المقالات
السياسة
شارلي غبدو: من باريس إلى تكساس
شارلي غبدو: من باريس إلى تكساس
05-06-2015 02:11 AM

شارلي إبدو: من باريس إلى تكساس
عبد الله علي إبراهيم
من الجزيرة نت

غيرة بالرصاص للرسول الكريم
قبيل السابعة مساء يوم الأحد 3 مايو نزل مسلحان، إلتون سمبسون (30 سنة) ونادر صوفي (34)، من سيارتهما وسمعهما الناس يطلقان 20 طلقة تلتها طلقتان نحو صالة كيرتس ول في ضاحية قارلند من مدينة دالس بولاية تكساس. وكان ينعقد في الصالة لوقتها معرض لرسوم كاركاتيرية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في إطار منافسة بين رساميها يحصل الفائز فيها على 12500 دولاراً. ورتبت المعرض، المسمى معرض محمد الفني ومسابقته، المنظمة الأمريكية للدفاع عن الديمقراطية ومركزها في نيويورك. وهي منظمة، ضمن أخريات، صناعتهن الترويج للإسلاموفوبيا. وأصاب المسلحان حرس مدرسي إصابة طفيفة. غير أن أحد شرطة مرور كان ضمن أمن المناسبة قتل المسلحين بمسدسه. وكانت الشرطة قد أغلقت المداخل للقاعة وأخلت الحضور المائتين وحملتهم إلى فنادقهم. وكانوا يرددون الأناشيد الوطنية قبل إخلائهم ثم انخرطوا في صلوات وأغان دينية وهم في طريقهم لخارج الصالة. ومع أن الشرطة لم تصرح حتى كتابة هذا التقرير بالصلة بين المسلحين المسلمين وتخريب المناسبة إلا أن المؤشرات قامت على أن داقع المسلحين هو الاحتجاج على المعرض وفض حافله.
معرض الكاركتير بمثابة رد على مناسبة إسلامية ضد الإرهاب
ليس سراً أن معرض الكاركاتير كان بمثابة الرد على مناسبة إسلامية انعقدت في 17 يناير 2015 أي بعد أسبوع من الهجوم الدموي المعروف على مجلة شارلي إبدو في فرنسا. وانعقد الحشد الإسلامي في نفس قاعة كيرتس ول بضاحية قارلند بشعار: "20 دولاراً غيرة على النبي". وكان الهدف من ورائه جمع تبرعات تعين في تدريب المسلمين على التعاطي مع البيئة السلبية التي ستكتنفهم بعد حادثة شارلي إبدو. واتفق للمنظمين أن تكون المناسبة تعظيماً للنبي الكريم من أن يجرجر "الإرهابيون" اسمه في الدماء.
وحضر المناسبة ألفا شخص. واحتشد للشوشرة عليها نحو 200 خصيم. ورفع المحتجون شعارات مفادها أن تعاليم الإسلام تشكل تهديداً لديباجة الحياة الأمريكية. وحمل متظاهر لوحة صليبة العبارة: "المسيح عيسى هو الطريق، الحقيقة، الضوء". وتكلم في المناسبة الدكتور جون إسبسيتو من جامعة جورج تاون بواشنطون وقال، بعد ما لمس العداء للاجتماع الإسلامي، إنه تحدث طائفاً بالعالم وكثيراً ولكن هذه هي مرته الأولى يرى كيف طفحت الكراهية طفحها الأقصى.
تكساس: رعاة الإسلاموفوبيا
جرت واقعة الأيام الماضية في ولاية تكساس التي خيم على المسلمين فيها ترقب الخطر والحذر من أن يكونوا هدفاً لغائلة الإسلاموفوبيا. وفصّلت "القارديان" في نكد هذا المناخ السياسي. فبلغت كثافة سحب الكراهية أن نوهت علياء سلامة، من فرع مجلس العلائق الأمريكية الإسلامية بهيوستن-فورتوورث، بتصاعد عنجهية العنصريين البيض منذ انتخاب أوباما. فقُتل في الولاية في 9 مارس الماضي عراقي وفد جديداً من بلده وهو بين عائلته التي اجتمع بها بعد فرقة. ولم يسفر التحقيق عن هوية القاتل وهوية الجريمة ولكنها جددت ذكرى مقتلة شابل هل بولاية نورث كارولينا. ورصد مسلمو تكساس 7 ألف دولار لمن يدل على القاتل. ومن جهة أخرى احترق جزء من مسجد مدينة هيوستن بتكساس وأتهموا بالفٍعلة متشرد قال إنه لم بقصد الحريق. كما تجمهر جماعة من عداة الإسلام للاحتجاج على يوم للمسلمين بمدينة أوستن بتكساس. ورفع المتجمرون لافتات مثل التي تقول: "عودوا إلى بلادكم وخذوا معكم أوباما". ولبسوا شيرتات عليها: "منطقة محررة من الشريعة." وزعزع هذا المناخ السلبي نفوس المائتي ألف مسلم بهيوستن فصاروا يتفادون الخروج للشارع، بل امتنعت بعض المحجبات من الذهاب للمدرسة أو الشغل.
تد كروز المرشح الرئاسي: الشريعة عبء
ولم يَعِن السياسيون على تطمئن المسلمين. فقاطع دان باتريك نائب والي ولاية تكساس صلاة جامعة لإمام مسلم في 2007. وقال تد كروز، المرشح الجمهوري للرئاسة في 2016، إن الشريعة عبء ثقيل. أما مولي رايت النائبة الجمهورية ببرلمان الولاية فتطرفت. فقالت إنها صرفت الأمر لموظفي مكتبها أن يرفعوا العلم الإسرائيلي بالمكتب. وأن يسألوا ممثلي المسلمين، متى جاؤوا يطلبونها، بأن ينبذوا الإرهاب الإسلامي، وأن يشهروا ولاءهم لأمريكا وقوانينها لنرى كم سيمكثون في مكتبها بعد ذلك
شخوص واقعة قارلند تكساس:
باميلا قيلر: رأس الإسلاموفوبيا
هي زوجة ثرية دفعتها أحداث 9-11 إلى الناشطية عن طريق المدونات. وهي مستثمر كبير في صناعة الإسلاموفوبيا. فبدأت بتكوين منظمة "أوقفوا إسلمة أمريكا". فهي لا ترى الأسلمة تقع بغتة بل شيئاً فشيئا: تتمسكن لتتمكن. وكانت على رأس الحملة التي اكتنفت مشروع مسجد مانهاتن المزمع بناؤه قريباً من ساحة تفجر الأبراج. ومن أقوالها إنه حين يصلي المسلم خمس مرات في اليوم يلعن المسيحيين واليهود خمس مرات في اليوم. وسبقت مناسبة قارلند بحملة طافت فيها بمدن أمريكا الكبرى تعرض لافتات ضد الإسلام مثل التي على لسان مسلم: "قتل اليهود عبادة تقربنا من الله". أو قولها إنه في أي حرب بين المتحضرين من أمثالها والبدائئين من أمثالنا قف مع إسرائيل وأهزم الجهاديين. وهي من مؤسسي مبادرة الحرية الأمريكية التي نظمت معرض قارلند. وكتبت على تويترها بعد حادثة إطلاق النار: "هذه حرب". وقيلر ومنظمتها معدوود في الهيئات التي تحض على الكراهية بواسطة المشغولين بحرية التعبير.
قيرت وايلدرز: وارد كراهية أوربا للإسلام
وهو العضو البرلمان الهولندي اليميني الشعبوي المعروف، وزعيم حزب للحرية. فكان له الكلمة المفتاحية في قارلند وحظي باستقبال محموم . ولم تسمع الخارجية الأمريكية لنداء النائبين المسلمين بالكونغرس، كيث أليسون من منسوتا وأندريا كارسون من إنديانا، بحجب فيزا الدخول عنه. واستندا في ذلك على قانون الحرية الدينية العالمية لعام 1998 الذي يحق لوزارة الخارجية بمقتضاه منع من خرق الحرية الدينية من دخول الولايات المتحدة. وكانت حيثيات النائبين أنه وايلدرز ماثل لوقته أمام محكمة في بلاده لعزمه أن "يُحجم" عدد المغاربة في هولندا. فهو شديد العقيدة أن المسيحية هي الدين وما عداها إيدولوجيات متخلفة. وهو شديد الهلع من الإسلام ويطفح كراهية له. ووجد النائبان سابقة في منع نارندرا مودي، رئيس وزراء الهند الحالي، دخول أمريكا إلا مؤخراً لأنه لم يحل دون مقتل 1000 مسلم في 2001 من شرور الهندوس.
إليتون سميس (30 سنة):
وهو أحد "الإرهابيين". تحول إلى الإسلام على صغر. وكان على رادر وكالة التحقيقات الفدرالية بولاية أرزونا منذ 2006. وعرضوه لمحكمة بالكذب على المكتب حول خططه للسفر في 2009 ليشارك في "جهاد عنيف" في الصومال. وقضت المحكمة عليه بحسن السير والسلوك لثلاث سنوات لعدم كفاية الأدلة عن إرهابه. ورصد له المكتب أحاديث مع زملائه عن وجوب الجهاد مأخوذاً بأخوة إسلامية سابغة. وتحدث إلى عميل للمكتب مدسوس بين المصلين في مسجده سجل له 327 ساعة من الفضفضة عن الجهاد. وكان آخر حديث له مع محاميته أنه ممنوع من السفر على الطائرات. وقالت عنه أنه هادئ شديد التقوى فلا يسلم لها على يدها.
نادر صوفي: هو المسلح الآخر وقد شارك سميس السكنى. وكان طالباً في تحضيري الطب منذ عام 1998 إلى 2003. ثم ترك الدراسة بغير أن يتخرج.
شارلي إبدو عابرة الأطلنطي:
واضح من حادثة قارلند أن رمزية شارلي إبدو الأوربية، وأجناسها الفنية، ومغازيها قد عبرت الأطلنطي إلى أمريكا لتدخل ضمن مدخلات إنتاج صناعة الإسلاموفوبيا الأمريكية الضخمة .فلم تحتف الحادثة بالكاريكتير لشتم رسول الله فحسب بل دعت وايلدرز، رمز الإسلاموفوبيا الأوربية، ليلقي كلمة الحفل. وجدير بالذكر تصويت نادي القلم الأمريكي، وهو بمثابة اتحاد للكتاب الأمريكيين، قبل أسابيع لتكريم مجلة شارلي إبدو ومنحها نوطه للدفاع عن حرية التعبير. وهي حرية تواضع الغرب على أنها حرية الإساءة للسلمين حصرياً بتبخيس رسولهم صلى الله عليه وسلم.
سيستوجب صد استيراد شعواء شارلي إبدو لأمريكا إستراتيجية ذكية في الغيرة على رسول الله. وسيكون القانون في القلب من هذه الإستراتيجية ليدفع المسلمون الأذى عنهم وعن رموزهم. وبوسعهم شق هذا الطريق مقتدين بالنائبين المسلمين الذين وجدا في القانون سبباً قوياً لمنع الإسلاموفوبي وايلدرز من دخول الولايات المتحدة. وستعترضهم عقبتان. الأولى تعذر التقاضي بإشانة السمعة في أمريكا لأن حرية التعبير، المحمية بالتعديل الأول في الدستور الأمريكي، تسع سائر القول الشانيء بما لم يتفق لأوربا. ناهيك من تعذر رفع قضية إشانة السمعة باسم الأموات أصلاً أو حسبة. ولتخطي هذه العقبات تلوح لنا التجربة اليهودية في صون الهولكست والسامية من الشانيء. فقد اعتمدوا على رأي أقلية بالمحكمة العليا الأمريكية للقاضي كلارنس توماس في القضية المعروفة ب ولاية فرجينيا ضد بلاك (2003 ) حول إن كان حرق الصليب باباً في حرية التعبير. فقد كان رأي الأغلبية أنه كذلك ما لم يتقصد الترويع. ولكن القاضي توماس فارقهم وقال إنه في كل ثقافة بعض أشياء مقدسة وغير مقدسة اكتسبت معناها بصورة لن تقع للغرباء. وحرق الصليب على رأس هذه الأشياء. فالقاضي لم يفرق بين حرق الصليب كحرية تعبير أو مدعاة للترويع. فأنت تروع متى حرقت الصليب بغير استثناء. ووجد اليهود في حجة توماس ذريعة لاستصدار تشريعات صون السامية من العداء في أوربا. فتاريخ أوربا شاهد على أن عداء السامية قرين بالتكريه في اليهود واستباحتهم. وعليه تَبطُل كل حجة تُجَوز عداء السامية كحرية تعبير. فقد كانت أوربا واليهود هنالك وأنظر عاقبة مثل هذه الحرية وويلاتها.
وطريق القانون طويل ولكنه أَكَد السبل للحق في أمريكا.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2099

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1262143 [سعد احمد سعد]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2015 09:52 PM
اطمنك يادكتور بانو نحن عرب السودان قد قطعنا شوط طويل تنمية وتزكية الشخصية والجنسية العرقية العربية فى السودان وذلك بالاستخدام المكثف massif use للكريمات وخاصة "كريمة كونى النجمة" الذى له خاصية قلب وتغير البشرة السوداء الى لون الضب وهو بالتاكيد افضل من اللون الابيض الذى لايستحمل حرارة وسخونة السودان اما فى مايخص الشعر القرقدى فقد وجدنا الحل بفضل جهود علماءنا الافاضل الذين توصلوا لمعجون "الهيردو" hair do وهو معجون سحرى فعال يحول الشعر القرقدى الى حريرى هندى

سعد احمد سعد
الفتى القرشى الاوحد بالسودان
كاتب ومفكر من منازلهم بجريدة ود مصطفى دلوكة " الانتباهة" سابقا " والصيحة" الجوفاء الان

[سعد احمد سعد]

#1261915 [abushanab]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 01:49 PM
(فهو شديد العقيدة أن المسيحية هي الدين وما عداها إيدولوجيات متخلفة) ..

يتناسي الدكتور كم الاهانات لكتاب المسيحيين المقدس فى كل الميديا الاسلامية واللعن الجهير لليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم ..والشيعة (بدلا عن الشيوعيين فى السابق) ومن شايعهم..

للاسف من يتبنى الاسلموفوبيا فى الغرب هم الاراذل من الناس..

اما (الغربفوبيا) والاساءة الى الاخر غير المسلم فيتبناها هنا الجميع .. تقريبا

[abushanab]

#1261312 [على]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2015 07:15 PM
يعنى خلاص هم حلوا مشاكلهم حتى يسئوا للرسول الكريم اتحدى واحد منهم يعمل كركتير على يهودى يشوف البحصل شنو فى شارل ابدو فصل صحفى منها لانه رسم كاركاتير على الصهاينة وحكم على مسرحى فرنسى بالسجن سبع سنوات لانه انتقد اسرائيل فى غزوها لغزة وذلك بتهمة العداء للسامية على المسلمين الان ان يعملوا على اصدار قوانين تجرم العداء للاسلام لان خلاف ذلك سيزيد التطرف ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1261033 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2015 12:12 PM
من يشكك في الغرب في محرقة اليهود و لو باسلوب علمي يحاكم
لماذا لا يمنع الغرب الطائيشين منهم من الاستهانة بمقدسات المسلمين؟

[ود الحاجة]

#1260969 [عادل حمد]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2015 11:16 AM
أضعف ما قرأته لهذا الكاتب الكبير .. يداهن جهة ما ... أنتظر من أمثال د. عبد الله علي إبراهيم مساعدة أمثالنا على الفرز الصعب لخيوط متشابكة في هذا الموضوع .. حيث أننا نرى ردود أفعال خاطئة في الغرب , و لا ننكر ـ في ذات الوقت ـ أخطار مفاهيم إسلامية علينا نحن في بلاد المسلمين , من مسلمين يشاركوننا العقيدة .

[عادل حمد]

#1260888 [بتاع ماسورا]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2015 09:55 AM
أها جاء دورك يا فقيه زمانه لتبشر ب"الشريعة الغراء" في أميريكا مش فالقنا كل يوم في الشهرين الفاتو بالشريعة؟

[بتاع ماسورا]

#1260880 [قنوط ميسزوري]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2015 09:43 AM
برضو ما بحلك من مسؤوليتك تجاه وطنك و أبناء وطنك

[قنوط ميسزوري]

#1260844 [Zee]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 09:09 AM
ما هو دور المسلمين الأمريكيين خصوصا المثقفيين أمثالك. أبضا لا بدّ من ذكر Brigitte Gabriel اللبنانية الأمريكية و قائدة الإسلاموفوبيا في الإعلام الأمريكي و هي ضيفة دائمة على كثير من ال Think-Tanks في أمريكا. و جديتا هناك الكوميدي Bill Maher صاحب برنامج Real Time في قناة HBO بدأ يروج لنوع مختلف من الإسلاموفبيا.

[Zee]

#1260831 [قاسم خالد]
1.00/5 (1 صوت)

05-06-2015 09:03 AM
سيعاني المسلمون كثيرا بعد داعش و النصرة و مثيلاتها من الشباب الصومالي و القاعدة و بوكو حرام و كل نواتج الفكر السلفي ليس في أوربا و أمريكا فقط بل في الهند و الصين و روسيا و أغلب دول آسيا و حتى دول أفريقيا غير المسلمة ... الآن صارت النغمة السائدة لمن يتابع ما يجري في العالم هي فحص التراث الإسلامي بل و بدأت تنتشر مقولات أن المسلمين يلعنون اليهود و النصارى و ينشرون الكراهية خمس مرات في اليوم (غير المغضوب عليهم و لا الضالين ... المغضوب عليهم اليهود و الضالين النصارى) .. إن لم تخرج أفكار إصلاحية تتفهم ما حدث في التاريخ و أن العلمانية ليست كفرا و أن تكفير الآخر و الدعوة لقتاله بالجهاد لا تصلح لهذا العصر بعد أن تيسرت الدعوة السلمية و ... و... إن لم يحدث هذا فستنتشر كراهية الإسلام و المسلمين في مدى لا يزيد عن خمسة عشر عام و على الأكثر عشرين عاما في أغلب دول العالم غير الإسلامية و سيواجه المليار و نصف من المسلمين الخمسة و نصف مليار من غيرهم ... داعش و بوكو حرام و القاعدة و عسكر طيبة و جماعة أبو سياف و الشباب الصومالي و غيرهم جعلت العالم ينبش تراث المسلمين و يظهرون أحداثا بعينها كغزوة بني قريظة و بني المصطلق و هوازن و كثير من الأحاديث و الآيات التي تتكلم عن القتل و القتال فماذا نحن فاعلون ؟ هل سنتبع أقوال سيد قطب التي تقول (من يقل بأن حروب الإسلام كانت دفاعية فهو من المهزومين ، بل كانت هجومية ...)أو كما كتب ...

[قاسم خالد]

ردود على قاسم خالد
United States [ود الحاجة] 05-07-2015 10:02 AM
لماجد : من المتفق عليه انسانيا : أن الكيل بمكيالين لا تقبله الطبائع السليمة اذا اردت ان تنتقد فانتقد الكل اما ان تنتقد جهة مالقيامها بعمل ما و تغض الطرف عن جهة أخرى قامت بنفس العمل فهذا ضحك على الذقون

United States [ماجد] 05-06-2015 02:21 PM
لود الحاجة تكتيك يسمى (كلنا لصوص يا سيدي) تكتب عن الرق يقول لك إن الغرب مارس الرق لكنه يتجنب القول إن الغرب أدانه أما المسلمين فلا ... تكتب عن الإرهاب فيقول لك إن العلمانيين إرهابيين انظر لهتلر و ستالين و ... و ... لكنه لا يقول لك إن قومهم أدانوهم و تبرؤوا من أفعالهم أما المسلمين فلا ... هذا منطق العاجز و منطق : انظر لست وحدي الحرامي فالحرامية كثيرين .... هل هذا أسلوب علمي للرد على حجج شخص ... تترك كل كلامه لتقول : جماعتك كذلك يفعلون ...

[ود الحاجة] 05-06-2015 12:08 PM
((جعلت العالم ينبش تراث المسلمين و يظهرون أحداثا بعينها كغزوة بني قريظة و بني المصطلق و هوازنو كثير من الأحاديث و الآيات التي تتكلم عن القتل و القتال ))

تعليق :اصول الدين الاسلامي واضحة و لا تحتاج الى نبش .
أما القتال فحتى علمانيكم المعاصرة عندها مصطلح يسمى الحرب الاستباقية و عندها أيضا حق النقض الفيتو


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة