المقالات
السياسة

04-25-2015 02:04 PM

image

فجأة وعلى غير ميعاد تداولت مواقع الإنترنت والتواصل الإجتماعي العربية صورة غريبة من نوعها مفبركة على طريقة الفوتوشوب ؛ تظهر مواطن سوداني مغترب بالزي الوطني (الجلباب والعمامة) يستلقي نائما على أرض مطار دبي ، وأمامه صف "واقـف" من المغتربين المسافرين العرب.

إن أكبر دليل على فبركة هذه الصورة هو أن سلطات المطار في دول الخليج كافة لا تسمح للمسافر بأن يستلقى لينام بهذه الطريقة على الأرض ..

وقد أفلح بعض النشطاء من الشباب السوداني في مواقع الإنترنت من فك شيفرة رابط هذه الصورة المفبركة ؛ والحصول على الصورة الأصلية ؛ ثم نشرها في مواقع التواصل الإجتماعي .

على أية حال فإن العقدة التي يعاني منها الوافد العربي للعمل (مصري فلسطيني سوري أردني لبناني .. إلخ) تجاه السوداني في دول الخليج العربي الثرية ملحوظة ومرصودة .... ولكنها اليوم أصبحت تحتاج إلى تحليل وتفسير أوسع. بعد أن فعل نشر الصورة المفبركة المشار إليها فعل السحر في رفع درجات سخط وشجب الشباب السوداني.

كان ولايزال الهدف من فبركة هذه الصورة بتقنية الفوتو شــوب هو تنفيس عن غيرة وحقد تجاه المواطن السوداني . الذي جاء مثله مثل غيره من فقراء العرب المصريين والسوريين واللبنانيين والفلسطينيين والأردنيين واليمنيين .. إلخ . للعمل وإكتساب الرزق الحلال في دول الخليج العربي البترولية الثرية .

مشكلة العرب الوافدون للعمل في الخليج أنهم يستخسرون على السوداني وضعه المميز لجهة الوظيفة والمهنة والتقدير والحفاوة من جانب الإنسان الخليجي العربي ؛ سواء أكان هذا الوافد السوداني مدير أو طبيب أو مستشار قانوني أو مهندس ومترجم .. وحتى راعي الأغنام والغفير .

هناك إنطباع خاطيء انغرس في مخيلة عامة العرب بأن السوداني لا يصلح سوى للعمل بواب وأنه يعاني من المجاعة... وأنه كسول كثير النوم ... وجميع هذه الصفات وأكثر كرستها السينما المصرية طوال عقود منذ نشأتها قبل مائة عام أو يزيد.

العلاقة بين مصر والسودان مرت خلال العصر الحديث بعدة مراحل قد يكون في إيضاح أبرزها نوع من التقريب بما يفسر مرجعية هذا التحليل:

1) في عام 1821م إحتلت جيوش الخديوية المصرية السودان . وتم ضمه رسميا لأملاك الخديوية المصرية بموافقة الدولة العثمانية .
2) في يناير 1885م تم تحرير السودان بحد السيف ومشاعل النار من حكم الخديوية المصرية ؛ على يد ثوار سودانيون بقيادة الإمام محمد أحمد المهدي رضي الله عنه . الذي أعلن قيام الدولة السودانية الموحدة لأول مرة .
3) في عام 1898م تم إعادة إحتلال السودان على يد الجنرال البريطاني كتشنر .. وكان ذلك بإتفاق ثنائي بين بريطانيا والخديوية المصرية . وجرى إعلان ما سمي بإتفاقية الحكم الثنائي (البريطاني/المصري) للسودان.
4) في نوفمبر 1924م جرى (في محطة مصر للسكة حديد) إغتيال السير لي ستاك حاكم السودان وهو يهم بركوب القطار متوجهاً من القاهرة إلى الخرطوم ... فإتخذت بريطانيا قرار من جانب واحد بالإنفراد بحكم السودان ؛ ووافقت عليه مصر لاحقاً بشكل رسمي .
5) في يوم 19 ديسمبر 1955م ؛ جرى التصويت وإعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان السوداني.
6) في 1 يناير 1956م تم الإعلان رسمياً عن إستقلال السودان.

لم تتقبل العقلية المصرية بوجه عام فكرة إنفصال السودان عن مصر . ومنذ ذلك التاريخ وعلى وقع ذلك الحدث الذي اعتبره المصري بمثابة إنفصال للسودان عن مصر .. ما فتئت كافة الأعمال المصرية الأدبية والسينمائية ، والمنتجات الإعلامية الأخرى تحرص على تقديم المواطن السوداني في صورة البواب والكسول والأحمق وغير المتعلم .. إلخ من كل ما يمكن وضفه بإستراتيجية ممنهجة هدفها " التقليل " من قـدر الإنسان السوداني ... والحط من شأنه .

دور الإعلام المصري السلبي في بذر أسباب الخلافات والأحقاد والضغائن البينية في المجال القومي العربي ليس بجديد ....
وإذا كان بعض العرب يوجهون أصابع اللوم (اليـوم) للإعلام المصري . ويصفونه بالفرعنة وأحادية المأخـذ والفكرة والعرض والتبرير . وأنه يمارس (بتهريج) دور سلبي فاعل في التحريض وبث الفرقة في كل مناسبة وحادثة ، وإختلاف في الرؤى ووجهات النظر ... من جانبنا لا نرى نحن السودانيين في توجيه هذا الإنتقاد واللوم والتقريع بجديد . فقد أسهم هذا الإعلام البليد في تشويه العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري منذ عام 1881م ... وحولها إلى متلازمة من عدم الثقة والشكوك في صدق النوايا ... والرغبة المرضية في "المصادرة" .... و "تكسير العظام" من جانبٍ واحد.

على اية حال ؛ فإن الذي ساعد الإعلام المصري الرسمي على تكريس مثل هذا الإنطباع السلبي عن الإنسان السوداني في ذهنية الشعب المصري خاصة والمواطن الغربي عامة ؛ هو أن مصر ظلت طوال الفترة التي إمتدت من بداية الإنتاج السينمائي المصري الذي يؤرخ له بيونيو 1907م وحتى تاريخنا المعاصر .... ظلت تحتكر الإنتاج الأضخم في صناعة السينما العربية .. ثم كانت إلى عهد قريب تحتكر إنتاج المسلسل التلفزيوني العربي قبل أن تنافسها سوريا والكويت..... كذلك كان الحال في الصحافة المقروءة ... ولكن الحال تغير وانقلب كل شيء رأساً على عقب منذ بداية الطفرة النفطية وإنتهاءاً بثورة المعلوماتية.

نسلم بالقول إذن أن الإعلام المصري الرسمي وفي ركابه السينما المصرية قد فعل المستحيل بعد إنفصال السودان عن مصر لتكريس مزاعم بأن السوداني غير قادر على إدارة شئونه بنفسه .. وأنه يظل الخاسر الأكبر جراء قراره الإنفصال .. وحيث لا تزال الدولة المصرية حتى يومنا هذا تسعى في كل المحافل العربية والعالمية للإنفراد بمصير السودان بإعتباره حديقتها الخلفية .... فلا يكون أمنه إلا من خلال القاهرة .. ولا يكون الإستثمار فيه إلا عبر القاهرة ..... ماذا وإلاّ.

وأما المنطلق الإستراتيجي من كل ذلك فهو أن الدولة المصرية تعتبر "مسألة السودان" بمثابة ملف أمني بالغ الحساسية ؛ لجهة أنه المعبر لمياه نهر النيل سبب الحياة فيها .. وبالتالي فلا مناص من أن يكون إزدهار السودان بقدر .. وأن يكون نهوضه بقدر .. وأن مصر بالجملة إذا تركت السودان في حاله فهو لن يتركها في حالها .. فـمد السودان هو إنحسار لمصر . وإمتلاكه لأسباب القوة بأشكالها تهديد مباشر لأمنها الحيوي ؛ وإحتفاظها مطمئنة بحصتها المتفق عليها (وزيادة) في مياه النيل.

الملفت للنظر والإنتباه في ردود أفعال المثقفين من أبناء الشعب السوداني إزاء الفوتوشوب الذي روجته أيدي خفية للسوداني النائم ... الملفت أنهم جميعهم توجهوا بأصابع الإتهام مباشرة نحو الدولة المصرية – وبالإمكان مراجعة التعليقات المكتوبة في مواقع الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الإجتماعي حتى يتبين للقاريء ذلك -..

ومن ثم فإنني أحرص على التنبيه هنا إلى مدى خطورة نشر وتداول مثل هذه الصور المفبركة ؛ كونها تؤدي إلى تعميق الخلافات والتوجسات بين أبناء الشعوب العربية التي تجاور حدودها السياسية بعضها البعض على نحو خاص.

وبتسليط الأضواء على نحو أكثر تجاه أسباب ومكامن الغيرة والحسد تجاهخ المغترب السوداني العامل في دول الخليج العربي . نفيد أنه وعقب الطفرة البترولية وتوافد العرب من كل حدب وصوب تجاه دول الخليج العربي للعمل فيها وكسب الرزق . فقد كان بالضرورة أن يحتك هؤلاء القادمون من كافة الدول العربية التي توصف بأنها طـاردة ..
إحتك هؤلاء ببعضهم وبرصيفهم السوداني . وليجدوا فيه المدير الخلاق ، والمستشار والطبيب العام والمتخصص والمحامي والمهندس والمحاسب ، والفني والعامل الماهـر في شتى المهن الصناعية والزراعية والحرفية ....
ثم ولأسباب أخرى متشابكة من أبرزها تحلي السوداني بصفات محببة لدى المواطن من أبناء دول الخليج العربي ؛ مثل المروءة والأمانة والعفة والنزاهة والإخلاص والتفاني في العمل .. وقلة الكلام والتضجر والشكوى والتأفف من ظروف العمل ... ثم والتواضع والبساطة .... والشجاعة في الحق . فقد تم تقريب السوداني في كثير من المواقع والمؤسسات الإقتصادية والخدمية الجادة الحساسة ... وأفردت لهم كراسي الإدارة العليا والوسطى بلا منازع ...

وحيث تجدر الإشارة بهذه المناسبة ؛ أنه وفي تقرير هو الأحدث من نوعه فقد جاء المواطن السوداني الوافد للعمل في السعودية على رأس قائمة الوافدين الأقل إرتكاباً للمخالفات والجنح والجرائم.... وحيث تظل أمانة السوداني وعفته مضرب الأمثال أينما ذهب وحيثما حل .
وربما لو لم يكن السودان قد سبق ومنح الجنسية السودانية وجوازات السفر لبعض مواطني ومواطنات دول أفريقية أخرى مجاورة لأسباب إنسانية وغيرها .. لربما وصلت نسبة ومعدلات أمانة السوداني وعفته وطهارته إلى درجة الإعـجـــاز البشري.

من جهة أخرى نلحظ أن مهارة وكفاءة الوافد السوداني للعمل في منطقة الخليج قد كان لها السبب المنطقي العملي في إنفراده بالكثير من المزايا التي حسده عليها رصفائه من الوافدين العرب..
عقب عام 1973م الذي إرتفعت فيه أسعار البترول العربي .. وتزايد معدل النمو الخرافي في هذه الدول الخليجية ؛ وبما عرف لاحقا بمصطلح "الطـفرة النفطية" ... الذي فرض أشكالاً متعددة من الإتصال والتواصل مع الدول الغربية الصناعية ؛ والعديد من دول العالم عامة ونمور آسيا خاصة . فقد برزت الحاجة الماسة إلى كوادر عربية تتقن اللغتين العربية والإنجليزية معا .. ولم يكن متوفراً وقتها من بين كافة أبناء الدول العربية من يتقن هاتين اللغتين تحدثا وكتابة سوى السوداني والفلسطيني واللبناني لاغير..... ولكن أعداد السودانيين كان أوفر بسبب أن التعليم النظامي والتربوي السوداني كان معظمه باللغة الإنجليزية.

إن الذي يمعن التأمل في هذه الصورة الحاقدة المغشوشة يلاحظ أن الأشخاص الواقفين في الصف لا ينظرون إلى الشخص المستلقي تحت أرجلهم .. ..
ويحق لنا هنا أن نتساءل لماذا تحرص السينما المصرية على تقديم السوداني في شخصية البواب الأبله الأحمق الكسلان فقط ؟
أين هي صورة السوداني الطبيب والمهندس والمستشار القانوني والمحاسب الأمين الكفء والمدير الذكي الناجح ... لا بل وأين صورة السوداني الجندي الذي دافع عن شرف مصر على خط قناة السويس بعد هزيمة يونيو 1966 ؟
وأين هي صورة السوداني الذي خرج عن إجماع دول منابع ومعابر حوض النيل ورفض التوقيع على إتفاقية عنتيبي لأجل خاطر مصر .. وأين هي صورته وهو يدافع وينافح ويلعب دور الوسيط ويقف إلى جانب مصر ، ويتفهم قلقها من بناء سد النهضة الأثيوبي؟

من بين التعليقات التي شارك وساهم بها أبناء السودان في معرض ردود أفعالهم على هذه الصورة المفبركة . لفت نظري قول أحدهم :
- أن هناك حاقدون من دولة عربية مجاورة ؛ يستغلون في السوداني تواضعه في التعامل وبساطته في الهيئة والملبس وعفويته في علاقته مع الآخر ... وجنوحه للسلم والموادعة . فيجعل هؤلاء الحاقدون من كل هذه الطباع السودانية الفطرية مدخلاً للسخرية من السوداني . وإلصاق قبائح الصفات فيه.

الأمثلة على تواضع السوداني لا حد لها ولا فاصل ... وهذا التواضع يظل "ثقافة" سودانية قد لا يعيها ولا يتفهمها ويحسن تقديرها وإحترامها ، والتعاطي معها سوى السوداني نفسه...
حكى لي أحدهم أن هناك مستشفى متخصص ضخم في إحدى الدول الخليجية العربية الثرية . ممتاز السمعة ، وعلى قدر إستثنائي ملحوظ من كمال الإنضباط . يديره أخصائي جراحة سوداني ؛ كان يعمل أستاذا في جامعة الخرطوم بدرجة البروفيسور .. ولكنك إذا صادف وشاهدته متجولاً يتفقد مسار العمل (بمفرده) داخل ممرات هذه المستشفى وبين طوابقها المتعددة ؛ يحترم الصغير قبل الكبير ، ويعامل مرؤوسيه سواسية كأسنان المشط . ويلقي السلام والتحايا على هذا وذاك .... لو كنت رأيته لحسبت من الوهلة الأولى أنه باشتمرجي أو طبيب عمومي في أفضل الأحوال.
ثم أردف محدثي ضاحكاً:
- لو كان ده واحد تاني من البلد الفلاني ؛ لكان يمشي في الأرض مرحاً منتفخ الأوداج مصعراً خدّه للناس ، ويزهو بريشه كالطاؤوس وسط شهود من أهله ؛ وحاشية تسعى بين يديه وتهرول خلفه ..... وحتما لن يرد عليك السلام إذا حييته بتحية ؛ ناهيك أن يبادرك به .

نعم ؛ الفرد السوداني يعي ويدرك كل هذا . وبإمكانه أن يفعل مثله وأكثر منه زهواً وخيلاء .. ولكنها ليست ثقافته ولا مزاجه .. وهو لن يتغير بتغير الظروف والأحوال ..
ولأجل ذلك فإننا نرغب دائما أن يرتفع الكثير من العرب إلى مصاف الشخصية السودانية ، ويحسنون تفهمها فلا يبخسونها أشياءها ... وإنها وإن كانت متواضعة تلقائية بسيطة حليمة مترفعة عن الصغائر وتوافه المظاهر؛ إلا أنها ليست بوضيعة أو قابلة للإستهتار وتقليل القـدر بأي حال من الأحوال.

ويبقى بعد كل هذا هو التساؤل عن ماهية العقلية العربية .. وما هي مساهماتها في مجال التكنولوجيا والصناعة حتى اليوم؟

من العبث السخرية من المواطن السوداني ظلما . وبهتانه بالكسل في الوقت الذي خرجت به الدراسات والأبحاث الحديثة عن حقيقة مفادها أن معدل إنتاجية العامل الآسيوي تبلغ 16 ضعف معدل إنتاجية العامل العربي ....
وحيث لم نسمع حتى تاريخه بشعب عربي صنع صاروخا ومسدسا ودبابة وسيارة وحاصدة زراعية وتراكتور .. أو حتى إبرة ولمبة جاز وورق وأقلام حبر جاف أو رصاص ... فجميع الصناعات العربية حتى يومنا هذا تظل "صناعات تحويلية" و "فابريقة" أجنبية الأصل غير موطّنة.

عن أي كسـل وتراخي ، وعشق للنوم خصوا بها السوداني وحده بينهم ، يتندر أمثال هؤلاء الحمقى ويشيعون؟

من الطريف أن بعض هؤلاء العرب يسخر من السوداني عبثاً ؛ في الوقت الذي يستورد فيه هذا العربي سرواله وطاقيته وعصاته ومسبحته وسجادة صلاته من الصين .. ناهيك عن المايكرفون والسماعات ، ومنابر مساجده وفوانيس رمضان التي يستوردها هي الأخرى من الصين ..... وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى .

الحال من بعضه .. وكلنا في الهـمّ شــرقُ ... ولا يصنع العربي من إنتاجه الخاص سوى بعض الأطعمة المشبعة بالدهون (شاورمة / نيفة / كوارع / فـتّـة) ثم كشري وفول وطعمية ؛ التي تملأ البطون وتمد الكروش وتخمر العقول ...
mosaab5@gmail.com



تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 3296

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1255657 [بت امدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 10:19 PM
لا فض فوك. سلمت أخى مصعب

[بت امدرمان]

#1255184 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 10:42 AM
أعتقد ان سبب تشويه الاعلام المجاور لصورة السوداني مرده الى عدم اهتمام المسؤولين السودانيين و النخبة بذلك و عدم اثارتهم لهذه المواضيع عندما يقابلون نظراءهم من هذه الدول .
فطالما سكت مسؤولونا و ومثقفونا سيرى اولئك الا داعي لعمل شيء ما فاصحاب الحق ساكتون

ثانيا: أنا لا اعتبرها غيرة , بل هي استخفاف شجعهم عليه غياب المواقف الرسمية و العلنية
انظر مثلا الى تطبيق اتفاية الحريات الاربع من جانب واحد

[ود الحاجة]

#1254660 [صلاح عبدالحق]
3.00/5 (2 صوت)

04-26-2015 02:06 PM
المقال لا بأس به ولكن مسحت باليسار ما كتبت بالمين:
(وربما لو لم يكن السودان قد سبق ومنح الجنسية السودانية وجوازات السفر لبعض مواطني ومواطنات دول أفريقية أخرى مجاورة لأسباب إنسانية وغيرها .. لربما وصلت نسبة ومعدلات أمانة السوداني وعفته وطهارته إلى درجة الإعـجـــاز البشري).

[صلاح عبدالحق]

ردود على صلاح عبدالحق
[ود الحاجة] 04-27-2015 10:36 AM
أنا اؤيد ما قاله عبدالحق فالكاتب لم يذكر ما يدعم كلامه( وربما لو لم يكن السودان قد سبق ومنح الجنسية السودانية ....لبعض مواطني ومواطنات دول أفريقية....وغيرها .. لربما وصلت نسبة ومعدلات أمانة...الإعـجـــاز البشري )

كما أن درجة الاعجاز البشري هذه مستحيلة

[سودانى طافش] 04-27-2015 01:55 AM
ليه ياعبدالحق طرف السوط وصلك ولاشنو .. دي الحقيقة المجردة وكلنا عارفينها !


#1254570 [osama dai elnaiem]
3.00/5 (4 صوت)

04-26-2015 11:48 AM
العزيز الاخ / مصعب-- لك الود-- موضوع جميل وازيدك من الشعر بيت -- الغيرة مردها الي التميز الذي كان لدي السوداني بحكم تربيته الانجليزية في الخدمة المدنية والمدارس ثنائية اللغة وهذه دمرها محي الدين صابر بحركة التعريب ثم ( تدحدرنا) بعد الاستقلال واستغل بعضنا سماحة السوداني فنسخنا فكر مصر بضاعة كاسدة مثل افكار شيعة مصر ( اخوان مسلمون) وبعث وناصريون وشيوعيون واتحاد اشتراكي وكل بضاعة خان الخليلي نقلها مثقفونا بضبانتها مما ارهق الفكر السوداني وجعله تابعا للذهنية المصرية

[osama dai elnaiem]

#1254466 [منصور]
3.00/5 (2 صوت)

04-26-2015 10:04 AM
هو الشعب السودانى اصلا يحب السخرية عشان كدا راكع للعرب

[منصور]

#1254264 [سكران لط]
3.00/5 (2 صوت)

04-26-2015 02:16 AM
بالاضافة لجواسيس مصر في السودان جواسيس شنو ديالدولة الوحيدة في العالم العنها حزب سياسي يرعى مصالحها
كان بقت على الصورة هينة

[سكران لط]

#1254169 [mohd]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2015 08:22 PM
جزاك الله عنا كل خير وفيت وكفيت - نتمني من حكومتنا التافهه ان تبتعد عن حثاله العرب كالفراعنه وعبيد اليهود الفلسطينيين الذين اقتطعنا لهم من رزق ابنانا والسوريون الذين يسكنون في المعسكرات في كل الدول العربيه وينعون من العمل ونحن نفتح لهم حريه التملك ونعاملهم افضل من المواطن اخس علي العرب الجرب وليهم يوم اسود بعد وداع بشه --- سوري وفلسطيني تافهين االسودان لماهم من التشرد وفتح ليهم باب العمل - اصبحوا يصنعو الحبوب المخدره ويروجوها

[mohd]

#1254160 [من زمان]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 07:52 PM
المصري يتفرعن اذا اصبح مدير ويتذلل ويخنع اذا اصبح دون ذلك ومن صفاتهم نقل الوشايات بين الموظفين والحرص على العمل في وجود صاحب العمل ،وليس هذا على اطلاقه بل فيهم طيبين ونزيهين ولكن نسبة ضئيلة جدا.بعض من زملائي المصريين يقولون لي (أزفت ) جنسية في الغربة هم المصريين.

[من زمان]

#1254157 [سعيد]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2015 07:45 PM
دوسة يوقف محاكمة مصريين انتهكوا المياه السودانية...مئات السودانيين المنقبين عن الذهب يحتجزهم المصريين و عشرات السيارات المصادرة منهم ...وا عجبي......!!!!!

[سعيد]

#1254151 [احمد]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 07:21 PM
شكرا لك الاخ مصعب وانمت تضع المبضع على جراح غائر ظل وسيظل ينزف مننا جميعا الاوهو لماذا تغببر بعض الشعوب العربية منا وهنا اقول البعض لاننا اعرف ولدى كثير من الاخوة العرب يحبون السودانيين والمورينانيين مثال فقط ..المهم فى الامر اخى اود هنا _اولاان تصحح مغلومة يمكن ان تثتوثق منها ببساطة وهى ان شخصية البواب فى السينما المصرية دائما تصور على انها للسودانى .. من قال لك ان من يمثل فى هذه الافلام سودانى؟ هو مصرى -نوبى ويدعى صلاح يحيى ولعلمك ان كل السينما المصرية وهى تعبر عن ذلك ترسخ ووتتجاهل عن قصد ذلك الامر وصورته على انها لسوداني ومايوسف حقا ان كثيرا من الكتاب مؤمنين بان شخصية البواب هى لسودانى دون ان يتاكدوا من ذلك برجاء اذا كانت تريد التاكد ما عليك الا ان ان تكتب وتبحث عن اسم هذا الممثل الاهو صلاح يحيى وتتاكد بنقسك ويتاكد البقية.. لانريد بعد اليوم مثل هذه الاكاذيب.
ثانيا : بخصوص غيرة بعض الشعوب من السودانيين اقول نعم لكن اخى اسمح لى هنا ان اوكد لك ان لنا يد فى ذلك ، والسبب فى ذلك اننا نتعامل بطيبة ذائدة ويجب ان نتخلى عن هذه الطيبة الذائدة عن اللزوم لانها اصبحت تخصم كثيرا من شخصيتنا اضف لذلك لاننا لانعرف ببساطة كيف نقدم انفسنا للاخرين بخبراتتنا ومثال لذلم اننا كسودانيين نرى ان التحدث على المال المطلوب عند التقديم لوظيفةاو عنداجراء المعاينات او كثرة الحبرات امام لجنةالمعاينات هو نوع من العيب ونتعامل معه بتواضع شديد مع ان هنالك دولة قريبة لنا تمتاز باسلوب الفهلوة واللعب على الدقون دون اى مؤهل ان حتى خبرة فى كثير من الاحيان!!! لذلك اخى دهنا اولا نصحح ما بداخلنا اولا ومن ثم نحاول ان نتعامل به مع الاخرين..
ثالثا: للاسف بهض الجاليات والسفارات فى الخارج لسيت لها دور فى الوقوف وفهم كيفية تقديم صورة السودانى بشكل صحيح وتنتظر هناالصدف مثل ماحصل للسودانى الذى رفض بيع النعجةفى السعودية
واود هنا من سرد واقع دولة عربية خليجية بهارعايا دولة عربية قريبة لنا، كل مقيم فيها يفعل كل مافى وسعه حتى لا ياتى السودانيين مرة اخرى لهذه الدولة والسفارة السودانية هنالك لا تدرى او قد تدرى ولا تحرك ساكن لمثل هذا لامر هولاء الذين يغيرون ننا مدركون ان السودانى هو الكاسب الاكبر..عليه اتمنى ان اكون وفقت التعقيب على امر مهم اشكركم جزيلا على تناوله.

احمد - الخرطوم

[احمد]

#1254136 [على ابوالتيمان]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 06:45 PM
حقيقة سرد جميل وواقعى ولكن هناك اسئلة لم يتطرق اليها المقال :

هذا العمل وغيره من الفبركات عمل منظم وتقوم به اجهزة رسمية وليس افراد - وصدقنى ان اﻻستداف للسودانى فقط من اجل الوظائف والمواقع التى يحتلونها فى دول الخليج .

لكن ياخى ماهو الدور الذى يتحتم علينا القيام به - الدولة عندنا ساقطة وﻻتهتم بهذه اﻻشياء وحماية الشخصية السودانية هى اخر ماتفكر به .

[على ابوالتيمان]

#1254135 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 06:42 PM
أخطأت العراق في عهد الشهيد صدام حسين هو الدولة العربية الوحيدة التي دخلت مجال التصنيع حيث صنع العراق في عهد صدام الدبابة والطائرات والصواريخ وصنع قمر صناعي يحمل صاروخا دار حول الأرض في سنة 1989 اسمه ( صاروخ العابد ) .. هذه المعلومات يمكنك التأكد من صحتها
ودمتم ...

[مواطن]

ردود على مواطن
[مواطن] 04-27-2015 11:12 PM
يا سوداني طافش .. صدام حسين مات شهيدا والشهيد حسب الحديث الشريف من مات دفاعا عن دينه أو أرضه أو عرضه أو ماله أو نفسه ..وصدام حسين أعدمه الأمريكان الذين اعتدوا على بلده العراق ولذا فهو ضمن الخمسة الذين ذكرهم الحديث .. الأمر الآخر هل نوري المالكي والعبادي شرفاء ؟أنظر كم مات من العراقيين في عهدهما وكيف وصل العراق في عهدهما من خراب وهذا بسبب عمالتهما وبسبب الغزو الأمريكي . هذه حقائق وأنت تعرفها ولكنك تكابر وكراهيتك لصدام حسين أنستك قول الحق ..

[سودانى طافش] 04-27-2015 02:02 AM
يامواطن شهيد دى جبتها من وين ! ياخى أنت شخص متعلم ألاتعرف بأن صدام ( ديكتاتور ) وأذاق شعبه ألوان من العذاب .. فقط لأنك ( بعثى ) !

[مواطن] 04-25-2015 09:27 PM
عذرا : صاروخ يحمل قمر صناعي ..


#1254133 [حاج علي]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 06:36 PM
مقال جيد في الصميم

[حاج علي]

#1254125 [tamro]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 06:16 PM
Excelent

[tamro]

#1254119 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 05:45 PM
اتحدى اي صحافي سوداني يستطيع يكتب مقال عن علاقات المهزلة بين السودان و مصر و ما يتعرض السوداني من سخرية الاعلام المصري الليئم ...الاعلام السوداني بلا ضمير وطني و ها هي الصحفية سهير بعد زيارة واحدة مشكوك في من رتب لها تدعو لالغاء كرت الحمى الصفراء مع المصريين و هم يبعدون من الدول التي ترعى صحة مواطنيها بامانة ..شكرا يا المشرف على جهدك...

[سوداني]

#1254117 [بت القضارف]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2015 05:45 PM
جزاك الله خيرا و الصورة دي اكبر مثال على غيرة العرب الشديدة و العمياء و غير المبررة من السودانيين بس الخطأ الوحيد القلتو هو انفصال السودانن مصر و ده غلط ﻷن السودان بلد قائم بذاته ما تابع ﻻ لمصر و ﻻ لغيرها و حتى التاريخ بيثبت ده و حتة ان السودان تابع لمصر دي كذبة جابوها المصريين من رأسهم و صدقوها

[بت القضارف]

#1254065 [صديق البيئة]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 03:52 PM
سلم قلمك م قلت إلا الحقيقة

[صديق البيئة]

#1254030 [مصرى]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2015 02:41 PM
.

[مصرى]

#1254022 [karkaba]
4.00/5 (3 صوت)

04-25-2015 02:24 PM
كل ذالك حقيقة بارك اللة فيك

[karkaba]

مصعب المشـرّف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة