المقالات
السياسة
أصول وجزور قبيلة البرتي ودورهم في الدولة السودانية (5)
أصول وجزور قبيلة البرتي ودورهم في الدولة السودانية (5)
05-13-2015 10:06 AM



سنقدم للقارئ الكريم سلسلة من المقالات لنشر البحث التكميلي الذي أعددته لنيل درجة الماجستير في جامعة النيلين كلية الاداب،وسأقوم بتقسيم البحث لاجزاء متتالية حتي تعم الفائدة للجميع،ونتطرق في هذه المقالات ،تاريخ البرتي قديماً وحديثاً واماكن تواجدها وأصولهاوجذورها ورموزها التاريخية وأفخاذها ودلالة تسمية تلك الافخاذ والتي تثبت انتماء البرتي للأصل النوبي ومعلومات اخري نتناولها من خلال البحث الذي بعنوان قبائل دارفورغير العربية أصولها وجزورها ودورها في الدولة السودانية الحديثة -قبيلة البرتي نموذجاً . البرتي والتعليم:
أولاً: التعليم الديني:
تعتبر قبيلة البرتي من أكثر القبائل بدارفور التي استطاع الإسلام أن يصيغها صياغة في كافة جوانب الحياة خاصة ما يعرف يوصف بالهوية حيث لم يقتصر الإسلام عندها كدين أو معتقد بل تعدَّى ذلك إلى اللغة ، فصارت اللغة العربية رئيسية رويداً رويداً إلى أن اختفت لغة البرتي الرئيسية، كما أشار المؤرخون لذلك.( )
ويعتبر التعليم الديني من أسهل وأنجح السبل التي انتشر بها الإسلام فقه وآدابه وسلوكه وقيمه في القرون الأولى التي انتشر بها الإسلام بدارفور أو السودان عموماً، فانتشرت الخلاوي من تقابو إلى جبل مرة وشرقاً إلى دار حمر وعلى سبيل المثال لا الحصر كالآتي:
• خلوة الملك آدم تميم ود بشارة بمليط التي زارها بابكر بدري مفتش عام الخلاوي.
• خلوة حلة دين بتقابو.
• خلوة المرحوم الفكي أبو إبراهيم بمدينة غبيش والد عبد المحمود أبو أمين عام هيئة شؤن الأنصار منذ تسعينات القرن الماضي إلى لحظة 2013م كتابة هذا البحث.
• خلاوي الطويشة.
• خلاوي كوبى (6) خلاوي دربات شرق الجبل.
ثانياً: البرتي في مجال التعليم النظامي:
كل ما سطر في هذا الإطار على سبل المثال لا الحصر حيث برع أبناء قبيلة البرتي في العصر الحديث، غداة شيوع التعليم النظامي عقب سقوط سلطنة الفور ، على دينار 1916، رغم الانضمام المتاخر لدارفور لبقية السودان إلا أن أبناء دارفور الذين نالوا حظاً من التعليم النظامي الحديث إلى عصرنا الحاضر، لا شك كان تفاعلهم في هذا الإطار عظيماً، برع منهم علماء أفذاذ ، نالوا أقصى الدرجات العلمية في كافة المجالات ، أبناء قبيلة البرتي كانوا وما زالوا رواداً في هذا الاتجاه اشتهروا بالتحصيل العلمي بمختلف التخصصات، فنالوا المناصب التخصصية العلمية والدستورية والسياسية في مختلف النظم السياسية ما بعد الاستقلال كغيرهم من بقية أبناء السودان.
فبالرغم من جدب وتصحر ومعاناة بعض مناطقهم في سُبُل العيش إلا أن عدد مقدر منهم استطاعوا بلوغ أهدافهم في أرقى الجامعات السودانية ، الخرطوم خاصة المعهد العلمي (أم درمان الإسلامية) الكليات التكنولوجية القاهرة الفرع ، جامعة الجزيرة.
في مجال التعليم النظامي كمعلمين مشهود لهم بالكفاءة عندما كان التعليم النظامي يعتبر المعلم فيه قدوة يتمناها كل الطلاب الذين يدرسون آنذاك كمهنة موازية تماماً للطب والهندسة لما للمعلم من دور خطير بالمدرسة والحلة والمدينة فبرز على سبيل المثال لا الحصر:( )
• الأستاذ محمد البشرى أبكر الباحث التاريخي المشهور.
• الأستاذ إمام الدين ضو البيت.
• الأستاذ عباس السيد أبو شوك.
• الأستاذ محمد عمر التوم.
• الأستاذ محمد بابكر
• الأستاذ آدم إسحق عبدالله
• الأستاذ محمد حامد خميس.
• الأستاذ التجاني سراج قبيل أن يكون سياسياً .
• الأستاذ محمد عثمان كبر قبل أن يكون والياً.
• الأستاذ عبد الحليم بشارة محمد
• الأستاذ حمد حامد (كتاب شكر)
• الأستاذة طاهرة عثمان – وصلت درجة الموجة التربوي الأول بنيالا في سبعينات وثمانيات القرن الماضي.
• الأستاذة سعاد آدم هلال ، أم كدادة.
• الأستاذ محمد يحى المعلم والباحث المعروف صاحب مكتبة مليط بسوق أم درمان جوار البوستة.
• الأستاذ / محمد علي جارا مؤلف كتاب تراث البرتي.
ثالثاً: التعليم الجامعي:
في هذا المنحى كان وما زال للبرتي وجود مؤثر كونهم لم يكتفوا بأن يكونوا محاصرين بالجامعات السودانية فهؤلاء لا حصر لهم وصارت منهم ثلة معتبرة كقيادات ومدراء جامعات سودانية مشهود لها عبر كفاآتها العلمية ولم يصير الشخص قيادي بها إلا بمواصفات فكان أبناء البرتي في هذا الإطار كُثر نوجز منهم الآتي:( )
• البروفسير أحمد الطيب زين العابدين عميد كلية الفنون الجميلة والمفكر القومي المعروف الذي أصطلح (السودانوية) كمرفأ وملاذ ينبغي للسودانيين أن يعتدوا به.
• بروفسير محمود موسى محمود مدير جامعة جوبا ثم جامعة الفاشر والباحث في تخصصه الطب البيطري والباحث في المجتمع والتاريخ السوداني ألف كتاب ملامح من تاريخ دارفور.
• البروفسير عبد النبي على أحمد الذي استشهد بحادث حركة مفاجئ كان أستاذ بكلية المعمار ، جامعة الخرطوم ، ونال عدة مناصب بكلية الهندسة منها عميد الدراسات الهندسية بالجامعة.
• إبراهيم عبد الله إسحق أستاذ اللغة العربية ، واللسانيات مؤلف عدة كتب وصل منصب نائب مدير جامعة الفاشر.
• طه هدى: أستاذ الهندسة بجامعة السودان.
• الدكتور عبد الرحمن حسب الله أستاذ التاريخ بجامعة أم درمان الإسلامية.
• د. صديق آدم صديق أستاذ الطب البيطري بجامع نيالا .
• بروفسير علي أحمد حسابو مدير جامعة غرب كردفان.
• د. أحمد إبراهيم يوسف ، وكيل وزارة الثروة الحيوانية.
• د. الطيب عبد اللطيف ، أستاذ الرياضيات بجامعة العلوم الرياضية.
• د. محمد موسى أستاذ الفيزياء بجامعة الخرطوم – كلية التربية.
• بروف محمد إسماعيل علي عميد كلية التجارة والدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة النيلين.
• د. محمد عبد الله الزين عثمان عميد كلية البيان ، والأردنية.
• د. كمال إبراهيم آدم أمين الشؤن العلمية بجامعة زالنجي.
• بروف بشير محمد آدم ، مدير جامعة الإمام المهدي وعميد الدراسات العليا وعميد كلية التربية أيضاً.
• بروفسير الفاضل آدم أحمد بشير مدير أبحاث الطاقة الشمسية بالسودان وأستاذ زائر بالجامعات السودانية كمتخصص في مجال أبحاث الطاقة من ألمانيا، استطاعت المملكة العربية السعودية أخيراً اقناعة وصار مديراً لأحدى جامعاتها.
مهندسون:
في المجال الهندسي كان وما زال لأبناء البرتي دور مؤثر كون المجال الهندسي مرتبط بالتنمية الاقتصادية والبشرية للسودان ارتاد أبناء البرتي هذا المجال منذ أن تفتقت أذهانهم في مجال التعليم النظامي ، كانوا ، دائماً حضوراً بكليات الهندسة بمختلف مسمياتها لكن هنالك أسماء كان لها دور بارز في مسيرة التنمية بالسودان منها:( )
• د. آدم عبد المؤمن ، مدير عام النقل النهري ثم مدير عام السكة حديد.
• إبراهيم شرف الدين وكيل وزارة الطرق والجسور.
• الفا هاشم علي مهدي سيبل، مستشار هندسي ومدير عام تلفزيون ولاية الخرطوم.
• حافظ علي مهدي مدير إدارة بمصلحة المساحة بالسودان.
• جادين علي عبيد ، مسؤل قسم الإنشاءات بشركة النيل الكبرى للبترول ثم مدير مجموعة أساسي (ستة شركات) في مجال البترول كان من أوائل المهندسون الذين لهم شرف استخراج البترول في تسعينيات القرن الماضي ، بحقل هجليج له بصمات واضحة لا تخطئها عين المراقب الاقتصادي.
• أسامة عبد الله عربي ، مهندس مياه بوزارة الري خزان سنار ، خشم القرب.
• صديق خليل مهندس مياه بوزارة الري
• آدم أحمد زيتون.
• عثمان سليمان عمارة.
• أمين عبد الله حسابو.
• موسى آدم عمر.
• محمد أبكر محمد
• محمد عبد الله علي
• عبد الله الصادق
• عبد الرحمن علي عبيد
• محمد أحمد علي عبيد
• عبد الله موسى أحمد عثمان ، مدير شركة عبد الله عبد الله.
• عبد الله إبراهيم حسن.
• ضو البيت عبد الرحمن منصور، أيضاً أحد الذين ساهموا في استخراج البترول في تسعينات القرن الماضي، من خلال عمله بشركة النيل الكبرى، ثم شركة هجليج ، ثم شركة النحلة وأخيراً كبير مهندسين بوزارة الطاقة والتعدين.
• فيصل عبد الرحمن أحمد بشير ، كبير مهندسين بالتصنيع العسكري – استشاري.
• نصر الدين حسابو ، كبير مهندسين بالطيران المدني.
• عصام حسابو كبير مهندسين بهيئة الموانئ البحري.
• خليل سليمان آدم صبي خبير ومهندس كيميائي لصناعة السكر – بالإمارات.
مجال الاقتصادي – خبراء اقتصاديون ورجال مال وأعمال:
لهم حضور مشرف في التخطيط الاقتصادي للسودان بمؤسسات وشركات اقتصادية كبرى ، داخل وخارج السودان.( )
• آدم احمد حسن خبير تأمين ومدير شركة البركة للتأمين.
• الطيب إبراهيم سيبل خبير تأمين والمدير المالي بشركة التأمين وإعادة التأمين {أوطان} الشركة الحكومية المسؤل عن كل شركات التأمين بالسودان.
• إسماعيل إبراهيم برتاوي – مدير شركة.
• محمد عبد الله إبراهيم – خبير اقتصادي ببنك الخرطوم.
• محمود محمد الحاج ، وكيل شركة بذور عالمية بالسودان {شركة الزهرة للبذور المحسنة}.
• عيسى آدم إبراهيم – مستشار اقتصادي ومدير شركة بدبي ورجل أعمال ، شركة أبو عيسى بالسودان ورئيس للجالية السودانية بدبي كثاني رجل بعد كمال حمزة.
• د. إبراهيم محمد سليمان ، خبير اقتصادي وزير مالية بولاية شمال دارفور.
• د. عبدو داؤد خبير اقتصادي ووزير مالية بولاية شمال دارفور.
• المرحوم علي الشريف آدم كان أحمد أكبر رجال المال بنيالا.
• صديق آدم حسن – أم كدادة.
• تجاني محمد شريف.
• أبو بكر محمد بحر.
البرتي عسكريون
استطاعت قبيلة البرتي أن ترفد السودان بعسكريين نظاميين في مختلف وحدات القوات النظامية، بمختلف الرتب ، ذلك ناتج لحبهم للجندية، خاصة المنظمة وأبلوا بلاءً كبيراً كغيرهم من أبناء السودان المشهورين عند أعدائهم بحبهم للجندية وقد رصد الرواة والباحثين بعض من أبناء البرتي ذو الرتب العليا بالقوات المسلحة والشرطة ، ويأتي اهتمام الباحث في رصد بعض من أبناء البرتي في القوات النظامية ذلك يأتي في سياق دور القبيلة الهام في المساهمة لتعضيد أواصر الوحدة الوطنية مع بقية السودانيين في مختلف المجالات.( )
ثانياً: كثرة القيادات العسكرية وبرتبهم العليا لا يخرج من سياق التربية الوطنية القومية التي يتحلى بها أبناء البرتي، باعتبار لهم وجود ضارب في قدم التاريخ، وأن لا وطن لهم غير الذي يعيشون فيه الآن وأن لا أهل أو عشيرة لهم خارج حدود ما يعرف بالسودان الآن، فعضد في دواخلهم حب الجندية والدفاع عن الوطن من خلال المواعين النظامية التي انشأتها الدولة السودانية في نسختها التالية بعد زوال الدولة المهدية، فكان تواجدهم واضحاً في قوات دفاع السودان التي أنشأها المستعمر.
فهناك القائد علي عبد الرحمن الذي اشترك في الحرب العالمية الثانية برتبة الملازم تحت امرة القائد محمد طلعت فريد وعاد إلى دارفور وأصبح الضابط الإداري لم كدادة، لكن هناك أيضاً ما يجدر ذكره حينما اشترك الجندي، برتبة شاويش حامد محمد دود الذي كان من قوة دفاع السودان اشترك مع الضابط علي عبد اللطيف في ثورة 24 ثورة اللواء الأبيض الشهيرة آنذاك ومعه جندي آخر أيضاً من البرتي اسمه سليمان، وقد حكم على، حامد محمد دود بالسجن والأعمال الشاقة ثم كان القائد العسكري الشهير في القوات المسلحة السودانية ، الفريق توفيق صالح أبو كدوك، حفيد أبو كدوك الأمير بجيش المهدية، كان الفريق ضابطاً بالجيش المصري ثم عاد والتحق بالجيش السوداني بعد الاستقلال تدرج في مختلف الرتب حتى وصل إلى قائد أركان الجيش السوداني في أواخر عهد نميري.( )
• الفريق إبراهيم سليمان دود مواليد الفاشر تدرج حتى وصل نائب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني ثم أصبح وزيراً للدفاع ووزيراً للطيران المدني ووالياً لشمال دارفور ومفوضاً ، ثم أخيراً عضواً بالمجلس الوطني.
• الفريق زكريا آدم أحمد مواليد الصياح وصل منصب المفتش العام للقوات المسلحة السودانية.
• اللواء إسماعيل الحاج يوسف مواليد مليط تدرج في مختلف الرتب وصل منصب قائد المنطقة الاستوائية.
• اللواء أمين السيد أبو شوك مواليد أم كدادة وصل منصب قائد منطقة أعالي النيل في عهد نميري.
• من الرتب أيضاً اللواء عبدالحميد مدني سبيل أبو كدوك
• العقيد محمد الأمين خليفة مواليد أرمل شمال كردفان، عضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني الذي أطاح بحكم الديمقراطية الثالثة، من أخطر الأدوار التي قام بها في الانقاذ، صار رئيساً للمجلس الوطني، المجلس التشريعي ثم كان وزيراً ومفاوضاً رئيسياً لجولات مفاوضات السلام ما قبل انشطار الحزب إلى مؤتمر وطني والمؤتمر الشعبي مؤازراً الزعيم التاريخي للحركة الإسلامية، د. حسن عبدالله الترابي ، وصار أحد أهم أركان حربه في حقبة الانقاذ الثانية ، كمعارضة مدنية دخل على أثرها الشجون والمعتقلات مع شيخه د. الترابي.
• المقدم عيسى أحمد عيسى ، اشترك في انقلاب حسن حسين الشهير في عهد نميري عام 1974م.
كل هؤلاء في القوات المسلحة السودانية على سبيل المثال لا الحصر حيث هناك عدد مقدر من أبناء البرتي ضابطاً في الجيش السوداني في الماضي والحاضر وبمختلف الرتب.( )
في مجال الشرطة:
أحدى أهم أزرع الدولة السودانية قوات الشرطة أو البوليس لم أيضاً لأبناء البرتي وجود مقدر من الرتب العليا على سبيل المثال كالآتي:
• الفريق شرطة مدني مهدي سبيل تدرج في مختلف الرتب بإدارة الشرطة حتى أصبح كومندان عام بوليس السودان في ستينات القرن الماضي – (مدير عام الشرطة).
• اللواء شرطة محمد آدم دومة من موالد الطويشة أصبح مديراً عاماً لشرطة الجمارك السودانية حتى وفاته.
• اللواء شرطة ، جمارك محمدين محمد بكر من مواليد جبل حلة أيضاً تدرج في الجمارك حتى وصل إلى رتبة اللواء ومدير إدارة.
يرى الباحث رغم التنافس ووجود عدد مقدر من المجموعات الأثنية السودانية المختلفة التي اهتمت بتعليم أبنائها إلا أن طموح أبناء البرتي كان طاغياً وتحدى الظروف الصعبة التي تعيش فيها غالبية قبيلة البرتي كغيرهم من سكان الهامش بالسودان فبرزوا في مختلف المجالات التي ارتادوها بتفوق ونجاح واضح، تجعلهم في المقدمة دائماً في كثير من الأحيان ذلك نابع من الطموح والإرادة والعزيمة التي اكتنفتهم طوال العهود، فالتربع على عرش قيادة الشرطة والقوات المسلحة والاشتراك في الانقلابات العسكرية رغم اختلاف الآراء إلا أنه يعد مؤشراً قوياً على تفاعل قبيلة البرتي بكل ما يجري بالسودان في كافة مناحيه.( )
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5127

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1266134 [واحد من كورما]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2015 09:02 PM
مقال جميل وسرد تاريخي متسلسل ومعلومات قيمة ولكن فيما يتعلق بعمودية كورما المعلومات حولها ليست دقيقة اي نعم الملك الراحل من البرتي والعمدة الحالي ايضا وهو محمود ابراهيم سليمان من البرتي ولكن قبيلة البرتي ليست لديها الاغلبية بالعمودية فهي حاكمة فقط لعمودية بيرةوفقا للحاكورة وليس بعدد افراد القبيلة فالاكثرية هنا للتنجر ويمتد وجودهم من كورما وكوبي وطرطورة وام عشيرة وكوما وكفوت وحتى ام احياي ومناطق البرتي مجرد قرى متناثرة هنا وهناك كما توجد قبائل اخرى من بينها الهوارة والزعاوة واولاد مانا والتمركا والشرفة والفلاتة وتقع العمودة والتي يراسها حاليا الشرتاي التجاني من بركة وهو من التنجر غرب مليط وليس جنوبها وتمتد من غرب الفاشر حتى حدود كتم بام سيالا وجنوبا تحدها جبال وانا ودار خريبان وشرقا مليط عند خزان كلكل

[واحد من كورما]

#1265289 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 05:11 PM
الأخ الطاهر: مقالك جميل ونحن نتابع فقط إنتبه للأخطاء الإملائية فمثلا ليس جزور بل جذور (من الجذر)

[الحقيقة]

#1265210 [الرزيقي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 01:46 PM
ياستاذ نسيت شخصية كبيرة ومهمة من ابناء البرتي واول من اطلق السودانوية رجل فكر - بالرغم من علمه يجهلة كثير من السودانيين واصبح من المنسيين الا هو المرحوم بروفسير احمد زين العابدين - عميد كلية الفنون سابقا..هذا الرجل من النادرين جدا ولايتكرر مثله... عاش البرتي وبارك الله في نسلهم .

[الرزيقي]

ردود على الرزيقي
[ابوشوك الأصلي] 03-17-2016 09:36 AM
تابع الموضوع يا الرزيقي تجد
• البروفسير أحمد الطيب زين العابدين عميد كلية الفنون الجميلة والمفكر القومي المعروف الذي أصطلح (السودانوية) كمرفأ وملاذ ينبغي للسودانيين أن يعتدوا به.


الطاهرإسحق الدومة
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة