المقالات
السياسة
تحت النيمة
تحت النيمة
04-23-2015 02:44 PM

على مدى سنوات عديدة ظللت أعاني من خصلة ذميمة ، وعادة سيئة، حاولت مرارا" التغلب عليها ولكن في كل مرة كنت أفشل ، وظلت هذه العادة السيئة تسيطر على قراراتي وتغير من مسار حياتي (مائة وثمانين درجة) ، ملخص تلك الخصلة كان التمسك بقراراتي وعدم التراجع عنها كليا".

قبل أسبوع من اﻵن كتبت في هذه الصحيفة وعلى ذات المساحة أسطرا" ودعت فيها القراء ، وقد جاء ذلك الوداع عقب كلمة قاسية للوطن تعقيبا" على مقالاتي (أيام في القاهرة ) حينها ودعت القراء وكنت أعلم اني لن أعود مجددا" لاني عادة لا ألعق قراراتي.

ولكن....!!
عقب مقالي ذاك كتب أخي (يوسف سيد أحمد ) كلمة طويلة تحت (ضل نيمته) الوارفة، طالبني فيها بالعودة.

ورغم أن كلمته تلك حوت الكثير من الإشارات الدبلوماسية، إلا أنها أيضا" أمنت (بتشديد الميم )على أهم خطين في مقالاتي الأول تحدث فيه يوسف أن صحة المواطن السوداني خط أحمر ، واﻵخر أكد فيه على عدم جدوى كرت الحمى الصفراء، وهذان الخطان نزلا علي بردا" وسلاما" وغسلاني بالثلج والماء.

وبقدر ما كانت (نيمة ) يوسف (وارفة وظليلة) لمصلحة المواطن السوداني بقدر ماكانت( رقراقا") عند حاجز الجوازت، و(مثمرة) بجانب المساطب الشعبية.

حوى مقال يوسف الكثير من الإشارات الطيبة والدافئة التي جعلتني متخمة بالكثير من الشكر والعرفان لما أجزله في حقي من عبارات الثناء والمدح وهذا ليس بغريب على يوسف فهو رجل مميز في عصر أنتهازي يملك شكيمة الإدارة كما يملك قلبا" كبيرا" يسع (الوطن).

اﻵن ....عدنا مجددا" الى رحاب صحيفة الوطن الحبيبة، استجابة لنداء يوسف والقراء وتلبية لرغبة الكثيرين من الذين هاتفوني وراسلوني وهم يؤكدون أن صحيفة الوطن صوتهم وبوابتهم وقراؤها هم اصحاب (الأسهم) فيها حتى وإن خلت (شهادة بحثها) إلا من أسماء أبناء عمنا الراحل سيد أحمد خليفة.

برة المسطبة:-

نحن وأنتم على موعد مع مبادرة الوطن الكبرى لتسهيل إجراءات السفر بين البلدين وإزالة المعوقات وتشييع كرت الحمى الصفراء إلى مثواه الأخير حيث ينتهي العزاء بإنتهاء مراسم الدفن.


* نقلا عن الوطن



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2340

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1254085 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2015 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:

قرأت للأستاذة سهير عبدالرحيم مقالا في الراكوبة بمعاونة الأستاذ يوسف سيد أحمد تحت ضل النيمة: عن ازالة المعوقات وتشييع كرت الحمى الصفراء الى مثواه الأخير حيث ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن على حد تعبيرها !!!

لقد استوقفني هذا القرار... وخطرت ببالي بعض الأسئلة:
* لماذا تم تشييع الكرت ؟
* وهل يخلو السودان من هذا الوباء الخطير ؟
* وهل تعتقدون أن فحص الحمى الصفراء سنتضرر منه ؟
* وهل تظنون أن تشييعه سيجلب الينا الصحة والعافية من هذا المرض اللعين؟

لا يا أستاذة سهير: المرض موجود في بلادنا المفتوحة على مصراعيها للداخلين والخارجين بدون أي رقابة... لذلك يجب التمسك به لأن الاحتياط واجب , وصحة الانسان فوق كل شئ اذا كنا على قدر من الاخلاص والوعي والحضارة والمسئولية ...

أرجو مراجعة هذا البيان للوقوف على حجم المشكلة...

وشكرا

حريات)
14 نوفمبر 2012م
بيان من حزب الأمة القومي
حول الحمى الصفراء
• ظهرت حالات من الحمى الصفراء في دارفور منذ سبتمبر الماضي وانتشر المرض ليشمل 23 محلية ويصيب أكثر من 300 شخص ويقتل حوالي 100 شخص.
• الحمى الصفراء مرض فيروسي قاتل لا علاج له وهو من الأمراض النزفية الخطيرة التي تقتل ما يقارب 40% من المصابين وهو مرض ينتقل بواسطة نوع معين من البعوض.
• مرض بهذه الخطورة يظهر منذ أواخر سبتمبر وإلى هذه اللحظة لا نعلم ما هو موقف الوباء في تلك المناطق على وجه الدقة ولا الاجراءات الصحية التي اتبعت حيث تعاملت السلطات المحلية والمركزية مع هذا المرض القاتل بكثير من التعتيم. حيث أمرت وزارة الصحة السلطات الولائية بعدم الادلاء بأية أحاديث عن المرض للإعلام.
• والمعلوم أن الوقاية هي السبيل الوحيد لمكافحة المرض وأن التوعية والشفافية هي عمود الأساس في نجاح حملات المكافحة المتمثلة في التحصين ومكافحة البعوض بردم البرك ورشها واستعمال الناموسيات وعزل المرضى والحيلولة دون تعرضهم للباعوض الناقل وتحصين المخالطين ومعرفة مصدر العدوى وغيرها من الإجراءات الوبائية.
• إن الشفافية مطلوبة لاستقطاب العون الخارجي والمحلي وهو دور منوط بالحكومة وبرلمانها فلا بد من تنوير الرأي العام مباشرة بالوضع حتى تكلل حملات القضاء على الوباء بالنجاح في أقصر زمن وبأقل الخسائر في الأرواح.
• كما كشف هذا الوباء ما ظللنا نردده من أولويات معكوسة للصرف حيث لا تحظى القطاعات الخدمية مثل الصحة والتعليم إلا بنسبة ذرية مقارنة بالصرف السياسي والسيادي والعسكري والأمني. مما انعكس سلبا على صحة البيئة وغياب التحصين وغياب معامل مركزية يعتد بها، مما أدى لتأخر تأكيد المرض. كذلك تأخرت السلطات في الاجراءات الوقائية حيث لم تصل الامصال الواقية حتى الآن.
• إن التأخير في التعامل مع الوباء والتأخير بالتالي في إجراءات المكافحة كافة أدى لخسارة ذلك الكم في الأرواح العزيزة ويؤدي لتزايد تلك الخسائر ومن هنا نطالب الحكومة بحديث واضح ومباشر عن الموقف الصحي والخطوات المتعبة حتى يتم تصدي قومي شامل بتضافر جميع المجهودات المجتمعية والخارجية حفاظا على أرواح أهلنا المنكوبين.
والله المستعان

http://www.hurriyatsudan.com/wp-content/uploads/2012/11/611.png

[بت البلد]

#1253267 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 09:57 PM
تماما...اثر زيارة القاهرة بدأ يؤتي اكله،و هذا ما حذرنا منه،(تشييع كرت الحمى الصفراء)يا بت الناس هؤالء المصريين و غيرهم كل من يثبت الفحص اصابته بفيروز الكبد تلغى اقامته و يبعد من الخليج،لماذا لا تحثين الجهات المسئولة لتطبيق الفحوصات هذه على المصريين القادمين للسودان عوضا عن دعوتك الغاء كرت الحمى الصفراء ،ما سقط حجر البلد دي الا الذين يرهنون مقدراتها لمن يريدون لها السؤ...

[سوداني]

#1253206 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 07:30 PM
ولماذا يا أستاذة يتم تشييع كرت الحمى الصفراء؟؟؟!! وهل يخلو السودان من هذا الوباء؟أفيدونا... وهل تعتقدون أن فحص الحمى الصفراء سنتضرر منه ؟ وأن تشييعه سيجلب الينا الصحة والعافية من هذا المرض اللعين ؟! الاحتياط واجب ولو كنا على قدر من الحضارة والمسئولية لتمسكنا به

[بت البلد]

#1253067 [Abu Taha]
5.00/5 (5 صوت)

04-23-2015 04:17 PM
1- ملخص تلك الخصلة كان التمسك بقراراتي وعدم التراجع عنها كليا

(ملخص تلك الخصلة دي كيف )


2-و(مثمرة) بجانب المساطب الشعبية

(يابت ثمر النيم مش وسخ؟)


3-يوسف رجل مميز في عصر أنتهازي

(خلاص يا سيدنا يوسف واعملي حسابك من زوجه فرعون ما تجي تشق قميصو كمان)
مش كان احسن تتمسكي بقرارتك وتخلي الكتابه
الليله العربيه قاطعه بنزين ولا شنو؟

[Abu Taha]

سهير عبدالرحيم
سهير عبدالرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة