المقالات
السياسة
حوﻟﻮﺍ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻲ ﺛﻮﺭﺓ
حوﻟﻮﺍ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻲ ﺛﻮﺭﺓ
04-15-2015 12:05 PM


ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻲ ﺟﺰﺍﻓﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻳﻜﺘﺸﻒ ﻣﺪﻯ ﺑﻼﻫﺔ ﻭ ﻫﺒﺎﻟﺔ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﺎﻗﺪﺓ
ﻟﻼﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺍﻱ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﺣﻴﺚ
ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﻏﻼﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ
ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ . ﺍﻻﻥ ﻭﻣﻦ ﻫﺒﺎﻟﺔ
ﻫﺆﻻﺀ ﺍﺻﺒﺢ ﻛﻞ ﻫﻤﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻘﻂ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﺧﻼ. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗُﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﺷﻜﻞ
ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻱ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺣﻖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻓﻲ
ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺗﺤﺪﺙ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ ﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻭﺳﻂ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ . ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻮﻗﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻭ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻭﻓﻘﺄ
ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﺪ ﻣﻐﺎﻟﻄﺔ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻴﺔ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﻤﻦ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻲ
ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻟﺼﻴﻒ . ﻳﺼﺮﻭﻥ ﻟﺬﻟﻚ
ﻟﻜﺴﺐ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ﺗﺄﻣﻦ ﻇﻬﺮﻫﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ . ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺟﺪﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺔ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻜﺮﻫﻢ ﺍﻻﺻﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺭﺍﻕ
. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ
ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ
ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ
ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ . ﻭ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﺻﺪﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺭﻭﺑﻲ ﺑﻴﺎﻥ
ﻭﺻﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﺘﺞ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺍﻱ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ
ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﺩﻭﻝ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻲ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﻣﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻭ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺍﻻﺟﺪﻯ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻥ ﺗﻘﻒ ﻣﻮﻗﻔﺎ
ﻣﺸﺮﻓﺎ ﻣﻨﺤﺎﺯﺍ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻳﺔ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭ
ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻓﺎﻗﺪ ﺍﻟﺸﺊ ﻻ ﻳﻌﻄﻴﻪ .ﺍﻵﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺗﺸﻴﺮ ﻭ
ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺑﻜﺸﻒ ﻋﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻋﻼﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ
ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺑﻔﻮﺯ ﻣﻄﻠﻖ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ؟؟ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻥ
ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﻭ ﻻ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﻭ ﻻ ﺍﺧﻼﻗﻴﺎ ﻭ ﻻ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭ ﻻ
ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ؟؟ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ
ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭ
ﺷﺒﺎﺏ ﺳﺎﺧﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ؟ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ
ﺍﻻﻥ ﻫﻮ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﺴﺐ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ
ﺩﻭﻟﻲ ﻭ ﺍﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭ ﻋﺰﻟﻪ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻧﻈﺎﻡ ﻓﺎﻗﺪ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭ
ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﺰﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﻭ ﺷﻞ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻛﻤﺪﺧﻞ ﻟﻠﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ،ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺰﻝ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺭﻭﺑﻲ ﻭ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﻳﺴﻬﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭ ﻳﺪﻋﻢ
ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻋﻼﻡ ﺩﺍﻋﻢ ﻟﻠﻔﻌﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻣﺆﺛﺮ
ﻭﻗﺎﺩﺭ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻟﻢ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺤﺪﺙ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻛﺜﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﺯﺍﻟﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺸﺮﻭﻉ
ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺨﻠﻖ ﻭﻋﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭ ﻧﻄﻴﺢ
ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻟﺼﺎﻟﺤﻨﺎ .
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺨﻠﻖ ﻭﻋﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭ ﻧﻄﻴﺢ ﺑﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻟﺼﺎﻟﺤﻨﺎ
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1423

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ﺟﻼﻝ ﺭﺣﻤ&
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة