المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

03-09-2011 10:07 PM

هل السودانين عرب ام افارقه .ولا شي اخر

محمد صالح
[email protected]

المار بأي شارع عربي في اي المدن العربية و خصوصا اذا كان سوداني يلاحظ بكل الاسف النظرة الدونية للسودانيين من قبل اخوانهم العرب ، و كأنها شئ متأصل لديهم جميعا بلا استثناء ، و تجد اخوتك العرب ينظرون اليك بنظرة جامعها السخرية و الاحتقار و ما ان تفتح فمك لتلقي السلام عليكم يبادرونك بالسؤال ، أأنت سوداني ؟ تجيبهم اي نعم !

يبدأون الحديث معك و يرون لك النكات عن غباء السودانيين و كسل السودانيين و بكل اسف عن سواد لون السودانيين و كيف انه لا يمكن تمييزهم من الليل البهيم الخ ، كل هذه الممارسات التي يمر و يعاني منها السودانيون في مختلف المدن العربية حتى الفوها .

صورة الانسان السوداني لدى الاعلام العربي مشوشة و مليئة بالمتناقضات فالسودان هو دارفور و سكان دارفور مسيحيين رغم ان جميعهم مسلمين ، و الصراع في دارفور هو صراع الدين و جهاد في سبيل الله ، و السودانيون يعيشون في الغابات و يلبسون مثل طرزان ، و يتقافزون من بين اغصان الاشجار كالقرود.

و الغريب في الامر ان السودانيين حينما يزورهم اشقائهم العرب يبالغون في اكرامهم و تبجيلهم و يؤثرونهم على انفسهم و لو كان بهم خصاصة، بل ان تفاعل السودانيين كشعب- قبل ان يكون حكومة- مع القضايا العربية معروف منذ حرب ال48 و كذلك مؤتمر اللاءات الثلاث في الخرطوم ضد التطبيع و مساندة اهله لعبد الناصر بعد هزيمة عام 67 و اخيراً و ليس اخراً مشاركاتهم في التنديد بقصف اسرائيل لغزة الأخير ، و تبرعهم بمالهم و حليبهم و دمائهم ، بل يهربون السلاح ايضاً لغزة .

لكن العرب للاسف ينكرون على السودانيين عروبتهم ، و يستعرون – اما جهلاً او استخفافا – من سواد لون بشرة السودانيين ، و كأن لون البشرة صار هو علامة الهوية العربية. و ليت الامر يقتصر على جهال الشارع و العامة في الطرقات في مختلف العواصم العربية لقلنا انه خطأ العلم ، لكننا نرى التمييز ضد السودانيين في كل مكان على السنة المغنيين و نعتهم النساء السودانيات بالقبح – راغب علامه – و حتى المعلقين في الاعلام العربي عبر البرامج الاخبارية حتى التي تهتم منها بالقضية السودانية كما تدعي.

المضحك والمبكي في الامر ان السودانيين انفسهم من ذوي البشرة الافتح لوناً (اي نحن الشماليين) نمارس ذات التمييز العرقي و الاستعلاء الطبقي ضد ابناء بني جلدتناالسودانيين الاكثر سوداً و كأنه نوع من الاسقاط للتمييز و استمرار له من مداخل اخرى ، لكن التجاهل العربي للقضايا السودانية و الاهمال المستمر و التمييز العربي ضد السودانيين جميعهم جعل هؤلاء السودانيين الذين يدعون الانتماء العربي و يستعلون ثقافيا على اخوانهم يشعرون بأزمة هوية حقيقة فهم عرب اللسان افريقي البشرة و اللون ، و العرب ابعد ما يكونون عنهم و في نفس الوقت اخوانهم الاخرون في السودان يعيبون عليهم عروبتهم و يقولون لهم هم قد اي نحن الشماليين)تخلوا عنكم و نحن لا نريدكم.


لو افترضنا نحن السودانيون انفسنا من العرب ، رغم ان كثير من الشعوب العربية لا تعترف بذلك والكل يعلم جيدا وخاصة المغتربين من السودانيين ،،فلا اشكالنا ولا ثقافاتنا( الاصلية) ولا عاداتنا ولا تقاليدنا تدل على اننا الا فيما ندر عرب وهذه حقيقة وحتى لو ادعينا غير ذلك ويجب ان لا ننسى ان كثير من الدول العربية عارضت انضمام السودان الى جامعة الدول العربية واولهم لبنان وهذه حقائق مدونة للتاريخ ...
هل انتماءنا الى الدين الاسلامى هو السبب.. لا اظن ذلك فان مسالة الدين لا يشفع لنا هذا لان اندونيسيا وهى اكبر دولة اسلامية فى العالم لا تدعى ذلك ...ناهيك عن السودان الذى اكثر من ربع سكانه غير مسلمين . هل لان القران الكريم انزل باللغة العربية فحببنا للعرب ،رغم ان الكل يدرى ان فى السودان اكثر من 53 لغة ولهجة وان العربية حديثة النشئة فى السودان ،، اما اذا ربطنا تاريخنا وحضارتنا بالعرب فنكون قد ظلمنا اجدادنا الذين خلفوا حضارات تعد الاقدم فى تاريخ البشرية (هنا لا اتكلم عن الانسان بل الحضارات) .. هل لان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان عربيا ..؟ وايضا هذا لا يبرر لان محمد صلى الله عليه وسلم نبى الاسلام وليس نبى العرب ، اذن لماذا ؟؟

قيل ان السودان اختار ان يكون اسوأ العرب من ان يكون افضل الافارقة وهذا طبعا من حيث الموقع الجغرافى الذى يتميز به السودان بين الدول الافريقية ،وبالموارد الطبيعية الهائلة ،وسبق الدول الافريقية الاخرى فى التعليم والثقافة و00 و ...
هنا سؤال يطرح نفسه ..ماذا استفدنا من انضمامنا للعرب ؟

هل الفقر الذى نعيشه الان بعد تأمر بعض الحكومات العربية مع نظام سابق لردم ابار البترول التى اكتشفت فى بورتسودان قبل عشرات السنين مقابل مبلغ من المال الذهيد رشى به النظام انذاك ؟

ام ضياع حضارة تعد هى الاعظم فى افريقيا وهى الحضارة النوبية(وده طبعا حسب التقارير التى نشرت مؤخرا بعد اكتشاف اقدم اثر فى منطقة كرمة من قبل علماء الاثار ) بعد بيع الرئيس ابراهيم عبود اجمل مدن السودان (وادى حلفا ) للمصريين مقابل 90 الف دولار دفعت منها 10الاف للنظام وبقى 80 الف الى الان ؟

ام تلك الحرب الاهلية فى الجنوب التى دامت 21 عام و كانت تمولها من الخارج (العرب مع الحكومة والغرب مع الجنوب) ؟ وحتى الان مازالت تحاك المؤامرات ومن دول عربيه كما قال الرئيس البشير

ام الحظار الاقتصادى الرهيب الذى قضى على الاخضر واليابس فى السودان بعد اتهام نظامه من قبل المصريين لمحاولة اغتيال الرئيس مبارك فى تسعينيات القرن الماضى ؟

ام حرمان الكويت للسودانين من العمل والاقامة فى الكويت بعد ما بنوا لهم دولتهم بحجة تضامن النظام الحاكم مع صدام حسين فى حرب الخليج ؟

وهذه نمازج فقط لما جنيناه من العرب .....

اظن ان هذا يكفى لنعيد حساباتنا مع العرب ...اليس كذلك ؟

يقولون ان الكهرباء تقطع فى قطاع غزة وغزة وما ادراك ما غزه ودعم غزة .ياخى خلى دارفور ..الكهرباء كل يوم بتقطع فى مستشفى الخرطوم .
بقولوا نقص فى الادوية هل..تعرفون كم مستشفى فى اقليم دارفور الذى تساوى مساحته مساحة فرنسا ..تعد على اصابع اليد الواحدة ..
بقولوا ان بيوتهم خربت ..ويتناسون ان هناك الملايين يفترشون الارض ويلتحفون السماء فى دارفور ..

و00و00و00و00و.....الخ

انا اريد الخير للجميع لكن يجب ان نعطى كل ذى حق حقه

واكون شاكرا جدا اذا نبهتمونى لخطأ كتبته ..حتى لو ان رايي كله ليس له معنى ؟

هذه وجهة نظر فيمكن ان اصيب او اخطئ ..
وانا لا اكره العرب او انتقص في قدرهم ولكني ادافع عن سودانيتي
والله من وراء القصد


تعليقات 34 | إهداء 0 | زيارات 19736

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#109900 [sudani]
1.00/5 (1 صوت)

03-11-2011 11:46 PM
تكون عربى او افريقى او مندكورو ليس لك من الامر شىء تكون سويدى او اسرائيلى اوسودانى ما لك خيار المهم ان تعيش طيبا وتمت طيبا وتترك ذكرى طيبة ان تكون ايجابيا فعالا منتجا مبدعا هذا هو المهم اما ان تكون متخلفا متاخرا حقوقك منقوصة ما عندك موية ولا كهرباء متسولا فهذه هى التى يقيمك بها الناس


#109898 [wally]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2011 11:40 PM
الاخ محمد صالح لم تقل الا الحقيقة فان العرب في السودان هم الفاقدين الهوية وبل يشعرون بالنقص ليسدوها على حساب الاخرين وبياض البشرة ليس مقياسا للعروبة وبل يكون القياس من الثقافة والعادات فلن ننكر في السودان الوجود العربي لكن دولة السودان افريقية بوجود الجنوب وبغيابها من شاء يقبل السودان الافريقي ومن ابى فليذهب مكان العرب والانسان هو انسان اينما كان ولماذا الاستفتاء اذا كان دعاة العروبة هم الذين دخلوا السودان وتمتعوا بثروات السودان فكفاية ان نعيش والبلد واسع ولكن تغيير هوية البلد وتمييز اهل البلد وابادتهم بكل الوسائل المتاحة بسبب الهوية هذا خط احمر فيرجع الفضل لله وثم الى السودانيين اصحاب الحضارات والملوك ووصل الناس الى قدر الوعي في الرد على كل من يتعنصر على بني جنسه فالى الاخوة بشرى ومهدي المعليقن في الموضوع ادناه ان الانسان الافريقي ليس حيوانا في الغابة وبل بشر مخلوق مثله ومثل الاخرين وكل خيرات اوربا مكتسبة من افريقيا حسب انسانه البسيط ويفضل الغرب الافريقي المغلوب وليس العربي الغني ومثال لذلك رئيس اكبر دولة في العالم هو من اصول افريقية ومهما يبلغ العربي المتجنس في اي دولة غربية لن يحصل لذلك المنصب فلماذا ؟ معظم المتشددين بالعروبة في السودان هم في الاصل من قبائل نوبية فقدت لغتها بتغييرات سياسية وحروبات وغيرها من العوامل مثال لذلك الجعليين والشايقية والبديرية والخ فهنالك اعداد قليلة من القبائل دخلت السودان حديثا من غرب افريقيا برغم اختلاطهم بالطامة الافريقية لديهم تقاليد عربية واضحة في كل شيء ولكن كل من هم على النيل مشكوك في امرهم ولو لم تكن ذلك ليس هنالك داعي للابادات في دارفور وتغيير خارطة الاقاليم وحكمهابطابع عرقي وجلب الاعراب من دول اخرى ورفض التنوع العرقي واجبار الاخرين للقوميات العربية وسياسة فصل الجنوب وذبح الثيران بالطرق السحرية وغيرها


#109859 [Dokom]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2011 08:56 PM
أخي صالح،
أنا أجزم أن انفصال الجنوب كان بسبب تعنت النظام الحاكم في موضوع الهوية. يصر حكامنا، سامحهم الله، على عروبة واسلامية السودان، فلم يجد اخوتنا في الجنوب بدا من الانفصال. فهم ليسول بعرب ولا في الغالب مسلمين.وما اختبارهم لاسم دولة جنوب السودان إلا ليكون ممكنا تحقيق الوحدة في ظل دولة المواطنة في الأجل القريب ان شاء الله.
وإذا أصر حكامنا على عدم الاعتراف بالتعددية في دولة شمال السودان، فهذا يعني فيما يعني أن أجزاء كبيرة منه لا تجد أي خيار غير الانفصال. صحيح أن غالبية أهل شمال السودان مسلمون وينحدثون العربية، ولكن بالتأكيد لا يعني ذلك أنهم عرب، وما يقوله الخال الرئاسي لا يلتفت إليه في أن من تحدث العربية فهو عربي. هل من تحدث الروسية فهو روسي. وهل الهنود والباكستان انجليز لأن اللغة الرسمية عندهم هي الانجليزية؟
أنا اقترح أن نخضع موضوع الهوية في السودان لاستفتاء، للأغلبية الحق في تحديد هوية الدولة وهذا لايعني بأي حال الاعتداء على الحقوق الدستورية للأقليه. وإذا استندنا على المظهر الخارجي للسودانيين في الغالب لاينتطح عنزان في أن هؤلاء أفارقة حتى أولئك الذين يدعون العروية. السودان بلد العجائب، فتجد اثنان أحدهما \"عربي\" والثاني افريقي، فإذا أمعنت النظر تجد هذا الإ فريقي لونه أقرب إلى العرب من \"العربي\". الناس مصدقون في انسابهم، ولا حق لأي واحد كائنا من كان أن يفرض هويته على الآخرين. قلبي عليك يا سودان.


#109839 [Dokom]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2011 07:27 PM
To state a fact, Bro. Saleh, let me tell you the languages in the Sudan are many more than 53 because they are not mutually understandable.

I am suggesting, as I have suggested somewhere else, that we put the issue of identity crisis in the Sudan on a referundum, and the majority deciides whether the country is to be an Arab or an African. This should not enfringe on the others\' rights.


#109756 [قاسم جابر]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2011 03:03 PM
إلي حضرة أستاذنا محمد صالح ..... أري إنك وعلي حسب رأيي المتواضع إنك وضعت يدك علي جرح غائر طال كبته ألا وهو موضوع هويتنا كسودانيين هل نحن عرب أم أفارقه . وبالأستناد إلي سحنتنا وتكويننا العرقي والجيني والتاريخي يثبت أفريقيتناوأحقيتنا الكامله بصفة الأفرقه الكامله وتميزنا علي الباقيين بتعدد الغات واللهجات في سوداننا الحبيب وما اللغه العربيه إلا إحدي هذه اللغات ومسألة إن العربيه لغتنا الرسميه لا تعني بأي حال إننا عرب مع شكري وتقديري


#109680 [بكيان]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2011 10:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبرك،اتته ، بالنممناسبه كل الآراء المكتوبه صحيحة مية الميه كلها ، وسبحان الله دار في ذهني الحوار الذي طرقتموه الان ، قبل اكثر من عشرين سنه .ووصلت لحقيقه نحن دوله كبيره تختلف فهيها العادات والثقافات وكان من الاجدي ان ان نحافظ على بنيتتنا المميزه للشعب السوداني ولكن كنا محسودين من الكل ، منذ استقثلا السودان وقبله السودان لم يعش استقرارا ولم يحافظ على مكتسباته الإجتماعيه والاخلاقيه والثقافيه كنا دايما متارجيحين ، واعتقد عدم الاستقرار السياسي كان سبب رئيسي .وسياسينا واحزابانا لعبت دور كبير في عدم وضوح الرؤيه لنا ولحكوماتنا نفسها فالشيويعون يصروا على استرياد النظام الشيوعي والبعثيين يصروا على الستيراد النزام البعثي والخوان يصروا على استيراد النام الاسلامهي من مصر مع العلم بان حزب لا يستورد النظام السياسي فقط ولكن تتبعه نظم وافكار اجتماعيه 0ومافي حزب في السودان قرر ان يكون حزب مبني على ثقافة وعادات وتنوع المجتمع السوداني .فنحن لما تكن لنا يوا واحدا ثقافه خاصه0 المهم في الموضوع لابد من بناء ثقافه سودانيه خاصة بعيده عن اي مؤثرات سياسيه واي مؤثرات إنتمائيه ولابد فيها احترام الاخر واحترام الاخر لا يعني احترام الشمال للغرب او الشمال للجنوب بل ايضاا حترام الغرب والجنوب لخصوصيات الاخرين دون حساسيه 0هذا من جانب .اما من الجانب الاخر يجب ان ننعيد النظر في انتمائتنا القطريه والاندلاقه الشديده على العرب دي يجب ان توقف ويجب النظره للمصلحة السودانيه بكل تجرد دون اي اعتبار عاطفي فكل العرب مصلحجيه وانانيين ، ولا يتذكروا السودان إلا في محنهم ، وهم عنصريين جدا مع انهم كلهم فرس وهنود وفينينيفن وبربر وفراعنه وهم لايحفظوا جميل ولا عندهم وفاء 0 علينا ان نقلل تمثيلانا لدي العرب وان نوقف الهجره الى بلدناهم والبدائل كثيره ، وحقيقه سنجد افضل منهم فلي كل شي وسنجد من نحقق طموحنا في العلاقه معه ، ويجب ان لانولي الجامعه العريه كثيرا وان لانفتتح اعلامنا لثقافاتهم ومسلساتهم فقد ادخلت عادات سيئة لم تكن في عرفنا ، على كل السودانيين إعادة النظر في العلاقه مع العرب ونحدد هذه العلاقه


#109657 [زهرة]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2011 08:34 AM
الأستاذة الجامعية أم أحمد ... يبدو أن أستاذيتك في اللاهوت وليس علم الأجناس أو الانثروبولوجيا


#109598 [love sudan]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 11:59 PM
لكل لطيف سلطان على كثيف..عندهم التفاح والخوخ والعنب وعندناالدوم والالوب والنبق..عندهم نانسى عجرم وعندنا بت قضيم كل الكثافة والغلظة عندناحتى الكلام دراب دراب وهذه مشيئة الله تعالى منذ فتق السموات والارض...وكذلك تتلطف العقول من الاجساد...ان اكرمكم عند الله اتقاكم...وهى عملية مستمرة من زمان..يعنى الديناصور هسى بقى ضب وسحلية...


#109497 [ابو فاطمة]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 07:28 PM
Hi Abdel Rahim , do not say we are both Arabs and Africans , it is in essence we are neither . We are Sudanese and proud of it . We do agree that we are diverse and we should manage this diversity and transform it into a creative power and not into a destructive one and allow the elitist Araboid minority to deviate it to hell and inferiority. In this context , if I were the president of this injured but beloved country , I would issue only one presidential decree resign for good – to pull Sudan out of the so called the Arabs league and send strong message to the Arab countries- if you are not interested in us we are the worst .For those who may read these words ,I belong to a very big Arabic tribe , but this will not prevent me to see things as they are and mix them . I Suggest national fora should take place to discuss this critical issue , for we are really have an identity crisis and the question of who we are should be answered honestly and clearly.


#109417 [ابو فاطمة]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 04:36 PM
اشكرا لك اخي محمد صالح واصدقك القول بانك تطرقت الى اكثر مايدور في خلدي في هذا الموضوع الهام جدا والذي يجب ان تعقد له المؤتمرات الجادة والمتجردة والتي تقتله بحثا وتخرج بيوصيات يكون هدفها الاول الاعتزاز بالسودان اولا ,فنحن في السودان لدينا ازمة هوية فمن نحن ؟ عرب ؟ فماذا يقول من ليس عربي - بوبي نوباوي - بجة فاين يذهب هؤلاء ؟ والمناسبة انا انتمي الى قبيلة سودانية عربية كبيرة ولكني لم اشعر يوما غير اني سوداني _ فنحن في السودان لا يوجد الاسبيل ثالث اما نرتضي ببعضنا البعض ونتعايش على قواسم مشتركة منها الانتماء الى السودان اولا وبعد ذلك تاتي الانتماءات الاخرى فليس بالامكان الغاء ذلك ولكن يجب الا يقدم على ما يوحد - او نتفرق وينفصل كل اقليم على اساس جهوي وعرقي ويكون بذلك تم حسم الهوية لكل اقليم حسب مايرى ,
ولماذ ننتمي للعرب وهم الان في ذيل الامم وما يذكر العرب الا ويتبادر للذهن التخلف والامية والسطحية - وهل لان غالبيتنامن المسلمين يكون لزاما علينا ان نكون عربا- وكما تفضلت اخي فاكبر الدول الاسلامية - اندونيسيا - غير عربية ولم يضرها ذلك - واضيف الدول الاسلامية غير العربية متقدمة اكثر من الدول العربية وهذا دليل على ان عنصر العرب عامل تاخر وتخلف وليس عامل تقدم - والمؤسف ان العروبيين السودانيين في غالبيتهم ليسوا من اصول عربية- فتجد وزير الخارجية مثلا كان مصطفى اسماعيل يتحرك في ردهات الجامعةالعربية وهو ليس عربي - انفصام شخصية عجيب.


#109399 [abdelrahim]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 04:16 PM
WE ARE BOTH ARABS AND AFRICANS
COME ON MY FREIND THE WORLD HAS MOVED ON,, THIS IS NO LONGER AN ISSUE,, WE ARE PROUD OF BEING SUDANESE
AS FOR THOSE WHO LOOK DOWN ON US ,,SUFFICE IT SAY THAT THEY ARE IGNORANTT


#109291 [الفكي الغائب]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 01:12 PM
والله العظيم انت سودني حق وحقيقي اوين من زمان عزين امثالك لهم عقول متفهمه


#109235 [ أم أحمد / أستاذة جامعية]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2011 11:27 AM
رغم اجتهادك أخي / محمد صالح .. للتنفيس عن مكنونات نفسك ..ورغم وضوح الفكرة ودوافع الطرح لغة وصياغة في بناء انشائيته التي لا تقترب من المقال الا من درب الراي الانطباعي..وعلي سبيل تسجيل المعايشات العادية... بانفعال شديد ومع احترامنا لرايك..واندفاعك..
..اقول لك بصدق ما هكذا تورد الأبل في تصنيف الانتماء الاقليمي للدولة سواء في علاقتها بالمحيط الأفريقي او صنوه العربي..فتلك مقتضيات تمليها ضرورة انتماء الدو ل ذات السيادة بغض النظر عن التحقق من العرق ان كان صافيا او ممزوجا..وهي منظومات تنطلق منها عملية تبادل المنافع وتواصل الشعوب..أما حديثك عن النظرة الدونية او مسألة تعالي الشعوب العربية علي الانسان السوداني فهي مردودة الي ضعف ذلك الأنسان في مواجهتها بالحسم اللازم في التعاطي مع من ينتهجها ..وتدفق الرجرجة والدهماء من ابناء شعبنا علي منافي الاغتراب التي حملت غثاء السيل هي واحدة من دواعي الأستخفاف بنا.. ففي العصور التي كنا نصدر للامم عصارة شبابنا المتعلم والمثقف سواء للدراسة أو العمل كنا مرفوعي الرأس لم يعرف بيننا عاطل أو لص أو عرضت نساؤنا ثديا لكلب أجرب....
وفيما يتعلق بالعنصرية فقد عالجتها انت بان ذكرت النماذج منها علي مستوي التعاطي الداخلي فيما بيننا.. وذلك درس كافي بان يتذوق من يتعالي علي ابناء جلدته مرارة تعامل الاخرين معه بذات الأسلوب..وحتي السخرية من الآخرين في النكات بغباء هي موجودة في كل الشعوب الأخري.. فالمصريون يسخرون من الصعايدة والشوام يتندرون علي الحمويين .. والمغاربة يضحكون علي بخل اهل فاس .. مثلما نهزاء نحن من الأدروبات..أو يتباهي الرباطابي بذكائه علي الشايقي ..وينفخ الجعلي صدره علي الجميع باعتباره بارم ديل زمانه....وحتي الانجليزي المتحضر ينظر للأسكتلندي بعجرفة..ودونك تعاطي البريطانيين مع الفرنسيين وهلم جرا..وهي كلها ترهات ذميمة..ولكن هكذا النفس البشرية والا لما قتل الهوتو التوتسي واباد اهل البلقان بعضهم ولا كان في السودان جنوب ودارفور..وتلك سنة بدأها هابيل وقابيل ولن تنتهي..الا مع نفخة الصور..
فعش مرفوع الرأس اخي كانسان يحب وطنه ويتعاطي مع الأخرين بالعزة حذو الكتف بالكتف فالانسانية الحقة تكمل بعضها..ولو كان اوباما قد انكفأ علي عقدة اجداده من اضطهاد البيض ..لما توفرت له الثقة في نفسه ليحكمهم في يوم من الأيام.. ولك شكري..علي مجرد الطرح وفتح الباب..الذي يتسع للمزيد من الداخلين....


#109217 [khalid]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 11:07 AM
لا والف لا نحن لسنا عرب
الكاتب : شوقي بدري
عندما حضر السويدي داق همرشولد سكرتير الأمم المتحدة و الذي قتل في الكنقو في بداية الستينات إلي السودان في الخمسينات أعجب بالسودان و أهل السودان و الانضباط و العمل المتقن و مشروع الجزيرة و السكة حديد و الخطوط الجوية السودانية و المستشفيات المجانية و المدارس و التعليم . و قال إن السودانيين هم القاطرة التي ستدفع بتقدم إفريقيا .
لمئات السنين كنا نطعم أهل الحجاز و كان ملك سنار يرسل الغلال و الجمال و الخراف و السمن و العسل لأهل الحجاز . و إلي الأربعينات كانت الزوايا و الجوامع تجمع الصدقات و الزكاة لأهل الحجاز . بل لقد كانوا يجمعون الفلوس بالملاليم من كل مدن السودان لتصير آلاف مؤلفه لكي لا يجوع إخوتهم في الحجاز . القائمة المرفقة أعلاه تشمل اسم الخواجة هنري جيد و كثير من أهلنا المسيحيين كانوا يتبرعون لأهل الحجاز .
انا لا احمل أي حقد أو كراهية للعرب و أصدقائي الذين أقابلهم يوميا عرب . و لكن أقابلهم من منطلق إني إفريقي من شمال السودان الذي يتكلم اللغة العربية. و ليس عندي مركب نقص لكي ادعي العروبة أو إنني عربي . و لكن أتعامل مع العرب علي قدم المساواة .
أطالب باحترام سودانيتي و افريقيتي و لكن لسوء الحظ أغلبية العرب يحتقرون السودانيين والافارقه و السود ، و هذه حقيقة لا يتناطح عليها عنزان .
في امدرمان و في حي السيرداريه سكنا كالجيران مباشرين مع أسرة فضل المولي التوم و هم من أروع الأسر السودانية المشهود لها بالأخلاق و الأدب ، و عثمان فضل المولي التوم كان في عمرنا و جعفر اكبر منا و محمد كان لواءا في الجيش .
في نهاية التسعينات ظهر الدكتور عماد محمد فضل المولي التوم كطبيب في جامعة لوند في السويد ليتخصص .
الدكتور عماد كان مصحوبا بزوجته من الخليج (امرأة خليجية) وهي طبيبة أيضا و كانت تربطه صداقه مع شقيقي العميد في السودان و الذي يسكن في السويد الآن . عماد كان لا يأخذ أي إنسان إلي منزله لان زوجته (الخليجية) تخفي عن العالم إنها متزوجة من (سوداني) (وكأنه عار على النساء العربيات أن يتزوجن من السوداني مهما يكن) .
و اذكر إن احد زملائه الأطباء حاول الاتصال به تلفونيا و لم يتمكن عن طريق الموبايل و عندما اقترح التلفون العادي كان الرد ( هو ما برفع التلفون العادي ، مرتو حامياهو ، خايفه يكونوا ديل أهلها.
الدكتور محمد ادريس و المقيم الان في السويد كان في الكويت عندما احتل صدام حسين الكويت و نسبه لبياض لونه لم يتعرض لمضايقات بعد استرجاع الكويت ، و لكن صديق له تعرض لتعذيب بشع بواسطة خبير مصري وسط تشفي و استمتاع الكويتيين . و عندما اتصل الدكتور محمد إدريس بالسفارة السودانية بخصوص صديقه الذي عذب و انتزعت أظافره قالوا له ;(نعمل ليه شنو ، ما قلنا ليهم امرقوا)
عندما عبر الدكتور محمد إدريس الحدود الي العراق كسوداني قال له ضابط الجوازات ( يا سلام ، سوداني ابيض و كمان دكتور ).واستفسر لماذا يرسل لهم السودان العبيد فقط .(
كل هذا لا يماثل ما واجهه و يواجهه الجنوبيون في داخل بلدهم . و الذي يحدث في دارفور هو أسوأ بمئات المرات مما يرتكبه اليهود اليوم في فلسطين و الذين يرتكبون هذه الجرائم علي اقتناع كامل (مع الأسف) بأنهم عرب و هذا يجعلهم خير امة أخرجت للناس و لهم حق الهي لسحق الفور و الداجو و المساليت .
الأخ الطبيب ابن السلطان محمد دوسه ، تخرج من العراق في سنه 1970 و عندما قابلته بعد تخرجه مباشرة كان يشكو بأنه في بغداد كان يطرد بواسطة البروفيسور و الأطباء عندما يكشفون علي النساء العراقيات و اللائي كنا يقلن بالمفتوح إنهن لن يخلعن ملابسهن أمام العبد ، فصارت عاده ، عندما تكون المريضة امرأة يخرج هو من الغرفة . وللمفارقة ولسخرية القدر فان أهل هذا الطبيب هم الآن من يدعون العروبة ويسمون بالجنجويد و يقتلون و يغتصبون و ينهبون مايسمونهم عبيد (نيابة عن حكومة الانقاذ ) هذه ليست حمله صليبيه ضد العرب و لكن لولا الحرب العنصرية التي بدأناها نحن الشماليين في جنوب السودان و النظره الدونية التي يمارسها الأغلبية من الأقلية الناطقة بالعربيه والموهومه بعروبتها الزائفة ، (مما تسبب في نزاع الهوية وتكريس القبلية والجهوية) لكنا الآن من أعظم الدول في العالم و لكان العرب و خلافهم يعملون الآن في السودان كما كانوا يعملون من قبل .
الأخ عبد الرحمن قيلي و الرحمة علي روحه تخرج من جامعة الخرطوم و أتقن اللغة الانجليزية و الفرنسية و عندما حضر إلي السويد درس اللغة السويدية بإمعان و أتقنها . و لان زوجته طبيبه فنلنديه أخصائيه أطفال فلذا الم باللغة الفنلندية . و عمل بالسفارة الليبية في استوكهولم . ثم انتقل الي السفارة الليبية في هلسنكي . و اللغه الرسمية في فنلندا هي اللغة الفنلندية السويدية .
عبد الرحمن قيلي يرجع أصله إلي رفاعة . كان شخص يحب البعد عن المشاكل و يحب النساء و أثناء عمله في السفارة توفي احد الدبلوماسيين الليبيين في حادث سير . و كالعادة ترك الليبيين كل الأمر له من ترحيل للجثمان و الأوراق الرسمية و ....الخ .
وارتبط بزوجة المرحوم بعلاقة قد تكون صداقه . و لكن الذي اغضب الليبيين هو إن السيدة الليبية رجعت مره أخري من ليبيا لزيارة قيلي في فنلندا . و حسبوها اهانه موجهه ضد الامه الليبية . فاغروه بالذهاب إلي ليبيا للمشاركة في ترجمة الكتاب الأخضر .(لا تسمح العقلية العربية أن تكون امرأة ليبية على علاقة مع سوداني) .
الدكتور بابكر احمد العبيد و الذي كان مرتبطا بسيده فنلنديه كذلك وصديق لقيلي نصحه بشده بعدم الذهاب . الا إن قيلي أصر و ودعته زوجته التي كانت حاملا و ابنه الصغير في المطار . و بعدها أنكر الليبيون إنهم يعرفون أي شئ عنه . و حاولت زوجته الاستعانة برئيس الوزراء السويدي بالما و رئيس جمهورية فنلندا و الصليب الأحمر و الأخضر و البنفسجي و حكومة السودان و جمعت التوقيعات و بكت و اعتصمت و لكن لا حياة لمن تنادي وانتهى الأمر .
قديما في السودان كتب الأستاذ عبدالله رجب في مذكراته إنهم كانوا يحذرونهم من اليمنيين لأنهم يخطفون الأطفال. ولكن الذين كانوا يخطفون الأطفال في السودان هم الرشايده والزبيدية و لا يزالون يخطفون الأطفال و يبيعونهم في السعوديه و الدول الاخري . بالرغم من ان السودانيين مسلمون و لكن بالنسبه للرشايده فالسودانيون عبيد ليس هنالك أي خطأ في اصطيادهم و بيعهم .
الرشايده والزبيدية نسوا أنهم ضيوف علي الهدندوه ، ماذا كان سيحدث إذا انتقل اهل جبال النوبة كقبيلة كاملة ببقرهم و سلاحهم و عاداتهم إلي السعودية ، هل كانوا سيجدون الترحيب الذي وجده الرشايده في السودان ؟ ! .

عندما أقول إن العرب يحتقرون فننا و غنائنا فهذه حقيقة فلهم نظره دونيه نحونا و الذين يقولون إن فننا ليس علي مستوي جيد مخطئون لان أغنية سيد خليفه الممبو السوداني هي أول شئ ليست أغنيه سودانيه و لقد سمعها سيد خليفه في المسرح في القاهرة بواسطة فرقه ايطاليه . و أصل الاغنيه هي ممبو اطاليانو . و سجلتها في اسطوانات المغنية و الممثلة الايطالية لونا لولو بريجدا و التي غزت هوليود قبل صوفيا لورين .
و في الطريق الي البيت كان سيد خليفه يردد هذه الاغنيه و غير الاسم إلي ممبو السوداني . و أين هذه الاغنيه من روائع الكابلي بالفصحي عندما يغني ليزيد ابن معاويه ، و العقاد لم يكن ليهتم بالأغاني السودانية و يسمع شذا زهر و لا زهر التي غناها الكابلي اذا لم تكن من شعره . و الروائع التي قدمها عثمان حسين من شعر با زرعه لا يمكن ان تقارن بالممبو السوداني التي هي عباره عن تهريج . أكملت صورة المهرج الموجودة في مخيلة العرب .
قبل فتره كنت أوصل صديقي سايمون ( شيما ) سائق التاكسي إلي منزله بعد ان سلم سيارته . و لانه مولود في بداية الاربعينات فلقد بدأ يصفر هذا اللحن ، فبدأت في الغناء ممبو ايطاليانو ممبو ، فصعق و لم يصدق اذنيه حتي اسمعته اللحن في جوالي .
أغنية عزه في هواك يفتتح بها الاجتماعات و المحافل في اثيوبيا .
البارحة قابلت الأخ مونتوي الاريتري و هو يسير بصعوبة فعرضت عليه توصيله فاشتكي من مرض النيقرس و مشاكل الدنيا . و عندما أدرت شريط التاج مصطفي قال لي بالانجليزية ( ما أجمل الأغاني السودانية ، إنها حلوه ، الآن نسيت كل آلامي ) .
في سنة 1987 قابلت الأخ أمين الزبير في انجمينا و كان هنالك لينظم حفل الفنانة حنان بلوبلو . و رافقتنا حنان بعد ذلك ذاهبة إلي كانو في نيجريا . بائعه مصريه قالت لزوجتي ( انا بحب أغاني بلاو بلاو ) .
الشعوب الافريقيه تحب الموسيقي السودانية و السودانيين بشكل غير مصدق . عندما ذهب الأخ حسين كوتي رحمة الله عليه و الذي كان من أهم الوزراء في حكومة حسين هبري في انجمينا إلي وادي دوم و قاعدة فيا للاحتفال باسترجاعهم من القوات الليبية ، أصر أن احضر يوميا للأكل في منزله. و كانت زوجته مبروكة ترسل الخادم لإحضارنا من الهوتيل ، و تقول انه من العيب أن نأكل في الهوتيل . و كنت اسمع الأغاني السودانية في كل مكان حتى وسط قبائل السارا المسيحية . و الثوب النسائي الذي يظهر في الخرطوم يظهر في نفس الوقت في انجمينا و بنفس الاسم. و كان سائقي اللواري يوقفون في الطريق و يصر الناس علي استضافتهم فقط لكي يسمعوا منهم الاغاني السودانيه .
اذا كيف تنجح أغانينا في الكمرون و الصومال و إفريقيا الوسطي و اريتريا و أثيوبيا و تشاد وتنزانيا وملاوي وكينيا ويستخف بها العرب بالرغم من إننا نتغنى باللغة العربية الفصحى أكثر من الآخرين.
لماذا لا يسخر راغب علامه من النساء السودانيات و يصفهم بالدمامه و البشاعة اذا كان بعض السودانيين يسخر من الممثلات السودانيات لسوادهن . و يصر التلفزيون السوداني أن يوظف السودانيات الذين تقترب ملامحهم من الملامح العربية . و هذا هو التلفزيون القومي و يجب أن يمثل كل السودان من زاندي و بجا و مساليت و زغاوه و دينكا .
و لان مقاييس الجمال مختله عند العرب فهي كذلك مختله عند السودانيين .
ندما كنت ادرس اللغه السويديه زاملني اخ بحريني اسمه سلمان . و عندما دعانا المدرس لارش لمنزله ، و لارش رجل وسيم طويل القامه اكتشفنا ان زوجته جمايكيه و له منها بنتين و لم تكن زوجته جميله بل اقرب الي الدمامه ، الا انه كان يحبها بطريقه مبالغ فيها . فقال لي الاخ سلمان فيما بعد بما معناه ان مدرسنا لارش لا بد ان يكون مجنونا لكي يتزوج بامراه سوداء قبيحة .
عندما ذكر صديقي عبد الوهاب عثمان إن نظام الأجور في حكومة الإنقاذ لا غبار عليه ، رددت عليه بموضوع قلت فيه إن الطالب كان عندما يكمل الدراسة الوسطي يمكن أن يلتحق باحد المدارس الصناعية كمدرسة الصنايع في عطبره و من خريجيها الشفيع و قاسم امين و رجال في قامة الشخصية العالمية و سكرتير اتحاد النقابات العالمي ابراهيم زكريا . او مدرسة البريد و البرق و من خريجيها الصحفي الكبير عبدالرحمن مختار او مدرسة التجاره و المحاسبة و من خريجيها كمحاسب الامير صديق منزول . و يعين الخريج قبل ان يصل الثامنه عشر من عمره بمبلغ عشرين جنيه و خمسه و اربعين قرش في الدرجه الرابعه .
و كان المنزل في امدرمان المكون من ثلاثة غرف يستأجر بسته او سبعه جنيهات . و هذا المرتب يمثل اكثر من 2000 رغيفا . و كيلو اللحم يساوي 14 قرش و رطل الحليب يساوي قرشين و رطل السكر اربعه قروش و رطل الزيت سته قروش.
هذا الشاب الذي كان من العاده يسكن عند اهله و لا يستطيع ان يصرف اكثر من نصف مرتبه يصل مرتبه بعد عشره سنوات الي ثلاثين جنيه . و يكون قد وفر 500 جنيه و هي تكفي لبناء منزل لان الاراضي عندما قسمت في الثوره كانت بي 30 جنيه . و هذا المرتب يساوي مائه دولار و التعليم و العلاج مجانيا و يساويان 25 في المائه من ميزانية الدوله .
في سنة 1958 انتقل المهندس يونسون من النرويج الي السويد لان شركة بناء السفن في مالمو اعطته راتبا يساوي 975 كرون و هذا راتب اعلي من راتبه في النرويج . و كان قد مر علي تخرجه فترة 12 عام و له بنتين احداهم صارت زوجتي الاولي . ذلك المرتب العالي كان يساوي 60 جنيه سوداني . و العامل في لندن يعمل بي 12 جنيه في الاسبوع .
المهندس في الخمسينات في السودان بعد عشره سنوات من العمل كان مرتبه يصل المائه جنيه سوداني و يكون له مسكن مجاني و سياره و مخصصات و بترول . اعلي مرتب كان مرتب محافظ الجزيره و من اول المحافظين السودانيين مكي عباس و المرتب 485 جنيه زائد منزل ضخم و سياره و مخصصات و سائق .و علي هذا المستوي مدير عام السكه حديد و يقل عن هؤلاء قليلا محافظ البحر الاحمر و رئيس القضاء و كان لقضاة المديريه وضع مادي خير من الوزراء .
و لم يزد مرتب الازهري عن 150 جنيه بدون مخصصات لانه في الديمقراطيه منصب رئيس الوزراء منصب غير دائم يتغير صاحبه باستمرار و هو لا يتعامل مع مال و لا يصدر احكام كالقاضي .
انا اورد كل هذه المعلومات لكي اقول كنا ملئ السمع و البصر و لنا أحسن اقتصاد و أحسن بلد ، لماذا وصلنا إلي هذا الدرك ؟ . إنها الحرب الاهليه . ما هو سبب الحرب الاهليه ؟ . عنجهية القلة من الشماليين و شوفينيتهم و سياستهم الخاطئة . و إصرار البعض منهم علي إنهم عرب و لهم حق (الهي) لامتطاء ظهور الآخرين .
لماذا نحتقر أنفسنا (ويحتقر بعضنا بعضا ويتمرغ قلة منا في الثقافة العربية ) لماذا لا نفتخر بثقافتنا وبسودانيتنا وتنوعنا وأصلنا و شكلنا . ؟
لن يحترمنا الآخرون إلا إذا احترمنا أنفسنا
لم و لن نكون عرب في يوم من الأيام - لأننا سنظل في نظرهم عبيد - فلنخلق لأنفسنا ثقافة سودانية ولنستفيد من التنوع كما استفادت منه دولا كثيرة منها على سبيل المثال (الهند و استراليا وأمريكا) و
وظفت الهوية والثقافة إلى أوطانهم كمصدر للقوة والانطلاق والتقدم والنمو

ونواصل

شوقي بدري


#109189 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 10:16 AM
تحليل واقعي وجميل . ولكن الا يوجد مشكله في شكل تفكيرنا نحن السودانيين هل المشكله هي من نكون من حيث الهويه ام من نكون كشعب وماذا نريد ان نكون؟ اقصد اننا مهما كنا عرب او نوبه او افارقه لا نسوي شي سوي قيمتنا الحقيقيه وهي تتاتي من تطور البلاد وتقدمها وعندها لايهم من نكون بل مانملك .


#109165 [جونقلي]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 09:55 AM
احسست صدقك من خلال السطور , وانت لم لم تخطيء فى ما ذهبت الية

بل هذا نقد هادف لكل من يتبجح بعروبتة على حساب سودانيتة الأم




مواطــــــــــــــــــــــــــــن سوداني من الشطر الجنــــــــــــــــــوبي ;)


#109108 [munzir]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 08:00 AM
و الله ما قلت الا الحق ، ومن يقول غير ذلك يريد ان يلوى عنق الحقيقة فنجن ليس بعرب و لا نمت للعرب بأى صلة غير اللغة و الدين فقط وهنالك عرب لا يدينون بما ندين ، فالقصة هى فقط التصاق بالعروبة التى لم تقدم لنا شئ بل اخذت من رصيدنا الافريقى وجعلتنا بدون هوية ، فالسياسيون الذين تعاقبوا على حكم البلاد منذ الاستقلال وحتى تاريخه لم يعوا حقيقة الهوية وحسمها لصالح افريقيا فاصبحنا منبوذين من العرب والافارقة على حد سواء نعم السودانيون هم من بنوا ارض الخليج وتنكروا لهم بل اصبحوا ينعتون السودانيين بالكسالى وما دروا من هم الكسالى ...


#109098 [سوداني مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 07:30 AM
هذه هي عين الحقيقه---واليك مثالا لموقف شخصي مر بي:

في يوم انا وصديق لي اخر سوداني (مع الاحترام حبي) كما يقال عنهم في السودان---مع العلم ان لا انتقاص من سودانيه الاخوه بيض البشره (الحلب)----وهو زميل وصديق وسوداني قلبا وقالبا----

في يوم ونحن ماشين في السوق التقينا واحد من الاعراب ديل---فالكلام جاب الكلام في الونسه فقال العربي لصديقي باستغراب ملئ بالاستهجان : انت سوداني---فما كان منه الا ان قال له : اي يا زول انا سوداني----فضحك العربي وقال له: وتقول زول بعد-----

ملاحظتي ان الرجل قد استنكر بياض بشره صديقي وكونه سوداني في نفس الوقت---ولا زال مستغربا حتي فارقناه ---ولسان حاله يقول: تري الابيض هذا سوداني---اكيد مو داري ان جنسه غير---اكيد غلطان.

شاءت الاقدار ان اضي سنين طويله في بلاد اوروبا---هناك العرب محتقرون للغايه---ولاحظت ان السودانيين الذين جمعتني معهم الايام هناك لا ينتسبون للعرب والعروبه نهائيا--بل يتقاخرون بانتمائهم لافريقيا---فيما فيه نوعا من الاستعطاف وشئ من الرفق بهم---وبعض شذاذ الافاق منهم قد جنحوا لبعض الاصول الافروكاريبيه---كنوع من الاستايل----

خلاصه تجاربي: اننا شعب لا يملك هويه.ونظل نستعر من اصولنا---فالاجدي بنا ان ننتسب لسودانيتنا ليس اكثر او اقل.



#109095 [ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 07:07 AM
شكرا محمد صالح كلامك صاح والامثلة كتيرة
وبمناسبة موضة الاستفتاءات الظهرت انا اقترح اجراء استفتاء في الموضوع الهام دا و


#109084 [ras babi abdalla babiker ]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2011 06:04 AM
Much respect to you; you said the right thing


#109079 [كريم عبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 05:04 AM
أخي محمد صالح لك التحية والتعظيم وأنت تلمس وبكل جرأة شيئاً في قلب الحقيقة...نعم كل المجموعات التي تلهث خلف العروبة هي التي أفلتت وضيعت علي السودان فرصة كبيرة في أن تكون واحدة من أفضل الدول في إفيقيا وعلي الصعيد الدولي...وهم العروبة لا ولن تقدمنا إلي الأمام ولكن إنتمائنا الحقيقي بأننا سودانيون عرب و أفارقة وليس عرب وأفارقة سودانيون هو الذي سينهض بنا إلي أفاق التقدم والنجاح والإزدهار...أخيراً أقول بأن شكل السودان لن يكون كما كان في الماضي ولن يظل هكذا وإنما سيكون هنالك سودان جديد بشكل جديد لأنه ما تبقي علي هذا الشعب إلاّ أن يتجزأ من أجل الإنعام بحريته وديمقراطيته في دولته الخاصة به..
;)


#109078 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 04:30 AM
يا اخي ارجع لتاريخ وستجد ما يغمك اكثر فلقد فان العرب بعد تن غذوا السودان ومرسوا حقوقهم كمنتصرين وخاصه فيما ملكة ايمانهم فنتجنا نحن


#109076 [ود الحسن]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 03:59 AM
شكرا لك اخي علي كلامك الذي يمس الحقيقه التي نعيشها نحن خصوصا المغتربون بالبلاد العربيه فتلك النظره تلاحقنا دوما بأننا متلصقون ومتمسحون بالثقافه العربيه والاصل نحن نمثل ثقافة الغابه لا الصحراء فالسوداني يمكن ان يكون اما افريقيا مستعربا او سودانيا دون تحديد لعروبيته او افريقيته انما هو نتاج تمازج بين ثقافتين افرزت ثقافه جديده هي الثقافه السودانيه فعندما اسال عن هويتي اخبرهم باني لست عربيا مع ان التراتيبيه الاجتماعيه في السودان تصنفني باني من اولاد العرب دون ان افتخر بهذا يوما ولست افريقيا زنجيا خالصا فيستغربون فاقول انا سوداني وكفي وافتخر (اقل شي بصحي الصباح بتسوك)
لكن للاسف نلاحظ اننا وكما ذكرت نبجل ليس الاجنبي فالموزنبيقي اجنبي لكن نبجل كل من كانت بشرته بيضاء ونضحك له ونحن نحس في عينيه نظرة الاستعلاء ومرد ذلك احساسنا بالدونيه منهم وان الكمال في ان يطلق علينا عرب وان تكون بشرتك بيضاء هذا بغض النظر عن الخوض في اصل العروبه ان كانت موجوده فكل الدول العربيه تم اختلاطها باجناس غير عربيه ولا يستطيع احد ان يثبت نسبه الي قبيلة قريش مباشرة دون ان يكون هناك جينات غير عربيه وهذا ايضا ما تلاحظه في السودان حيث ان كل القبائل التي تدعي العروبه في السودان اما ينتهي نسبها الي الرسول صلي الله عليه وسلم او الي العباس (ما لقيت زول لي يوم الليله بنتهي نسبو لي ابو جهل رغم انو كان عندو اولاد)
خلاصة القول انه آن الاوان لنصحو من غيبوبة الانتماء للثقافه العربيه ونفتخر باننا سودانيون اصحاب صفات وعادات وتقاليد تخصنا كقوميه متفرده وان نفتخر بلون بشرتنا وندع اصحاب البشره الحمراء والاسنان الصفراء في حالهم وننظر اليهم نظرة عجب باننا مسلمون اولا واننا سودانيون ونفتخر بذلك


#109072 [شمالي]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 03:17 AM
أديك 100%
على هذا المقال يا محمد صالح
ما كتبته هو شعور أغلب المغتربين في الدول العربية إن لم يكن كلهم
بعضهم من يجهر بالصدع به وبعضهم من ياكلها في حنانو ويمشي
الحمد لله الوعي متزايد يوماً عن يوم
بل أزيدك من الشعر بيت بعض السودانيين من ذوي البشرة الفاتحة (بالمعايير العربية) والذين نسميهم في السودان (الحلبة) يعانون الأمريين من فرط عدم تصديق العرب لكونهم سودانيين رغم إستماتاتهم التأكيدية لهذه الحقيقة
ويكون ذلك دائما مؤلماً بالحد الذي يدعو للرثاء
على العموم شكراً لك عزيزي/ محمد صالح لما أقدمت عليه من بوح لما يدور في صدورنا


#109061 [hassan]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 02:18 AM
ليت الطيب مصطفى يقرأ هذا


#109059 [sudany]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 01:52 AM
اصبت الحقيقة يا استاذ محمد صالح ,للاسف هذا ما نحن عليه هم لا يعترفون بنا ونحن نتمسك بهم ونجنى المشاكل لا غير .اى سودانى عايش فى الخليج لو سألوه ما بقدر يقول هو عربى لانو عارف الرد بكون شنو عشان كدا بقول سودانى وانا عايش هنا فى الاسكندناف حتى الفلسطينين البنمجد فيهم ديل والله الواحد يسألك بكل استخفاف انت بتتكلم عربى وهو سامعك انت بتتكلم حتى احسن منه. ودا شى عادى تسمعه من هولاء العرب. عشان كدا نتمنى من المثقفين السودانيين اعطاء هذا الموضوع كثير من الاهمية واثبات هويتنا الافريقية الممزوجة بدم العرب ..... انا افريقى انا سودانى وكفى


#109054 [بشرى البشرى]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 01:25 AM
اخ محمد صالح موضوعك للاسف كله مقالطات تاريخيه وشهادات سمعيه ويدخل فيه ايضا القلبليه
السودان فى معظمه الشمالى والغربى يجرى فى اجساد مواطنيه الدم العربى كما ان غالبية سكان وقاطنى شرقه كذلك وهذا لا ينفى قط نوبية وحامية معظم سكان السودان الشمالى
ولقد اتفق على تعريف العربى بكل من من تكون اللغه العربيه هى لغة امه وهذا التعريف اطنه يجعل السودانى عربى اكثر من اللبنانى وهم فى معظمهم اصلهم فنيقيون والعربيه هى لغة ام المسلمين منهم فقط وهذا لايعنى انهم لايتحدثون العربيه ولكن اثوق لك مثالا وهو الاديب اللبنانى الاشهر وهو جبران خليل حبران فهو شاعر ورسام وفيلسوف وروائى واديب فذ لكن ما لا يعرفه الكثيرون ان معظم كتبه يكنبها بالانجليزيه ثم يحولها للعربيه والسؤال الذى يفرض نفسه هل اعتراض لبنان عندما تقدم السودان بطلب العضويه لجامعة الدول العربيه كان حائلا امام دخول السودان الجامعه العربيه؟؟؟ ولقد سئل نبينا الكريم(ص) عن الوان العرب فقال العرب بيض وخضر وكلمة خضر هذه لا يستعملها اليوم فى العالم العربى الا السودانيون
والخضر هؤلاء موجودين الان بالاضافه للسودان فى اليمن(بنو خضير) وفى السعوديه الجهينيين وفى الكويت والبحرين وفى العراق(فى البصره)وفى لبيا الفزان وفىمصر النوبه والعبابده والجعافره وعرب العليقات
كما ان حتى الدول العربيه الاخرى اصبح الكثير منها عربيا باللغه والامتزاج مثل مصر فهم خليط من الفراعنه والهكسوس والعرب والعراقيين خليط من الاشوريين والعرب واللبنانيين خليط من الفينيفيين والعرب والمغاربه عموما ويشمل ذلك المغرب والجزائر وتونس وحتى ليبيا فهم خليط من البربر وبما يسمى الريفيون او الامازيق.
اما قولك اننا لا نملك لا عادات ولا تقاليد العرب فهذا قول مردود لان العادات والتقاليد العربيه متأصله فى معظم السودانيين واضيف اليك معلومه قد تزهلك هناك عرب موجودون فى تشاد والكميرون والنيجر ونيجريا ماذالو يحتفظون باللغه العربيه الكلاسيكيه وهى نفس لغة قبائل البقاره فى كردفان ودارفور.
العرب الاصليين اليوم موجودين فى بعض اجزاء الباديه السعوديه والاردنيه وما سوى ذلك فهم مثلنا خليط بين العنصر العربى وعنصر اخر قد يكون زنجى مثل سلطنة عمان او رومانى او هكسوسى مثل سوريا او فنيقى مثل لبنان او فرعونى( قبطى) ونوبى مثل مصر او زنجى وحامى ونوبى مثل السودان او زنجى وامازيقى مثل ليبيا او امازيقى وبربرى(طوارقه) مثل تونس والجزائر والمغرب او بربرى وافريقى مثل موريتانيا.
اما الاستثناء فهم الصوماليون والجبتيون واهل جزر القمر فهم مسلمون فيهم العنصر العربى غير غالب لكن لديهم اثر واضح فى كل السواحل العربيه من اليمن مرورا بظفار وعمان و كلامارات الخليج العربى حتى شواطى البصره


#109052 [مهدي]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 01:10 AM
الأخ الكاتب نفسه عنده مشكلة في فهم الهوية السودانية
فالعروبة التي أفهمها لا علاقة لها باللون ولا النسب
والمصريون المغاربة وغيرهم عرب ولايشبهون عرب الخليج
لذلك نحن في السودان كلنا على مركب واحد
وسوء الفهم ليس عند الشماليين فقط
لذلك أنا أقول أننا عرب مثل سيبويه والبخاري ومسلم
ولا يستطيع أحد أن يسلبنا عروبتنا
ولا ننتظر إذناً من أحد


#109046 [حسن عبداللطيف]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2011 12:23 AM
;( ذكرت السلبيات كلها تجاه السودانى فى الخارج ... ولكن لم تذكر الايجابيات ... وهى لا تحتاج لاستعراض ا ..... فنحن محترمين غالبا ومرغوبين فى كل الدول وانظر الى اعداد المغتربين خارج الوطن .... منذ عشرات السنين .. وما ذكرته فى مقالك استثناء فى اغلبه ةليس الغالب ...


#109044 [محمد المحسى]
3.00/5 (2 صوت)

03-10-2011 12:21 AM
والله يا استاذ انا باختلف معاك للاسباب الاتية:

- لا يوجد شعب عربى واحد غير مختلط بجنس تانى الامثلة هى (عمان = عرب زنجبار) (الامارات=عرب بلوش بكستانيين )(العراق=عرب فرس)( المغرب العربى=-عرب امازيغ بربر)( مصر =عرب اقباط)( الشوام = عرب شركس ارمن اتراك)

- كل الشعوب العربية مختلفة عن بعضها و اعتقد ان اى زول ممكن يفرق المصرى من الخليجى من الشامى من اليمنى , و اى شعب بكون نتيجة اختلاط شعبين بياخد صفات وراثية من الشعبين , و اللون صفة وراثية زيو زى خشونة الشعر و زى لون العيون , و اذا كان السودانيين اخدوا اللون من الافارقة فدا ما يعنى انهم ما عرب , انا شخصيا نوبى و ما عندى اى علاقة بالعرب غير اللغة. لكن اغلب القبائل فى السودان عربية و بخلاف ملاحظتك يمكن تكون العادات السودانية الموجودة فى البطانة و شندى و الجزيرة و عموم القبائل السودانية العربية اكتر عروبة من الموجودة فى السعودية ذاتها و اكتر اصالة, و مش كدة بس , اظن اى زول لاحظ ان اللهجة السودانية هى اكتر لهجة قريبة للعربى الفصحى فى العالم كله, اما عن التعامل فى الدول العربية اسمح لى اقول ليك ان كل العرب بعاملو بعض بسوء شديد و كلهم بيحتقروا بعض . المشكلة اننا احنا معقدين و ما نعرف حل وسط يا اما نكون عندنا كرامة و نقول احنا افارقة حتى لو كان كتير مننا اصله عربى فعلا يا اما نكون متشبهين بالعرب و ما عندنا كرامة
و اسوأ حاجة بتميزنا اننا دايما بنفتش عن القبول و الاعتراف بعروبتنا عند باقى العرب و انا ماعارف ليه ؟
جزء كبير من القبائل السودانية =عرب افارقة , حتى لو كان السودان ما عضو فى جامعة الدول العربية الاسسوها الانجليز


#109034 [Moh.Khair]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-2011 11:53 PM
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عربياً (فهو ابن الزبيحين اباه وجده سيدنا اسماعيل ابن سيدنا ابراهيم عليهم السلام وابينا ابراهيم ليس عربياً بالتالي ابنه اسماعيل حتى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ليسوا عرباً).


#109029 [الجعلي]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-2011 11:19 PM
اخي محمد صالح ماقلت الا الحقيقة وانا عايش في السعودية مايقارب 15 عاماً وكل يوم المس هذه الحقيقة واتحدى اي سوداني عايش الخليج ينفي هذا وفعلاً استغرب هذا التعافت والهرولة من قبل حكومتنا للإحتفاء بكل ماهو عربي
نحن نعاني يومياً من النكات والإيملات وابناءنا في المدارس وحتى في مسلسلاتهم خاصة المسلسل السعودي الشهير طاش ماطاش اسمعني احدهم كما يقول اغنية سودانية على الجوال مع إستغرابه عن الاغنية التي لم تكن اغنية ولكن هترشة من هترشات فرقة الهلا هوب تصور


#109019 [mohamed]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-2011 10:35 PM
الاخ العزيز السلام عليكم ورحمة الله اولا احترم كثيرا رايك فى العرب واقدر عنفك عليهم النابع من اعتزازك بوطنك واهلك فنفسك الكريمة تابى الهوان لك ولبنى جلدتك
اما بخصوص الهوية السودانية فيجب ان نرجع الى ما قاله د.قرنق وهو يجب عدم الجرى والتلمس وراء العرب وشحدهم عطفهم ولا الافارقة وان نفتخر باننا سودانيين فقط وذلك لايتم الا باحترام انفسنا اولا والتمسك بعادتنا وتقاليدنا السمحة ورفع الكفاءة الاخلاقية والمهنية اى بمعنى مختصر يجب علينا اجبار العالم على احترامنا وتقديرنا بارتفاع مستوياتنا كلها فالعالم لا يحترم الضعفاء واللذين يتوسلون فيجب ان نربى ابناءننا على ثوابت محددة يقومون عليها ويجدوا انفسهم بين الامم المتحضرة والمحترمة وكفاية بكاء على عدم احترام العرب لنا وسخريتهم علينا فيجب ازالة الاسباب التى تدعوهم لتلك التهكمات والسخرية وادخال الصورة السليمة فى نفوسهم وتلك العملية حتى وان اخذت فترة من الزمن اجيال واجيال ولكنها الطريق الوحيد للمجد فيجب على كل سودان ان يكون سفارة تصب تلك الفكرة فى عقول الاخرين وجزاك الله خيرا


#109017 [Abdalla]
1.50/5 (2 صوت)

03-09-2011 10:28 PM
I love you my Africa al3rb akher nass onsurien 3laa wgih alard wa ana kunta fi libiya africa africa africa


محمد صالح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة