المقالات
السياسة
الذاكرة و السياسة علاقة مليئة بالجدل
الذاكرة و السياسة علاقة مليئة بالجدل
05-14-2015 11:49 AM


كتب إريك أرثر بلير المعروف في عالم الكتابة ب " جورج أورويل" في حدي كتبه عبارة بليغة يقول فيها ( هناك حالة من حالات الانهيار النفسي، إن نؤمن بالحرية، و نناضل من أجلها، و بين أن تعمل وفق الواقع المفروض بكل زيفه و عصبيته، و عدم المبدئية فيه فتسقط الشعارات، كما تسقط أوراق الأشجار الذابلة) و أوراق السياسة تحتاج لعملية تصحيح متواصلة، و تنقيحها من عمليات الزيف، و الشعارات التي فقدت مضامينها الأخلاقية، و الذاكرة في استرجاعها لتاريخ السياسة المعاصر، لا تخلو من هذا الزيف، وتناقضات الخطابات السياسة، حيث إن النخبة السياسية السودانية ألغت ذاكرتها، حتى لا تعرض ذاتها لحسابات هي لا تلجأ إليها و لا تحترمها، و تتعامل مع السياسة بجدل اليوم، دون أية قواعد أو مبادئ تحكمها، اليوم يساري متعصب، و غدا متطرف يميني، اليوم يشارك و يدافع عن النظام الديكتاتوري، و غدا عندما يفقد سطوته يصبح من رافعي شعارات الديمقراطية، يدور مع الشعارات وفقا لمصالحه، فمن الذي يعاتب أو يحاسب، مادام الذاكرة خربة، و الكل يحمل ممحاته، يستخدمها لمقتضيات المصلحة، فلتسقط المبادئ و يزول حتى حب الوطن. هذا ما قاله المتصوف محي الدين بن عربي من قبل ( كل حب تعلق بسبب يزول بزوال السبب) فالسياسيين السودانيين، يعرفون كيف يستطيعون التسلق علي القمم، و لديهم مهارات و قدرات كبيرة تساعدهم لتحقيق ذلك، و لكن يفتقدون لمهارات تساعدهم علي صناعة وطن، لأنه لا يوجد في ذاكرتهم، فبمقاييسهم يعتقدون قد نجحوا في تحقيق إرضاء الذات، و لكن بمقاييس الوطن و بناء الدول يعدوا من الفاشلين، و من هنا يبدأ الصراع حول القيم و الأهداف. و هذا يذكرنا بقول صمويل هانتنتون في كتابه النظام السياسي لمجتمعات متغيرة ( يفتقد المجتمع ذو المؤسسات السياسية الضعيفة، القدرة علي كبح الإفراط في الرغبات الشخصية، و الأنانية الضيقة) و يضيف في فقرة أخري قائلا ( فالسياسي الذي يحاول مضاعفة السلطة، أو غيرها من القيم علي المدى القريب، غالبا ما يضعف مؤسسته علي المدى الطويل) فالمؤسسة في القاموس الديمقراطي تعني تطبيق اللوائح و القانون، و المؤسسة تعني أيضا توزيع السلطات، إلي جانب أخر ذو أهمية إن الكل يجب أن خاضع للمحاسبة، و الذين لا يرغبون في المحاسبة، و توزيع السلطات هم الذين يعملون من أجل مصالحهم الخاصة، و يعيقون أي عمل مؤسسي، أو العمل من أجل تركيز السلطات.
ستة شهور قضيتها في الخرطوم، متجولا بين جلسات بعض نخب السياسيين، سامعا لحواراتهم و تطلعاتهم و تحليلاتهم، إلي جانب عالم أخر، من المثقفين الذين يستخدمون أدوات تختلف عن أدوات السياسي، و مجموعات و تنظيمات جديدة و قديمة، و صحفيين و إعلاميين، و غيرهم من أهل الرأي، كل هذا الحراك فيه الثمين المفيد الذي يمكث في الأرض، و فيه الغث و الزبد الذي يذهب جفاء، كنت في كل تلك اللقاءات أبحث عن إجابة لسؤال هل هناك مشروعا سياسيا وطنيا يفرض نفسه علي النخب السياسية و يجد مساحة في تفكير الأجيال الجديدة؟ و الإجابة تبدأ بجدل سياسي أقرب للجدل البيزنطي، لا يقدم إجابة بقدر ما يطرح أسئلة لا يرجون لها إجابة، تبين إن الذين يطرحونها يفتقدون المعرفة لأبسط مقومات المنهج، و هناك الذين يميلون أن ينتقدوا تصرفات الآخرين، و في ذات الوقت، لا يقبلون أية نقد يوجه إليهم، فقد نصبوا أنفسهم قضاء، يحاكمون أفعال الغير، و ينصبون للبعض المشانق، إذا لم تكن حقيقة في الواقع، و لكنها تدور في مخيلتهم، هؤلاء كرسوا أنفسهم لمراقبة الغير، و إصدار الأحكام التي لا تقبل المراجعة أو الاستئناف، هؤلاء تقابلهم في كل المجالس يتصدرونها، و يضيق صدرهم في سماع الرأي الأخر، رغم شعارات الحرية و الديمقراطية التي يرفعونها، هؤلاء يملكون ذاكرة تدون أخطأ الناس، و لا تقبل الفعل الإيجابي، و في الجانب الأخر من المشهد، تجد هناك طلائع جديدة، تملك رؤى جديدة، و عقول خلاقة لا تقف في الجانب النظري، إنما استطاعوا أن يذهبوا مساحات طويلة في خلق الوعي عند الآخرين، استطاعوا أن يؤسسوا مجموعات و تنظيمات، جديدة في تصوراتها و في أفعالها، مثلا جماعة القراءة و تبادل الكتب، هؤلاء الشباب و الذين يقفون معهم، استطاعوا أن يحركوا عقول الشباب من خلال نشاط للقراءة و تبادل الكتب و الحوار حولها، و طرح أسئلة جديدة علي الواقع، و البحث عن إجابات من خلال تفكير جماعي، هؤلاء يحاولون أن ينشطوا الذاكرة، و يضعون فيها ما هو مفيد، هذا النوع من التفكير، هو الذي يساعد علي وضع البنات الأولي للمشروع الوطني، و يعد ضربا من ضروب الإبداع في الفكر السوداني، و التفحص في خلفياتهم السياسية أغلبيتهم جاءوا من خلفيات يسارية و أيضا يمينية، لكنهم هجروا تنظيماتهم، عندما ضاقت بأفكارهم و مقترحاتهم، فخرجوا للمجتمع يؤسسون جمعياتهم و تنظيماتهم، و قد وجدت قبولا لا بأس به، و سوف تتوسع و يتوسع دائرة الوعي معها، و التنظيمات متعددة و متنوعة النشاطات، مثل جماعة التعليم التي تبحث عن مناهج التعليم و سلبياته و إيجابياته، إلي جانب مراكز و جمعيات ثقافية جميعها تعمل بهدف التوعية و التثقيف، رغم ما يجدونه من مضايقات من قبل مؤسسات السلطة، و لكنهم قادرين علي الفعل الإيجابي في المجتمعـ فهؤلاء يجب علين أن نرفع قبعاتنا اليهم.
و هناك أيضا مجموعات خرجت من عباءة النظام، عندما ضاقت مساحات الحرية داخل مؤسسات الحزب الحاكم، يحملون مشروعات نقدية، و يديرون حوارات مفتوحة في عدد من الأماكن، استطعت أن أجلس مع بعضهم، و قد طرحت بعض الأسئلة حول رؤاهم لقضايا التحول الديمقراطية، و قضية الحرية، و التبادل السلمي للسلطة، و الدولة الدينية، و قضية الهوية، و غيرها من الأسئلة المطروحة في الساحة السياسية، فكانت جلسات مع الأستاذ فتح العليم عبد الحي رئيس مجموعة سائحون، و الدكتور محمد المجذوب محمد صالح، و المحبوب عبد السلام و غسان عثمان، و الدكتور غازي صلاح الدين رئيس حزب الإصلاح الآن، و هؤلاء جميعهم ينتمون لمرجعية واحدة، و لديهم اجتهاد مقدر في ضروب الفكر، سوف أتعرض لها في مقالات أخري، لأنها جديرة بالدراسة.
و في ساحة سياسية أخري، هناك مؤسسة تضم عددا من الإسلاميين و القوميين و الديمقراطيين، هي الحركة الوطنية للتغيير، هؤلاء قد توسعت قاعدتهم و جذبت نحوها العديد من النخب المثقفة، باعتبار إنهم من صفوة المجتمع، يبحثون عن المشتركات بين التيارات السياسية المختلفة، و يقدمون مشروعا سياسيا يهدف لعملية تحول ديمقراطي السلمي في المجتمع، و يؤسس لحوار نخبوي يمثل ضمير الأمة، بمثابة برلمان شعبي ينشر الوعي بين الفئة القادرة علي التنوير و التغيير، لديهم اجتماع أسبوعي، يتناولون فيه القضايا المطروحة في الساحة بالتحليل، و يعقدون حوارات مفتوحة، كان من أهمها حوار مفتوح مع الأجيال الجديدة في منبر " طيبة للإعلام" و من إيجابيات الجبهة إنها تضم مدارس فكرية مختلفة، فسألت الأستاذ عبد العزيز الصاوي بعد أحد الاجتماعات، عن سبب انتمائه لهذه المجموعة، قال إن واحدة من أهم عتبات البناء الوطني، أن يكون هناك حوارا مفتوحا بين نخبه ذات الانتماءات السياسية المختلفة، و هؤلاء مجموعة تجعل من العقل وسيلة للتغيير. و الحوار الدائر في هذه المجموعة لا يخرج عن دائرة المشكل المطروح في بيان التأسيس، و الذي يقول في أحد فقراته ( إن التحول نحو نظام ديمقراطي مستقر، لا يتم دفعة واحدة و لمجرد حسن النوايا، إنما يمر عبر ثلاثة مراحل أساسية من الفعل السياسي الدؤوب تتمثل في عملية انفتاح و اختراق و إعادة تركيز للقوي) و يشرح الانفتاح، إنه أن تخرج المجموعات السياسية الفاعلة في المجتمع، من حالة الانغلاق الأيديولوجي، و الولاء الحزبي و الإثني الضيق، لتنفتح علي الفكر الجديد. و الاختراق يقصد به، أن تحاول المجموعات النقدية المعارضة في هذا المعسكر، و المجموعات النقدية المعارضة في المعسكر الأخر، أن تستكشف طرقا للتقارب و التلاقي، لكي تبلور رؤية مشتركة للإصلاح السياسي و البناء الوطني، خارج المسلمات القديمة، و الأطر القائمة. و إعادة التركيز، تعني العمل علي عزل و تحييد القوي المتصلبة فكرا و المتطرفة سلوكا، و تجميع و تكتيل قوي الانفتاح و الاعتدال، ثم التوافق علي نظم و مؤسسات، يمكن أن ترتكز عليها تجربة التحول نحو الديمقراطية الجديدة.هذه القضايا الثلاثة تمثل المحور الجوهري للجماعة، و هي التي أدت لجذب بعض النخب في المعسكر الأخر، لكي تكون جزءا من الحوار، و هو حوار ليس قاصرا علي الصفوة إنما يفتح نفاجات مع الأجيال الجديدة، و إشراكها في الحوار حول مستقبل السودان، و هي عملية لا تغلق الذاكرة، أنما تنعشها من خلال استدعاء جميع التجارب السياسية التي مرت بعد الاستقلال، و دراستها و تمحيصها و تحليلها لمعرفة أسباب العجز و الفشل، التي حالت دون تقدم السودان و تطوره، إلي جانب الأسباب التي بعثت الجهوية و الإثنية بصورة أوسع مما كانت عليه، هذه التراجعات التي حدثت في المجتمع السوداني، تحتاج لحوار بعقل مفتوح بين النخب علي مختلف مدارسها الفكرية، و تعد الحركة الوطنية للتغيير واحدة من المنابر المستقلة المفتوحة، استمعت فيها للدكتور الطيب زين العابدين و الدكتور خالد التجاني و الدكتور محمد محجوب هارون و عبد العزيز الصاوي و عبد العزيز دفع اللهو محجوب عروة و غيرهم من الاتحاديين و المستقلين، حول الحوار الفكري، الذي يعد الأداة الأساسية في عملية التغيير.
و سعيت أن التقي ببعض رموز الحركة الإسلامية الذين كان لهم إسهامات فكرية في الساحة الثقافية، فالتقيت بالسيد ربيع حسن أحمد في مركز دراسات المستقبل، و تركز الحوار حول تجربة الإنقاذ في الحكم و لماذا فشلت العقلية الإسلامية في السودان أن تقدما نقدا موضوعيا للتجربة؟ و لماذا كانت النخبة الإسلامية في تجربتها السياسية في حالة عداء مع الحرية و الديمقراطية؟ هل هذا راجع لقصور في الفكر الإسلامي، أم هو نتاج التربية السياسية التي لم تفرد لعضويتها مساحة من الحرية و الممارسة الديمقراطية، لكي تنج ثقافة ديمقراطية؟ كان الأستاذ ربيع حسن أحمد واضحا في نقده للتجربة، و إن كان حديثه لا يخلو من المسوغات التي لا تجد لها دعائم منطقية، و لكن في النتيجة النهائية يقر إن هناك أخطاء جسام أثر علي العمل السياسي و حالت دون التحول الديمقراطي، و وضعت الحركة الإسلامية أمام تساؤلات ستظل تطاردها طوال حياتها، و أيضا التقيت بالأستاذ بهاء الدين حنفي في النادي الدبلوماسي، و يعتبر أحد منظري التجربة بعد المفاصلة، و لم يخرج حديثي معه عن المحاور السابقة، و قد فاجأني بنقد حاد للتجربة، و قال إن مشكلة السياسة في السودان تدار بعقليات تنفيذية، بعيدا عن العقليات التي تشتغل بالفكر، و هي عقليات لا تقبل النقد، و لا تحمل رؤي تساعدها علي تجاوز العقبات بشكل موضوعي، كما أكد إن قضية الحرية و الديمقراطية هي المعضلة الأساسية، ليس بين الحكومة و المعارضة فقط، بل داخل النظام نفسه، حيث هناك مجموعات لا تقبل النقد، و هؤلاء يشكلون عقبة أمام أية حلول يمكن أن تطرح، و في ذات الموضوع كان حواري مع الدكتور حسن مكي الذي لديه مأخذ عديدة علي التجربة، و يعتقد إن الحركة الإسلامية ليست تحتاج لنقد، إنما هي في حاجة لإعادة بناء من جديد علي برنامج جديد، و هذا التفكير أصبح مطروحا علي كل ذو عقل سليم.
و كان الحوار الأكثر عمقا من الناحية الفكرية مع مرجعية أخري، خارج الدائرة الإسلامية، مع الأستاذين محمد علي جادين و عبد العزيز الصاوي، تركز حول قضايا الديمقراطية و التسوية السياسية، خاصة إن المجموعات ذات المرجعيات العروبية، قد انشطرت للعديد من المسميات، و توقفت بينهم لغة الحوار، رغم إنهم جميعا يرفعون شعار الديمقراطية، و لا يمارسونها في مؤسساتهم، الأمر الذي يبين تناقض العقل السياسي السوداني، و إن كان الأستاذ عبد العزيز الصاوي خرج من هذه الدائرة، و أصبح محصورا في البحث عن قضايا الديمقراطية بمفهمها الواسع، حيث خرج من حصار المؤسسية الحزبية، و التقيت في ذات الموضوع مع الدكتور بكري خليل، الذي كتبت مقاربة بينه و الأستاذ حسن مكي، في قضية الهوية في السودان، و جلست مع الدكتور هشام عمر النور في دردشة حول " النظرية النقدية" و لكن لم أتمكن من إجراء حوار حول تجربته النقدية، و خاصة دراسته للفيلسوف الألماني " هبرماس" الذي يشكل حجر الزاوية في أطروحة هشام الفلسفية، و كيف يمكن الاستفادة من النظرية النقدية في نقد التجربة السودانية، و أيضا كانت الساحة الاتحادية أحدي الساحات العامرة بالحوار خاصة إن الاتحاديين توزعوا بين المشاركة في السلطة و المعارضة، و تفرقوا أيدي سبأ، و النخبة الاتحادية غرقت في السياسة و أهملت القضايا الفكري، الأمر الذي جعلهم يدورون في محور واحد " محلك سر" باعتبار إن الاشتغال بالفكر يجعلهم يعيدوا قراءة الواقع، و الأحداث قراءة جديدة، و يقدموا أسئلة جديدة، تفكك الواقع و تعيد تركيبه من جديد، كما إن الصراعات أخذت منحنيات ذات مصالح خاصة، فسلم البعض زمام أمره للحزب الحاكم، و الآخرين يهتفون من خلف المعارضة، بعد ما كانت الحركة الاتحادية تقدم المبادرات و التصورات و تجعل الآخرين يفكروا فيما يطرحه الاتحاديون، أصبحوا صرعي للأحداث، إن النخب الاتحادية تهتف في الجبهتين حالة يندي لها الجبين، و معضلتهم الأساسية البحث عن الذات و مواقعها و ليس عن الحزب. و أيضا التقيت مع شباب يسمون نفسهم الحركة الديمقراطية، منهم ما زال ينتمي للحزب الشيوعي و هؤلاء هم الذين جعلوني أكتب مقال" الحزب الشيوعي التجديد أو الانهيار" و هؤلاء لهم عقول نيرة و مفتوحة، و يملكون رؤية، و وساع في المعرفة و ثقافة عميقة، و يدركون ماذا يريدون، و يؤكدون إن صراع الأجيال حتمي في كل المؤسسات بين عقليات تصلبت و تحجرت و فقدت الأهلية و أخري عقليات قادرة علي الفعل الإبداعي و لكنها تواجه تحديات جسام داخل مؤسساتها، إن الأمل معقود في هؤلاء الأجيال الجديدة التي تملك رؤى جديدة و فكر جديد.
أخر المطاف كان مع بعض الأخوة في الإعلام، و الضيق الوقت البعض تحاورت معهم في حوارات مفتوحة، و البعض الأخر عبر التلفون، و آخرين استغليت وجودهم في لقاءات اجتماعية، و حاولت أن أنوع في ذلك فالتقيت مع فيصل محمد صالح في طيبة برس و محجوب عروة في مجلة الدستور و الدكتور خالد التجاني في جريدة إيلاف و أشرف عبد العزيز في جريدة الجريدة و مصطفي أبو العزائم في أخر لحظة و ضياء الدين بلال في السوداني عبر التلفون و عادل الباز و صلاح التوم مدير الإذاعة، و حسن فضل المولي مدير قناة النيل الأزرق، و السر السيد، و محي الدين تيتاوي، و مسلمي الكباشي مدير مكتب الجزيرة بالخرطوم و غسان عثمان مدير إدارة النشر بالخرطوم و كل هؤلاء تحدثنا حول لماذا فقد الإعلام دوره التثقيفي، و دور المبادرة، و عن تقليص مساحات الحرية و الرقابة، و غيرها من الموضوعات، و غيرها من الموضوعات المتعلقة بقضايا الإعلام و دوره التثقيفي و دوره في عملية البناء الوطني، و هناك رؤى جديرة بالبحث و الحوار، و سوف أتناولها في مقالات أخري، و نسأل الله التوفيق.
نشر في جريدة إيلاف الخرطوم
zain.salih1954@gmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 712

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة