المقالات
السياسة
لو كنت المسؤول
لو كنت المسؤول
05-01-2015 02:52 AM


وأعني لو كنت أحد المسؤولين في دوائر المؤتمر الوطني عن تقييم نتائج الانتخابات ومآلاتها ومؤشرات نتائجها فيما يخص مسيرة الحزب الرائد في مقبل الأيام.

لو كنت كذلك لوضعت ثلاث دوائر بالقلم الأحمر حول ثلاثة عناوين .. قطاعات الشباب والطلاب والمرأة واتفاقية الدوحة وإعلام الحزب الحاكم.

أين هو مجهود وأداء القطاعات الفئوية في الحزب وهي قطاعات يبذل لها من الاهتمام المالي والمعنوي ما لا يخفى على بصر وبصيرة أي مراقب، الاتحاد الوطني للشباب السوداني والاتحاد العام للطلاب السودانيين ثم أمانة الشباب بالحزب الحاكم أين هي (جكتهم في الانتخابات) وأين ملامح عطائهم؟ ثم أين نجوم المؤتمر الوطني من الشباب الذين كان من المفترض أن تبزغ نجوميتهم في هذا المحفل؟ كم من الأسماء الشابة دفع الوطني في هذه الانتخابات؟ كم نصيبهم من الـ(323 مقعد؟) خمسة؟ أم عشرة ؟ أم أكثر ؟ أنا أتساءل لأني تبينت ملامح الشيخوخة في الحملة الانتخابية الماضية .. فلعل المانع خير؟ ذات السؤال معلق في رقبة قطاع المرأة والجيوش الجرارة من المؤسسات الداعمة له.. أين كن؟ وماذا فعلن؟

ثم الجهات التي تدير ملف الدوحة في دارفور .. نعم كم كانت اليد القطرية سحاء وكريمة ومبسوطة كل البسط في عطائها دون أن تستشعر الندامة في ذلك ولكن من الواضح أن بحر أبو قردة وتجاني السيسي ليسا هما الآلية المناسبة لإيصال ذاك الخير وبذره في التربة الدارفورية؟ فعلى الحكومة خاصة وأن سنوات المرحلة الانتقاليه في دارفور قد غربت شمسها أن تكسر هذه الأداة المعطوبة وتنفض ملف دارفور من جديد وتؤسس منهجاً جديدًا أكثر جديه وواقعيه طالما أن الجهات الداعمة موجودة وموفورة فعليها قطع هذا العود المنخور بسوس الخلاف والعجز والقصور حتى نستطيع أن نلم بقية الجرح هناك فقد استطال النزف وتطاول الأنين وليل الشكية لا يزال في أوله .. ملف دارفور أكبر بكثير من أبو قردة وأضخم من السيسي مع وافر الاحترام لهما والتمنيات لهما بالنجاح في حياتهما النيابية الجديده في البرلمان الجديد وكل امرئ ميسر لما خلق له.

ثم حلفاء المؤتمر الوطني .. من لدن أنصار السنة إلى جلال الدقير إلى بقية الخرز "الفالسو" الذي يعلقه الحزب الحاكم في عنقه منذ سنوات وقد ضربته الشمس وأصبح باهتاً وبائساً، جلال الدقير الذي ظل معلقاً في كتف الحكومة عشرين سنة ثم لا يستطيع أن ينافس حزب مولانا في دائرة مفتوحة ولا يستطيع أن يقدم من النجوم اسماً جديدًا فيعيد طرح أحمد بلال ثم يبحث فى جيوبه كلها فلا يجد إلا أحمد بلال .. فقط أحمد بلال.. مثل هذه الأحزاب لن تفيد الحزب الحاكم في سنوات العسر القادمة ... وها أنذا أوزع نصحي في الفضاء العريض، قبل أن يصعد الثعلب ويقول قولته الشهيرة . مين يقرأ ومين يسمع.

التغيير


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1783

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1258069 [Emad Al- Omda]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2015 01:48 AM
----هاي يابتاع كمبلت---كتمت عندك و لا شنو---

[Emad Al- Omda]

#1257995 [AbuAhmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2015 09:33 PM
مقال فى مصلحة المؤتمر الوثنى الجابركم شنو لمثل هذا لا بد من استئصال السرطان وان طال الزمن!

[AbuAhmed]

#1257850 [زغلول]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2015 02:22 PM
فاقد الشئ لا يعطيه .. و أصبح المؤتمر الوطني كالأجرب ,, الكل يعافه و يتنكر من الاحتماء به الا الأرزقية و الانتهازيين .

[زغلول]

#1257780 [ali hamad ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2015 10:13 AM
الأخ العزيز حسن

كأنى اراك مهموما بان بعض الفئات الانقاذية المسخ لم تؤد دورها التدميرى فى الانتخابات الاخيرة - هل تريد ان تنشر هذه الفئات المسخ المزيد من الامراض فى اجسادنا المنهكة - لغتك الناعمة والناثصحة للفئة الباغية لا تسر صديقا بقدر ما تفرح االاعداء ونحن ندخر قلمك الشفيف الطاعم لغير نصائح الفئة الباغية - ام هو االاعياء الذى اصاب الانصار شيبا وشبابا ردهم الله من غربتهم التى طالت - مع التحية والسلام


على حمد ابراهيم

[ali hamad ibrahim]

#1257757 [سعاد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2015 08:17 AM
اجابة لسؤال الاستاذ حسن اسماعيل عن دور قطاع المرأة الإنقاذية فى الانتخابات فأطمئنكم بما جاء على لسان احدى قياداتها بان نسبة 90 فى المئة ممن صوت لحزبهم نساء فما دلالة ذلك؟

[سعاد ابراهيم]

#1257721 [جيمى قانون]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2015 05:56 AM
با ابو على يا حليل ايام المين وكافتيريا اقتصاد

[جيمى قانون]

حسن اسماعيل
حسن اسماعيل

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة