المقالات
السياسة
مواصلة الإصلاح وإستكمال التنمية
مواصلة الإصلاح وإستكمال التنمية
04-29-2015 02:41 AM

بسم الله الرحمن الرحيم


شعار رفعه حزب المؤتمر الوطني لإنتخابات 2015م علي أنها إستحقاق دستوري بدون إجرائها سيغوص الوطن في فراغ دستوري يقود إلي فوضي وما دروا أنه أصلا بعد فصل الجنوب في وحل ومستنقع آسن ما بين حروب دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وعزلة دولية شبه كاملة قبل عاصفة الحزم مشكوك في أسباب المشاركة فيها وتململ حد الإنفجار بين الشعب وكل ذلك بفضل سياسة حزب الحكومة الذي فشل علي مدي ربع قرن مضي وهو علي سدة السلطة أن يقود إصلاحا أو يستكمل تنمية بل علي العكس كل ما هو معمر منتج من مشاريع ومؤسسات ومصانع وحتي القوي البشرية وأخلاق وقيم ومثل الشعب السوداني عمل علي تدميرها ومحوها من الوجود من اجل تشكيل المواطن علي طينة جديدة لا تشبه طينته .
إنتهت الإنتخابات و جاء الحزب لسدة السلطة لفترة رئياسية أخري ، الشعب قاطعها بطريقة واضحة تظهر من الإحصائيات والفرق بين المسجلين ومن أدلوا بأصواتهم دليل علي أنه وصل مرحلة من الإحباط وزهد حد القناعة في أن هذا النظام لا يرجي منه خير للوطن إضافة إلي حملة أرحل التي كان لها أثر إيجابي ، بل كثير من عضوية المؤتمر الوطني شقوا عصا الطاعة وترشحوا وفازوا كمستقلين رغم أن الحزب دعم منافسيهم وهذا دليل علي أن البساط لم يعد كما كان سابقا .
الإنتخابات هي إستحقاق دستوري ولكنها لم تكن أولوية علي سلم أولويات الوطن المنكوب بالحروب والنزاعات والفرقة والشتات والفساد والإفساد والعزلة الدولية. فاز حزب الحكومة بها تحت شعار مواصلة الإصلاح وإستكمال التنمية ولكن هل يعقل لحزب فعل الأفاعيل في ماذكرناه من مشاريع كانت ملء السمع والبصر جعلها تتسول أن يعيدها سيرتها الأولي!!! نتعجب من هكذا شعارات أصمت آذاننا بداية إنقلابهم ومازالوا يرددونها :نأكل من ما نزرع ونلبس من ما نصنع، من لم يملك قوته لا يملك قراره ، هي لله هي لله ، لا لدنيا قد عملنا ، أمريكيا روسيا قد دنا عذابها ، يا الأمريكان ليكم تسلحنا ، نحنا جدادنا بكفينا، ثم تأتي حرب الخليج وإحتلال الكويت وشعارات بالكيماوي يا صدام والفهد المروض والفرعون وغيرها ونهاية المطاف لعقنا بنان الندم ووصل الوطن مرحلة عزلة دولية أفضت إلي عشرات القرارات من مجلس الأمن وصولا إلي المحكمة الجنائة الدولية وحتي بعد عاصفة الحزم لم يستطع رأس الدولة المشاركة في قمة عدم الإنحياز .
الأخ عمر البشير وصلتم لفترة رئياسية ستكون الأخيرة وأنتم ترفعون شعارات الإصلاح و التنمية ، نقول لكم إن ذلك لن يأتي طالما معظم الشعب بالدليل عبر هذه الإنتخابات غير راض عنكم ولا عن سياسات حزبكم والحكومة ، وما يتمناه الشعب هو عودة الأوضاع إلي ما كانت عليه في 30/يونيو 1989م لأنها أفضل مليون مرة من اليوم.
تنابلة السلطان الذين يزينون لك ما حولك ويمدونكم بالتقارير الإيجابية إنما يغشونكم ويكذبون عليكم والمسلم لا يكذب قط ومن غشنا ليس منا والدين النصيحة وها نحن نقول لكم إن البطانة التي حولكم هي أس الداء وسبب البلاء في هذا الوطن العزيز الذي أوصلوه حافة الإنهيار والتشرذم والفرقة التي قد تقود إلي الصوملة والبلقنه والعرقنه وهذه مسئوليتكم لأنكم ربان السفينة فإن لم تفطنوا وتتحاوروا وتشاوروا وتستكملوا الوثبة بإشراك كل من في هذه السفينة ومعظمهم اليوم ضدكم دليلا بالإنتخابات فإن السفينة لا محالة غارقة بمن فيها وشرعا مسئولية دفتها هي علي ربانها فهل ستكمل الإبحار بها بكياسة وروية وفكر وعقل ومشورة فالأمر يهمهم كلهم جميعا علي متنها وليس هنالك حق لإحد عليها أن يخرق مكانه فهذا سيقود إلي الهلاك ونحن نري في الأفق أن الشاطيء ليس بعيد ولكن تضافر الجهود وعقلانية المواقف ووضوح الرؤيا ونصف رأيك عند أخيك دون عزل أو إقصاء لإحد ، بل نقول لك إن تنابلة السلطان وحارقي البخور وماسحي الجوخ هم من أوصلوا هذه السفينة إلي ذلك البحر اللجي تتقاذفها الأمواج وبين ركابها نفر تجردوا لخدمة المجموعة هم صمام الأمان لسلامتها يحملون بين جوانحهم الخير لكل من علي دفتها قلوبهم بيضاء وسيرتهم وسريرتهم نقية صافية صفاء اللبن لا يحملون حقدا ولا حسدا ولا ضغينة يؤمنون بأن هذه السفينة غارقة مالم تتضافر جهود الجميع ربانها ومساعديهم ومن علي متنها وهم بحسب خبرتهم وحنكتهم ودرايتهم وتجردهم يدركون أن مساعدي الربان سبب بلوة هذه السفينة ولكن إن إتخذ الربان القرارات الصائبة لمصلحة الجميع وتخلي عنهم وإستشار أهل المصلحة الحقيقية الذين يعملون لصالح الجماعة فقطعا ستصل السفينة إلي بر الأمان تحملهم كلهم جميعا وإلا فإن قاع البحر سيكون مثواهم الأخير غذاءا للحوت .
ولاية أخيرة والمناصب لاتدوم وهي أمانة ويوم القيامة خزي وندامة وعلي الذي يأخذها أن يؤدي ما عليها والدين النصيحة ولابد من إتباع الحق لأنه أحق أن يتبع وأول سلم هذه المسئولية هو جلوس جميع الفرقاء لإستكمال الحوار دون قيد أو شرط وعلي قادة حزب المؤتمر الوطني أن يدركوا أن العالم قد سئم من المناورات المكوكية دون الوصول لجادة الطريق عبر هذه المفاوضات وسقفهم وسقف الشعب السوداني لا محال عند نهاياته، إتفاق يفضي لحل شامل لكل مشاكل ما تبقي من الوطن أوتسونامي لايعرف ماذا يحصل بعده لوطن كان إسمه السودان .
من أجل حوار بناء هادف ومن أجل إبداء حسن النوايا لحلحلة كل مشاكل الوطن لابد من إستحقاقات وليس شروط تقود إلي ردم الهوة وبناء جسور الثقة بين الأشقاء الفرقاء تبدأ بتشكيل حكومة توافقية تجمع جميع ألوان الطيف السياسي يكون هدفها حل مشاكل الوطن وفق رؤية قومية شاملة ، إصدار عفو شامل لكل المحكومين سياسيا في السجون والمعتقلات وحاملي السلاح ووقف شامل لإطلاق النار حتي من طرف واحد، لا يتم تعيين في المناصب الدستورية وولاة الولايات والوزراء كل من إرتبط إسمه وعهده أو حتي حامت حوله شبه بالفساد والإفساد ونبرة التحدي والإستفزاز لهذا الشعب عبر ألفاظ خرجت عن المألوف الأخلاقي (وهم كثر بين ولاة ووزراء وحتي مساعدي رئيس جمهورية ) ، العمل علي فتح جميع منابر الرأي والرأي الآخر من أجهزة إعلام عامة وخاصة والدور الحزبية ومنابر الجامعات دون قيد أو شرط لمشاركة الجميع عبرها في حوار وندوات لإثراء الساحة بالأفكار حتي يخرج الوطن من هذا المأزق.
مأساة هذا الوطن منذ الإستقلال لم ينعم بدستور دائم يحتكم إليه الشعب وهذه معضلة لابد من حلها بأسرع ما يمكن ولكن ليس عبر قيادة حزب المؤتمر الوطني لأن الدستور هو مسئولية كل الشعب ولا يمكن أن ينفرد به حزب واحد أبانت الإنتخابات الأخيرة وزنه الشعبي وعضويته المتدنية وإن كان هو علي سدة السلطة فهذا لا يعطيه الحق في وضعه بل هذه مسئولية كل الشعب صاحب المصلحة الحقيقية في وضعه والإحتكام إليه
كسرة: أمبدة النموذجي ماذا دهاك؟ إعادة إفتتاح سياسي وغش وكذب وتضليل!!!
نتحدي الوالي الخضر ووزير الصحة البلدوزر في مناظرة علي الهواء مباشرة عن كل تلك الإفتتاحات والخارطة الصحية
بروفاتنا الأطباء وأساتذتنا الكبار مستشفي الخرطوم خلاص صارت ذكري والصحة تمت خصخصتها وحمد احمد يلهث خلفكم فأنتم أنتم ماذا تنتظرون ؟؟؟
السيد مدير مستشفي النو التعليمي: المريض ... جمال حسين 8 سنوات الثورة الحارة 42، يوم 23/4
No surgical toilet done patient cant afford no antitetanus given
reffered for your kind care
وكسرتنا القادمة ما حدث له في قسم العظام بمستشفي أمدرمان التعليمي بحسب تعليمات د. آسيا إنشاء الله
، أللهم أستر فقرنا بعافيتنا.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1121

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1256450 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 07:42 AM
لكن يا دكتور اراك تلقي اللوم على البطانة الفاسدة التي تزين و تزيف لمدفع الدلاقين الواقع، و ذلك امر يجعله خاليا من المسؤولية. في الحقيقة هو من يتعمد اختيارهم ليكونوا مجرد كومبارس، فهو بالتأكيد يري حصيلة سرقاته و لصوصيته في شكل تضخم في حساباته و أملاكه هو و نسوانه و اخوانه و نسيبهم، فمثل هذا اللص لا يحتاج لمن يزين له اللصوصية فهو يعرف طريقها جيدا و يعرف أن أداته اليها هي السلطة.

[A. Rahman]

ردود على A. Rahman
[عميد معاش طبيب . سيد عبد القادر قنات] 04-29-2015 09:23 PM
ومن غشنا ليس منا والدين النصيحة وها نحن نقول لكم إن البطانة التي حولكم هي أس الداء وسبب البلاء في هذا الوطن العزيز الذي أوصلوه حافة الإنهيار والتشرذم والفرقة التي قد تقود إلي الصوملة والبلقنه والعرقنه وهذه مسئوليتكم لأنكم ربان السفينة فإن لم تفطنوا وتتحاوروا وتشاوروا وتستكملوا الوثبة بإشراك كل من في هذه السفينة ومعظمهم اليوم ضدكم دليلا بالإنتخابات فإن السفينة لا محالة غارقة بمن فيها وشرعا مسئولية دفتها هي علي ربانها
الاخ عبد الرحمن شكرا علي المداخلة ولم نغفل مسئولية ربان السفينة اطلاقا بل حملناه كل المسئولية لانه شرعا هو المسئول اولا واخيرا وهو الذي ارتضي بتنابلة السلطان وجمعهم حوله ومهما كانت انجازاته فان اخفاقات تنابلة السلطان هي مسئوليته الشرعية القانونية الاجتماعية فريس المركب مسئول عن كل من علي ظهرها ولايمكن ان يتركهم يفعلوا ما يحلو لهم اللهم استر فقرنا بعافيتنا

[عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات] 04-29-2015 05:56 PM
وهذه مسئوليتكم لأنكم ربان السفينة

وهذه مسئوليتكم لأنكم ربان السفينة


وهذه مسئوليتكم لأنكم ربان السفينة


عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة