المقالات
السياسة
مصير الطلاب في الفترة الرئاسية الجديدة
مصير الطلاب في الفترة الرئاسية الجديدة
05-04-2015 07:21 PM


علينا ان ندرك جميعا ان المدة ل5 سنوات علي الكرسي ، ستقضي علي ما تبقي من حراك سلمي في السودان حتي المدن التي لم تشهر السلاح في وجه المؤتمر الوطني ، بدأها الرئيس عمر البشير بالجامعات في الخرطوم ، وتعقبها الولايات لاستئصال شرارة الطلاب في معاقلها لانها النور الذي يضئ الشمعة في ظلام سياسات النظامية القمعية ، والرئيس بات لا يأبه اطلاقا للاصوات المنادية بنبذ العنف ضد المدنيين في المدن والقري ، ومقرات المعاهد التعليمية ، حولها بعصاباته الي معاقل للقتل والاغتيالات والتعذيب علي مرأي ومسمع من الشرطة التي تتفجر علي الطلاب ، وهم يضربون امامها ، وطلاب النظام المتحولين الي عصابات محترفة تجد التغطية الاعلامية والامنية ، وتبحث دون خجل عن تبريراتها ان عناصر الجبهة الثورية الارهابية تمارس الارهاب ، والنظام يرفض للعنف ، وهي من سخريات القدر ، ان يتكلم النظام عن الارهاب والقضاء عليه ، هو اول الانظمة الارهابية في افريقيا جنوب الصحراء ..

ان حادثة مقتل طالب المؤتمر الوطني في جامعة شرق النيل هي تغطية ارادها النظام ، وبها يدخل للقضاء علي الطلاب ، بدءا من طلاب دارفور الي ان يصل طلاب النيل الازرق وجبال النوبة ، وبعدها طلاب الاقاليم في المدن الاخري . والفترة القادة هي المقاس الذي اعده المؤتمر الوطني ، ان الدولة التي تقول انها تنتقد العنف ،هي من تمارسه في المقام الاول علي شعبها الابرياء العزل ، لماذا تقوم بذلك ؟ ، لادراكها ان الطلاب هم الشعلة في التغيير ، وهم الضوء الذي يخترق ظلمة الديكتاتورية التي يخافون ان يضاء فيها بالتعبير الحر ، والمساحات السياسية في حرم الجامعات رغم التضييق تعمل علي سحق التطفل الاسلامي والديني علي الاخرين ، والتدخل في سياسها ، ومحاولة جعلهم عبارة عن طلاب موالين ، يسيرون بسياسة الدولة ، لا بسياسات هم لا يلعبون فيها دورا فعالا مؤثرا كما كانت في الماضي ، الفترة الخمسية القامة هي الصوت الاعلي المعبر للعنف والقضاء علي المعارضين .

الامين العام لطلاب المؤتمر الوطني الذي اغتيل الاسبوع هي كبش الفداء الذي قدمته اجهزة الامن للدخول الي مغارة ( علي بابا ) ، وما الدخول اليها الا الخطوات الاولوية للاجهاز علي بصيص الحرية المتبقي ، ويبدأها الامن وجهازة مع (الرباطة) مع طلاب دارفور ، لانهم الان الصوت المعبر عن رفض قتل الابرياء ، والصوت العالي جدا ، وما تخشاه السلطة من ان يتضامن معهم جميع الطلاب ، وحاول فرزهم عن طريق انهم مجموعات ارهابية تسعي ان محاربة الدولة والقضاء عليها ، الدولة هي من تسعي الي محوهم ، بعد ان محت اهلهم ، واغتالت طلابهم ، وملفات التحقيق القوا بها في غياهب البحار ، والمجرم يمارس اجرامه علي مسمع وتغطية من الدولة من اعلي سلمها الي ادناه .
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 810

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة