المقالات
السياسة
أبتسم يا عزيزى أنت القائز ..
أبتسم يا عزيزى أنت القائز ..
04-14-2015 11:56 PM

عمر عثمان

ذهب الى لجنة الاقتراع بعد ان اخد من مسئول الحزب حفنه من الدراهم و وبعض الوعود الطيبة .. و امام اللجنة نسي رمز الحزب .. فكر و حاول التذكر فاختلط عليه الامر و التبس .. فأختار رمز منافس الحزب .. و بعد ان انهى المهمة ورجع من مركز الانتخابات ,, ساله مسئول الحزب فذكر له الرمز .. فغضب مسئول الحزب و وبخه على غبائه .. فأستدار مسرعا الى رئيس وحدة الانتخابات و اوضح له ان خطأ حدث فى اختياره للرمز و يريد معالجة هذا الخطأ فرد عليه : عرفناك غلطته و فاهمين قصدك و وجهتك لذلك عدلنا الخطأ .. ثم نصحه أن يكون منتبها و ان لا يقع في مثل هذا الخطأ الكبير فى المرة القادمة .. ثم لم ينسي الرئيس الموقر ان يعطيه نصيحة و موعظه عن الانتباه و شر التغافل .. هذه النكته تداولتها احدى دول الجوار .. و الانتخابات فى دول العالم الثالث فيها كثير من الشك و الظن و الريبة .. حتى انتخابات الكورة فى هذه البلاد لا تخلو من التكذيب و استخدام اللسان و العراك بالايدى و الكراسي.. و بعد
وغرد و عزف و غنى عدد من المرشحين خارج سرب الشعارات المألوفة والمتعارف عليها، من خلال طرح شعارات ووعود ..
و النتيجة الان هنا عزيزي المرشح الفاضل معلومة لنا و لكم و معروفه يعرفها الغبي قبل الذكى .. و يعلمها الصغير قبل الكبير .. فمبروك ايها السيد هذا الفوز السحيق .. و هذا الانجاز العظيم ..

و بدأت الانتخابات .. وسط حضور ضعيف جدا للمقترعين بالرغم من ذاك الصرف العظيم على العملية الانتخابية .. و تتملكنى الحيرة فى عناد السلطة .. فحصاد تلك الفترات السابقة معلوم .. و لا شئ جديد يقدم فى الفترة المقبلة و لا نصيحة تقال تقبلها الحكومة .. و لاشئ فى يد المواطن سوي الاستسلام .. و السرسرة و السخط فى المناسبات العامة و الخاصة و مع كوب الماء و الشاي .. حدث عابر و ضجه بعدها هدوء .. و كأن شئ لم يكون .. نفس الملامح و الشبه .. و الحكومة القادمة و ان اختلفت الوجوه فالسياسة واحدة .. مالم يتبع تلك الوعود النيه الصادقة و العزيمة القويه .. و لكن .. طبيعة الانسان ان يكون لديه بصيص او قليل من الامل و أملنا فى نظام و قانون و اعلام و أذن تسمع و عقل يحلل و ايدى تبنى و تعمل .. مالم تحترم الحكومة هذه الاشياء لن نتقدم قيد نمله و لن نحصد سوى الحسرة و الندم على ما فات و الخوف على ما سيأتى و الوعود ما لم يتبعها عمل حصادها سراب .. و النظام الذي نعنيه نظام فى كل الوزارات خدمة مدنيه قوية و أقتصاد و تنمية وفق القانون و النظام العلمى و العالمى المتعارف عليه .. الولاء و الانتماء لمصلحة الوزارة .. لا ولاء لشخص او حزب الولاء للوطن و المصلحة العامة و القانون الحازم الذي يجعل المواطنين سواء امامه و لا يتقدم احد على الاخر بفضل انتمائه الحزبي او قربه الشخصي من المسئول .. و خطط للسلم الاجتماعى و الانتماء الوطنى .. يجب ان تعلم الحكومة و هذه الحكومة اتاحت لها الظروف و الفرص ما لم يتح لغيرها فى تاريخ السودان الحديث و القديم .. و ماذالت الفرصة لديها و هى تمتلك ذمام الامور فالترجع كل الامور لسيرتها الاولى فلن تخسر شئ .. فلا بأس ان تجرب عدم المحاباة و أقتصاد نظيف منظم .. لا تدخل فيه شبهة او مصالح .. و شجعوا المفكر على فكره و العالم الى علمه الموظف على وظيفته و المزارع على زراعته و العامل الى عمله و التاجر الى تجارته .. دون تدخل من الحكومة .. تعليم و بناء و خطط طويلة الاجل تستفيد منها الاجيال القادمة .. نتعامل بروح الواقع الماثل امامنا و بالنفس شئ من حتى فمبروك انت الفائز ..
عمر عثمان
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 852

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة