المقالات
السياسة
إرتدادات زلزال مقاطعة الشعب للإنتخابات
إرتدادات زلزال مقاطعة الشعب للإنتخابات
04-18-2015 12:03 PM


كل حديث حول أسباب إحجام الناخب عن تكبد مشاق الذهاب إلى مراكز الإقتراع سيكون تكراراً مملاً وممجوجاً ..... ومن ثم فلا حاجة للخوض في ما لا يلزم.

ولكن تثور أسئلة أخرى غاية في الأهمية ، تتعلق بتوقعات العواقب التي ستترتب لاحقاً بعد إعلان النتائج .....

ومن ثم فإن الأهم من بين كل تلك التوقعات الكثيرة قد يكون التالي:

1) النتائج المـؤكـد إعلانها.
2) ردود أفعال المعارضة المتوقعة.
3) إحتمالات نشوب إضطرابات شعبية.
4) ردود أفعال العالم الخارجي.
5) ردود أفعال العالم العربي.
6) كيف سيجابه المؤتمر الوطني ردود الأفعال ؟


1) النتائج المؤكـد إعلانها:
بحسب تصريحات أركان حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وقيادات حزبية أخرى متحالفة معه ... فإن الحزب الحاكم (على لسان غندور) قد رفض الإعتراف (جهراً) بأن هناك مقاطعة شعبية للإنتخابات .. وذهب إلى ابعد من ذلك بالقول أن الإنتخابات قد شهدت إقبالاً جماهيريا واسعاً ... واتهم المعارضة بأنها لا تعلم شيئاً عما يجري على أرض الواقع .. أو كأنـّي به هنا يغمز ويلمز المعارضة الوطنية اللاجئة قسراً أو المقيمة طوعاً خارج البلاد.

على ضوء تصريحات غندور أعلاه ؛ فإن المتوقع هو الإعلان عن نسبة مشاركة مرتفعة جداً .... وفوز عمر البشير بالرئاسة .. وكذلك الحال في جانب المجالس التشريعية ؛ بحيث يحصل المؤتمر الوطني على حصة الأسد ، وتتوزع حصص الأحزاب الحليفة الهامشية الأخرى بحسب ما جرى التخطيط له مسبقا.

2) ردود أفعال المعارضة المتوقعة:
ردود الأفعال هنا معروفة . وقد صرحت بها المعارضة سلفاً عبر أكثر من قرار ؛ كان أبرزه إعلان مقاطعة الإنتخابات .. وبالتالي فمن البديهي أن تسارع المعارضة بمختلف أشكالها وأدواتها ووسائلها إلى إعلان عدم الإعتراف بنتائج هذه الإنتخابات .. والعمل حثيثاً لتكريس معاني تصب في خانة تجريد النظام القائم من الشرعية.....

تمسك المعارضة بالحوار من جهة ، وتشكيل حكومة إنتقالية تتولى إجراء إنتخابات حرة نزيهة أمر مقبول .. ولكن مجاهرة بعض قيادات ومفاتيح الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركة الثورية بأطروحات الحكم الذاتي وتقرير المصير جعل الشعب السوداني يتوجس منهما خيفة....

تاريخ الصادق المهدي المتميز بتذبذباته الدراماتيكية ، وتغليبه مصلحته الخاصة لجهة التحالفات السياسية ضد الأنظمة الشمولية الحاكمة أو معها على حساب قوى المعارضة الأخرى ؛ يدفع قطاعات واسعة من الشعب إلى تفضيل الإنتظار قبل الإنخراط في إنتفاضة غير مؤكدة النتائج ....

3) إحتمالات نشوب إضطرابات شعبية:
قد تثور إحتجاجات شعبية عفوية عقب إعلان نتائج الإنتخابات ، أو تنشب إضطرابات تدبرها أحزاب المعارضة في العاصمة وبعض المناطق في الأقاليم التي تعاني من إحتقانات بين المواطن والسلطة .. ولكن المتوقع أن تظل مثل هذه الإضطرابات محدودة الأثر المزلزل القادر على خلع النظام الحاكم من جذوره .. ولكنها حتماً سيكون لها أثرها في بيان عدم رضا الشعب عن هذه الإنتخابات وتعزز الإنطباع بعدم شرعيته.

مشكلة المؤملين في ثورة على غرار أكتوبر21 أو إنتفاضة أبريل .. مشكلة هؤلاء أنهم يحاولون هنا إستنساخ الماضي على أوراق الحاضر .....
من الغباء بمكان أن يحاول البعض معالجة مشاكل الحاضر بحلول من الماضي ....
هناك تغيرات عميقة في الشخصية السودانية (وهي طبيعية) من عام عام 1964 إلى 2015 .... ومن عام 1985 إلى عام 2015 ؛ يجب أن توضع في الإعتبار عند تصوّر سيناريو جديد لتغيير جديد.
طوال الفترة من عام 1964 إلى عام 2015 إستجد الكثير من وسائل سبل كسب العيش ... ونسبة ومخرجات التعليم ... وقناعات تتعلق بالعقيدة وحقوق الإنسان والعلاقات الإجتماعية .. ووسائل الإتصال ...إلخ ... لا بل وأصبحت هناك خيارات وفرص عمل خارج البلاد ؛ ترفد ويعتاش عليها قطاع عريض من المواطنين في الداخل ؛ تفتح أبواب الأمل بالهجرة والإغتراب ، وتمتص الكثير من حنق ويأس الشباب العاطل عن العمل ..... وتؤثر بالتالي في خيارات تتعلق بإستعدادهم لبذل الجراح ونزف الدماء رخيصة في خضم ثورة أو إنتفاضة لأجل تغيير الأنظمة السياسية الحاكمة في الداخل .....
وبالجملة فإن المسألة في حاجة إلى دراسات علمية مقارنة ، وكثير من التحليل عوضاً عن السرد التاريخي ؛ حتى تعرف الحكومة والمعارضة السياسية حقيقة الأرضية التي تقف عليها هذه الأمة السودانية اليوم وليس الأمس.
على سبيل المثال ؛ فإنه حتى يومنا هذا لاتوجد دراسات مقارنة كافية ، تناقش أوجه التشابه والتباين ما بين ثورة أكتوبر64 وإنتفاضة أبريل85 ، على الرغم مما بينهما من إختلاف.
كذلك غابت عن الذاكرة السودانية أحداث ونتائج ثورة شعبان ضد نظام جعفر نميري رغم أهميتها .. ولايوجد تحليل منطقي شجاع علمي بعيد عن المليودرامية ؛ يغوص للبحث في أسباب فشل إنتفاضة سبتمبر 2013م.

نعم أفلح الناخب السوداني عام 2015 في التعبير (بصمت) عن موقفه تجاه حزب المؤتمر الوطني الحاكم وإنتخاباته . واختار قرار الإمتناع عن التصويت في إنتخابات يرى أنها مجرد تحصيل حاصل .....
ولكن يبقى هناك فارق كبير بين قدرة المعارضة في إقناع الشعب بممارسة ردود أفعال صامتة ؛ وبين إمكانية القدرة على إقناع هذا الشعب بالخروج في ثورة هادرة تسفك فيها الدماء وتنتزع الأرواح.

إن السؤال الذي يطرح نفسه هنا لايتعرض لقدرة نظام الحكم القائم على الصمود ومجابهة مثل هكذا ثورة ؛ بقدر ما يتمحور السؤال في مدى قدرة المعارضة على تنظيم ورفد مثل هكذا ثورة لابد لها من توافر شروط ليس أقلها التنسيق ، ووضوح الهدف مع الإرادة والرغبة في التضحية والتغيير.

4) ردود أفعال العالم الخارجي:
ستزداد عزلة النظام الحاكم على النطاق الخارجي عامة ، ودول الغرب الأوروبي خاصة .... وحتماً ستقلل هذه العزلة من قدرته على جذب إستثمارات أو الحصول على قروض بشروط ميسرة. ناهيك عن تضاؤل إحتمالات إعفاء ديونه السابقة .. وهو ما يلقي بمزيد من الأعباء على الوضع الإقتصادي المتردي أصلاً ... ولكن الذي يجب وضعه في الحسبان هو عدم رغبة ألـ CIA في فك إرتباطها بتنظيمات الإخوان المسلمين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لأسباب يطول شرحها.... وهنا تكمن العقدة في منشار قدرة البشير ورفاقه على التضحية بالإخوان وفك إرتباطه بهم جملة وتفصيلا.

5) ردود أفعال العالم العربي:
الموقف المصري تجاه أي حكومة سودانية يتوقف على مدى محافظتها على حقوق مصر في مياه النيل وزيادة ... .. وتعاون هذه الحكومة السودانية في الحلول المتعلقة بمشاكل الـري والإطماء ... ثم وصيانة حدود مصر الجنوبية من أية أنشطة إرهابية مصرية تتخذ من شمال السودان منطلقاً لها... ولايهم بعد ذلك من يحكم السودان ؛ "عثمانة البوّاب" أو "عمِّ عبدو البوّاب".

ويبقى الحدث الطاريء في العلاقات السودانية السعودية هو الذي يكتنفه الكثير من التعقيدات التي تجعل من مسألة التخلي عن عمر البشير أمراً ليس بالسهل .. فالرجل وإن لم تكن لديه خيارات حين وافق على المشاركة في عاصفة الحزم .. فإنه مع ذلك يظل صمام الأمان الشخصي الذي يمكن أن تعوِّل عليه السعودية في إستمرار السودان على قيد التحالف ، دون حاجة إلى موافقة برلمان أو تداول سياسي وإعلامي مكشوف في حالة عودة نظام الحكم في السودان إلى عهد الديمقراطية الليبرالية.

وتبقى لدى عمر البشير الكثير من كروت "الولد" لإستخدامها في مصلحته هنا .. ولعل ابرزها أنه يظل حتى الآن الوحيد الأقدر على لجم شبق الأصولية العالمية في السودان لتعزيز العلاقة التكتيكية مع إيران.

والكرت الآخر هو أن السودان وبعد أن أفصحت مصر السيسي عن تفضيلها الحل السلمي . وعدم إعتزامها الزج بقواتها المسلحة في حرب برية في اليمن لإعتبارات كثيرة لعل أهمها العقدة النفسية التي تلازم الشعب المصري وجيشه من تجربة تدخل جمال عبد الناصر الفاشلة في حرب اليمن أوائل حقبة الستينات من القرن الماضي ... فإن السودان يبدو هو الوحيد القادر في حالة إقتضى الأمر (لو توفرت لديه الأموال والإمكانات اللوجستية) على تعبئة وتحريك جيوش من مــالي غربا إلى هضبة الحبشة شرقا تجاه شواطيء اليمن ؛ بقيادة "أبـرهـة" جديد ؛ يعيد إلى علي عبد الله صالح صوابه ، ويُـنسي الحوثي وساوس الشيطان.

لقد سخر الناس قبل فترة من حديث المتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة ؛ حين شدد على أن مشاركة السودان في عاصفة الحزم تأتي لحماية الحرم النبوي الشريف ..
لقد أخذ هؤلاء الساخرون بالنص الظاهري ، ولم يغوصوا في المعنى والإيحاء الذي توخاه هذا التصريح الرسمي.
وعلى الرغم من تواتر الأحاديث النبوية الشريفة بأن لا أحد من أشقياء خراسان أو اليمن وحتى المسيخ الدجال ؛ بمستطيع أحدهما أن يعبث بروضته الشريفة ومسجده وقبور الراشدين من الخلفاء ؛ وأشراف صحابته رضي الله عنهم في البقيع خاصة . فإن السودان على لسان العقيد الصوارمي إنما كان يقصد بما يقول التلويح والإيحاء بقدرة السودان على حشد جيوش من مسلمي أفريقيا لحماية الحرم النبوي الشريف.

ولكن الأمر الملفت أن نظام المؤتمر الوطني لم يحصل بعد كل هذه الصولات الكلامية على مزايا أو يستفيد بشكل مرضي حتى اليوم ؛ نظير مشاركته في عاصفة الحزم من جهة ؛ وتحجيمه علاقته بإيران من جهة أخرى .. لا بل ويبدو أنه هو الذي يدفع اليوم الثمن الأوفى مقارنة بما حصلت عليه مصر من معاملة تفضيلية ، ودعم إقتصادي وسياسي وإعلامي منقطع النظير . ثم ومن واقع الخسائر التي سيتكبدها هذا الحزب من فك إرتباطه بإيران لجهة إمداده بالسلاح الذي يخوض به حروبه في مناطق النزاع الداخلي.
على أية حال فلربما لا يلوح في الأفق الآن حاجة ماسة إلى حرب برية في اليمن .. كما أن الحوثي لايمتلك قدرات عسكرية ولوجستية لدخول الأراضي السعودية حتى يثرب.

ويبدو أن المطلوب (خليجياً) من عمر البشير الآن التعجيل بإبعاد من تبقى في جعبته من جماعة الإخوان المسلمين ؛ قبل الحصول على ثقة وصكوك الغفران العربي البترولي بيضاء غير مشوبة.
المقايضة هنا يشوبها الكثير من المخاطرة كونها تحرم البشير من إمتداد وعمق وخبرات سياسية بغض النظر عن ممارساتها السلبية لجهة بسط الديمقراطية والشفافية والعدالة الإجتماعية.

إذن تبقى المشكلة أن عمر البشير لن يستطيع أن يتخلى عن جماعة الإخوان المسلمين في حزب المؤتمر الوطني أو غيره دون أن يصيبه من الشظايا حريق قد يكون مدمراً ..... فهم وحدهم اليوم الذين يمثلون قاعدة هذا الحزب ، ويحتلون أخطر المناصب ... والتخلي عنهم يقتضي دون شك إنقلاب عسكري متكامل الأركان بقيادة عمر البشير . يهدم المعبد على رؤوس الإخوان ، ويحاول إنشاء قاعدة سياسية بديلة لن يكون بالمستطاع تفعيلها على جناح السرعة ، ولا يوجد حوله (خارج منظومة الإخوان) من يمتلك قدرات هذا البناء السياسي.

ثم أن تحالف عمر البشير داخليا مع جماعة الإخوان المسلمين ، يضمن على أقل تقدير إبعاد شبح المحكمة الجنائية منه ... ودفع شــرور الولايات المتحده عنه ؛ وإن كان ذلك في أدنى الحدود.

وفي كل الأحوال . لن يكون أمر تخلص عمر البشير من جماعة الإخوان المسلمين قاطبة على علاتهم مجرد إنقلاب قصر أو نـزهــة ....

الشراكة في التغيير تظل دائما هي "الطلسم السحري" الذي يستخدمه الإخوان المسلمين للتحالف مع الأنظمة الشمولية القائمة أو لإختراق تنظيمات الضباط الأحرار .... وفي حالة إذا اقتضى الأمر ذلك . فإن الإخوان لن يتوانوا في الغـداء بعمر البشير قبل أن يتعشى هو بهم ..
وفي ظل نظام عمر البشير فقد إبتدع الإخوان تكتيك التشظي الظاهري ، الذي جعلهم يتحولون إلى قنابل عنقودية بقيد التفجير ؛ أهمها المؤتمر الشعبي و الإصلاح.
ومن ثم فلربما يسارع هؤلاء في هذه الحالة للدفع بقيادات عسكرية جديدة إلى كراسي الحكم ؛ وتكرار نفس سيناريو إنقلاب عمر البشير عام 1989م.

5) كيف سيجابه المؤتمر الوطني ردود الأفعال؟
لقد تعودنا من "الكيزان" إنحنائهم (عند الضرورة) للعاصفة وحتى إشعار آخر ... وعليه فإن المتوقع أن يطرح المؤتمر الوطني الحاكم عرضا (يراه مغرياً) للمعارضة بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة برئاسة عمر البشير ..
سيتم تشكيل هذه الحكومة في كل الأحوال بمــن حضــر من المعارضة المستأنسة أو الشرسة ....
وحتماً سيستغل الإخوان المسلمين الكثير من مكامن النقص ، وثقوب المصالح والأطماع في محور المعارضة الشرسة الذي يجمع ما بين الصادق المهدي والجبهة الثورية ... وفي كافة الأحوال والظروف سيعمل على وضع الكرة داخل ملعب هذه المعارضة الرئيسية....
ومن بين هؤلاء يبقى الصادق المهدي هو الحلقة الأضـعـف ....
فهل سيتمكن المؤتمر الوطني من إختراق هذه المعارضة من باب الصادق المهدي وشق صفها أم لا؟
واقع الأمر فإنه حتى لو جرى الإتفاق مع هذه المعارضة بمجملها . فإن المنتج النهائي سيكون حكومة شركاء متشاكسون على غرار تلك التي شكلها حزب المؤتمر الوطني مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة سيلفا كير .. وهي التي أدت في نهاية المطاف إلى فصل جنوب السودان عن الشمال.

مصعب المشـرّف
18 أبريل 2015م

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2112

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1250146 [سكران لط]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 05:13 PM
بالظبط مقالك ياهو كلام الكيزان الشعرو بالمذلة ولبسو قناع المعارضة وجو ينتقدوها وكانها هي معارضة في نظام ديمقراطي اولا تسمية معارضة ذاتا تسمية مضللة لانو المعارضة لفظ ديمقراطي يطلق على الحزب الذي يشغل مقعد المعارضة في البرلمان لعدم حصوله على النسبة الكافية لتشكيل الحكومة اما هذه الفعاليات التي لا تعترف بالحكومة وتقاومها بكل الطرق السلمية وغير السلمية لا تسمى معارضة بل مقاومة وكعادة اعلام الكيزان بجتهدون في بذر عدم الثقة في الصادق المهدي ويصفونه بالمتذبذب واستغرب كتيرا من هذا الوصف حين اري مواقف الرجل التاريخية مع الانظمة الشمولية فهو دائما يخترقها سلميا ويعمل على هدمها دون ان ينضم لكادرها الحاكم والانقاذايضا كما قال عرضت عليه ولا زالت المشاركة في الحكم وهو يرفض ويقول انه لا يشارك الا من خلال صناديق الاقتراع في حكومة ديمقراطية وهذه حقيقة تثبتها تجربة الرجل الطويلة فهو خلال ال 48 سنة حكم فيها العسكر لم يشغل اي منصب حكومي برغم العروض والتحانيس
لعبة الكيزان ونشاط جدادم اليومين ديل في الاسافير لا يفوت على فطنة هذا الشعب المعلم والمقاومة تمضي بخطى ثابته وواثقة وتعمل بوعي كبير ولا تنصاع لاستفزازات الحكومة وكتابها وسوف تصل قريبا للانتفاضة التي تذهب بالنظام ومطبليه الي مذبلة التاريخ

[سكران لط]

#1249477 [هميم]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2015 05:29 PM
المقال ينم عن روح كوز مغرقة في الكوزنة ومصعب المشرف يريد أن يقول للبشير: لا سبيل لك إلى الإصلاح - لا سبيل لك إلى التخلي عن الكيزان لأنهم هم الذين يملكون الخبرة السياسية ولهم القواعد الشعبية!! بالله عليك؟ هل لكرتي مثقال ذرة من خبرة في إدارة الدبلوماسية السودانية؟ هل أثبت أياً من الكيزان خبرته في أية موقع وضعه فيه البشير؟ الكيزان هم الذين جعلوا من البشير مصدراً للسخرية وهم الذين ورطوا البشير في المحكمة الجنائية الدولية لكيلا يتخلى عن الحكم مهما أفسد الكيزان في البلاد والعباد ولكي يصبح البشير ألعوبة في أيديهم وليس للبشير مفر من المأزق الذي وقع فيه حالياً إلا بالتخلص من الكيزان أو الموت! ونسأل الله له إحدى هاتين الحسنيين عاجلاً

[هميم]

#1249472 [هميم]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2015 05:23 PM
نظام البشير مجرد من الشرعية منذ امد بعيد وحتى الأنظمة الأجنبية تتعامل معه على أنه لا شرعية له وأنه مجموعة من أعضاء مافيا متدثرة بالدين وتنهب في خيرات البلد ودونك ممارسات اليوناميد واليوناميس في البلاد فهم كذلك ينهبون خيرات درافور وينشرون الحبوب المهدئة والعقاقير المهلوسة وما شابه في البلاد ويفعلون "السبعة وذمتها" بطائراتهم التي لا تخضع للرقابة في البلد ولا يتم تفتيشها وإن قامت بتهريب أطفال دارفور ونظام البشير يغض الطرف عنهم على أنهم زملاء في نهب الوطن وتدميره

[هميم]

#1249452 [الطاهر على الريح]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2015 04:47 PM
( تاريخ الصادق المهدي المتميز بتذبذباته الدراماتيكية ، وتغليبه مصلحته الخاصة لجهة التحالفات السياسية ضد الأنظمة الشمولية الحاكمة أو معها على حساب قوى المعارضة الأخرى ؛ يدفع قطاعات واسعة من الشعب إلى تفضيل الإنتظار قبل الإنخراط في إنتفاضة غير مؤكدة النتائج ....)
ما هى المصلحة الخاصة التى جناها المهدى من اِتفاقه مع الحكومة فى جبوتى : هل دخل فى أحضان الحكومة كما دخل بقية أعضاء التجمع الديمقراطى عن بكرة أبيهم بما فيهم الشوعيين وقبائل اليسار ، كما نريد أن نعيد الى الأذهان أن كل القوى المعارضة للنميرى وافقت على المصالحة الوطنية بمن فيهم الشريف حسين الهندى بتوقيعه للمصالحة فى لندن مع عمر محمد الطيب فى اتفاق مشهود .
ما هى قوى المعارضة الأخرى : هل هم الاتحاديين الذين أيدوا مذكرة الجيش فى فبراير 1989 وهم مشاركون فى الحكومة ، ألم يقم بالدور الرئيسى فى جمع الناس على ميثاق أكتوبر وانتفاضة أبريل الذى كتبه بنفسه .
لن تنسوا الأحقاد القديمة من جانب الكثيرين ضد الأنصار فلم يقم انقلاب عسكرى الا عندما تكون الحكومة فى يد حزب الأمة فيتم التآمر عليها داخليا من العملاء ومن الخارج بواسطة الخديوية المصرية .
ألم يخن أهل الانقاذ ومن لف لفهم من جماعة الأخوان المسلمين قسم الولاء للوطن بانقلابهم المشئوم .

[الطاهر على الريح]

#1249420 [محامى]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2015 03:27 PM
ومن بين هؤلاء يبقى الصادق المهدي هو الحلقة الأضـعـف .... هذا صحيح وسوف تدفع الجبهة الثورية ثمنا باهظا نظير تحالفها مع الصادق المتردد.

أتوقع أن يعمد المؤتمر الوطنى بالتضحية بالبشير من خلال إغتياله فقد صار هو العائق الرئيسى لتحقيق طموحاتهم في النجاة بأنفسهم من إنتقامات جائرة بحقهم إضافة لسيف المحكمة الجنائية والحصار الدولى والوضع الإقتصادى المتأزم وعدم إعفاء الديون. طموحات بعض القيادات المتنفذة كنافع على نافع وصلاح قوش لحكم السودان ما زالت قائمة لكنها مصطدمة ببقاء البشير في الحكم وحتى إذا أكمل هذه الدورة الجديدة فسوف يتحايلون لتغيير الدستور وإعطاءه فترة لاحقة ليكون رئيسا مدى الحياة وإلا فسجون لاهاى سيكون المكان الذى سيقضى فيه بقية عمره.

[محامى]

مصعب المشـرّف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة