المقالات
السياسة
رئيس البرلمان السابق .. رئيس البرلمان القادم
رئيس البرلمان السابق .. رئيس البرلمان القادم
05-04-2015 11:19 AM

د. الفاتح عز الدين رئيس البرلمان السابق المنتهية ولايته فى ابريل الماضى ، ترشح فى دائرة وفاز كعضو برلمانى ، وهو بذلك عضو لم يؤدى القسم وليس لديه أى صفة رسمية تخوله إطلاق التصريحات والوعود بوصفه رئيس البرلمان ، و لا حتى أولئك اللذين سموا أنفسهم برؤساء اللجان يملكون اى صلاحيات ، هو رئيس برلمانى سابق فقط ، وكان عليه أن يحصر صلاحيته فى هذا الأطار ، الدكتور من فرط عدم تفريقة بين الرئاسة السابقة والرئاسة المنتظرة أطلق الوعود كاشفا عن خططة للبرلمان القادم ، وعد جهات بتغيير القوانين لاطلاق يدها فيما تفعله الان من غير سند من القانون ، وحرض جهات فى الدولة على جهات فى ذات الدولة أبتهاجا بموقف يستحق الأنتشاء ، أغلب وسائل الأعلام أوردت أسم الدكتور الفاتح المنصور بوصفه رئيس البرلمان وهو يتلقى تنويرا من السيد وزير الدفاع حول المعارك الأخيرة ، لائحة تنظيم المجلس الوطنى تعديل 2015م تعديل 2010/2012 المادة 6(1) (لايجوز للعضو الشروع فى ممارسة صلاحيات العضوية إلا بعد إداء القسم وفقا للأجراءات المنصوص عليها ) المادة (15) تشترط حصوله المرشح لمنصب الرئيس على أكثرمن نصف أصوات الأعضاء ، المادة 94 (1) من الدستورالأنتقالى لسنة 2005م تعديل 2015م نصت على أنتخاب رئيس المجلس من بين أعضائه فى الجلسة الأولى ، الفعاليات التى يقوم بها السيد رئيس البرلمان السابق هى من صميم الأعمال الدستورية ، وتنظمها الوائح المنظمة لعمل المجلس الوطنى ، بأى حال لاتوجد اى صفة دستورية تعطى الدكتور الفاتح ممارسة هذه الأعمال والتصريح بتوجيهاته ووعوده فى و سائل الاعلام باعتباره رئيسآ للمجلس الوطنى ، مايحدث فى بلادنا لايوجد مايماثله فى أى من دول العالم ، شخص عادى أنتخب عضوا فى المجلس فى أى من دول العالم ، ولم يؤدى القسم حتى الأن ، دكتور الفاتح يتصرف بصفته رئيس المجلس الذى لم يعقد جلسته الأولى ، مايحدث من رئيس المجلس الوطنى السابق لايعدو كونه دعاية مبكرة ووعود للحكومة بأنه سيفعل ماتشاء وبغير حساب ، هذا ما يفعله دكتور الفاتح ، فهو يقابل المسؤليين بهذه الصفة و هم يعاملونه على ذات الصفة دون اى اعتبار للدستور او لوائح المجلس الوطنى باعتبار ما سيكون ، وهو لا يثير دهشة أحد ، فالمجلس خلال الدورة المنتهية والتى ترأسها الدكتور المنصور قد أجرى كل التعديلات التى طلبتها حكومة الحزب الحاكم بما فيها التعديلات الدستورية ، متجاوزا نص المادة 224(1) التى تقرأ (لايجوز تعديل هذا الدستور إلا بموافقة تلاثة أرباع جميع الأعضاء لكل من مجلسيى الهيئة التشريعية القومية و فى أجتماع منفصل لكل منهما ، وبشرط أن يقدم مشروع التعديل قبل فترة شهرين على الأقل من المداولات ، من حق دكتور الفاتح ان يتطلع لرئاسة البرلمان القادم و ربما سأتى رئيسآ بالفعل، و لكن ليس من حقه ان يتصرف باعتباره رئيس المجلس الوطنى القادم منذ الآن ،،



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1321

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1260503 [مع العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 06:09 PM
انت حارق فشفاشك مالك يعنى هو فى افضل من الفاتح عزالدين للقيام بدور الالفه؟ انت براك عرف زمان الالفه بيختارو اكتر واحد(معرس) ومدهنس وكمان بتاع قوالات عشان يجيب فطور المعلمين ويغسل ليهم بعد الاكل ويجيب الشاى ويكتب المهرجلين ودائما الالفه بكون بليد واحتمال يكون طيش الفصل بس عندو المقدرة على التعرسة

[مع العدالة]

#1259698 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 04:11 PM
هههههههههههه ديل عدلو دستور البلد الوضعوه 2005 يعني الدستور الجديد مفصل علي مقاس

[احمد]

#1259692 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2015 04:05 PM
اقتباس : ( هو رئيس برلمانى سابق فقط ، وكان عليه أن يحصر صلاحيته فى هذا الأطار ، الدكتور من فرط عدم تفريقة بين الرئاسة السابقة والرئاسة المنتظرة أطلق الوعود كاشفا عن خططة للبرلمان القادم ، وعد جهات بتغيير القوانين لاطلاق يدها فيما تفعله الان من غير سند من القانون ، وحرض جهات فى الدولة على جهات فى ذات الدولة أبتهاجا بموقف يستحق الأنتشاء) انتهى الاقتباس .

المعروف والمسلّم به فى السودان هو : ان جهاز الامن هو من يقوم باستوزار الوزراء
واقالتهم وصبى الانقاذ الفاتح عزالدين يقدم للجهاز هنا عربون صداقة للاستمرار فى
تهريجه الصبيانى ..

[علاء سيداحمد]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة