المقالات
السياسة
تهنئة للتلاميذ.. على طريقتي
تهنئة للتلاميذ.. على طريقتي
05-13-2015 09:11 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

ها وقد هدأ سيل التهانئ للناجحين في امتحانات الأساس، ولسان حالي مثل قول السيد محمد أحمد محجوب يوم هنأ السيد الصادق المهدي برئاسة الحكومة في 1967 قائلاً: لا أريد أن أضيع عليه بهجة يومه هذا لقد تمناه سنيناً.
وما أردت أن أعكنن الصغار الفرحين بالفوز حتى لا أضيع عليهم وعلى أسرهم بهجة يومهم ذاك. ولكن أما آن لنا أن نسأل عن واقعية هذه الدرجات المنثورة على الورق؟
هل تنطبق هذه الدرجات على واقع حال هؤلاء الصغار الذين أصبحوا سلعاً يتاجر بها؟ والتجارة التي أعني لا تقتصر على بعض المدارس الخاصة، هناك تجارة أسوأ منها وهي متاجرة المستويات الوظيفية كل يتودد للذي فوقه بنتيجة تفرحه ليرفعها لأعلى بدءاً من مديري المراحل في الوحدات الإدارية والمحليات ثم في الولاية كل هذه السلسلة تريد رضا من فوقها حتى يصل الأمر للوزير الولائي الذي بدوره يريد أن يرفع رأسه لدى الوالي وربما يترنم الوالي مبسوط مني.
يا قوم إن تربية الأجيال هي عماد بناء الأمم وأي نتيجة غير حقيقية أشد من السرطان فتكاً بمستقبل هذه الأمة. أنا لا اتهم جهة بعينها بأنها باعتنا الترام وأعلنت نتائج لا يصدقها الواقع. وأعلم أن كثيرين مستعدون أن يقولوا: هذا كلام فارغ وهذا رجل لا يرى إلا نصف الكوب الفارغ هذا إن لم يذهبوا أكثر من ذلك ويقولوا تربية شيوعيين.
لا أريد تكذيباً ولا تصديقاً لدحض ما أوردت أن هذه النتائج فيها خلل في مكان ما ربما الامتحان، ربما المراقبة، ربما التصحيح، وعلى طريقة الأسئلة أو ربما كل ما تقدم صحيح.
قبل كل ذلك المقياس الجديد الذي أريده في بحث هذه المشكلة ليس تقارير ولا رداً صحفياً يبدأ بالآية: (إن جاءكم فاسق بنبأ)..... الرد الذي أريده متابعة المقبولين وتحصيلهم في السنة الأولى من المرحلة الثانوية ومقارنة ذلك بنتائجهم ودرجاتهم التي دخلوا بها المرحلة الثانوية.
أُريدها دراسة واسعة تشمل كل الولايات حيث إني لا أتهم ولاية بعينها رغم معرفتي بجرائم سابقة مماثلة حيث وصل إلى الثانوية من لا يعرف القراءة ولا الكتابة وحاصل على مجموع فوق 200 درجة.
مثل هذا التلميذ أول ما يحتقر سيحتقر كل من تسبب في غشه وإبلاغه بأنه ناجح ودخل الثانوية وفيها اكتشف أنه يحمل شهادة غير حقيقية. وعندها يبدأ المجتمع في فقد فضيلة الصدق، وهاك يا خراب أخلاق.
هذا مقياس لا تنازل عنه ربط النتيجة بتحصيل السنة الأولى ثانوي. وإن صح فمرحباً بمؤتمرات النتائج في كل القنوات وليس قناة واحدة. وإذا ما صح ما أوردته فأبعدوا المظاهر السياسية عن تربية الأبناء.
الصيحة
[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1126

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1265512 [Almisahir fi izallail]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2015 05:22 AM
استاذ استفهامات.. كلنا فى الهم شرق!. صدعت بالحق .. استفهاماتك كووولللها فى محلها!
*بس يعنى نسالنّك..نان شعار "اعادة صياغة الانسان السودانى" (اللى ظل يعرض بيهو وزير التربيه الانقاذى الاول (الله يرحمو) ومن جىء بهم من بعدو ) حيتم تنزيلو الى ارض الواقع كيف؟ ما ياهو كدى! كان كدى كدى وكان ما كدى برضو كدى!
*وات ما سمعت بمدير الثانوى فى واحده من محليات الخرتوم لما بيعدد فى منجزاتو التربويه وعشان عبدالنور (الوزير) ينبسط منّو اعلنها (فض فوه) فى واحده من الجرايد انه وجه نظار مدارس محليتو ان يعينو 2 من الطلاب فى مدارس البنين وكمان 2 فى البنات عشان يمدّوا النظار بكل المعلومات عن زملائهم ومعلميهم اللى ما مع النظام او اللى عندهم نشاط معادى او بيعملو وفق الاجندات الخارجيه او من الخونه والمارقين اعداء الوطن والعقيده .. تصور وجه بتعيين "جواسيس " على زملاتم وعلى ممعلميهم! منجزات!!
ما خلاص موش السغار فرحو .. والكبار ابتهجو والوزير والوزيره والوالى بسلامتم انبسطو!

[Almisahir fi izallail]

#1265112 [انقااذي سادر في فساده]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 11:42 AM
تعرف على ‫#‏التلاميذ‬ في ‫#‏ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬ !!! ولماذا هم ﻫﻜﺬﺍ ؟
اقراؤه حتى تبكوا على احوالنا.
1- زي موحد، لا غني ولا فقير
2- ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺗﺪﺭﺱ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺩﺳﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲﺍﺳﻤﻬﺎ "ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺧﻼﻕ " ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘّﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ !
3- ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺳﻮﺏ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺘﻮﺳﻂ، ﻷﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ .
4- ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻰ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺧﺪﻡ، ﻓﺎﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ
5 - ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﻳﻨﻈﻔﻮﻥ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻤﺪﺓ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺟﻴﻞ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ .
6- ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻓﺮﺵ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻘﻤﺔ، ﻭﻳﻨﻈﻔﻮﻥ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻛﻞ، ﻓﻴﺘﻌﻠّﻤﻮﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮﺓ .
7- ﻣﺪﻳﺮﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺐ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ .
8- ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ " ﻣﻬﻨﺪﺳﺎً ﺻﺤﻴﺎً " ﺑﺮﺍﺗﺐ 5000 ﺇﻟﻰ 8000 ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﻭﻳﺨﻀﻊ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺧﻄﻴﺔ ﻭﺷﻔﻮﻳﺔ .
9- ﻳﻤﻨﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ : " ﺃﺧﻼﻕ ".
10.- ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﺑﻮﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺳﺘﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻞ ﺇﻻ ﻗﺪﺭ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﻭﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺣﺪ ﺃﻱ ﺃﻛﻞ ﻓﻲ ﺻﺤﻨﻪ .
11 - ﻣﻌﺪﻝ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻫﻮ 7 ﺛﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻷﻧﻪ ﺷﻌﺐ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ والدقائق بدقه متناهيه.

[انقااذي سادر في فساده]

#1265016 [الوليد ابراهيم عبدالقادر]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 09:52 AM
اولا شكري وتقديري للأستاذ أحمد المصطفي..ومن الآخر كدا اري أنه قد تطرق لموضوع في منتهي الخطورة..وبما أنني كنت استاذا بالمرحلة الثانوية..والشئ بالشئ يذكر فقد عقد بقريتنا- وهي تقع بنفس منطقة كاتب هذا المقال-مؤتمرا يناقش قضايا التعليم بالقرية..وللأسف الشديد وفي تسعينات القرن الماضي كانت هناللك حالات تغشيش وليس غش -لو صح التعبير- حالات تغشيش جماعية في مراكز الاساس بالمنطقة..والدليل علي ذلك ان كثير من الطلاب اقتحموا المدارس الثانوية بمجموع عالي يفوق ال200 درجة..ووقتها كان شخصي الضعيف معلما لمادة الرياضيات فذهلت بالدرجات المحبطةالتي أحرزهاهؤلاء العباقرة المزعومون ..وهم لا ذنب لهم سوي أنهم كانوا فريسةللمتسلقين الذين يودون ان ينالوا رضاءرؤسائهم علي حساب مستقبل وأخلاق فلذات اكبادنا..(وبكل وضوح أقصد بالمتسلقين والذين أعرف جلهم شخصيا مديري التعليم بالوحدات والمحليات وهلمجرا)يا أستاذ حسبنا الله ونعم الوكيل في مثل هؤلاء..

[الوليد ابراهيم عبدالقادر]

احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة