المقالات
السياسة
سعاد إبراهيم أحمد قالت لوردي إنت لا فنان الشعب ولا الله قال
سعاد إبراهيم أحمد قالت لوردي إنت لا فنان الشعب ولا الله قال
05-14-2015 08:41 AM



قلت في مقال سبق أن أستاذنا عد الخالق محجوب نصح الأستاذ الموسيقار محمد وردي ألا ينضم إلى حزبه الشيوعي يوم عرض الموسيقار ذلك على أستاذنا في أعقاب ثورة أكتوبر. وكان ذلك حرصاً منه على وردي ألا يتغلغل في حزب لم ينم بعد حساسية أدق نحو المبدعين، وله حساب سياسي نزق عجول على دائر المليم متى حادوا عن خطه قيد أنملة. ولم يسمع وردي الكلام. و"جالو" . فما اجتمع وردي في أخريات حياته بوزير الدفاع بالنظر يوماً وعمّ الخبر حتى "نجر" فيه الشيوعيين نجرتهم المعلومة. فقاطعوه. ولم يدعوه ليكون حادي ليلتهم السياسية الأولي بعد عودة الأحزاب في أثر اتفاقية نيفاشا. بل لم يزينوا الليلة بأناشيده المسجلة التي كانت إنجيلهم في ما مضى. وحل أبو عركي محله. ثم سئلت سعاد إبراهيم أحمد عنه فقالت إنه لم يعد فنان الشعب.
بجانب حكاية وردي الذي ضرب بنصيحة أستاذنا عرض الحائط وذاق الأمرين حتى أضطر إلى استرضائهم بعرض منحه داره في الكلاكلة مقراً لحزبهم الشيوعي . . . بجانب ذلك تجد في المقال أدناه ملابسات كتابة وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين (1976) التي كتبتها خلال القيام بمسؤلياتي في قيادة العمل الثقافي بالحزب. وبدا لي من تقلب الشيوعيين والمعارضين بين محبة الفيتوري وجفائه خلال العقود منذ الستينات، أن هناك من لم يفهم الكلام. ولم يكن ذلك مصادفة غير سعيدة. فالعلة في النفوس التي حملت قضايا لا تملك لها صرفاً ولا عدلاً. فإلى المقال:


كنا نعرف في النصف الأول من ستينات القرن الماضي أن الشاعر محمد مفتاح الفيتوري بين ظهرانينا. وكان قد عاد إلى السودان بعد إكمال تعليمه في مصر. ولم نعلق في الجيل اليساري على وجوده أهمية ما إذ كنا نعد وجوده زي عدمه. بل كنا متى ذكرناه نسبناه إلى زوجه آسيا عبد الماجد وكانت ممثلة حسنة الأداء. ما أسقمنا منه أنه كان يحرر مجلة ''هنا أم درمان'' الحكومية في عهد اللواء طلعت فريد. ولم تكن مجلة ''هنا أم درمان'' ولا حكومة طلعت فريد عندنا بكبير شيء. وأذكر أنه كان يكتب افتتاحيتها بعنوان ''أفكار لها سيقان''. وأعجبني العنوان سراً وأخذني مني. ولم تبق في ذاكرتي من نصوص افتتاحياته شيء ولا أعرف إن كان نوه فيها بحكم ''عصابة 17 نوفمبر'' أو أشاد به.
وحتى أشعار الفيتوري عن أفريقيا لم ترق لنا لعرقيتها المفرطة في تبجيل سواد القارة وروحها وريحانها. وكنا في شغل عن ذلك: سكرى بالنضال العربي الأفريقي وخائضين فيه ضد الاستعمار، ومن أجل الاشتراكية. كان هوانا تاج السر الحسن وكان نشيده ''آسيا وأفريقيا'' (قبل تحويره ليناسب إذاعة الفريق عبود) هو جغرافيا زمالتنا الجديدة في الدنيا القادمة.
وعرفت خلال ثورة أكتوبر أن الفيتوري هو مؤلف نشيد ''أصبح الصبح'' الذي صدحنا به طوال أيام الثورة وما يزال يرن في السماع عند كل منعطف ثوري أو شبه ثوري. وعجبت للرجل ينام مع العصابة لست سنوات طوال ثم ينعاها بأوقع مما فعل من تخصصوا في هجائها. ودونت المفارقة في خاطري عن سكات. ولم تستأثر بتفكيري إلا في أوائل السبعينات. كنت بعد خروجي من المعتقل في مايو 1973 وقد عدت لمزاولة مسئولياتي في قيادة العمل الثقافي بين كادر الحزب الشيوعي المختفي. وبدأت اسمع ''نجرة'' بين شباب الشيوعيين الذين أزعجهم ما قام بين بعض فحول شعرائنا ودولة نميري. فقد أخذوا على الشاعر السفير محمد المكي إبراهيم أنه كتب ''فرح في حديقة شوك قديم'' التي تفاءل بها باتفاقية أديس أبابا لسلام الجنوب في1971 وكان الشيوعيون وكافة معارضي نميري قد وقفوا ضد الاتفاقية ألفاً أحمر أو أخضر. وقالوا فيها ما لم يقله مالك في الخمر مثل إنها انطوت على بنود سرية لم تعلن في حينها. ولم يحن حين كشف هذه البنود بعد. وهذه من ترهات المعارضة بالطبع. ثم عاب اليساريون الدكتور محمد عبد الحي لظهوره في اجتماعات الاتحاد الاشتراكي بمصلحة الثقافة التي أدارها بكفاءة وخيال.
وكنت ألقى المحمدين سراً ويحسنان إليّ بطيب الطعام والشراب. وكنت أجدهما كما عهدتهما مثلاً في النبل وحب السودان. ولم يكن بمقدورهما بالطبع النأي من لطعات النظام الأخرق خلال تأديتهما لخدمتهما للوطن في ملابسات استشرى الاستبداد حتى "عيّن"للناس أحزابهم. بل وكنت أنا سراً وعلناً مع اتفاقية سلام الجنوب. بل كان رأيي أنها لم تمنح الجنوبيين استحقاقهم الثقافي كما ينبغي. والأدهى أن الجنوبيين، الذين أثاروا ثائرة الحرب الأهلية في الستينات باسم ثقافتهم الأفريقية، قبلوا بمطل القوميين الشماليين وكفوا عن الحديث عن ثقافتهم متى اقتسموا السلطة (كراسيها) والثروة. وقد كتبت عن هذا في كتابي ''الماركسية ومسألة اللغة في السودان'' الذي صدر في 1976 وجددت طبعه منذ سنوات.
خشيت من ''نجرة'' الشيوعيين على الشاعرين وغيرهم من رموزنا الثقافية. وكتبت وثيقة عنوانها ''نحو حساسية شيوعية مبتكرة تجاه الإبداع والمبدعين'' لتربيتهم في أدب الإحسان إلى المبدعين المستحقين للاسم. وقلت فيها إن الشاعر خَلق آخر حتى قال ماركس إن الشاعر بحاجة إلى ''حنان'' هكذا. ومع أننا نريد للشاعر أن يكون في صفنا ضد الظالمين الحذا بالحذا إلا أنه لا يجوز عقد مجلس تأديب له متى تخلف عن هذا الصف. والتمست من رفاقي ألا يحاسبوا الشاعر على ما بدا لهم من هنات في إبداعه بل أن يصبوا جام حسابهم على البيئة الاجتماعية والسياسية التي ربما ألجأته للتقية. وكنت استلهم في هذا الموقف حكمة سمعتها في مناسبة ثقافية بقسم السراي بسجن كوبر. فقد قال لنا أحدهم إن صاغة الذهب متى كنسوا دكانهم عادوا بوسخه أدراجهم إلى الدكان ولم يلقوا به للخارج كما يفعل أصحاب المحال غير الصاغة. فوسخ الصاغة ذهب أيضاً. ولم أرد بالمثل هنا سوى تحكيم العقل في التصرف في الموارد الشحيحة النادرة مثل الذهب والمبدعين.
وقد روعتني السيدة سعاد إبراهيم أحمد (رحمها الله) منذ أيام حين خلعت عن الأستاذ وردي من طرف واحد لقب ''فنان الشعب'' لود بعض رموز الإنقاذ له. ولسعاد في حجب أنواط النضال شوؤن. وقد سبقت سعاد منذ نحو ثلاثين عاماً إلى خلع اللقب عن وردي وإن اختلفت الأسباب. فقد قلت له إن اللقب غير خائل عليك فأنت أكثر تعقيداً من محتوى نوط ''شاعر الشعب''. أنت أجمل من هذا الهتاف.

و''وقع لي''بسيرة الفيتوري مع نظام عبود المعني العربي القديم عن أن أكذب الشعر أعذبه. فقد عاش الفيتوري خلال نظام عبود بغير نأمة نضال ضده. بل كان يترأس تحرير مجلة تصدر عن وزارة الاستعلامات والعمل بهمتها المعروفة في ترويج النظام. ثم لما ذهب النظام كان ما كتبه هذا الشاعر خامل الذكر في مضابط النضال وأنواطه هو ما جَيش العاطفة السودانية السياسية على صعيد واحد. ربما لم يكن الفيتوري من صناع أكتوبر ولكنه صنع ما بقي وسيبقي من ثورة أكتوبر وهو توقيعها الأشم في وجدان شعبنا إلي يوم الدين.
وكانت مفارقة الفيتوري هذه في خاطري وأنا أكتب وثيقة ''نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين'' لتزكية الشيوعيين حتى لا ''ينجروا'' نجرتهم المعروفة في من لا يري رأيهم في الكفاح حذو النعل بالنعل. ما لم أكن أعرفه حتى قبل شهور أن الفيتوري لم يكن مجرد موظف نشط في مجلة للنظام المستبد بل أنه كتب قصيدة عنوانها ''مولد ثورة'' في تحية الانقلاب الذي جاء بهذا النظام. وجاء مطلعها هكذا:
أفق لا تطبق العينين هماً ولا تمكث على قلق حزينا
ونشرت القصيدة جريدة الناس التي كان هواها انقلابياً. نشرت بعض أبياتها في الصفحة الأولي. وهذا تمييز نادر للشعر. ونشرتها كاملة في الصفحات الداخلية.
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3394

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1266371 [النكدى]
5.00/5 (1 صوت)

05-15-2015 01:18 PM
كلام مشاطات الله يشفيك

أشك في أنك تعمل في جامعة أمريكية لكن القلم ما بزيل بلم

كلامك البتكتبو دة مكانها مواخير الفودكا الى تستمتع بشربها

وبرضو عامل فيها إسلامى ومستعرب، طظ

[النكدى]

#1266158 [الديمقراطي]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 10:49 PM
الدكتور ع.ع.ا لا خلي منصور خالد و لا الفيتوري و لا و لا و لا.
كثير من مواضيعه عبارة عن هجوم علي اشخاص دون نقد الافكار .
لكن من وجهة نظري الشخصية يجب دراسة هذا الامر و تغيير
سلوكنا كسودانيين في التوثيق و كتابة التاريخ من النمط الشفاهي
الي النمط التوثيقي المكتوب .لاننا متاثرين بالعرب و الميل للكلام
الكثير اكثر من الكتابة .

[الديمقراطي]

#1266145 [Bdrtaha]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 09:42 PM
بداء بسؤال برئ هل انت فعلا أستاذ في جامعه إذن من أين لك الوقت ويوميا تدبج مقالات لا تسمن ولا تفيد القارئ في شيء عبد الخالق قال وسعاد قالت قضيت عمرك في شتيمه منصور خالد الان قبلت علي الاموات وردي والفيتوري

وانت في أرذل العمر اصمت او اكتب ما يفيد القارئ الله يهديك

[Bdrtaha]

#1266090 [rafraf]
4.50/5 (2 صوت)

05-14-2015 06:36 PM
ياراجل لا تكذب
لم يكن هناك عداء بين وردى والحزب والدليل مشاركة وردى ى المؤتمر الخامس
وولم تكن هناك قطيعة والدليل لقاء حسن الجزولى مع وردى فى جريدة الميدان
كان هناك عتاب من محجوب لوردى فى بعض المسائل ورغم ذلك وحتى وفاته لم يتفوه اى منهم بكلمة سيئة تجاه الاخر
وكنت حضورا فى تأبين لوردى و نعاه وبكى علية محجوب عبر التلفون بكاء كله حسرة والم
ورغم ذلك فالمبدع انسان يحاسب وينتقد اذا اخطا ولا يبرر له
ولا توجد حساسية ولا يفترض ان تكون تجاه المبدعين
كله كلامات ووهم عاوز تدخلوا فى التنظيم حتى تبرر للمبدعين ترهاتهم وظلمهم لمعجبينهم
عاوزنى مثلا ابرر لفنان يغنى للدكتاتورية والعنصرية او مجرد ان يلتقى بالبشير ويمدحهم
ابررله ذلك ان هذا الرجل فنان وخلوه فى حاله
يا عبدالله
انت لك بعض الاعمال الادبية والان تغازل الاسلامين ورموزهم فى المنطقة فهل تريدنا ا نصفق لك ونعمل الحساسية تجاهك وانت لا حساسية لك تجاه شعبك

[rafraf]

#1266079 [Gad]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 06:11 PM
يا جماعه الزول ده ما عندو حاجة غير القوالات التقول مشاطة!!

[Gad]

#1266028 [قنوط ميسزوري.]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 04:22 PM
طيب ما تكمل جميلك و تقول لينا سعاد قالت ليك شنو و قالت عنك شنو لما فررت بجلدك من إلتزامك الشخصي و الأخلاقي تجاه.... مافي داعي .... ألله يرحم سعاد و كل الذين لما يحيدوا عن جادة الطريق قيد أنملة و لم يلتوثوا في زمان كيزان التجارة بالدين و الأخلاق

[قنوط ميسزوري.]

#1266013 [د. هشام]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2015 03:49 PM
يا أستاذ برقاوي: الراجل تاااااااني (وَلَغ)في آنية الشرفاء!! هل من رد منكم عليه؟

[د. هشام]

#1265986 [جنقو]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 02:54 PM
أن ما شكله وردي من وحدة الوجدان السوداني " نختلف او نتفق على تعريف السودان" بغناه يقارب اسهام الحزب - بعيدا عن الناتج السياسي.
بل تعدى ذلك الي مفهوم السودان القديم والذي يمتد الي شاد وبلاد الحبشة والصومال. وهو رابط وجداني " يسهل" من قبول فكرة الجوار الامن مع هذه الدول، وكسب " السوداني" احترامها الي ان جاء معول الإنفاذ.
بيد ان المقال والدراسة لم توضح الهم العام وراء فكرة تغريب المبدع ذي الميول اليسارية عن فكر الحزب السياسي واثر تداخله.
كما ان فكرة أن الفنان يحتاج "للحنان" غير مسندة علميا، وكأنما السياسي صِلف لا عاطفة له.
وبذلك تظل الظروف الموضوعية لالتصاقه الظرفي بالسلطة القمعية غير مبررة موضوعا، الا اذا اعقبها نقد " سياسي " ولو بعد حين كما درج بعضهم. وللشعب " المعجب" حرية القبول او طباعة رائه.
رائي ان اليسار ظل سقف توقعاته لمرد الفنان ظل على الدوام اكبر من قدرة الاخير على الوفاء بها. ولأنه جماهيري وعادة لا يتسامح الحزب مع كبوة كل ما هو جماهيري.
ثم ان اثر جفوة الحزب مع مبدعيه لا يضر جمهوره، ولا يضير درب نضاله

[جنقو]

#1265922 [سيف الدين خواجة]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 01:29 PM
شكرا يا دكتور علي الاقل سبقت زمن الشيوعيين كلهم بنظرة مخافة للمبدعين فلو راجع البعض المقال من 1976وهو محاولة ذكية لعدم زج المبدعين خبط عشواء او تجريدهم فهم احوال وشئوون واحيانا تقية ثم للوجدان واللحظة شانها وبعض اسرار لا تقال في المبدعين ولي شخصيا موقف مع وردي اختفظ به يمكن ان اكتبه لاحقا خلاصته من حقه كانسان ان ياخذ نصيبه من الكيك اي كيك لو كان الكيك (فهما هذه يا دكتور )من طير الشمالية او الكيك بالمعني الاخر !!!وشكرا علي المذاكرة المجدية للاجيال وليس للحبوالانا!!!

[سيف الدين خواجة]

#1265897 [سوداني بس]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2015 12:51 PM
ع ع أ ( ميسوري - أميركا ) :-

(( التي )) نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .

إلي متي ستظل تنقض غزل ( الشرفاء الشيوعيين ) ؟؟؟ ولــــم ؟؟؟ ولمصلحة من ؟؟؟ وسبق لك يا ع ع أ أن ذكرت ذلك مرارا وتكرار ؟ والغريب أنه لا يوجد لديك ما تقوله سوي هذه ( الترهات ) والزور والبهتان والإفك !!! والصغائر والتفاهات وسفاسف الأمور !! فلا يقدح في وردي أبدا ما قالته سعاد - ولا يقدح في سعاد ما قالته عن وردي ....... .
وأراك ( لا أدري بغير قصد أو عن حمق أو سفاهة الخرف ) قد أبنت مكنوناتك - وذلك في قولك :- (( وحتى أشعار الفيتوري عن أفريقيا لم ترق لنا لعرقيتها المفرطة في تبجيل سواد القارة وروحها وريحانها. وكنا في شغل عن ذلك: سكرى بالنضال العربي الأفريقي وخائضين فيه ضد الاستعمار، ومن أجل الاشتراكية. )) !!! غريب وعجيب !!؟؟ وأنت نفسك في الأمس القريب كانت لك مقالة تتفاخر فيها باليعربية الزائفة المحدثة والتي لم تجد إثبات لها ولا دليلا عليها سوي بيت شعر يقول ( أسد بيشة !!! قمزاتو متطابقات ) وبيشة في الجزيرة العربية !! وهذا دليل علي ( اليعربية ) ! فلم أيها المستعرب المتأسلم ( حديثا ) !! تنكر للفيتوري ( تبجيل سواد القارة ) ؟؟؟ سوّد الله وجهك وفكرك المعوج السقيم - لم ترق لك !!! وما الذي يروق لك ؟؟؟ في السودان ؟؟؟ والسودان أي أرض السود ( والذي تحاولون ) تغيير صبغة الله تارة بمقالاتك التافهة وتارة بالكريمات والمساحيق !!! يا ع ع أ : ما أنت إلا مثل المرأة الحمقاء المعنية في الآية الكريمة أعلاه ( التي نقضت غزلها ) !!! .

[سوداني بس]

ردود على سوداني بس
United States [مامون] 05-14-2015 03:35 PM
تعليق شـديد رصـين دامغ مسنود بالأدلة والبراهين..
لم تترك للدكتور (ع ع إ) صـفحة يرقد عليها يا (سوداني بس)..
مع الشكر..


#1265802 [اللدر]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2015 11:11 AM
وردي رحمه الله احد معالم السودان البارزة ومثالا للقومية السودانية مثله مثل النيل ، ونخيل الشمالية و قطن مشروع الجزيرة وصمغ الغرب وميناءات الشرق وغابات الجنوب سابقا ، فقد احبه الناس بمختلف ميولهم وتوجهاتهم السياسية ولا يضيره او ينقص قدره العالي سواء أحبه او أبقضه شويعي أو كوز او غيره.
الكاتب ألمح فى احد فقرات مقاله بأن وردي سعي لاسترضاء الحزب الشويعي ، بيد انني اقول العكس كل الاحزاب كانت تتسابق لكسب وده فهو قيمة ثقافية كبيرة جدا وحبه للسودان ووطنيته لا يتجادل فيها إثنان .

[اللدر]

#1265765 [الخلاصة...وشرح معناها]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2015 10:35 AM
الدكتور ع.ع.ا

تحية طيبة...

ما زلت تلف و تدور حول الفيتوري...والأىن قبلت علي وردي...رحمهما الله.

النقطة المهمة هي...أن القارئ للفيتوري...أو المستمع لوردي

لن ينتظر...حتى يعرف رأي الحزب الشيوعي...أو رأي سعاد ابراهيم...أو رأي ع.ع.ا

القبول هبة من رب العالمين...يمنحها للمجدين المجتهدين...لذلك قيل لكل مجتهد نصيب

فكرة أن تنتظر رأي الحزب في عمل ما...أو ابداع ما...أو شخص ما...

حتى تكون رأيك وانطباعك...هذه من أسوأ ما عرف عن الشيوعيين...ثم ورثها عنهم

الاسلامويون...وأنت كنت من عتاة الأوائل...و صرت من مستجدي الأواخر...فحظط منها دبل.

قيمة الشاعر...في شعره...و المفكر في فكره...و المبدع في سحره

تقبل تحياتي

[الخلاصة...وشرح معناها]

ردود على الخلاصة...وشرح معناها
[KKambalawi] 05-15-2015 11:21 AM
نريد من ع ع إ. هذا أن يحدثنا عن نفسه ؟ نشأته ؟ تربيته ؟ عن زيجاته الثلاثة, وبالتحديد تفاصيل أكثر عن الأولي؟ وعن إحترامه لألقابه الأكاديمية؟ وسلوكه الشخصي وإستغلاله لوضعه الأكاديمي تجاه طالباته ؟
الزول ده إلا تنبشوا فرويد من قبروا يجي يساعدكم.


#1265661 [sudani one]
5.00/5 (3 صوت)

05-14-2015 09:24 AM
نحن نعرف وردي.. مين الحزب الشيوعي دا ؟

[sudani one]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة