المقالات
السياسة
صمت غريب لابناء دارفور في الحزب العنصري
صمت غريب لابناء دارفور في الحزب العنصري
05-10-2015 05:50 PM


حوادث الحرق المستهدفة لطلاب وطالبات دارفور بعد ان قتل طالب المؤتمر الوطني في الشهر السابق ، والايادي تشير الي ان عناصر الامن المحسوبة للحكومة هي قامت بتصفيته لفتح طريق جديد للقضاء علي الحركة الطلابية ، واول الضحايا الذين وضعهم الحزب الحاكم الذي يتولي جهاز امنه منذ الشهر الماضي حملات المداهمة ذات الصبغة القانونية المردودة ، والقبض علي اسر الطلاب كوسيلة ضغط عليهم حتي يسلموا انفسهم ، ويتم تجهيزهم للمحاكمات ،والان الطلاب في جامعة شرق النيل بالذات مستقبلهم الدراسي الاكاديمي في قمة الخطر ، كل الوقائع تؤكد ان من حضر الجامعة سيكون نصيبه الاعتقال ، ولم يحضر ستفوته فرصة جلوس الامتحانات ، وفي كل الحالتين الخطر اكبر ، هذا الخطر امتد الي الاسر في الاسبوع الماضي عدد من سجون ام درمان وحراساتها زجت بهم الاسر بعد ان فشلت الحزب وامنه من كشف حقيقة من وراء مقتل طالبهم في الجامعة .
الغريب ان عدد من مساكن الطلاب تعرضت للحرق بعد الحدث حرقت عناصر مسكن طالبات جامعة بحري ، وجاء بيان الشرطة مخجلا ان سبب التماس كهربائي سبب خسائر مادية لطالبات الجامعة ، فالحارق معروف الا ان الشرطة نسبته الي التيار الكهربائي ، من حرق داخليات الطالبات ، هو نفسه من اشعل مسرح القتل العبثي في عام 2003 ، وفي جامعة دنقلا بالولاية الشمالية حرق عناصر النظام مساكن للطلاب في دارفور ، وطردوا الطلاب من الداخليات قسرا ، في ظل وجود قوة امنية من شرطة وامن ، وادارة الجامعة كان حالها الصمت ، ولم تقم بواجبها في حماية الطلاب ، والادارة تدرك ان شرارة جامعة شرق النيل لم تنطفئ ، وحدث حرق مسكن طالبات بحري ايضا لم ينتهي ، ومن واجبها الانساني ان تشدد الحماية حول مساكن الطلاب في جامعة دنقلا ، اذا ارادت ذلك ، ان سلوك ادارة جامعة دنقلا هو سلوك يتبع نفس خطوات السلطة التي يواليها ، والاستغراب هو سيد الموقف في تلك الكتلة الانتهازية من ابناء وبنات دارفور في الحزب الحاكم ، ومن وقعوا اتفاقيات سلام نائمون في عسل السلطة وابناءهم وبناتهم مستقبلهم التعليمي في مهب الريح .
ان كل عناصر المؤتمر الوطني من دارفور اكدوا لكل ضحايا الحرب وضحايا الاستهداف العرقي وكل من تضرر سياسات الابادة الجماعية ، انهم ليست لديهم اي قيمة لدي المؤتمر الوطني الذي يدعون انه يضم كل السودانيين ، كلهم يخافون ان تقطع (ارزاقهم ) علي حساب اهاليهم الموتي والجوعي والمغتصبين والمعتقلين حديثا وسابقا بطرق عنصرية واضحة ، كانوا عليهم يقولوا كلمة في الاسر الذين احتجزتهم اجهزة النظام الحاكم في ام درمان ، وكان سلوك مهين مشين من سلطات الشرطة ان يلقي القبض علي والدة احد طلاب جامعة الشرطة ومع بنتيها والزج بهم في السجن ، وهي طريقة تعبر عن عنصرية مغرضة ، يعني تريد الشرطة ان تقول بذلك ، بعد ان فشلت ايجاد من تسبب في مقتل طالب حزبهم الحاكم ، ان يلقي القبض علي امرأة عمرها تجاوز الخمسين عاما ، وماذا ذنب البنتين ايضا ، لا ذنب الا ان دماء العنصرية تسيل في كل الاجهزة دون استثناء .
من غرائب ان من يدعون انهم يمثلون اهل دارفور في الحكومة الاسلامية ، ويتمنون لهم العودة الي قراهم الاصلية لكن الموت مستمر في دارفور الي الان ، كل الافراد من السلطة الاقليمية بقيادة التجاني السياسي فشل ان يقدم نقدا ولو بطريقة دبلوماسية فقط حول وضع الشرطة لامرأة كما قلت في احدي (حراسات) دار السلامات في ام درمان الاسبوع الماضي ، السلطة الاقليمية ومع ابناء وبنات المؤتمر الوطني في المؤتمر الوطني ان اخلاقهم وضمائرهم ماتت بعدما اكلوا من الاموال وبقايا جثث اهاليهم ، نعم ماتت ضمائرهم لم يعد بها اي شعلة اخلاقية لتقول الحقيقة ولو جزء يسير منها ، رغم ان الحقيقة لا تتجزأ اما ان تقال كاملة او لا . هؤلاء شاركوا حزبهم في المؤتمر الوطني في كل جرائمهم في دارفور ، وشاركوا عبر الصمت المخيف ، وضعوا علي اذانهم ملصقات رافضة للاستماع ، وعلي اعينهم ملصقات كي لا يروا ما يدور في الخرطوم ليس دارفور ، لان دارفور بعيدة ، وهم في البرلمان صمتوا وشاركوا في الجرائم بالحياد ..
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1788

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1263999 [ابن البلد 5]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 02:13 PM
والله عيب عليهم انهم جبناء يكتكتوا في العظام بالخرطوم وتنتهك اعراض بنات دارفور خزى وعار عليهم على الخوف والسكوت والله لن اترك بنات دياري الى ذئاب الخرطوم ولارشهم بالنار والحديد

[ابن البلد 5]

#1263641 [من الخرطوم سلام]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 03:23 AM
تقول تسريبات من بعض موظفى السلطة الإقليمية أن التجانى سيسى قد أصدر أمرا صارما لكل موظفيه ومنتسبى حزبه الجديد حليف المؤتمر الوطنى بألا يتحدثوا أو يصرحوا بأى تصريح بخصوص طلاب وطالبات دارفور واوضح لهم أمرين وهما أولا أنه لا يهمه مسألة دفع رسوم الدراسة لطلاب دارفور بالجامعات لأن ذلك لم يرد في إتفاقية الدوحة بل كانت في إتفاقية أبوجا وقد إنتهت تلك الاتفاقية ولا يريد هو أن يتحمل وش القباحة مع حليفه المؤتمر الوطنى في شأن لا يخصه، والأمر الثانى يتمثل في أن معظم الطلبة أصحاب المشاكل هم من مؤيدى عبدالواحد محمد نور وبقية الحركات المسلحة وهو لا يريد أن يخسر شعرة من رأسه قد يؤثر على تحالفه مع المؤتمر الوطنى خاصة وهو يستعد للمشاركة في لجنة 7+7 كعضو أصيل في الجانب الحكومى إضافة إلى أن البشير قد وعده بتمديد أجل إتفاقية الدوحة التى ستنتهى نهاية هذا الشهر كما وعده البشير بعدة مناصب سامية في حكومته الجديدة وتساءل لماذا يضحى بكل ذلك من أجل حفنة طلاب لا يسوون شيئا، لكنه إعترف لمؤيديه أن المشكلة التى تشغل باله تتمثل في موقف القطريين من إتفاقية الدوحة التى ماتت وشبعت موتا حسب تعليق السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة سمانثا باور وتتمثل المشكلة في هل حركة التحرير والعدالة ما تزال فاعلة بعد إنشقاقها لحزبين متصارعين والإتهامات الصريحة التى وجههه أبوقردة للسيسى بالفساد ولهط الأموال المخصصة للنازحين واللاجئين، ونحن بدورنا نتساءل من أين مول السيسى حملته الإنتخابية؟؟؟.

[من الخرطوم سلام]

حسن اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة