دا شارعي.!
05-13-2015 05:50 PM



قريباً جداً وإن استمر الوضع المختنق على حالته هذه ولم نستطع معه صبراً، سيضطر بعضنا أن يكون على قناعة أن حمل السلاح يُمثل حلاً، سيضطر إلى ذلك اضطراراً، فإن كان من يحمل ورقة احتجاجية أو مطلبية يُقابل بمثل هذا التوتر والضيق، ومن يحمل السلاح عزيزا مكرما، ما النتيجة التي تتوقعون
أمس تدافع عشرات من الصحفيين استجابة لمبادرة: "صحفيون ضد العنف القبلي" ذلك على خلفية الاشتباكات الدامية التي جرت أمس الأول بين قبيلتي المعاليا والرزيقات، كل الفكرة هي مجرد تعبير عن رفض الحرب ومطلب بالتدخل المباشر لوقف تيارات الدماء التي تسيل دون وجيع ولا وجع. لافتات ورقية صغيرة مطبوع عليها بعض الشعارات التي في مجملها لم تطالب بتنحي ولا رحيل ولا حتى أي من عبارات مثل هذه التي تسبب الحساسية للسلطات، مع مذكرة كان مخطط أن يتم تسليمها إلى رئاسة الجمهورية، ما إن اصطف الصحفيون ومراسلو الفضائيات أمام بوابة القصر، حدث بما يشبه الاستنفار للطاقم الأمني باستقبال القصر، للدرجة التي تجعلك تتأكد أن القبائل المتقاتلة وصلت لتوها ناحية القصر، والجميع يستعد بسلاحه، ثم بتوجيهات صارمة وحاسمة، سُمح بالوقوف مع منع التصوير، رغم أن الخطوة سبقتها اتصالات مع المعنيين بالأمر داخل القصر وتجاوبوا مع ذلك، الذي حدث أنه كلما توافد شخصان أو ثلاثة زاد توتر الطاقم الأمني.
قطعاً لم يكن أحد ينتظر أن يتنزل إليه أحد مساعدي الرئيس من عليائه ويأتي ليسمع أو يتسلم المذكرة، رغم أنه الأمر الطبيعي، لم يحدث ذلك ولم يكن متوقعاً، لكن الذي كان يدعو حقيقة إلى التدبر بعمق سيطرة العقلية الأمنية التي تعمي من كل فعل، ولا تفرق بين السلمي والعنيف والمسلح، تقريباً، طُردنا من حرم القصر، إلى خارجه وسيارة الشرطة المدججة تسير معنا جنباً لجنب، طبعاً هكذا كان المطلوب أن نُترك للشرطة التي من المؤكد سوف تطالب بالتصديق الرسمي، لأن التجمع هنا أصبح خارج "رحمة" القصر الرئاسي، وبأسلوبها المعلوم بالضرورة، كانت سيارة الشرطة مستعدة بتفانٍ لمكافحة ما يُطلق عليه شغب، تسلم ضابط الشرطة المهمة مباشرة بعد أن انتهى الطاقم الأمني من إفراغ "الحرم" من مجموعة الصحفيين. وبصلف معهود، خاطب ضابط الشرطة "أنا ما عايز أي زول هنا، دا شارعي"
نعم لم يكن هناك تصديقاً رسمياً، لأن الفكرة في مجملها تسليم مذكرة بكل هدوء ومن داخل "الحرم" الرئاسي، ومن يحملون هذه المذكرة حركتهم الإنسانية قبل كل شئ، الإنسانية التي ينبغي أن تكون قاسم مشترك بين الجميع بمختلف التوجهات والمهن. الخلاصة، أن السلمية بات يُنظر إليها وكأنها فعل عبيط.

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2275

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1265669 [جنو منو]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2015 09:31 AM
أقتباس :-
سيضطر بعضنا أن يكون على قناعة أن حمل السلاح يُمثل حلاً،
خير الكلام مادل وقل بالطبع هو الحل .. يااستاذه شمائل .. السؤال من الذى سيفعل ذلك ..؟

[جنو منو]

#1265539 [بركل بدر]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 06:24 AM
الأستاذة شمائل النور نحييك وأنتم تدافعون عن الحق من داخل حدود الباطل، التحية لك ولزملائك وزميلاتك الذين واللائي تكبدوا وتكبدن مشقة الدفاع عن الحقوق البشرية الإنسانية في وقف الحرب بين قبيلتين. . . طبعاً بالنسبة لحكومة الإخوان المسلمين الحرب عندهم نجاح في أن أبناء العمومة يتقاتلون . . . فإذا كانت الاستمارات الرسمية مكتوب عليها [اسم القبيلة] ، فما بالك بأن هذه الحرب حققت ما في مرادهم ؛ فانقلبت الآية وأصبحتم أنتم ضد المشروع الحضاري وهم مع مشروعهم الحضاري بدليل هذه الحروب.
انصاعت القبائل هناك لأوهام الإخوان المسلمين التي يبثونها فما النتيجة؟ النتيجة هي الصراع والنزاع؛؛ فض النزاع تقوم به المحكمة ؛؛ وفض الصراع في حدود القبائل تقوم به الحكومة؛؛ ولكن ماذا نرى في الواقع ...؟ في الواقع لا توجد محكمة مؤهلة ولا توجد حكومة..

أما الأهالي المقتتلون هناك فبحكم تغليب الجانب الاقتصادي في [الرعي] وليس الزراعة فلا توجد أوراق ثبوتية تحدد ملكية الأشياء المتنازع عليها ، ولا تحديد لأطراف وحدود القبيلة؛؛
وبعدين يا شمائل لو في أوراق ثبوتية لأعدمها هؤلاء الإخوان المسلمون الأشرار؛ لأنهم أعدموا الأوراق الثبوتية لحواشات مشروع الجزيرة وذلك لبث الفتنة في الصراع والنزاع مع مزارعي الجزيرة؛؛
تخطيط ممنهج لضياع السودان

[بركل بدر]

#1265520 [العجـــــــــــــــــــــــــــــــــــوز]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2015 05:48 AM
ظاهره جددددددديده لنج
نمر المعتمد مع عمال النظافة فى شارع التيل
الوالى الخدر مع اسره سودانيه بالحدايق
وزيران يتناولان العشاء “فول” بمطعم شعبي بالخرطوم
مدير جهاز الأمن السوداني يخطف الأنظار ويشارك طفلتين الاحتفال بعيد الأب
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ده كلو مابحلكم ياقتله

[العجـــــــــــــــــــــــــــــــــــوز]

ردود على العجـــــــــــــــــــــــــــــــــــوز
[محمد علي] 05-14-2015 03:34 PM
الرووووووووووووووووووووووووووووب ..دا كله ما بحلنا؟


#1265421 [ود البقعة]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 09:25 PM
{ 1-6 } المنافقون{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ *وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } ، هذه الاية نزلت في المنافقين وهؤلاء الكيزان منافقين اسما وفعلا وطالما انطبق عليهم الوصف لزم انطباق الاية عليهم، ولا اعتقد ان الاية محتاجة لتفسير .
لقد فهم الشعب المصري هؤلاء الاخوان الشياطين في فترة سنة فقط بكل اطيافهم (عرفهم الازهر والسلفيين بأنهم لا يلتزمون بما جاء به سيدنا محمد وانما التزامهم بالطريقة والمنهج الذي اختصه لهم (حسن البنا وسيد قطب) ، هؤلاء فئة باعت ضميرها للشيطان وعبدوا المال فولاؤهم ووطنهم هو تنظيمهم ، ولن يعترفوا بأي شخص خارج النظيم حتى لو كان امام الحرم المكي الشريف .
وعرفهم السياسيون والمثقفون والفنانون والكتاب بل وحتى الصوفية في مصر وقفت مع شفيق ضد مرسي ، فكتب الصحفي وغنى الفنان وغرد الشاعر ، بل حتى الالتراس عرفهم ونحن اكثر من ربع قرن ومازال الكثير منا يعاملهم كحزب (سياسي سوداني) وليس كتنظيم عالمي مستعمر للوطن .
اليك رابط كتبته (شيلان) في 2013، ويحمل نفس المضمون ولكن بشرح واقعي لمنهجهم:
http://www.alarabiya.net/ar/politics/2013/08/18/%D8%A7%D9%84%D8%
* اقوى قصيده للابنودي ضد الاخوان:
https://www.youtube.com/watch?v=x5LV11j1qXE
*الإخوان عصابة أثمة مجرمة جائرة فاجرة عميلة لليهود:
https://www.youtube.com/watch?v=FyNxTAKho2Q
*اقوي اغنية (راب) ضد الاخوان !!:
https://www.youtube.com/watch?v=6jrXiFqRnuA
وهناك القصيدة القوية التي ألفها الشاعر الشاب (هشام الجخ) بإسم انا اخوان وهي ضد الاخوان المسلمين واتمنى من ادارة الراكوبة ارفاقها للقراء الراكوباب :
هشام الجخ :انا اخوان
https://www.youtube.com/watch?v=ViI7vktqGPc

[ود البقعة]

#1265392 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2015 08:28 PM
انتم تتغاملون مع اباطرة حرب ومصاصي قوتوجشعي اموال اي بسمة تهدي لهم تقابلها طلقة اي نسمه تهدي لهم البمبان جاهز اي همسة تعني الاستنفار اي همهمة تبداء الاباده هؤلاء المتخلفون لا يريدون ازعاج الطيور والزهور ف القصر بل لا اقلالق ساكنيةحريقة ف دارفور ويقية قبائل البلاد هو ما يقوله لسلتهم ف السر والغلن لو كانت غزة او حيوانات رابعة الزاحفة لظهر اصحاب الحلاقيم الكبيرة

[عصمتووف]

#1265385 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2015 08:11 PM
وبصلف معهود، خاطب ضابط الشرطة "أنا ما عايز أي زول هنا، دا شارعي"
انتهى
لقد صدق !! السودان كله اصبح عزبة للجماعة الارهابية المستعمرة وروابضها !! وايه العجيب في الاعتراف ده ؟؟

[ابو محمد]

#1265316 [حموري]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2015 06:13 PM
اظنك الان عرفت اهمية و قيمة من حمل السلاح ضد الانقاذ من ابناء السودان الاشاوس في الجبهة الثورية
الانقاذ نظام متطرف دموي ارهابي اقصائي عنصري لا ينفع معه الا القوة و العنف
ابناء دارفور في الحركة الاسلامية التي تنكرت لهم و اذاقتهم البطش و التنكيل و الاساءة و الشتائم --- خرج الالوف من صفوفها و حملوا السلاح ضدها و لا زالوا يقاتلونها --- بعد ان كانوا يهتفون : الاسلام هو الحل --

[حموري]

شمايل النور
شمايل النور

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة