دواء
05-15-2015 06:54 PM


*القانون الذي تم احتضانه سريعا ب (مرسوم ) فقط ،ودون الوقوف في محطة انتظار البرلمان ، يؤمن على وجود مايسمى بقانون الصندوق القومي للامدادات الطبيه، الذي تمطى اكثر بسند قانونه ، فمنح نفسه ،حق تمليك الاراضي والعقارات وبيعها وشرائها ،مايعني اننا في قادمات الايام قد نجد الصندوق قد فتح (وكالة) لصالحه ،يباشر من خلالها مهام بيع العقارات ،فيبدا في منافسة بيع وشراء الشقق والمنازل للمواطن ،ولو في اقاصي العاصمة ،فيفرخ سماسرة جدد في المجتمع السوداني لصالح الصندوق .

*الامدادات الطبيه كانت ملاذ المواطن ، الذي تحفى اقدامه بحثا عن دواء بعينه ..يلملم خطاه نحوها ،فيجد ضالته مجانا ،واذكر ان اكثر من مواطن يبلغني صوته عبر الهاتف ، في استفسار عن دواء ما ،اهتف له عاليا (عليك بالامدادات الطبيه) ،ولكن الان بعد ان تغير جلدها ، الى صندوق يبحث عن الربح والتجارة ، فان المواطن قد خرج تماما من حساباتها ليدخل في حسابات اخرى بنص قانونه ،--(المادة 5)—الجديد الذي سيعمل وفق نظام استرداد التكلفة .

* يذوب هنا دور المجلس الاتحادي للصيدله والسموم بوجود هذا التمدد القانوني للصندوق الجديد ، فالمجلس الان ،تفككت اتحاديته وذابت ،قومية الدواء فيه بين تفاصيل تكوين مجلس دوائي ولائي،ادى الى تذمرواستياء الصيادله ،الذين جاهروا بالاختلاف مع القانون الولائي ، المعروف سلفا ،وقبل التغيير (المتعمد) ، بالقانون القومي للادويه والسموم!!.

*الصندوق القومي للامدادات الطبيه ،من السهل جدا ان يمد يده (بقانونه) الجديد ، ليبقى هو الاول والكل ياتي لاحقا –المجلس الاتحادي للصيدله والسموم --- لتعلو شارة تمكينه اكثر ، فيدخل السوق الداخلي والخارجي (شاريا ) الدواء المسجل منه وغير المسجل ....فتمتد بالمقابل رحلة المواطن المريض الذي فقد الامل بمجرد ان بلغه خبر الصندوق الاستثماري !!

* يقفز سريعا السؤال ،الذي يحتاج لاجابة تبقى شعارا للصندوق بتكوينه الجديد ومسماه ، كيف سيجمع (التمدد الجديد ) خيوط الرقابه الفعليه على الدواء --–ليس بقانونه قطعا ،فكم قانون لم يستطع فرض الرقابه في هذا الوطن فضاع المواطن --- الذي فقد قبل هذا التاريخ كل اصناف الرقابة عليه ،عندما علت سطح المجتمع ،قضية الدواء الفاسد ، وظهرت عصابات ومافيا الادويه التي فشلت ،وزارة الصحه عن ملاحقتهم ، فبانت نواجذ عجزها التام ......

همسة

من نصف الليل دقت اجراس العودة ......

فلبست طفلتي الزهو والفرح ....

وتدثرت انا ...بثوب الوطن .....

لكني لم استطع اخفاء هذا الجرح ...يا ويحي ....

[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1124

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1267205 [عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2015 08:47 AM
جفت اقلامكم وانتهي المداد ولا توجد صحائف للكتابة اديتم ما عليكم من امانة تجاه الوطن والمواطن وهو في اسوا الظروف - المرض- ولكن نتساءل اين بروفاتنا الاطباء والصيادلة واهل الحل والعقد والنخب من الذي يجري في الصحة عامة اين عمداء كليات الطب اين اساتذة الطب في تلك الكليات الدولة قررت وانتهت الصحة لازم تتخصخص والحكاية وصلت نهاية المطاف بقانون للصندوق لللمدادات وعندها المريض يشوف ليهو بخرات ولا محاية ولا طاب لك اتلله يا وطني اللهم استر فقرنا بعافيتنا

[عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات]

اخلاص نمر
 اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة