوريين يحصرون أنفسهم فى خانة الدفاع عن أنفسهم فى كل مرة يتحدث عنهم الصادق ويتغاضون عن السانحة التى يقدمها لهم للإنطلاق فى طريق مختلف وهو طريق النقد والنقد الحقيقي لتجربتهم مع مايو وذلك على الجانب السياسي، أما تكرار القول بأن (الصادق نفسه قد صالح مايو فى بعض فتراتها فإن ذلك لا يصلح أبدا كحجة على تأييد الجمهوريين لمايو ولبطشها بالمواطنين من خصومهم (ما كان موقف الجمهوريين من مذابح الجزيرة أبا وودنوباوى) فالتاريخ لا يمكن تزييفه ولكن فى إمكانكم إمتلاك الشجاعة لنقد ما ضيكم وليس فى ذلك ما يشينكم، والصادق المهدى نفسه وحزبه قد إنتقدوا دورهم فى حل الحزب الشيوعى وطرد نوابه من البرلمان.

ولكن الدور الأكبر الذى يجب أن يركز عليه الجمهوريون إن أراد العودة للحياة وأن يؤدوا دورهم الذى أرى أنه مهم جدا لمجتمعنا وهو التركيز على نقد الفكرة نفسها وبالذات ما حوته من غيبيات وجدليات أقعدتها وعصفت بالمؤمنين بها ولكن هذه الدور لا يستطيع الموتورين من الجمهوريين من أمثال الأستاذة أسماء ولا الأستاذ الكاتب حيدر ولا عبدالله عثمان أو كتابات شخصنة المواقف من عمر القراى أو غيره من الذين حجموا أنفسهم فى دور ردود الأفعال وحماقات الردود البائسة التى تأخذ من الكرة ولا تضيف لها، ومن ناحيتى وكشخص يحتركم الفكرة أرشح أن يتم تشكيل جماعة للقيام بذلك تضم د. النور حمد والدكتور أحمد الحسين والأستاذ ياسر الشريف المليح، فهؤلاء من أرى أنهم من يحملون الفكرة حقيقة ويفهمونها ويهمهم أمرها وأمر مستقبلها.

صدقونى، الصادق المهدى يمنحكم فرص كبيرة للإنطلاق (حتى لو لم يكن يقصد ذلك مع شكى أنه يقصده تماما ويطمح أن يرى دورا وعملا حقيقيا للجمهوريين) أى ناظر حصيف ودون إنفعال سيرى بان هدف الصادق من ذكر الحركة الجمهورية كل فينة وأخرى ليس بهدف الإنتقاص منها فالجمهوريين حاليا لا يشكلون وزنا ولا خطرا على أحد حتى يهاجمهم، ولكنها دعوة واضحة لهم للقيام بدور ما فالرجل مهم أختلفنا معها ولكنه ذكى جدا ولديه أهداف معينة من أحاديثه ولا يياس من التكرار لعل الرسالة تصل يوما ما لمن يفقهونها، شخصيا أؤمن بأن الجمهوريون ثروة قومية وغيابهم عن الساحة أضر بمجتمعنا كثيرا، فأنا وغيرى كثيرون رغم إننا (لا أتقبل) الكثير مما حوته الفكرة ولكنى (أحترمها تماما) فأرجو أن ترد الحركة دينها لنا وتحترمنا بمراجعة جدليات الفكرة وكذلك مواقفها وتاريخها.

[صلاح عبدالحق]

#1247623 [الحراس]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2015 06:41 PM
يا خير الله للمرة المليون معركة الشعب السودانى الانية هى ضد الكيزان وضد الذين يطبلون لهم
الصوت المطلوب والكلمات المطلوبة فى هذه الايام هى الاصوات والكلمات التى تفضح الانتخابات الهزيلة
لماذا تصر دائما على الزج بنا فى معارككم الخاصة
ما الذى يجنيه الشعب السودانى من رأى قاله الهندى قبل اكثر من عشرين عاما فى المهدى؟؟ او رأى اسماء محمود فى حزب الامة ؟؟؟
هل هذه كل مساهمتك ومساهمة قلمك فى فضح الانتخابات ؟؟
الا تمل من الدوران فى حلقة محمود محمد طه الفارغة ؟؟ عجبى لمن يترك قتلة استاذه وهم يمرحون ويسرحون ويزورون ويتفرغ لشتم الامام الصادق !!!
خير االله ... خذها نصيحة منى : سبك للامام الصادق لن يزيدك الا حقارة على حقارتك ،،
فكم من شريف قد سبه:::: من لا يساوى غرزة فى نعله

[الحراس]

#1247350 [AbuAia]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2015 12:42 PM
الطاهويون والامام الميت الهالك والحى السالك
تها دى كيف معاك يابوشنب

[AbuAia]

#1246882 [سكران لط]
1.00/5 (1 صوت)

04-14-2015 08:22 PM
بختك لقيت ليك موضع تهرب بيهو من استحقاق الكتابة عن يوم الاقتراع
انا شايف الانتخابات دي فيها جانب ايجابي مهم للكوادر المعارضة في الاحياء حيث تمكنهم من معرفة وحصر عضوية المختمر البطني وامنجية النظام في كل حي وذلك فقط من خلال اصابعهم المحننة بحبر الاقتراع ياما انت كريم يا رب خلاص اي غواصة عامل معارض بنعرفو هسع لازم توريني صباعك يا حيد عشان من اليوم دا الكيمان اتفرزت بعلامات واوسام ما بتندسى .

[سكران لط]

#1246853 [بركل بدر]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2015 07:23 PM
كل ما قيل يا أحمد علي صحيح وهذا تاريخ معاصر لا ينفع فيه قولك "الصادق قامة سامقة" وخصوصاً بعد واقعنا الدموي المرير الذي أذل فيه الإخوان المسلمون الشعب السوداني ويلات العذاب اليومي بمعونة الصادق إمامك هذا.

فيا علي أحمد لا تقدِّس الناس كما نهى النبي نفسه عن تقديس نفسه؛ فاجعل قلبك يا أخي صاحياً إن كنت تؤمن بالله؛ فمن تقدسهم لا يحترمونك لأنهم لو احترموك ذهب تقديسك لهم؛ فوظيفتك الوحيدة في هذه الحياة هي تقبيل يدهم. . . قل لي مَنْ قبــَّـلَ يد النبي؟ لا أحد.

فيا علي أحمد لا تَقُلْ "رضى من رضى وأبى من أبى" وكأن الصادق إلهٌ فوق رضى وسخط الناس؛

يا علي أحمد قولك "على الإخوة الجمهوريين التحرك خطوة من منصة إعدام الأستاذ محمود" هو قولٌ صادق وفيه حكمة كبيرة جداً لا تتناسب مع مدخل مداخلتك.. هنا تتبين خصلتان:

الخصلة الأولى: أن انفعالك أكبر من حكمتك.
الخصلة الثانية: حكمتك مع صغر حجمها لها ثقلها ورجاحة عقل.

فكن مع الخصلة الثانية واترك التعصب الذي يعمي البصيرة ويغطي الحكمة.
كن مع الواقع والوقائع ولا تكن مع المحاباة العمياء.. فزينة الانسان عقله لا محاباته.
المرءُ فيما ثبت وليس فيما نبت ،، فإذا نبتَّ في بيت طائفي فابحث عن ثباتك.

[بركل بدر]

#1246682 [Ali Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2015 01:55 PM
الامام قامه سامقه رضى من رضى وابى من ابى على الاخوة الجمهوريون التحرك خطوة للامام من منصة اعدام الاستاذ محمود
كرهك للامام يفقدك الموضوعيه

[Ali Ahmed]

ردود على Ali Ahmed
[ودالبله] 04-14-2015 04:36 PM
اشهدالله لاعلاقة لي بالجمهورين ومعرفتي بفكرهم سطحية ولكن الصادق المهدي رجل هزيل وضعيف وانتهازي وشخصيتة باهتة ولايعرف له مواقف رجولية تسجل لصالحه فقط هو رجل خبيث انتهازي والدليل مانراه اماما من تصرفات مثل دفاعه عن البشير الرجل الذي ازله وطرده من الحكم وجعله يتخفي في ثياب النساء ليهرب من بطش الكيزان ودولتهم الجديدة ووجود ولديه احدهما في القصر والاخر بجهاز الامن مدربا لقوات الجنجويد هل هناك اكبر من هذه الزله والاهانه؟ والكيزان دائما يسعون لازلاله وكسر انفه الكريه وهو يعود لهم كالاهبل المتخلف ليحقق مصالح مادية فقط ، وايضابيعه لجيش الامة للكيزان بأبخس الاتمان وتشريد المقاتلين بدون اي حقوق اوتعويضات ،هذا قليل مماشاهدناه في عهد الكيزان وماخفي اعظم ...الصادق وابنائه حاله ميؤس منها ولاخير يرتجي منهم هؤلاء الانزال لعنة الله عليهم


حيدر احمد خير الله
حيدر احمد خير الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة