المقالات
السياسة
كل الطرق تؤدي الي النضال
كل الطرق تؤدي الي النضال
05-01-2015 03:42 PM

كل الطرق تؤدي الي النضال ...سكان لقاوة تستحقون الاحترام

هي احدي مدن ولاية غرب كردفان الغنية بصمود انسانها القوي ، الغنية بكلمة سكانها الواحدة ، عمل المتربصين كما يصفون بها معارضيهم لخلق هفوات ليدخلوا من خلالها ويعرقلوا مسيرة الاعتصام السلمي في المدينة ، الا ان كل تكتياتهم ردت اليهم ، فكانت بنات ونساء لقاوة مع شبابها ورجالها علي صف القضية ، لا جهوية ولا قبلية ، لقاوة هي القضية ، الحرس القبلي في الخرطوم كان يبحث له عن مدخل سريع لتعطيل مسيرة الاعتصام السلمي الذي استمر شهورا دون ان يجدوا مبررا لوأده في ايامه الاولي ، المطالب اساسية هي خدمية التعليم والصحة والطرق التي تربط المدينة بضواحيها ومدن اخري ، (الشعار الكبير الوطني في ذات الوقت ) هو ( لا جهوية ولا قبلية ، لقاوة هي القضية ) ، ماذا سيفعل المؤتمر الوطني ، مع اعداءه الناقمين علي اهل لقاوة في غرب كردفان ، كانوا يريدون رمي قضيتهم بحجر القبيلة لكن ذلك الحجر ضل طريق ، وارادوا وصمهم بالشيوعية ، والشيوعية في ذات الوقت ليس تهمة تستحق التبرأ ، فاذا كانت الشيوعية تهمة كما يفكرون ، فان الاسلامية هي التهمة التي يجب ان يبحثوا معتنقيها عن مياه للتطهر من دنس وقذارة الحركة الاسلامية والفكرة الاسلامية، وافعالها التي ارتكبتها في السودان في عهد قتلة وسفكة الحركة الاسلامية ، مازال القتل مستمر مع التجديد لهم 5 سنوات قادمات .

نعم قالها القائد الرفيق عبدالعزيز ادم الحلو يجب ان ترفع القبعات احتراما لانسان اهل لقاوة ، هي شهادة من رجل يستحق الاشادة والتقدير ، كما كتب عنهم الشاعر فضيلي جماع ،
من كتبوا وحيوا انسان لقاوة لم تأتي هذه الكتابات والتحايا من سبيل المجاملة ، اتت لان هناك من قدم درس لكثيرين اصابهم اليأس والاحباط من كل تغيير وامل قادم ، ولا بصيص لامل يرتجي في زمن القتل المجاني والاعتقال المباح والسلاح الذي تتكرم به الحكومة لانسان ولاية غرب كردفان ، وتبخل لهم بحق الطباشير او بناء فصل دراسي ، توفير دواء ، قال احد ابناءها ان ثمن عربة الدفع الرباعي ، بامكانها ان تشييد مدرسة اساس (قدر حالك) او اكثر كمان ، الحركة الاسلامية توفر عربات الدفع الرباعي ولا توفر الطباشير ، والحركة الاسلامية توفير الذخيرة ، ولا توفر الفصول الدراسية ، الحركة الاسلامية تعقد مجالس للفتنة ، ولا تعقد مجلس للصلح ، في مجالس الفتنة تعطي المال سرا ، ليقتل الناس ابناءهم واهاليهم ، فحكومة الحركة الاسلامية في الخرطوم تعمل بمقولة (جلد ما جلدك ، جر فيهو الشوك ) ، هي استحداث لمثل حمدي العنصري ، ذو التراتيبية العرقية ، فعرقية مثلث حمدي بها تقاطعات ، فالاثنية التي لا يجاهرون بها مراكز كبيرة تتسع الرقعة كما اتجهت نحو السلطة .

اهل لقاوة صمودوا شهورا في اعتصام سلمي شارك فيه كل سكان المدينة ، هذا السلمية ارعبت الحزب الحاكم وسدنته في الولاية والمدينة مع عاصمة الموت والخوف الخرطوم ، مع الخوف ان تمتد وتتسع سلمية شعار اهالي لقاوة الي مدن اخري مثل النهود وبابنوسة ، هي تأذت من السياسية الكيدية للمؤتمر الوطني في مدن ولاية غرب كردفان ، من الترحيل الاجباري للمعلمين الي قري تفتقد الي ابسط مقومات الدراسة ، فصول مهجورة من الطلاب ، فصول خربة مدمرة لا تصلح لايواء الانعام ، فما بالك الطلاب والطالبات ، عاني بعض معلمي مدينة النهود من الكيدية (الكيزانية ) ، ومضايقات اخرين ، ورسائل التهديد بالترحيل كما حدث لاخرين .

اقولها كما قالها كثيرون ان اعتصام اهل لقاوة السلمي لشهور ، هو درس من دروس النضال والكفاح السلمي ضد الحركة الاسلامية المغتصبة الحاكمة بالحديد والنار ، اعتصام سكان لقاوة الذي امتد لاشهر هي دروس ارعبت جهاز الامن والمخابرات الوطني ومليشياته في الدعم السريع ، ماذا يفعلون مع جنحوا للسلمية في المدينة ، هي يطلقون النار عليهم كما فعلوا في احداث سبتمبر عام 2013 ، وبورتسودان وكجبار ومناطق اخري ، ويقول ان الجبهة الثورية او حركة العدل والمساواة هي وراء الموت الذي حدث ، ماذا سيقولون اويسوغون اذا اطلقوا النار علي السلمية المحمية بالقانون المكتوب ، لا المعمول به علي الارض ؟ ، رسالة اهل لقاوة هي رسالة من رسالة له ، ان كل الطرق تسمح للنضال ، كل الطرق ، فالنضال ليست له الية محددة وطريق واحد ، فكل الطرق يمكن ان يختارها من اقتنع ان النضال هو الانسب لانتزاع الحقوق .
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 793

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة