المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
شتان ..مابين المستحق . الثمين .. والمتوقع الهزيل ..!
شتان ..مابين المستحق . الثمين .. والمتوقع الهزيل ..!
04-19-2015 10:02 PM

من المفارقات الكبيرة أن تجري في ذات الأيام من الأسبوع المنصرم إنتخابات رئاسية في بلادين أحداهما أكثر البلدان الأفريقية كثافة سكانية وثراءً ماديا باعتبارها دولة ذات باع طويل في منظمة الأوبك ولها مكانة إقليمية متفردة وعالمية متميزة !
وجرى في بلاد أخرى ماهو على غير مسماه كإنتخابات في بلا إنقسمت وأنعزلت و تقازم دورها في كل المحافل على كافة المستويات في عهد رجل أشعل في كل أطرافها فتناً تزداد يوما بعد يوم وهو يصر على البقاء على تلة خرابها حتى آخر ذرة تراب يذروها في عيون شعبها الباكية جوعا وفقرا و شتاتاً و إضطهاداً من أهل حكمه !
الرئيس النيجيري قود لاك جونثان المنتهية ولايته سلّم بهزيمته أمام خصمه السيد محمد بخاري ولم يقل أن المعارضة تلاعبت بالصناديق أو أن لجنة الإنتخابات خالفت قوانين اللعبة فمددت الأيام لتحنيس الناس غير المقتنعين بالقصة كلها ليأتوا تليبة لدعوة الحركة الإسلامية التي ضربها سيف المقاطعة تحت اللحية !
الشعب النيجيري وبفارق ما يقارب المليوني صوت حمّل الرئيس جوناثان بعض الأخطاء أو الكوارث التي حلت بالبلاد اثناء ولايته اليتيمة مثل عملية إختطاف الطالبات من طرف حركة بوكو حرام التي نشأت ربما قبل عهد الرجل ولكنه دفع الثمن بصورة أخلاقية سامية معلقة على جدار التنافس الحقيقي والذي أعطى فوزاً مستحقاً للرئيس الجديد له طعم المفاجأة لآنصاره ولخصومه بالطبع!
الشعب السوداني هو الآخر أدلى بدلوه في
تحميل النظام كله وليس الرئيس الدائم فقط ما حل بالوطن ويتفاقم باطراد فقاطع مراكز التصويت الوهمي بنسبة ثمانين في المائة ونأى بنفسه عن إستحقاق كاذب ً فوزه ليس متوقعا بالقدر الذي ينتفي معه عنصر المفاجأة فحسب .. بل كان معداً سلفاً لرئيس جاء بصندوق الذخيرة فعبأته سوءات أفعاله في الوطن وأهله خوفا ورعبا من عاقبة الأمور لذلك فلن يذهب بصناديق الإقتراع ولو هتفت له بجوع بطونها الفارغة من الأوراق أو إنتفخت بشبع الأصوات الرافضة وتجشأت في وجهه قائلةً له إرحل !
لذا فإن إعلام السلطان عندنا كان أكثر خجلا ً في
التعاطي مع خبر ذللك النصر لديمقراطية نيجيريا الحرة خوفاً من تفتح العيون وإصغاء المسامع للمفارقة العجيبة ..!
فشتان مابين الفوز المستحق لرئيس رسم فوق ثغور العالم بسمة الإعجاب والرضاء فتتالت الأشادات بنزاهة تنافسه و أحقية فوزه... وبين فوزً هزيل جعل كل الدنيا تعقد حاجب الدهشة على إصرار أهله في تصورهم أن كل العالم أغبياء .. فقط هم الأذكياء الذين يعرفون الكذب والضحك على الآخرين و لكنهم لا يعلمون أن لا أحد يصد ق ترهات تمثيلة ما يطلقون عليه زوراً وبهتاناً صفة إنتخابات إلا هم أنفسهم..يا هداهم الله وهدانا !

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1418

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1250415 [zaino]
1.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 07:24 AM
ياهذا دي طريقة جديدة عشان يستنزفوا المقتربين صدقني انا عشت اكثر من ثلاثين عاما خارج السودان لم اصادف يوما سوداني غير مهذب في لبسة او معاملاته سواء ان كانت في ارقى الفنادق ام في الاسواق او المعاملات والمداولات الشعبية - كما انهم اصدق في حديثهم وامانتهم من البشير و الولد المعجزة في كذبهم ونفاقهم والدليل ان معظم المولات في كثير دول العالم التي زرتها تضع ثقتهم في السودانين -هل تعلم ان شركة من الشركات الكبرى في احد دول الخليج احتاجت لمترجم وخوفاً من تسرب اسرار الشركة قامت بتعين مترجم سوداني لامانتهم وثقت الشركة في عدم تسريب اسرارها . فالاولى ياسوار ان تفتح المكتب لمنسوبي الحزب من القشير الى اخرهم .

[zaino]

#1250273 [التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]
3.00/5 (3 صوت)

04-19-2015 10:11 PM
[المتجهجه بسبب الانفصال]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 12:12 PM
التعالي الانقاذي في أعلى صوره ... أمين عام المغتربين في قناة الشروق أمس
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال

لازال هناك من ينظر في الانقاذ اصلاحاًوتطويرا وتحسينا ،، غير أن سنن السلوك الانساني والسنن الالهية وأفعال القوم تقول أنه نافذ فيهم قدراً عجيباً مثاله نهاية الدكتور فوستس Dr. Faustus ، في رواية كريستوفر مارلو الشهيرة،، شواهد ذلك كثيرة وشواهد القبور في ظل صحة مامون حميدة أكثر والمعتبرين منهم أقل بل (مافي تب).

لقد استفزني أمس لقاءً أجرته قناة الشروق وقع على عيني مصادفةً أثناء ( تقليبي ) للقنوات. الجزئية التي أدركتها في اللقاء تحدث فيها الحاج ماجد سوار الصافع كفاً لاستاذ أجيال جامعي محترم له مساهماته المعرفية الكبيرة في السودان ،، تحدث فيه عن تدشين الجهاز لدورة قصيرة لمدة ثلاثة أيام قال أنها في الاوتوكيت يقصد Etiquette وهي إجبارية لكل من يحصل على تأشيرة عمل للعمل في الخارج... مقدمة اللقاء ولعلها الاستاذة نسرين سوركتي اعترضته بسؤال عندما قال انها اجبارية للجميع ،، فقالت له وقد بدت على وجهها علامة استغراب الا ترى أن هناك من لا يحتاجون لمثل هذه الدورة لأن منهم من يعرف الاتيكيت جيدا ويمارسه زيا وسلوكا،، فجاء رده متعالياً (( لا الدورة للجميع والزامية لأني رأيت في دول مجاورة سودانيين في مناصب مهمة ولا يهتمون بالمظهر)) ،،، ثم طفق الرجل يواري سوءة تبريره بنماذج شاهدها في دول كثيرة وأن احدى الدول المجاورة لا تسمح لمواطنيها بركوب الطائرة الا وهم يرتدون Full suits...
الهندام مرغوب ولكن هل الحاج ماجد سوار ذات نفسه يدخل ضمن (( في الناس القيافة حبينا اللطافة))،، هذا ان سلمنا بأنه كان مهندماً خارجياً خلال اللقاء حيث لاحظت أنه اجتهد بشكل كبير أكثر من اجتهاد أصم الانتخابات في الأيام الفائتة بأن يكون مظهره نائراً لامعاً أمرداً لدرجة أني اعتقدت أن استوديوهات الشروق ادخلت نوع جديد من تقنية الاضاءة الباردة ولا ضير في مظهره ان كان يوافق مخبره لا على منوال موافقة شنه طبقته،،،
ولكن المهم في الموضوع في ودورة لحس الكوع الاجبارية هذه ،، أن السيد حاج ماجد سوار قدس الله سره الباتع يريد أن يختصر جهود كل الاكاديميا والباحثين من علماء نفس تربوي وغيرهم في ثلاثة أيام ليغرس مفاهيم السلوك الذي ينضج على نار هادئة مقسمة الى سنوات عمر الانسان الذي يتعلم هذه الامور الى عمر 24 سنة في ثلاثة أيام كورسات قصيرة ،،، وذكر سوار ان الدورة تحتوي على كتاب،، وأصر والح اصراراً في تكرار أن الدورة ستكون برسوم رمزية قليلة جداً تعادل رسوم دورة يوم واحد!!! فانظر يا عزيزي أرحل الى الكيفية الالتوائية التي حدد بها سعر الدورة،،، من المهاجرين السودانيين رجال صدقوا ما عاهدوا عليه مهنتهم فمنهم الراعي المحترم والميكانيكي المخضرم والآتي من فيافي مجموعات سودانية لها اسلوب حياتها ،، فهل يا ترى يريد سوار ان يرتدي على سبيل المثال من يمتهن مهنة راعي بدلة أو ((فول سوت)) كما قال ،، افلا ينظر سوار حوله الى الابل كيف حلبت والى البقر كيف علفت حتى يحدد زي حالبيها أو عالفيها في هذه المهنة الصعبة المحترمة ،،،

في الحقيقة هذا التعالي الانقاذي الممثل في كيفية التفكير والعمى الليلي في نظر الانسان لنفسه أولا كيف خلق والى سلوكه كيف عوج بيده ان دل انما يدل على أن هذه الجماعة وصلت مرحلة ادعاء بأنها الانسان الكامل في بادرة مطابقة للتفوق الاري الهتلري أو ادعاء اليهود بانهم شعب الله المختار الا ان الفرق هو عدم استطاعة الانقاذيين التصريح بتفوق عرقهم ولعلهم يعملون في هذا الاتجاه وفق التزاوج بينهم وذلك مردود عرفوا انه يحتاج لسنوات من التناسل أما في الوقت الراهن فليكن التعالي بالتفوق الفكري ( حسب ما يعتقدون) ،، والله اني أكاد اجزم خلال متابعتي للقاء أن حاج ماجد سوار عندما كان يتحدث ،، يتحدث وفي ذهنه أنه ليس في بلاد السودان من هو أفهم منه وأشيك منه ،، ذلك لانتفاء صفة التواضع في حديثه وحسيسه،،،

الغريبة أنه في حادثة زار فيها وزير دولة قال الرجل الثاني في السفارة أن كثير من المسئولين السودانيين يحرجوننا في زياراتهم حيث أغلبهم لا يعرفون استخدام مرافق وغرف الفنادق بشكل حضاري،،،، حاج ماجد سوار يريد القفز من أسوار الواقع الداخلي ليصيغ زي المغتربين وسلوكهم في ثلاثة أيام ،،،

إن كان ذلك كذلك يا حاج ماجد لماذا لا تقوم وزارة التربية بإدخال مادة الاوتوكيت في التعليم الابتدائي بدلا من زحم وقحم المنهج بكلام وحشو لا يستطيع السوداني بعد اكمال الجامعة ربط (كرفتة) حسب دورتك ذات الثلاثة أيام هذه،،، فعلا الجمل ما بشوف عوجة رقبتو،،، هذه الدورة اعتقد اولى بها كثير من المسئولين خاصة الولائيين والمعتمدين واعضاء المجالس المحلية ... كلنا نحلم بعالم جميل وزي جميل ووطن جميل لكن مش في 3 أيام ،،، السلوك البشري ليس صناديق اقتراع تخج

[التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة