المقالات
السياسة
شركة الحبوب لماذا السكوت علي ما جري لها !!!
شركة الحبوب لماذا السكوت علي ما جري لها !!!
05-12-2015 05:24 PM


شركة الحبوب الزيتية اسسها اولاد عثمان صالح علي احدث الاسس والنظم وكان لها غربال من اشهر الغرابيل ببورسودان وكان لها معمل حائز علي شهادة الايزو منذ تاسيسه ويكفي لمنتجاتك الصادرة ان يكون عليها علامة معمل الحبوب الزيتية لتنال رضاء العالم الخارجي وتنافس بها في الاسعار وهو المعمل الذي عن طريقه افلسها النافذون لاحقا حيث تلاعبوا كما شاء لهم كما تلاعبوا بالوطن كاملا . يومها كان نجاحها منقطع النظير لدرجة ان اصحابها اسسوا شركة ترحيلات خاصة لكثرة الانتاج والنقل للصادر بين المخزن والميناء وهم اول من ادخل لواري (التيمس) في السودان بصورة كثيفة لدرجة ما كان تمر دقيقة الا وتري طالعة نازله ويومها كانت شوارع الزلط اغرب مرعي للبهائم والطيور في العالم واليوم قد جف الضرع والزرع والمخازن تبكي دموع الفراغ ملحا لا يشفي غليل الذين احالتهم الانقاذ غصبا عنهم للتقاعد ليموت الانتاج وتموت الاسر ويموت الوطن وتقول يمكن ظلمنا ..لا ياشيخ ...بالله ما كان تظلموا ....لذلك لو هطلت السماء ذهبا وفضة لن تكون هناك بركه بسبب الظلم وكيف وقد مات الانتاج ...يومها كانت الي 1989تقف السفن كمدن بالبحر بانتظار دورها في الميناء واليوم مرابط الميناء تبكي حالنا وحالا عارفه في فراغها زوالا !!!
هذه الشركة الرائدة جني عليها التاميم والمصادرة المايوي ويقال ان محمد عثمان صالح غداة خروجه من السودان الي لندن ومزاولة تجارة الحبوب الزيتية مع غرب افريقيا (غانا ونيجريا ) قد نوه انه كان بصددعمل غرفه بورصة عالمية للحبوب الزيتية بفندق صحاري باعانه فنية من اليابا ن وكان سيجعل من الخرطوم مركزا مشعا للتجارة الحبوب الزراعية وحركه دؤوبه لا ينفض سامرها ولكن كل ذلك ذهب ادراج الرياح !!!
يحسب لمايو انها حافظت علي الاقل علي ما وجدته خاصة كادر الخبرة فيها امثال الاسلامي الراحل المقيم (الخال ) سيد محمد مختار والذي كان يقضي كل سنة 3اشهر في كوبر حتي تاريخ المصالحة والغريب انه لم يفصل من عمله وكان يرجع اليه سريعا وهو من المؤسسين لهذه الشركة العملاقه ويقال ان اولاد عثمان صالح ما زار احدهم بورسودان لاحقا الا وزار الحبوب الزيتية ليسلم علي سيد لانهم يعتقدون ان وجوده دلاله علي الاستمراية وسيد من المؤسسين للحركه الاسلامية منذ الاربعينات ومن الذين سجنوا في انقلاب 1958 وهناك توطدت علاقته بالصداقه مع الرشيد الطاهر بكر وظل سيد علي مبداه رغم ان الرشيد تحول مع مجريات السلطه وكان سيد بالمعتقل بكوبر ولم يخبر الرشيد وهو وزير للخارجية وذات مرة اخرجوه من المعتقل ليلا وقال لهم اتركوني حتي الصبح حتي اكمل الجزء الاخير من القران ولكنهم رفضوا وخرج وبينه وبين بيت الرشيد شارع الظلط ولم يذهب اليه حتي لا يحرجه وظل وفيا للصداقه حتي رحيل الرشيد وللاسرة حتي رحيله وفي الانقاذ ظل سيد صامدا بالشركه رغم المضايقات التي حدثت له ومحاولات بيع جزء من اصولها ورفض رفضا باتا رغم علمه من الذين اثروا ثراء فاحشا من وراء معمل الحبوب الزيتية حيث صدروا باسمها فقط من خلال العلامة التجارية وشهادة الايزو وتركوا اموالهم بالخارج وكان يخاف علي الشركه جدا حتي اجبر علي تقديم استقالته بمعاول الهدم السنينه جدا ورغم هذا ظل يذهب الي مكتبه مراقبا وحبا فيها حتي وفاته يوم جمعه حين وجده جاره واقعا من شقته بالطابق الثاني علي الارض الي المستشفي وظل يردد للمحقق (تركتهم لله ) وقد جاء للعزاء وفد رفيع برئاسة البرف تاج السر مصطفي ولكنهم لم يحققوا في اسباب الوفاه الجنائية !!!
بعد مديرها الراحل المقيم كافح اخرون من خلفه للحفاظ علي الشركة وحملوا اوراق الفساد للخرطوم ومنها للصحف وخاصة صحيفة الايام التي نوهت بانها ستفتح ملف قضية فساد شركة الحبوب الزيتية الا انها اجبرت علي الصمت الي الان وكان جزاء الانقياء الذين سعوا لمحاربة الفساد فصلهم فصلا اثار دهشة المدينة كلها وقبل ان يعودوا من الخرطوم والغريب بعد سنتين عادوا يبحثون علي اؤلئك النفر الكريم ليعودا للعمل فرفضوا قائلين (ما الذي تغير ) ارجعوا لتقاريرنا وطبقوها سوف نعود ولم يعودوا حتي الان منذ عقد من الزمان حتي لحقت الشركة امات طه واسس مديرها الحالي شركة خاصة به واعوانه اباطرة السوق الانقاذيين !!!
من هوامش فساد الحبوب ان احد المدراء السابقين ذهب الي ولاية غربية وباع 3 مخازن وضرب اثمانها فيجيبه ونام في الخط ولم يحاسب حتي كتابة هذه السطور !!!ومن المبكيات في هذه الشركه انهم باعوا احد مخازنها في بورسودان بمبلغ 180مليون واشتروا محزن بمبلغ 480مليون ولا احد يعرف حتي الان ما آل اليه حال الغربال والمعمل الذي اثري من ورائه من اكلوا اموال طيب الذكر رجل القضارف الاشهر في المال والبر والاحسان الشيخ (عمر البدوي ) الذي افقروه بالشراء منه وعدم التسديد له والذي يقال انه اشتكي لرئاسة الجمهورية فعجزت عن انصافه او حتي اخراجه بالاعسار من السجن حتي مات رمزا وشهيدا وايه من ايات الظلم !!!لنعلم ان السماء لو امطرت ذهبا لما اغتني السودان والسبب الظلم وهو ظلمات كما هو معلوم من الدين بالضرورة !!! هذا فيض من غيض وما خفي اعظم بل يكاد من المحرمات بل ممنوع اللمس والاقتراب والا كان مصيره مصيره المديرالسابق كل من تسول له نفسه !!! ولا احد يعرف السر في ذلك فالشركة ليست اكبر من بيع اصول مشروع ولا اكبر من اصول سكة حديد او اصول النقل النهري او سودانير وخط هثرو ولا من المخازن والمهمات ..لا شك ان هناك شئ ما محيف للدرجة التي لا يتكلم احد عن ما آلت اليه الشركة طيبة الذكر حتي كتابة هذه السطور !!!


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 939

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1264781 [جمة حشا المغبون]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 09:29 PM
الاخ سيف خواجة متعك الله بالعافية .. يا اخوي ما تهرد مصارينك ومصارينا الحبوب الزيتية دي كانت بلعة واحدة شملت الشركة ومعاها شركة الكناف والدمازين للزراعة والانتاج الحيواني (المشروع السعودي) باستراحاتها والياتها وحواشاتها وكله كله والايام ديك العلاقة بين العسكر والحرامية كانت طيبة كانت الصفقة تطلع من (لجنة الخصخصة) يقابلوها التماسيح ياكلوا بيت الكلاوي والفتافيت يجدعوها للعساكر .. الشركة السعودية الت ملكيتها للفاتح عابدون وكان ولده يسرح ويمرح الواري الاواستن بقت في يده زي مراح البقر والحبوب الزيتية دي كان صادر السمسم حصريا لديها اتقاسموها ناس شركة باش للاستثمار (صاحبها واحد اسمه الشيخ عبد الباسط) وشركة كوبتريد (يقال انها تتبع للمبي) وطبعا الكناف هاشم هجو دفع فيه مبلغ كبير المعلن فقط 750 مليون والباقي لحق امات طه بتاعنك ذاتهم
الله يرحم السودان مات بغيبوبة والله يرحم عمر البدوي وعشت انت

[جمة حشا المغبون]

سيف الدين خواجة
 سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة