المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد حسن العمدة
نساء السودان يتقدمن الصفوف ضد الطاغية البشير
نساء السودان يتقدمن الصفوف ضد الطاغية البشير
03-08-2011 07:00 PM

نساء السودان يتقدمن الصفوف ضد الطاغية البشير

محمد حسن العمدة
[email protected]

هاجمت السلطات الامنية بميدان الاهلية بالعاصمة الخرطوم تجمع سلمي في وقفة تضامنية دعت اليها مبادرة لا لقهر النساء احتجاجا على اغتصاب افراد من جهاز الامن الوطني والمخابرات لناشطة سودانية , وقد قامت السلطات بتفريق التجمع بالقوى وتم ضرب عدد كبير من النساء واقتيد البعض الاخر منهن الى القسم الاوسط وفتح بلاغات ضدهن على الرغم من اتاحة الدستور الانتقالي لحق التظاهر والتجمع والذي تنص مواده على :
لكل شخص الحق في الحرية والأمان، ولا يجوز إخضاع أحد للقبض أو الحبس، ولا يجوز حرمانه من حريته أو تقييدها إلا لأسباب ووفقاً لإجراءات يحددها القانون.
33ـ لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب أو معاملته على نحوٍ قاسٍ أو لا إنساني أو مُهين.
39ـ (1) لكل مواطن حق لا يُقيد في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات والمطبوعات والوصول إلى الصحافة دون مساس بالنظام والسلامة والأخلاق العامة، وذلك وفقاً لما يحدده القانون.
40ـ (1) يُكفل الحق في التجمع السلمي، ولكل فرد الحق في حرية التنظيم مع آخرين، بما في ذلك الحق في تكوين الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات والاتحادات المهنية أو الانضمام إليها حمايةً لمصالحه.
الا ان السلطات السودانية ربما رات في تصريح للبشير بمدينة القضارف قبل حوالي شهر من الان وصف فيه الدستور بالدغمسة في اول سابقة تاريخية ( يسب ) فيها رئيس جمهورية ( شرعي ومنتخب ) كما يدعي دستور بلاده الذي اقسم عليه وربما اعتبرت السلطات الامنية ان تصريح الرئيس بمثابة ضوء اخضر ( لركل ) الدستور وكل القوانين المتعلقة بهامش الحريات المتاح تمهيدا لقبضة امنية ربما تنجي النظام الشمولي من التسونامي الشعبي الذي يجتاح البلاد العربية في اول سابقة تاريخية بالعصر الحديث والقديم تنتفض فيها الشعوب العربية والافريقية المغلوبة والمضهدة مطالبة بحقوقها ومعلنة انتهاء عهد القهر والفساد . وبما ان النظام السوداني معروف تاريخيا بشغف عضويته بالفساد منذ ان كان حزبا سياسيا صغيرا يمارس كافة حقوقه الديمقراطية في ظل نظام ديمقراطي كامل اشتهروا فيه بحبهم للفساد واكل اموال الناس بالباطل بل والكثير من الممارسات الفاسدة للتضييق علي النظام الديمقراطي وخلخلته للاجهاز عليه والاجهاز عليه لاحقا .. ففي العهد الديمقراطي الاخير سمعنا عن صاحب القصر العشوائي وذلك الذي هرّب الكهرباء من الجامع القريب منه .. تاريخ طويل من الفساد يخشى النظام الحالي ان يكون سببا في سوء الخاتمة كما حدث للطغاة زين الهاربين ومبارك وزنقة مدمر القذافي وجرسة علي صالح ... النظام يعلم جيدا ان الثورة قادمة لا محالة فان لم تكن علي يد المعارضة فستكون بيد الشعب باكمله خاصة بعد الضائقة الاقتصادية الحادة الموجودة الان بالبلاد والتي ستستفحل اكثر في الايام القادمة والتي اجبرت محافظ بنك السودان للهروب وتقديم الاستقالة ناجيا بنفسه من ورطة حقيقية نتاج سياساته الفوضوية وفساد حزب باكمله انتهك كل حرمات الدولة شعبا وارضا وجعل منها ملكية خاصة ورثها الابناء عن الاباء الذين لم يكن لديهم ثورة بل وصلوا الى ما وصلوا اليه بفضل تعليم الدولة السودانية المكفول للجميع فوصلوا وسحبو السلم التعليمي من ورائهم ليسقط الجميع في غياهب الجهل والتشرد والبطالة فيكفي ان السودان به الان اكثر من 20 مليون امي حسب اخر الاحصائيات اضافة الى جيوش من العطالة والسبب كما ذكر وزير المالية عدم الكفاءة بل قال بالنص – ما فاهمين أي حاجة وما عندهم شغلة !! – فمن هو المسئول عن ضياع التعليم السوداني وضياع اكثر من 8 مليون شاب وخريج ؟!!
وبعد كل هذا تغتصب النساء ويعتقل ويعذب الشباب لانهم طالبوا بحقوقهم ولن تكون احداث اليوم بالاخيرة فان عجز الرجال عن محاربة الفساد فنساء السودان قد صممن علي المضي قدما لازاحة الفساد والطغيان ولن تفل عزيمة حفيدات الكنداكة ومهيرة والكنانية ولن تنجح كل محاولات الظالمين لقهرهن فقد قالن لا للظلم والقهر والحقن القول بالعمل فالتحية لهن جميعا ولنرى ماذا سيفعل رجال السودان وزعمائه وقياداته التي لا تزال تفاوض في الطاغية خوفا من مصير صوملة تقول انه محتمل ولا تعلم ولا تريد ان تعلم انه انما سياتي في ظل هذا النظام وحده فكلما زاد عمره ازدادت احتمالات الصوملة والافغنة وكلما اسرع الوطنين في ازاحته ازاحوا كل احتمالات الافغنة والصوملة ويكفي انه الوحيد الان الذي يتحدث عن كتائب تابعة للقاعدة دخلت البلاد ووحده يتحدث عن مؤامرات لاغتيالات سياسية عبر كتابات مسمومة لاشخاص سمات كرههم وحقدهم لشعب السودان بادية في وجوههم فلم ترويهم شلالات الدماء التي انهارت ايام خداعهم للشباب باسم الجهاد ففوجوا الاف منهم وقبضوا الثمن في الغرف المكيفة التي دبلجت ما شاء لها ان تدبلج من قصص الملائكة التي تقاتل مع الشباب في الجنوب ولكنهم لم يحدثونا بعد هل لا تزال الملائكة موجودة في بلاد الكفار بعد ان تم الانفصال ام شدت الرحال الى السماء ؟!!
كل التحايا والتقدير والانحاء لحواء السودان وتعظيم سلام حتى النصر
لائحة الشرف :
سارة نقد الله – مريم الصادق – رشا عوض – انعام عبد الله – سعاد عبد الله – رباح الصادق – نهى النقر – فاطمة غزالي – انوار – نجلاء سيد احمد – هادية حسب الله – اسماء محمود – امل هباني – احسان فقيري – هنادي يوسف واخريات لهن كامل الاعتذار لعدم ذكر اسمائهن


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3143

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#108463 [Saif Al Hagg]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2011 08:34 AM
لك كل التحية والتقدير حواء السودان ---

هم نقطة البدء فاذا كنا امثالهم فالنذهب خلفهم لان وراء كل الرجال الشرفاء نساء شريفات


#108434 [الوادي الأخضر]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2011 07:42 AM
لهن ولكل السودانيات الشريفات حاملات السودان في حدقات العيون، هؤلاء هن حفيدات الكنداكات.


#108391 [moonshussien]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2011 02:43 AM
الواحدة فيهم تساوي حمولة عشرة دفارات من \"رجال\" شرطة \"مكافحة الشغب\". والعار على شعب يدعي الرجولة بعد اليوم.


محمد حسن العمدة
محمد حسن العمدة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة