المقالات
السياسة
خطابات (الأسلامويين) المفخخه والمستفزة!
خطابات (الأسلامويين) المفخخه والمستفزة!
04-22-2015 06:16 PM


فى زمن التعليم (التجارى) الذى لا يساهم فى نمو الوعى وتنمية الثقافة العامة، مما أدى الى هجرة عدد من منتسبى كلية الطب فى أحدى الجامعات السودانية، الى جماعة (داعش) فى سوريا، لا أحد يدرى كيف يكون مصيرهم هل هو القتل عن طريق القصف الحكومى السورى أو ذبحا بواسطة جماعة داعش التى تهوى اراقة الدماء خصوصا وأنهم يحملون جنسيات دول يعاديها ذلك التنظيم، وفى الزمن السابق كان عدد الأدباء والشعراء بين الأطباء والمهندسين يفوق عدد المتخرجين من الكليات الأدبيه والنظرية.
وفى هذا المقام تهمنى كتابات وخطابات (الأسلامويين) السودانيين دون غيرهم خاصة خلال فترة الأنتخابات غير (المبرئة) للذمه التى جرت فى السودان أخيرا والمعروفة نتيجتها مسبقا والتى لن تعطى النظام شرعية ظل مفتقد لها منذ 30 يونيو 1989، فما بنى على باطل يبقى باطل وغير دستورى.
أحد اؤلئك (الأسلاميين) ذهب الى بريطانيا ممثلا للنظام فى أسوأ ايامه فى منصب دبلوماسى حينما أعلن الجهاد على الجنوب وحينما فتحت بيوت الأشباح وقتل الكثيرون دون محاكمات عادلة.
وبعد أن ملأ ذلك (الدكتور) الأسلاموى جيوبه من المال الحرام، ولخلافات تخص الأسلامويين وحدهم ولا شأن لنا بها ، خرج صاحبنا على النظام والتحق بأحدى الجامعات اللندنيه، يبث (السم) وسط الدسم فى كتاباته، يظن بأن انتقاد (الأنقاذ) والمؤتمر الوطنى كاف ويمكن أن يضعه فى زمرة المعارضين الحقيقيين ولو كان صادقا لبدأ (بالتحلل) من المال الحرام الذى حصل عليه خلال خدمته فى نظام الأنقاذ .. ولو كان صادقا لأنتقد (المنهج) والفكر الذى تأسس عليه نظام الأنقاذ ولأعلن بوضوح أنه منهج لا يصلح لأنسانية العصر، فكيف تعيش فى لندن مستمتعا بالديمقراطية والحرية الفرديه وحقوق الأنسان وأهلك فى السودان يعانون من الفساد والفشل والطغيان والجبروت الذى كان المتسبب الرئيس فيه (المنهج)، لأنه لا يعترف بالديمقراطية أو التبادل السلمى للسلطة ولا يؤدى الى تقسيم عادل للثروة، ولا يحرم أو يجرم (التمكين)، الذى استفاد منه صاحبنا الدكتور فى الجامعات البريطانية شخصيا.
وما يؤكد تمسك صاحبنا (بالمنهج) ودفاعه عنه، ملاحظتنا لكتاباته المستمرة ضد ثورة 30 يونيو المصريه التى لم تكن مثل انقلاب (الأنقاذ) ولا يمكن مقارنتها به، فتلك ثورة مصرية حقيقية، أهم من ثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام (مبارك)، خرج فى شوارعها لمواجهة جماعة ارهابية متطرفة أكثر من 30 مليون مصرى ازالوا نظاما دمويا وطاغيا كانت اثاره سوف تتمدد لتصل للسودان وتتعداه لتصل الى كآفة الدول الأفريقيه وحتى جنوب أفريقيا.
وهذه مناسبة نذكربها دعاة (حقوق الأنسان) وفى مقدمتهم المنظمة الدولية الأولى المهتمه بتلك الحقوق والمسماة (بهيون رأيتس وتش) يبدو انها لاتعرف (المنهج) الأسلاموى وفكر (الأخوان المسلمين) وهو سبب كلما يشهده العالم من تطرف وارهاب وقتل وأبادة جماعية.
اذا كانت (هيون رأيتس وتش) لا تعلم، فأن نظام (محمد مرسى) قرر ولم يتبق له سوى التنفيذ احالة أكثر من 4000 قاض مصرى فى يوم واحد ويستبدلهم، بمن لا علاقة لهم بمجال (القانون) ومعهم قضاة من (الأخوان المسلمين) ، اسسوا تنظيما سموه (قضاة من أجل مصر)، هم الذين أستبقوا اعلان نتيجة الرئيس الفائز فى مصر فجرا قبل أن تعلنها اللجنة القضائيه المكلفة بتلك المهمة، وأعقب ذلك خروج جماعة الأخوان المسلمين لميدان التحرير بعشرات الآلاف منذرين ومحذرين ومهددين اللجنة (الرسمية) اذا اعلنت رئيسا فائزا غير (مرسى) فسوف يجعلوا شوارع مصر تجرى دماءا، فهل هذه ديمقراطية؟ و(محمد مرسى) الذى يتباكى على الديمقراطية الآن من محبسه، أستقبل قبل خروج الجماهير المصريه فى 30 يونيو الى الشوارع، عددا من رموز التطرف والأرهاب وصافحهم بالأبتسامات والقبل، ومن بينهم من أفتى بعدم جواز تهنئية المسيحيين فى أعيادهم فى وطن يبلغ تعداد المسيحيين فيه أكثر من 15 مليون أنسانا ومن بينهم من أعلن على الفضائيات مطالبته بتحصيل (الجزية) من المسيحيين لكنه لم يطالب بأن تؤخذ منهم (صاغرين) اذلاء حقرا .. ومن بين الذين أستقبلهم من هدد شباب ثورة 30 يونيو (بالسحق) وقطع الرقاب أذا هم خرجوا للشوارع فى 30 يونيو، ذلك (المهدد) خرج من السجن بعد 30 سنه لمشاركته وعمه فى قتل (أنور السادات) .. الآن يتباكى صاحبنا الدكتور السودانى فى لندن على الديمقراطيه التى انتهكت فى (مصر) وقاتل السادات اصبح قياديا فى حزب (متطرف) شارك فى صياغة الدستور!
و(مرسى) وهو الرئيس تم ادخال عدد من الثوار المناهضين له داخل قصر (الأتحادية) الجمهورى وجرى التحقيق معهم وتعذيبهم بواسطة كوادر (الأخوان المسلمين) بتوجيه شخصى من (مرسى) بعد أن رفضت قوات الجيش والشرطه التعاون معه فى ذلك العمل اللا انسانى ، ولذلك حوكم بجرائم الأرهاب وأستخدام القوة فى غير محلها، مع اسقاط التهم التى تؤدى الى اعدامه وهى جريمة قتل عدد من المتظاهرين بالرصاص الحى.
الشاهد فى الأمر أن دفاع ذلك الدكتور (الأسلاموى) عن جماعة (الأخوان المسلمين) وأعتبار نظامهم ديمقراطى، يجعله معارض لجماعة فى السودان لسبب يخصه، لا يهمنا كثيرا، لا (للمنهج) ويجعل توبته غير نصوحة، وذلك يؤكد بامكانية رؤيته فى المستقبل مؤيدا وداعما لجماعة مشابهة لجماعة (الأخوان المسلمين) فى مصر اذا، التى أجازت مادة فى الدستور المصرى تبرئ المسلم اذا قتل مسيحيا خاصة اذا كان شهود الحادثة كلهم من غير المسلمين وهى المادة 219 التى الغيت فى الدستور الجديد بعد 30 يونيو.
ثم ما هو موقف ذلك الدكتور الأسلاموى فى جامعات لندن اذا تحرك فى الغد ضمير ضابط وطنى فى الجيش السودانى وقاد ثورة مثل التى قادها (السيسى) هل سوف يفعل كما نراه الآن متضامنا مع (تركيا) وقطر ضد ارادة شعب جاء (بألأخوان)عن طريق صناديقالأنتخابات وبنسبة ضيئلة فخانوا الديمقراطيه، وأتجهوا فورا بسبب (المننهج) الى الديكتاتورية والى حكم الفرد والى تكميم الأفواه بل ذهبوا الى ابعد من ذلك فكشفوا عن نيتهم لتاسيس كتائب ومليشيات موازية الجيش والشرطه وبذات مسماهما فى السودان (دفاع شعبى) و(شرطه شعبيه) .. واضح أن ذلك الدكتور (الأسلاموى) قد خدع الأنجليز عن حقيقة الأخوان المسلمين وهو يعامل كخبير وكمستشار، لذلك كان موقفهم غريبا ومعاكسا للديمقراطية التى يتشدقون بها ويريدون لها أن تسود فى جميع بلدان العالم، لا أدرى كيف يتم التعامل عن طريق (الديمقراطية) مع من يقحم (معتنقه) فى السياسة؟
اضافة الى ذلك فذلك الدكتور الأسلاموى (بجامعات) لندن، نلاحظ له يقف بأستمرار ضد تحرك الضابط الليبى الذى كان متقاعدا (خليفة حفتر) ، الذى أستشعر مسوؤلياته وواجبه من أجل وطنه والعمل على تخليصه من الأرهاب والتطرف وهذا يعنى أن ذلك الدكتور (الأسلاموى) الذى يعمل فى جامعات لندن مؤيد لذلك الأرهاب ولقوات فجر ليبيا، ولمن ذبحوا المسيحيين المصريين والأثيوبيين كما تذبح الشاة والسودانيون جميعهم يتمنون ظهور ضابط وطنى من بين صفوف الجيش السودانى مثل (حفتر) يقفون من خلفه لمواجهة طغيان وجبروت (الأسلامويين) فى وطنهم، الذى جعل البلد خاويه من علمائها وخبرائها فى جميع المجالات، وبعد أن كان السودانيون يعرفون بالشرف والأمانه واتقانهم لعملهم ، اصبح بعضهم يرحل بجرائم تمس الشرف والأمانة.
ذلك نموذج واحد فقط أستعرضته لكتابات الأسلامويين (المفخخه) و(المستفزة) التى نستشعر خطورتها، لا أطالب بمنعها كداعية حقوق أنسان مؤمن (بالديمقراطية) التى يجب أن تكون حق للجميع، لكننى نحذر من الأحتفاء الزائد بتلك الخطابات والكتابات (المخخه) والمستفزه والذى الحظه فى عدد من مواقع التواصل الأجتماعى بل فى بعض الصحف الدوليه والأقليميه، لأنها يمكن أن تضلل الشباب والطلاب فى زمن عدم الأهتمام بالثقافة العامة وبزيادة الوعى.

تاج السر حسين - [email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1670

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1253126 [abu rahaf]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 05:44 PM
الاستاذ العزيز تاج السر انا شخصيا عرفت المقصود من كتابتك ولكن اشم منها بأن هناك شئ خاص فى النفس اردت ان تصفيهو فى هذا المقال المسموم .ثانيا الراجل تبرأ من النظام والان يصنف من المعارضين وقد ندم على فترتة التى قضاها مع الكيزان وتأسف عليها ابقى زول موضوعى فى كتابتك وبعدين انت بتكرة الاسلام كدة لية لا اعلم انتقادك للتجربة والاشخاص وبعدها مباشرة توحى بحقدك على الاسلام
ختاما ارجو ان تكون شجاعا فى ذكر اسم الشخص

[abu rahaf]

ردود على abu rahaf
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-24-2015 12:18 PM
لا يوجد شئ شخصى فى هذا الموضوع وأنما قضية عامة وفكريه والدليل على ذلك عدم ذكر اسم الدكتور (الأسلاموى) لا خوفا منه، وأنما التركيز على الهدف من الموضوع لا شخصوهم وأنما فكرهم ومنهجهم الذى لن يتخلوا عنه رغم أنهم يعيشون فىالغرب ويستمتعون بديمقراطيته والحريات المتوفره لهعم فيه.


#1252603 [shamy]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 02:11 AM
Mr Taj-Alsir expose the Islamic vermins and leech like the so called Afendy .
his history was bleak.I do believe he still serve his Islamic agenda .

[shamy]

#1252590 [AbuAhmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 01:16 AM
لك التحايا استاذ السر و قلمك الذى يشفينا قليلا خلال حكم العصبة الفاسدة القاتلة و تتبرك من اهم المناضلين لإزالة الكابوس عن اهلنا الطيبين
لذلك لا نريد أبدا ان تخطيء بسبب معلومات دون التأكد منها و لقد لاحظتها فى بداية المقال فى حق الدكتور
ونتواصل

[AbuAhmed]

ردود على AbuAhmed
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2015 10:17 AM
تحية طيبة ولك الشكر
أنتظر منك التوضيح والتصحيح.


#1252582 [كشكوش]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 12:37 AM
والله يا أستاذ مقالك فيهو بعض الحقائق ولكن المقدمة لا تترابط مع لُب المقال والملاحظة الآخري حكاية موضوع يناير ما ثورة دي ما منوحقك تقول كدة والغريب قلت في مقال سابق انك كنت من المرابطين بميدان التحرير اثناء ثورة يناير وكثير اللقاءات والاجتماعات وكنت من المدربين للثوار فنا تناقض واضح ومن ثم المصريين من يحدد اذا ماركانت ثورة يناير التي خلعت نظام الدكتور مبار ثورة ام لا وليس انت او احدا منا ،، ولكن علي ما يبدو لان الإسلاميين ابو بعدها بعد حكم المجلس العسكري الذي أسقطته من قاموسك وبانتخابات شرعية ولان مرسي فاز وانت طبعا من الكارهين له لذا تعتبر يونيو ثورة شعبية وخرج فيها ثلاثين مليون والقاهرة شوارعها وميادينها بالحساب وبإثبات من غوغل لا تسع أكثر من مليوني شخص وحسابات غوغل موجودة وان كل العالم قال ان السيسي قام بانقلاب الا انت تصر علي عكس ذلك
ما علينا فلتكن ثورة او انقلاب فقد سقط الإسلاميين وانتهي بهم الامر في السجون وكثيرين في القبور والبقية المحاكم جابت اخرتهم
اما حكاية حفتر دي والله بالغت فيها بس عشان السيسي ايدو؟؟
بكرة الأمور تتغير وتكتب ضدو تملقا ،،،
اما حكاية المادة 219 دي بالغت فيها فرجاءا أورد لنا النص الذي ذكرته بخصوص شهادة المسلم والمسيحي دي وحكاية المحاكمات لان المادة تتحدث عن توجه الدولة العقائدي ومصادر التشريع اللهم الا تكون مادة قريتا في دستور اخر ونسبتها لي الدستور المصري بسبب كرهك لكل ما هو اسلام او عقيدة ونصوصها
أرجو الرد اخي تاج السر ببيان المادة 219 وتعديلاتها وأثبت لنا صحة ما أوردته عنها والأ تكون طالع بينا الجو ساكت وعايز تورينا انك مطلع علي الدستور المصري
وحكاية انك داعية حقوق إنسان دي إنسانا منها وبالغت في منظمة حقوق الانسان باتهامك ليها لأنك لا تعترف بها مثل السيسي ومؤيديه ،، والدليل كتابتك لاسمها ،،، وتقول داعية حقوق إنسان ؟؟ فكل داعية حقوق إنسان بكون مسجل في منظمة العفو والعدل الدولية قايمة حقوق الانسان amnesty ولا أظنك من المسجلين حتي تطلقدعلي نفسك داعية حقوق إنسان
الرد ضروري اخي الكاتب

[كشكوش]

ردود على كشكوش
Russian Federation [تاج السر حسين] 04-24-2015 12:22 PM
نسيت أن أوضح بأن (الأخوان المسلمين) روجوا الى أن ثورة 30 يونيو لم يبلغ تعداد من خرجوا فيها حوالى 30 مليون متظاهر مصرى، متحدثين عن أن ميدان التحرير وغيره من ميادين القاهره ىلا تسع لذلك العدد، لكن فى ثورة 30 يونيو لم تمتلئ ميادين القاهره وحدها بل جميع الميادين المصريه فى كآفة محافظات مصر ، من اسكندريه وحتى أسوان .. واذا كان ما يقولونه صحيحا، فهذا يضعف من قوة ثورة 25 يناير لأن الذين خرجوا فيها أقل عددا من الذين خرجوا فى 30 يونيو.

European Union [كشكوش] 04-24-2015 02:00 AM
لك التحية الأخ تاج السر حسن
وأشكرك علي شرح المادة 219 ،،وفقط انا لم اعثر علي ما ذكرته انت بخصوصها في ورودها كمادة في الدستور تشير الي أصول توجه ومبادئ التشريع في الدولة بوحه عام ،،،وبخصوص ثورة يناير وميدان التحرير فأنت محق في إشارتك لتواجد السودانيين في ميدان التحرير ونصيحتك واجبة وربما أكون قد قرأت الإشارة خطا ،،ولكنني ربما اختلف معك بخصوص الثلاثين مليون الذين خرجو في ثورة يونيو لان غوغل أكد صعوبة تواجد العدد في ذلك الزمان والمكان بحسابات منطقية،، فما علينا فلتكن ما تكن ثورة ام انقلاب المهم أدت الغرض وأتاحت للمصريين التغيير وهذا لا يمنع خروجهم مرات ومرات للتغيير اذا ما خالف الحاكمين مطالبهم

Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2015 10:25 AM
سلامات يا كشكوش
أنت محتاج لمراجعة بعض ما كتبته، فثورة 25 يناير ثورة مصريه لا يستطيع أن ينكرها انسان، لكن من الجانب (الأنسانى) فأنى اؤيدها لأنها اقتلعت جذور الفساد فى جسد الدوله المصريه، وكنت شاهدا على أحداثها .. لكنى لم أدرب أحدا كما ذكرت ولم أخرج فى ميادينها لأنى لست مصريا وهذا موثق فى هذا الموقع، بل كنت انتقد السودانيين الذين كانوا يذهبون لميدان التحرير فى عدم وعى كبير وقلت لكم يمكن أن تضروا الثوار المصريين بتصرفكم هذا، فلو قبض على أحدكم قبل نجاح الثوره يمكن أن تتهم تلك الثوره بأنها تضم (مرتزقه) ومن يريد منكم الخروج فى ثوره ومظاهرات فعليه أن يتجه للسودان وأن يخرج فى ميدان ابو جنزير أو غيره من الميادين المتاحة.
وكذلك كنت شاهدا على ثورة 30 يونيو التى أعتبرها اروع وأعظم من ثورة 25 يناير ، فالأولى أطاحت بنظام ديكتاتورى فاسد يمكن التخلص منه فى أى وقت وقت كما حدث بعد 30 سنه، لكن الثوره الثانيه اطاحت بنظام (عقائدى) يقحم الدين فى السياسة، شهداءه فى الجنه وشهداء المتظاهرين فى النار ويرى أن حكمهم مؤيد من الله وانهم ينفذون شرع الله ومن يعارضهم فهو فاسد يعارض حكم الله وشرعه، ولذلك من حقهم أن يحكموا حتى قيام الساعة، وقد تواضعوا وقالوا انهم جاءوا ليحكموا 500 عام .. وفى السودان قالوا أن هذا الحكم لن يسلموه الا (للمسيح) حينما يعود الى الأرض.

Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2015 10:16 AM
فى كتابى الذى عجزت عن طبعه ونشره بسبب عدم توفر الأمكانات، ذكرت أن المادة 219 هى أخطر مادة فى الدستور المصرى لعام 2012 الذى أعد خلال فترة حكم (ألأخوان المسلمين) فى مصر.
وتلك المادة مررت بضغط من حزب النور السلفى وبتأييد من (الأخوان المسلمين).
وخطورتها ليس فى (نصها) وأنما فى فهم النص والمعانى التى يمكن أن تستنبط منه.
والدستور المصرى منذ وقت طويل ظل محتفظا بالمادة الثانيه، التى تقول ((لإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع)).
لكن السلفيون ومعهم الأخوان المسلمين لم يكتفوا بذلك النص وأناما اضافوا اليه المادة 219، التى قال القيادى السلفى (ياسر برهامى) أنهم خدعوا بها الجميع بما ذلك (الأزهر)!!
وهذا هو حديث ياسر برهامى موثقا:

على صحيفة (الوطن) تحدث الدكتور (الأزهرى) سعد الدين هلالى حديثا مطولا عن تلك المادة الخطيره، بعنوان ((لماذا نرفض المادة 219 من الدستور المعطل))؟
أقتبست منه ما يلى:
((المثال الأول: القصاص من المسلم إذا قتل مواطناً مصرياً غير مسلم. ذهب أبوحنيفة وأصحابه إلى ثبوت القصاص؛ لعموم قوله تعالى: «ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً» (الإسراء: 33). وإذا سقط القصاص لشبهة أو عفو ثبتت الدية، وهى مثل دية المسلم؛ لقوله تعالى: «وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله» (النساء:92).

وذهب جمهور الفقهاء وأكثر الصحابة إلى (((((عدم ثبوت القصاص على القاتل المسلم ولو كان القتل عمداً)))) وتكون عقوبة المسلم بالدية، ودية غير المسلم على نصف دية المسلم عند المالكية والحنابلة وعلى ثلث دية المسلم عند الشافعية. واستدل الجمهور بحديث «البخارى» عن «على» أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقتل مسلم بكافر»، وما أخرجه «أبوداود» عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «دية المعاهَد نصف دية الحر»، واستدل الشافعية بأن عمر بن الخطاب جعل دية اليهودى والنصرانى أربعة آلاف درهم وهى ثلث دية المسلم، وكان ذلك بمحضر من الصحابة فكان إجماعاً وحجة عندهم)).

وببساطة شديدة فما قاله د. سعد الدين هلالى وما يؤكده رأى أكثرية أئمة المذاهب الأربعة، وبالطبع يمكن أن يؤخذ برأيهم طالما كانت تلك المادة موجودة فى الدستور، عدم جواز الحكم بالأعدام على (مسلم) قتل غير مسلم حتى لو كان متعمدا، دعك من أن نذهب أبعد من ذلك بألأن لا تقبل شهادة غير المسلم حتى على كان يتبع ديانته الا فى وصية سفر على مال!!


#1252542 [ماجد]
5.00/5 (1 صوت)

04-22-2015 10:25 PM
أي حكم ديني نتيجته الفقر و الخراب و الحروب ، لأن الحكم الديني تاريخيا قام على الحرب و قهر الآخرين و نهب أموالهم تحت مسمى الغنائم و سبي نسائهم تحت مسمى (ما ملكت أيمانكم) ، انظر حواليك لأي بلد ارتفعت فيه نسبة التدين ستجد الخراب ، حتى التي لا يوجد فيها حرب نجدها تتهيأ له و ستشب فيها ظلامات القرون الوسطى ... أحسن نوع منها يحرم نساءه من قيادة السيارات باعتبار المرأة عورة ... حكم ، يلبسون حتى ملابسهم الداخلية من بلدان فيها المرأة حرة ... التدين آفة العصر ، نقطة سطر جديد .

[ماجد]

#1252511 [أنا سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

04-22-2015 08:27 PM
يا زول بطل ادعاء بقي ،، وما تقول انك داعية حقوق إنسان وديمقراطية وخطابك ضد العقيدة والإسلام اسواء من كتابات هولاءالمتطرفين
ومن ثم من وين جبت حكايةالمادة 219من الدستور المصري التي تم إلغاءها بما تشتريه عليها
هاهو نص المادة 219 التي ذكرت زورا وبهتانا ما ذكرته فيها

مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة
اتمني ولو مرة واحدة تتوخى الدقة فيما تدعيه

والأسواء ما ذكرته عن خليفة حفتر وتناسيت ما يفعله والانتقادات التي وجهت له من كثير من المنظمات ومن بينها حقوق الانسان التي هاجمتها وتقول انك داعية حقوق إنسان ؟؟
والله الا يكون بي طريقة حلفاء السيسي الذين لا يعترفون بشيء اسمه حقوق إنسان وانت منهم ،،
اذا كان الإسلاموي اللندني عبدالوهاب الافندي الذي تقصده يتصف بما ذكرته فأنت مثله تدافع من يقتل بحجة كره الإسلاميين وباسم الثورة وهي بريئة منك ،،، فها هو مرسي حوكم وربما يعدم فماذا سيكون حقدك بعد ان يعدم ؟؟ وعلي من؟؟

يا اخي ابتعد عن الكتابات المتناقضة ولا تتشبه بكتاب لن تصل الي مصافهم

[أنا سوداني انا]

ردود على أنا سوداني انا
European Union [أنا سوداني انا] 04-24-2015 01:49 AM
أشكرك اخي تاج السر علي التوضيح
ولكني عندما اطلعت علي المادة 219 لم اجد فيها غير النص الذي أوردته إليك في تعليقي ولم اجد التفسير الذي ذكرته هنا وأشرت الي من تبحر فيه ممن ذكرتهم
علي كل حال مصر بها دستوريين وخبراء فطاحلة ولا أخال نفسي ادري منهم فأهل كمه ادري بشعابها ويهمنا قيام الحكم الرشيد في بلداننا العربية وخوفنا من قيام دكتاتوريات كما سبق
أكرر شكري للتوضيح

Russian Federation [تاج السر حسين] 04-23-2015 10:56 AM
أمك الشرك قبض!!
هذه مشكلة (الأسلامويين) والمتشددين والمنادين (بمشروع الدولة الأسلامويه)، كالحمار يحمل أسفارا لا يعرفون حقيقة ابجديات المشروع (المؤمنين) به أو المخدوعين والمغرر بهم لكى يدعمونه، والذى يهدد دولة (المواطنة) ولا يعترف بالديمقراطية والحقوق المتساوية للناس الذين يعيشون فى بلد واحد.
أولا: هذا ما ذكره القيادى السلفى (ياسر برهانى) وهو من أهل (السنه والجماعة) عن المادة 219 التى أوردت نصها، ما يلى:
https://www.youtube.com/watch?v=6k3M7n0tNcA
وذاك هو النص بالفعل الذى يمكن أن يمر على أى جاهل أو أى انسان لا يمتلك ثقافة دينيه ويظنه نصا عاديا لا خطورة فيه أو فيما وراءه.
((مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة)).

لكن بناء على هذا النص اذا تم تثبيته فى الدستور وأجيز كما حدث فى زمن (مرسى).
فاذا قتل مسلما غير مسلم، بالطبع سوف تذهب القضية فى مراحلها الأولى الى القضاء الجنائى الذى يحكم بموجب مواد ذلك القانون ودعنا نقول بأن القاضى ثبتت له تهمة القتل العمد وقضى بأعدام المتهم.
بعد ذلك يستطيع محامى المتهم أن يطعن فى حكم الأعدام فى مرحلة (النقض) بموجب تلك المادة التى تقول "مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة".وسوف يورد العديد من الأدله والفتاوى المستندة على اراء أئمة المذاهب الأربعه (أهل السنة والجماعة) ويكفى منهم رأيا واحدا لا يجوز القصاص من مسلم قتل كافرا، لكى يبرأ ذلك القاتل أو أن يحاكم بدية أو سجن مخفف.
ويكفى أن نورد ما جاء على هذا الموقع الذى يتناول تلك القضية بأسهاب:
http://www.almaqreze.net/ar/articles_read.php?article_id=212


#1252500 [من زمان]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2015 07:48 PM
ما تقول الافندي عديل. لكن البشير والسيسي وحفتر وعلي صالح كلهم انقلابيون يجب اقتلاعهم ومحاكمتهم
والتحية لشعب تونس الواعي .

[من زمان]

تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة