المقالات
منوعات
ابكر موسى -فارس ترجل
ابكر موسى -فارس ترجل
05-07-2015 02:02 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت فمن زحزج عن النار وادخل الجنة فقد فاز *وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور) صدق الله العظيم
ابكر موسى – فارس ترٌجل
الميلاد : نقطة ضوء من رحم التاريخ
المكان : جغرافيا وطن بحجم قارة – بجرارة خط الاستواء المحفزة للتنوع الاحيائي – البشرى – الملهبة للمشاعر –الخلاقة للتمازج الافرو-عربي
ابن بادية ربوع كردفان – تعلم فى وديانها و سهولها و جبالها ،من تربية الحيوان و الزراعة و الاحتياجات البسيطة ، كانت هذه مدرسته المفتوحة.. تعلم فى فصولها .... شكلت بداياته فى عنفوان شباب وطموحات انسان يحكى قصة جيل _ كومضة ضوء عبر سريعا سنوات عمره بين البادية – الخرطوم –الاغتراب ، ثم العودة للوطن محملا بذخيرة معرفية وادراك مبصر وتجارب تجاوزت اطر النظريات الفلسفية الى واقع عملى ...كان متفائلا .. متفاعلا .. نشطا .. قلقا ..ينظر لما خلف اسوار الزمن .
هكذا تشكلت شخصية هذا الفارس : ابكر موسى حامدين على بقادى ..يارجلا من الزمن النبيل يار جلا من الزمن الجميل . حمل – مثل كثيرين من جيله –هموم الوطن –هموم الجيل – هموم الانسان الريفى الذى ابتلعته العولمة و الراسمالية و الاقتصاد الطفيلى – ناقش هذه القضايا بصدق مشاعر وانحياز حقيقي دون قيود الروابط الجهوية او العرقية او التقاطعات السياسية او الاثنية – تزوج بنت عمه وانجب منها ولد وبنت كما تزوج من د. ( ) من كسلا .. اختار لنفسه قضية و طريقا وموقف .. لم يكن مترددا او متخاذلا او منافقا ..كان معدنا صلبا وجوهرا مضيئا .. عرفوه كل الذين تعاملوا معه فاعطوه قدره ..قياديا بالحركة الشعبية وقائدا فذ ا...وجهلوه كل الذين لايعرفونه ولم يخبروه فاغتالوه فى ذات التراب الذى ينتمى اليه ..ليتهم يعلموا انهم اغتالوا معه احلام جيل ،رؤى مستقبل ،بل وجود امة كاملة .
حينما قلنا ان الخاسر فى الحروب الداخلية هو الوطن، نعلم وندرك ان حالات التنازع و الاختلافات حينما تتشعب الدروب تعتم لعابرها ..فلا يدرى القاتل او المقتول لم يحدث هذا ؟؟فى ظلام فكرى قد تصيب يدك وجهك..وحينما اختارت الحركات المسلحة المناهضة للنظام الديكتاتورى ان توظف طاقات هؤلاء الشباب، لم تدرك انها كمن يشعل النار فى غابة اعشاب يابسة محيطة بها ..لياتى المؤتمر الوطنى برياحه الهوجاء فيحمل الحريق وفق مجريات الرياح..فلا ينجو اطراف الصراع ولا ينجو الوطن.
هذا الفارس –ابكر موسى حامدين –المولد فى ضواحى مدينة بابنوسة ..الانتماء لقبيلة المسيرية..ثالث اصغر اشقاؤه..نسبا مضيئا ابا عن جد ..فوالده موسى حمدين على بقادى الحاج صالح ادم التلب ..اضرحة اجداده وقبابهم فى كيلك وعجاج وناما والسدور . هذا الفارس تزوج مرتين الاولى بنت عمه و الثانية طبيبة من كسلا. شخص مقدام ، شجاع وجسور وذكى حاد الذكاء ..مما اهله رغم تعليمه المتوسط ان يكون قائدا برتبة عميد فى صفوف الحركة الشعبية..لتاخذه الرياح سريعا بعد الانفصال مستقرا بمدينة جوبا عاصمة دولة الجنوب..ولانه يحمل قضية راها بين ثوار حركات الجبهة الثورية فاتى قائدا بين صفزفها.وكأن بريق عينيه يشع بسؤال مفصلى : انفصال من ؟؟ وممن ؟؟ولماذا ؟؟كارثة الحركات المسلحة ، انها لاتعطى الاشياء ابعادها الحقيقية، فتحقق لسفاحى الانقاذ ما يخططون له فى الظلام : تمزيق الوطن وتعميق الجهوية و القبلية ليختزلون الوطن فى قوز د نـقو ؟؟؟لو كان يعلم الجلادون انك تبنى والاخرون يهدمون ..لو كان يعلم ( حميدتى )انه قد قطع ذراعه اليمين ..وحقق للاخرين مخططاتهم الاجرامية .لما تحققت نبوءة عبد العزيز بركة ساكن فى رواية مسيح دارفور...ولاتحد ابراهيم خضر وشارون وعبد الرحمن فى مواجهة المسيح الدجال قبل ان تشرق الشمس من الغرب.
ايها الفارس المقدام ...ستبكيك الجبال و الغابات و الاودية..سيبكيك الثوار فى شتى بقاع الارض..لتعيد سيرة كاسترو وسلفادور اللندى وكل الثوار فى وجه الديكتاتوريات. سيبكيك الوطن ... والارض ..وحرائر نساء الريف المفترى عليهن ..قدمناك مهرا فى سبيل الوطن .. والاهداف و المبادئ..وحتما ستنبت الارض الف ثائر... لقد تركت لنا سيرة عطرة..
عمك / ابراهيم بقادى -6 مايو 2015


[email protected]




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1589

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1262135 [عبدالباقي شحتوعلي ازرق \ السوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 09:37 PM
انشاء الله البركة فيكم و للشهيد حنات عدن تحري من تحتها الانها مع الصديقين و الشهدا ...اللهم احشره من كل من بحث عن حقوق الضعفاء ..ابكر لا اذكيه علي اتلله لكنه قلما يتكرر مثل في بوادينا

[عبدالباقي شحتوعلي ازرق \ السوداني]

#1262116 [نضال]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 08:36 PM
الي جنات الخلد يا ابكر.
لم تتخاذل ولم تجبن.
مرفوع الرأس ولم تهادن.
دماؤك لن تذهب هدرا.
لك الجنات انت خالد فيها مع الرفاق والصديقين.
الحروب الداخلية تخدم النظام الديكتاتوري وتدمر الشعب الجائع الغلبان.
السلاح يفتك بابناء الهاشم فقط ولا يصيب رموز العصابة في فللهم ومكاتبهم المكندشة في الخرطوم.
متي يدرك الرفاق ان حمل السلاح ضرره وخيم؟.
متي يتهيأون لمنازلة العصابة في الخرطوم بالمظاهرات والاضرابات والاعتصامات وتحريك الجماهير؟

[نضال]

#1261956 [ديك الجن]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم " كل نفس ذائقة الموت وانـما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فـاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"صدق الله العظيم.اللهم أرحم الفقيـدوأنزله منازل الصديقين والشهداء ولآهله الصبر وحسن العزاء

[ديك الجن]

ابراهيم بقادى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة