المقالات
السياسة
مصر السعودية الأمارات .. نأمل فى عدم دعم نظام الأبادة!
مصر السعودية الأمارات .. نأمل فى عدم دعم نظام الأبادة!
05-02-2015 12:03 PM


مصر السعودية الأمارات .. نأمل فى عدم دعم نظام الأبادة!
نحن لا نتدخل فى خيارات الشعوب الأخرى وفى الطرق التى يحكمون بها المبنية على ثقافاتهم وتقاليدهم وأعرافهم، على الرغم من أن العالم كله أصبح مثل القرية الصغيره.

ونحن فى السودان ظللنا نعمل منذ سنوات عديدة من أجل تأسيس دولة سودانيه تناسب ثقافتنا وأعرافنا وتقاليدنا وتعددنا الدينى وتنوعنا الثقافى قبل انفصال الجنوب وبعده، تلك الدوله هى دولة المواطنه الديمقراطية المدنيه الحديثه الشبيهة بالدول القائمة فى العالم الحر، فالدوله الدينيه (الأسلاموية) لا يمكن أن توحد السودانيين حتى لو كنا كلهم مسلمين والدوله (العروبيه) لن توحد السودانيين، والدوله الأفريقيه الكارهة (للعروبة) كما قال القائد الراحل (جون قرنق) لن توحد السودانيين، فالذى يوحد السودانيين أنهم (سودانيين) من حقهم أن يتمتعوا بالحرية والعدل والمساواة دون تمييز لأى سبب من الأسباب وقد أكدت التجارب حقيقة ذلك كله.

الأصدقاء فى السعوديه والأمارات .. أنتم تعلمون أكثر منا فضل الشعب السودانى على معظم دول الخليج وتلك حقيقة أعترف بها العديد من قادة دولكم وأبناؤها فى المواقع المختلفه، حيث ساهم السودانيون فى حركة البناء والتعمير والتعليم والمجالات الثقافيه والعسكريه والرياضية وتفانوا فى خدمة تلك الدول بصدق وأخلاص وخلدوا أروع الذكريات، خاصة الأجيال السابقه، حيث لم يبخلوا على تلك الدول بعلم أو خبرات.

لذلك لا ننتظر منكم أكثر من رد الجميل، الذى يتمثل فى عدم دعم نظام الأبادة والقمع وكبت الحريات الذى يقوده فرعون العصر الطاغية (عمر البشير) الذى لم يقتنع بربع قرن من الزمان للبقاء فى السلطه والتشبث بكرسى الحكم، مستعينا بالفاسدين والمنافقين والأرزقيه والمأجورين من كل حدب وصوب، فجدد لنفسه خمس سنوات أخرى رغم جرائم القتل والأبادة والقمع والفساد الذى ازكم الأنوف.

وبفضل من الله اراد الطاغية (عمر البشير) أن تمنحه تلك الأنتخابات شرعية مفتقده، فاذا بها تنزعها عنه وتجرده منها حيث لم يشارك فى الأنتخابات الأخيره (المهزلة) اكثر من 15 % من الناخبين المسجلين على أفضل حال رغم التزوير والتزييف وعمليات (الترقيع) التى جرت فى اليومين الأخيرين بعدما أنكشف المستور، وقد شهد بضعف المشاركه فى تلك الأنتخابات المنظمات التى كانت تؤيد نظام القتل والأبادة طيلة السنوات الماضيه.

فاذا وقفتم ضد جبروت وطغيان (الحوثيين) فى اليمن ونفذتم عملية (عاصفة الحزم) وأدخلتم معكم الطاغية (عمر البشير) - نتفهم الدوافع السياسية التى أدت الى ذلك - عندما رفض (الحوثيون) الأستجابه لصوت العقل وقرروا الأستفراد بالدوله اليمنيه، مدعومين بالرئيس السابق الطاغيه الآخر (على عبد الله صالح)، فنظام (البشير) لا يختلف عن جماعة الحوثيين الا فى المذهب أو الطائفه، وذلك أمر لا يهمنىا كثيرا، فجماعة (الأخوان المسلمين) المسماة فى السودان (بالحركة الأسلاميه) لا تختلف عن (الحوثيين) أن لم تكن أكثر سوءا منهم، و(عمر البشير) لا يختلف عن (على عبد الله صالح) ان لم يكن أكثر منه دموية وفسادا وفشلا.

الأصدقاء فى السعودية والأمارات .. لم يوجد شعب فى العالم كله عانى فى الثلاثين سنه الأخيره كما عانى الشعب السودانى، الذى تسبب نظام (البشير) فى تقسيمه الى دولتين ثم شرع فى تقسم الباقى الى اجزاء أصغر واذا استمر الحال على ما هو عليه فسوف يصبح السودان عدة دويلات وربما (كانتونات) صغيره، وعملية القتل التى حدثت فى جامعة شرق النيل أخيرا، رغم أن الضحية فيها طالب واحد وما تبعها من تصريحات وبيانات مهددة للوحدة الوطنيه تؤكد ذلك والى أن القادم أشد خطورة.
فما حدث أمر محير للغايه وهو أن تفكر مجموعه طلابيه، فى منع مجموعه أخرى من اقامة ركن نقاش أو أن تخرج فى مظاهرات تعبر فيه عن رفضها لنتيجة الأنتخابات المزوره.

شعب السودان يتأمل منكم فى دول (الخليج) بأستثناء (قطر) التى أختارت أن تدعم (الأرهاب) والتطرف فى اى مكان وأن تقف ضد الشعب السودانى وطموحاته المشروعه وأن تساند النظام الظالم المتجبر، يأمل فى وقفتكم الى جانبه فى عدم دعم نظام الأبادة والقتل، ماديا أو سياسيا، وتلك خدمة لا يمكن أن ينساها لكم الشعب السودانى الذى عرف بالوفاء والكرم.
وليتكم تبعدوا عن اراضيكم كآفة القياديين والكوادر (الأخوانيه) الداعمه للنظام والمجاهرة بذلك الدعم دون حياء أو شعور بالخجل، حتى يعودوا الى داخل السودان وأن يتذوقوا مرارة الحياة وصعوبة العيش التى تعانى منها باقى فئات الشعب السودانى المغلوبة على أمرها، اؤلئك (الأخوانيين) خلايا نائمه سوف تهدد أمن بلادكم فى الوقت المناسب.
أنه لأمر مخجل ونفاق ما بعده نفاق وارتزاق ما بعده ارتزاق أن يتغرب انسان عن وطنه لأنه لم تتوفر له لقمة عيش كريمه فى ظل قيادة فاشله وفاسدة، ثم بعد أن (ارتاح) فى بلاد أخرى يظهر تاييدا ودعما لذلك النظام الفاسد والفاشل ويجاهر بذلك التأييد وطالما كان الأنسان مؤيدا لنظام الطاغية فرعون العصر (عمر البشير) لماذا لا يعود ويعمل معه فى الداخل؟
أما الجارة (مصر)، فلا أظن قادتها السياسيون وأبناء شعبها ينسون كيف وقف معهم شعب السودان كله خلال ثورتى 25 يناير و30 يونيو، ما عدا جماعة (البشير) و(الترابى) وقد روج (الأخوان المسلمين) فى السودان بجناحيهم (المؤتمر الوطنى) و(الشعبى) الى أن ما حدث فى 30 يونيو هو انقلاب عسكرى، وتلك عدم نزاهة وعدم امانة عرفوا بها، فاذا كان تدخل جيش وطنى وأنحيازه لشعبه يعد انقلابا، فأين هى تلك الثورة التى نجحت فى العصر الحديث دون أن ينحاز لها جيش وطنى يهمه شعبه لا حكامه؟
وما هو الفعل الوطنى أن ينحاز جيش لشعبه أم أن يقف جبش مكتوف الأيادى والنظام فى السودان يضخم من (مليشيات) وكتائب ويدعمها بالمال والسلاح لكى تقمع الشعب وتقتله وتغتصب نساءه؟
ولماذا 25 يناير ثورة و30 يونيو انقلاب، مع أن العسكر فى مصر حكموا بعد 25 يناير لمدة عام كامل؟

للأسف توقعنا بمجرد زوال عرش (الأخوان المسلمين) فى مصر، أن تنحاز القيادة المصريه والنخب والمثقفين المصريين الى طموحات الشعب السودانى لا الى المصلحه الضيقه التى يمكن أن تحققها مصر من خلال نظام (عمر البشير) الفاشل والفاسد والضعيف.
وعلى (مصر) الجارة أن تفكر مرة واحدة فى كيفية تأسيس علاقات أستراتيجيه مع الشعب السودانى، قائمة على العداله والمساواة والأحترام المتبادل والمصالح المشتركه.

من غباء رئيس النظام ووزير دفاعه، أن الأخير كرر خلال فرحتهم المصطنعه بهجوم محدود على كتيبة تابعة لحركة (العدل والمساواة)، ذات الكلمات التى جعلته مطلوبا للمحكمه الجنائيه الدوليه (قش .. أكسح .. أمسح)، وهى تعنى اوامر منه للجنود والمليشيات بعدم الأحتفاظ بأسير، وأنما ابادة وقتل كل من يقع فى يدهم أسيرا، فى وقت تقوم فيه (الحركة الشعبيه) بتسليم الصليب الأحمر اسرى النظام الذين جاءوا لقتل ضباط وجنود الحركه ومعهم المواطنين الأبرياء والنساء والأطفال.
وأن وزير دفاع النظام ورئيسه خلال تلك (الفرحه) المصطنعه، رددوا عباراة فى أكثر من مرة - دون وعى - ولسانهم صدق فى ذلك، قالوا فيها (تانى مافى عدل ومساواة)، فمتى وفروا لشعب السودان عدالة ومساواة منذ أن انقلبوا على الديمقراطيه؟
الصحيح ايها الأغبياء ويا أيها الفاقد التعليمى والثقافى أن تقولوا ((تانى ما فى - ما يسمى - بحركة العدل والمساواة)، وأن كانت تلك الحركه ومعها باقى الحركات وجميع فئات الشعب السودانى سوف يبقون وسوف ينتفضون فى وجوهكم وسوف تذهبون الى مزبلة التاريخ وعندها سوف تتذكرون مصير كآفة طغاة الدنيا خاصة فى هذا العصر.

تاج السر حسين - [email protected]




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2275

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1258502 [جنكس خان]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2015 11:55 PM
الأخ تاج السر
من تنادي من السعودية ام من مصر ام من جميع العرب .... هؤلاء هم الذين أدخلونا هذا النفق .... السعودية هي الداعم الأساسي للدمار الذي نحن فيه منذ ستينات القرن الماضي حيث أوت جماعه الاخوان وغيرها من الجماعات السلفين ودعمت بالمال ( بنك فيصل بنك ، البركه ،، التضامن) والمنظمات الاسلامويه (منظمة الدعوه) وغيرها من الدعم اللوجستي الذي نتج عنه تصعيد الهوس للقمه في السودان والاستيلاء علي السلطة .هذا من ناحية الخليج .. اما مصر فهذه ام البلاوي في السودان .. كما تعلم ان السياسة المصرية تجاه السودان حديقة مصر الخلفية وهذه من ثوابت ساسة كل الحكومات وعقلية كل ما يسمي بالمثقفين وألصقوه المصرية وهذا يكفي .

[جنكس خان]

#1258386 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2015 06:25 PM
شكرا أخى تاج السر كما عودتنا مقال رصين متماسك وهادف

[عودة ديجانقو]

#1258298 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2015 02:28 PM
اضم صوتي لك ي استاذنا علي الخلايجة
لا يدعموا السفاح المكار

[karkaba]

#1258279 [حمودة حنفي]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2015 01:49 PM
يا أستاذ تاج الحسين لا أظن انك سوداني وطني
انا مصري وأحب مصر ولا يمكن ان اكرهها بمجرد انني اكره او اختلف مع الحاكم او الحزب الذي يحكمها اجلب لها العداء كما تفعل انت ،، نعم يجوز انني أتعاطف مع حزب ولا أميل الي القيادة الحاكمة ولكنني لا أصل الي درجة ان أحرض الدول الآخري علي مصر بحجة اختلافي سياسي بين من يحكمها
اشهد انك أغرب كاتب سوداني يعارض بصورة التملق علي الآخرين وأقول انني أحب بلادي وأتمنى لها الخير وانا احفر حفرة تحتها واعتقد انني اعمل لمصلحتها ،،
السودان كان طيلة السنوات السابقة معزولا عن محيطه العربي وربما لتجاوزات سياسية وعدم مسؤولية في إدارة شؤون الحكم والبلاد والانفراد والتسلط وهذا ليس غريبا علي الجماعات التي تنتمي للإسلام السياسي،، ولكن عندما تدرك القيادة الحاكمة او جزء منها أخطاءها وتحاول بفك عزلة بلدها بالعودة الي محيطه والمشاركة معه وان كان من اجل مصالح شخصية فأنا شخصيا اعتبر ذلك عمل جميل بعض النظر عن الأهداف
كما لا يجب اخي التدخل في شؤون الدول الآخري فانت تطالب السعودية والإمارات ومصر بعدم دعم الحكومة في السودان لأنك من وجهة نظرك تقيمهم بتوجهك ولكن ان تطلب من هذه الدول عدم التعاون مع السودان فهذا مخجل واظنه تدخلا وتحريض ،،وانت تعلم نحن في مصر القيادة الحالية تدرك مصالح مصر ولا احد يحق له ان يطلب منها التعامل مع الدولة هذه ورفض الآخري فمصر لها مصالح كمثل السودان له مصالح ولاريب ان نخلط الأوراق ،،،
الم تتابع محاكمة الاْردن الي احد قيادات الاخوان المسلمين عندما اساء الي دولة صديقة ؟؟ واعتبر تدخلا في شؤون البلاد بالتحريض علي كراهية بين الدول؟؟
فانت تحرض السعودية ومصر والإمارات علي السودان ويمكن ان يقوم طرف معاكس بتحريض السودان والسعودية علي مصر او مصر والإمارات والسودان علي السعودية والخ،،. فهل ستفرح هذه الدول بما يفعل نحوها ،،؟؟
فيا شقيقي ابن النيل اذا صار كل واحد منا يعمل علي التحريض وخلق العداءات بين دولنا فإننا سوف نعود الي الوراء ونضيع زمننا وراء الخلافات والتصالح،،،
انت تطلب من هذه الدول ان تطرد اي طرف غير موال لقيادات السودان ويمكن ايضا ان يطالب موال للقيادة في السودان هذه الدول بطرد من يعاديها امثالك،، فماذا يا تري سيحدث؟؟. ماذا تتوقع اذا تم الطلب رسمي من حكومة الي حكومة وليس مثل طلبك ،، فهل سيكون ذلك في مصلحة المعارضين اذا أعيدوا الي بلدانهم؟؟
فيا اخي ابن النيل عندما تكتب وتطلب او تعادي فأرجو ان تذكر وتراعي ان هناك آلاف غيرك ضد النظام في السودان يمكن ان يتضرروا اذا ما استمع احد الي ما تطالب به،، ومن ثم الان ماذا سيحدث اذا ما اشترطت الحكومة في السودان طرد المعارضة في مصر مقابل أشياء مماثلة ولا استبعد ذلك فانت اي قيادة يهمها مصلحتها ومصالح بلدها،، والآن الصادق المهدي موجود في مصر وهو رحل تسمع كلمته فلماذا لم يطالب بما تطالب به؟. تعلم لماذا؟. لانه يدرك ماذا سيحدث اذا ما طالب بذلك ويدرك انه ربما يعتبر تدخلا في شؤون الآخرين ،،، فمن أين اتتك هذه الفكرة ؟ وهل عرضتها علي رجل مثل الصادق المهدي لينصح حولها؟؟
أخشي اخي ابن النيل ان تتنبه قيادات الدول التي تطالبها ألب ما تقصده وخاصة موضوع قطر والتي عادت العلاقات بعد الخلافات بينها وبين أعضاء دول الخليج ومصر. ويمكن لدولة مثل قطر ان تطالب مصر بان تطرد أمثال حضرتك ولا اعتقد ان مصر ساعتها ستكون ان مهما عندها فلست مواطن ويمكن في اي لحظة يطلب منك المغادرة فلماذا انت تنسي هذا وكأنك مواطن مصري وحتى ان كنت كذلك فلست محميا امام مصلحة مصر،،،
ورجاءا اخواني وأشقائي أبناء النيل علي ارض مصر ان ابتعدوا عن التحريض بين السودان وبين مصر او بين مصر والدول الآخري لان هناك ملايين من المصريين فيها واغلب شعب مصر يعتمد عليهم فلا تخربوا بيوتهم بالكلام السياسي الكبير دة فمصر في قمة المعناة والمشاكل التي سببها الاخوان المسلمين وهي في غني عن عراعكم والاخوان المسلمين فلا تخربوا مصالحها اذا كُنتُم تحبونها كما تقولون أيها الاشقاء أبناء النيل
ما تفعله يا ابن النيل تحريض ضد بلدك اولا ومن الناحية الثانية ضد مصلحة مصر فنحن نحب مصر قبل أنفسنا

[حمودة حنفي]

ردود على حمودة حنفي
European Union [حمودة حنفي] 05-03-2015 10:42 AM
الشقيق ابن النيل عودة ديجانقو
لك التحية وأشكرك علي التعليق واقبل نقدك بصدر رحب. ولكن ليس ما ذكرته انت صحيحا في السطر الثاني كما تقول يامل او يتأمل،،، وهو يقول لا نتدخل في خيارات الشعوب ،، فهو لا يطلب من الشعب السعودي والإماراتي وأكد ذلك باستثناء قطر،، يعني يطلب ويتأمل من الحكومات ان تطرد،، ولم يطلب من الشعوب ان تطرد ،، والشعوب اعني بها الذين يعمل عندهم السودانيين في محلاتهم وشركاتهم ومؤسساتهم والخ،،
ولكنه قصد طرد والطرد تقوم به الحكومات وليس الشعوب،، هذا ما أعيب الكاتب اليه ،، فنحن كشعب مصري لن ولم نطرد سوداني أبدا كما لم ولن يفعل الشعب السوداني لنا ايضا ،، ولكن يمكن للحكومة عندنا ان ترحل حضرتك او غيرك اذا كان بطلب من الحكومة السودانية لانه هناك بروتوكولات واتفاقيات مشتركة موقعة بين البلدان العربية وكذلك الأمنية بالتعاون في مجالات مختلفة من ضمنها التعاون الأمني ولا احد ينكر ذلك،،. لذا ما ذكره الكاتب والذي اعنيه هو في الفقرة أدناه والمقتطفة من مقاله وليس كما تزعم انت انرالسطر الثاني يعني ما يقول،، ارجع الي المقال وتمعن جيدا فيما طلب الكاتب،،، وهو أدناه

شعب السودان يتأمل منكم فى دول (الخليج) بأستثناء (قطر) التى أختارت أن تدعم (الأرهاب) والتطرف فى اى مكان وأن تقف ضد الشعب السودانى وطموحاته المشروعه وأن تساند النظام الظالم المتجبر، يأمل فى وقفتكم الى جانبه فى عدم دعم نظام الأبادة والقتل، ماديا أو سياسيا، وتلك خدمة لا يمكن أن ينساها لكم الشعب السودانى الذى عرف بالوفاء والكرم.
وليتكم تبعدوا عن اراضيكم كآفة القياديين والكوادر (الأخوانيه) الداعمه للنظام والمجاهرة بذلك الدعم دون حياء أو شعور بالخجل، حتى يعودوا الى داخل السودان وأن يتذوقوا مرارة الحياة وصعوبة العيش التى تعانى منها باقى فئات الشعب السودانى المغلوبة على أمرها، اؤلئك (الأخوانيين) خلايا نائمه سوف تهدد أمن بلادكم فى الوقت المناسب

إذن يتأمل هنا واردة كصيغة طلب. ومنكم في دول ،،، يعني حكومات،،،وهو فعلا اولا يطلب عدم دعم النظام وهذا مطلب اؤيده عليه ولا ألومه في طلبه ولكن الفقرة الثانية من المقتطف أعلاه. تمعنها وهي ما اعنيه في ردي علي الكاتب ،، حيطلب ويقول ليتكم تبعدوا عن اراضيكم كافة القياديين والكوادر،،، الخ ،،، ويواصل حتي يعودوا الي داخل السودان وان يتذوقوا مرارة الحياة وصعوبة العيش،، والخ
،،،، فالجهة التي تبعد ليس الشعب إنما الحكومة وكلمة ابعاد اي ترحيل وهو امر يتم من قبل سلطة وليس مواطن وان كان الطلب للأبعاد من قبل مواطن فالدولة التي تبعد ولأسباب وليس هكذا دون ادني سبب،،، وحتي الطلب اذا كان من اجل طرد البعثات الدبلوماسية من هذه البلدان فلا اعتراض عليه،، من وجهة نظري اوويد الكاتب عليه،، ولكن طلب الأبعاد لداعمي النظام اي يقصد مؤيدوه كما المعارضة في هذه الدول لهازاتباعرومويدين مثل الحكومة ،،فالكاتب واخرين معارضين او مؤيدين للمعارضة يمكن ان تطلب الحكومة السودانية بطردهم ايضا ،، المتأثر بالطلب في كلا الاتجاهين هو المواطن وليس الحكومة او القيادات لان المساندين او المؤيدين عبارة عن مواطنين وليس موسسات فهم اما عمال او موظفين او تجار او عطالة ولهم أسر واطفال ومن يعيلون،، فمن المتضرر هنا من الطرد او الطلب،، في كلا الاتجاهين ليس الحكومة بل المواطن الذي هو جزء من الشعب وان ساءت الي الوطن او غير ذلك ،، المتضرر هو المواطن والشعب ،، هذا ما اقصده وليس شيء اخر
والله وراء القصد

Russian Federation [تاج السر حسين] 05-03-2015 10:09 AM
الأخ / حمودة
أخوانا المصريين معذورين، فأنا على ثقة تامة لولا ورود اسم مصر فى مقدمة عنوان المقال لما كلفت نفسك دقيقة لتقرأ ما فيه، مع أننا نعرف نتيجة مباراة وادى دجله المصرى أمام فريق طنطا.
مشكلتك أنت يا أخى غير قادر للتمييز بين الدولة وعصابة تحكم السودان وتنهبه وتقتل مواطنيه بالملايين منذ عام 1989 .. وكنت سوف تعرف ذلك جيدا لو حكمكم الأخوان المسلمين لسنة اضافية .. وأنا أعلم جيدا انك كمصرى لم تعرف بأن مرسى وعصابته التى لا تختلف عن عصابة عمر البشير، كانت سوف تحيل للتقاعد 4000 قاض مصرى فى يوم واحد وتستبدلهم بقضاة موالين للأخوان.
وأعرف بأنك ما كنت تعلم بأن الجيش المصرى سوف يتحول الى (كتائب) و(مليشيات) ودفاع شعبى وكانت مصر سوف تستفيد لأول مرة من خبره سودانيه فى هذا المجال.
ثم من واوية أخرى كيف تعتبر طلبى من هذه الدول تدخلا، وهو طلب مشروع بالا يدعموا نظاما مجرما وفاسدا وفاشلا؟ وما هى الفائدة التىيجنيها السودان والمواطن السودانى من دعم يذهب جله الى السلاح وأمن النظام والباقى الى جيوب قادة النظام والأ{زقيه والمأجورين .. أنتم فىمصر محتاجين للأهتمام أكثر بالثقافه العامة وبمعرفة ما يدور فى العالم خاصة الدول المجاورة لكم.

United States [عودة ديجانقو] 05-02-2015 09:37 PM
الأستاذ حمودة حنفي
اولا من المؤكد لا يوجد فى هذا العالم من لا يحب وطنه وحب الأوطان مثل حب الوالدين لا يصرح به بمعنى ان اقول لأحد انا بحب أمى حيقول لى أيه يعنى انا كمان بحب امى.
أنا ليس لى معرفه بالأستاذ كاتب المقال ولكن لا أشك إطلاقا بأنه يحب وطنه السودان ولا يرضى به أى ضرر...ولذلك لا يمكن لأى إنسان عاقل أن يتعاطف مع نظام حاكم حتى لو كان هذا النظام من ابناء الوطن ويريد ان يلحق الضرر بالوطن بصوره مباشره او غير مباشره..فقط قل لى لماذا هب الشعب المصرى فى وجه مبارك.

اذا تمعنت السطر الثانى قال فيه نحن لا نتدخل فى خيارات الشعوب الأخرى ولكنه يأمل فقط ولا يطالب كما ذكرت..يأمل فقط فى ان لا تتعامل حكومات تلك الدول مع النظام الحاكم فى السودان والقصد من هذا معروف كى لا تدب الحياة فى جسد هذا النظام الفاسد.
قل لى بالله أستاذ حموده إذا كان هذا مقياسك إذن لما البكاء والعويل لدعم أمريكا المباشر أو غير المباشر لأسرائيل...اليس هذا نفس الشئ الذى يأمل فيه كاتب المقال..أمل فقط وليس مطالبه كما ذكرت.
نظام مبارك لم يقم بقتل وحرق وإغتصاب الشعب المصرى ولكنه يشارك النظام السودانى فى سرقة المال العام والمحسوبيه فقط.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة