المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أبناء المغتربين ومحاضر الشرطة!ا
أبناء المغتربين ومحاضر الشرطة!ا
06-21-2010 12:19 PM

العين الثالثة
أبناء المغتربين ومحاضر الشرطة!

ضياء الدين بلال
[email protected]

أصدقكم القول ، لقد تفاجأت وأنا أطلع على المادة المتميزة التي أعدها فريق من محرري (الرأي العام) مع أسر الشباب الذين أدينوا بقتل موظف المعونة الامريكي جون غرانفيل، وصدرت في حقهم أحكاماً بالاعدام، وأفلحوا قبل تسعة أيام في الهروب من سجن كوبر، ولا يعرف الى الآن ان كانوا بضواحي دنقلا أم على مشارف الصومال !
مصدر المفاجأة بالنسبة لي اكتشاف أن الرابط الاساسي بين اعضاء هذه المجموعة أنهم تلقوا تعليمهم بالمملكة العربية السعودية! وهذا مؤشر على انهم نهلوا من منبع واحد، هو الذي وضعهم على هذا المصير المشترك في صحراء التطرف.
الى الآن لا علم لي ان كانت الرصاصات التي اختارت صدرا غرانفيل وسائقه عباس كانت قاصدة هذين الهدفين بالاسم والتوقيت، وفق ارادة اختيار وتحديد، أم أن الصدف وحدها التي وضعت الرجلين أمام نيران هذه المجموعة المغامرة؟!
قد لا يكون ذلك مهماً الآن، ولكن ما هو أكثر أهمية ضرورة الانتباه لمجموعات مماثلة أو تابعة لمجموعة قتلة غرانفيل تربت في ذات البيئة، وتشكلت مفاهيمها في فضاء التطرف والغلو، لا تزال طليقة السراح، تبحث في هدوء عن ضحاياها القادمين . وربما الطريقة الدرامتيكية التي هربت بها تلك المجموعة تصبح محفزاً وملهماً لآخرين في السير على ذات الطريق، طالما أن مجاري الخرطوم ستسمح لهم بالهروب الآمن!
كون الرابط الاساسي بين المجموعة الهاربة تلقي التعليم بالسعودية هذا بمثابة انذار تنبيه للمجتمع وأجهزة الدولة لا لمطاردتهم بالطرق البوليسية المعروفة، ولكن لدراسة الحالة واقتراح معالجات لها وهي في طور البدايات قبل أن تتحول الى ظاهرة يصعب السيطرة على تطورها ومآلاتها النهائية.
الآن توجد عودة عكسية لأبناء المغتربين والمهاجرين السودانيين في الخارج، وبعض هؤلاء يعودون للمجتمع السوداني بأفكار ومفاهيم جديدة عليه.اذا كانت بعض المجموعات العائدة من السعودية- مثل قتلة غرانفيل- تحمل أفكاراً ومفاهيم متطرفة دينياً، فهناك كذلك مجموعات شبابية على الضفة الاخرى من النهر، قادمة من أوربا وأمريكا وبعض دول الخليج تحمل أفكاراً وآراء متطرفة في التحرر ومفاهيم الحرية الشخصية.
وأنت تزور بعض المطاعم وأماكن الترفيه بالخرطوم، تلحظ وجود شباب غريبي الزي واللسان منغلقين على أنفسهم منعزلين عن المجتمع!!
وقبل أيام كنت في زيارة واحدة من الكليات الخاصة بالخرطوم، كل طلابها من أبناء المغتربين، تفاجأت ومدير الكلية يتحدث معي - باعتياد غريب- عن انتشار تعاطي المخدرات داخل حرم الكلية التي لا تتجاوز مساحتها الـ «500» مترمربع، لدرجة ان بعض السلطات المختصة تحدثت مع المدير عن إلحاق بعض أفرادها كطلاب لملاحقة شبكات الترويج وذلك على طريقة فيلم (الباشا تلميذ)!
المشكلة الكبرى، أن هذه المتغيرات الاجتماعية الخطيرة لاتجد الاهتمام اللازم من قبل الجهات المعنية بالاصلاح السلوكي والاجتماعي، وربما لا توجد أصلاً مثل هذه الجهات، واذا وجدت فهي بلا خطط ولا ميزانيات!
هذه الظواهر للأسف لا يتم التعامل معها إلا عبر الأجهزة الأمنية والشرطية بعد دخولها دائرة الافعال الاجرامية. ولا يبذل من الجهد القليل لتجفيف منابعها.
حتى الاسر غائبة تماماً عن القيام بأدوارها الاساسية في المراقبة والاصلاح والتوجيه، أليس من المفارقة ان يكون ابن زعيم جماعة انصار السنة الشيخ أبوزيد محمد حمزة واحداً من الذين يحملون الأفكارالتكفيرية التي كان أول ضحاياها في السودان المصلين بمسجد والده بالثورة الحارة الثانية في أحداث الخليفي الشهيرة ابريل 1994؟!
أتمنى ان تلتقط اشارة الزميل الصديق مالك طه بأنه قبل أن يسارع المجتمع والدولة في إلقاء القبض على قتلة غرانفيل، عليهم بمحاصرة وإلقاء القبض على الأفكار التي أنتجت أمثال هؤلاء واولئك.

الرأي العام


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1753

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#2614 [أبو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2010 01:50 PM
قد يكون هناك قلة من أبناء المغتربين ممن يجري المال في أيديهم وترك لهم الأهل الحبل على القارب لكنها أقلية قد لا تصل لل 20% من متعاطي ومروجي المخدرات بالسودان ..... لكن ماهو السبب ؟ حالة اليأس والمصائر المجهولة تدعو الشباب لذلك
وهي الحالة العامة في كل الدول العربية التي تغيب فيها الحريات وتمارس أنظمتها الشمولية كل أنواع القهر والتسلط على شعبها ، فالنكن شجعان ونعترف بواقعنا المر ونبحث عن الحلول بدل دفن الروؤس في الرمال ، الحالة في تزايد مستمر .
قالوا أصبحنا من البلدان التي ستصدر الفضيلة للعالم ويتمشدق حكامنا باكاذيب لا أدري أيخدعون أنفسهم أم يخدعون شعبهم ..؟


#2550 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2010 02:03 AM
شكرا لكاتب المقال فالمشكله حقيقيه وكبيره ولكن أبناء المغتربين ليس هم المشكله ولا هم جزا منها
الحقيقه تقال فالمخدرات موجوده في السودان منذ الأزل ولا علاقه لها بابنا المغتربين وكانكم انما تبحثون عن كبش فداء
وحتي لا نذهب بعيدا فانا شخصيا رايت كيف كان البنقو متوفر وانا طالب في الثانوي منتصف السبعينيات وكيف كانت كل أنواع المخدرات موجوده من بنقو لحبوب بزق لغيرها مع آني لم أكن أملك مال ولا كان أهلي من الأثرياء أو المغتربين ولم أعرف حينها أي من الطلبه والذين كانو يتعاطون أو يوزعون من كان أهله مغتربين والله علي ما أقول شهيد فان أول مره رايت فيها الهيروين انما كانت بالسودان في اواخر السبعينات وخانات البنقو في كل ديوم السودان المختلفه لم تاتي في حقائب المغتربين انما كلها مكتوب عليها صنع في السودان فالمخدرات سوق عالمي كبير وله أصول و كبارالمروجون لها لا يعطونها لابناء المغتربين صغار السن كما يحدث في الفلم العربي بل تروج بمصارف ونظم كاداره الشركات وتغسل الأموال بضخها في السوق المالي المحلي فيرتفع سعر العقار والطعام ويزيد الفارق بين الطبقات تماما كما يحدث الآن في السودان فيا أخي المساله أكبر من شويه شفع بيشربوا بنقو في حوش الجامعه وبالله عليك شويه علميه مهنيه أو بالعربي كده يا سكها واقبضها من راسها و جيب ضقلا يكركب ولا بلاش أسكت ساكت


#2537 [حسود وطني]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2010 11:13 PM
طوالي اتهام لابناء المغتربين الا توزع المخدرات الشرطه الا يرغب من في السلطه بالهاء الشباب باي شئ حتي لو تدميره
سيدي الاخلاق الموجوده صنعنا نحنا لاننا مكنا اسؤئنا لحكمنا فولدوا لنا سم المتطرفين والساقطين
وطننا يحتضر وسنعاقب علي عدم احتجاجنا علي الظلم والفساد
سلمت وطني


#2505 [السوداني ]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2010 06:25 PM
اذا تحدثنا عن المخدرات فهي غالية الثمن وابناء المغتربين اغلبهم لا يملك ثمنها
فابحث عن من عندهم المال ولا يتعبون فى الحصول عليه لذلك يملكونه ابنائهم
بكل سهوله ولا يستطع احد ان يمنعهم من فعل شئ لكونهم حاملى بطاقة
مكتوب عليها عضو المؤتمر الوطني حتى وان وجد سكران وفي خلوه غير شرعيه ( ذكر كان ام انثى ) مساكين اولاد المغتربين كمان جابت ليها تهم


#2493 [وحدوية مية المية]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2010 05:11 PM
لا ادري ما هو الهدف من تشويه صورة السوداني التي بناها بالخليج والدول الاخري عبر السنين ونلاحظ ان محاولات التشويه تتخذ عدة اساليب ويمكن ان تكون هذه اخرها والله استر من القادم فبالله عليكم اتقوا الله في السودان والسودانيين ولا تكتبوا ما يسيء اليهم بدون تدبر وبدون اي دليل


#2492 [نهى الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2010 05:01 PM
تعليقات مكتوبة تحت مقال الكوز ضياء الدين بلال:

التعليقات
----------
1/ حمدان ابو عنجة - (السعودية) - 21/6/2010
تتفاعل عوامل عديدة في هيكلة البناء الفكري والسلوكي ولا يمكن الجزم بحتمية أحدهما دون الاخر . البيئة التي تربى فيها هؤلاء لم نرى فيها وقد عايشناها لسنوات تطول مثل هذا الانحراف والغلو . عقيدة التوحيد - أضاء الله قلبك يا ضياء - حياتها مختلفة عما نعايشه هنا وهناك . وتعلم ان من تطالبه بمعالجة الموضوع يفتقد بدهياته . نطالبك بالمزيد من الافكار الاصلاحية التي ظللت والاحرار ينادون بها ,

2/ عمر بشير محمد - (السعودية) - 21/6/2010
اخي ضياء الدين لك التحية والاحترام وانت تتطرق الى موضوع في غاية الاهمية , اخي ضياء بنسبة الى الطلاب الذين ياتون من خارج السودان بغرض الدراسة كل شي ياتون به فهو اتي معهم من الخارج تعال وشوف ابناء المغتربين في السعودية في قمة النحطاط الخلاقي تجهدهم في الشوارع وهم اكثر مشاكسة الى المارة وتناولهم جميع انواع المخدرات ولا رقيب ولا حسيب لان معظم الاباء هنا في السعودية الواحد يطلع الساعة 7 صباحاً ويرجع 7 مساء وغير البنات حدث ولا حرج تجدهم في كل الاستراحات التي تقام بها المناسبات اذا كانت تخصهم أو لا تخصهم تجدهم فيها . وتجد بعض الاسرة كان العيال الوحيد هو الوالد فاذا هو توقف عن العمل لا يرجعهم الى السودان بل يتركهم جالسين حتى ينفذ المدخر فتكون الاسرة حينها تفكتت منزل وفي الاخلاق بسبب عدم مقدرتهم على العيش في السودان . نحن هنا والله نشوف حاجات لا تتوقعها ان تحصل في السودن .

3/ فتحى حاج عامر - (السعودية) - 21/6/2010
أرجو أن يكون عنوان مقالك ( أبناء المغتربين ودعم الجامعات المتهالكة ) فهل تعلم أيها الكاتب بأن أبناء المغتربين بالسعودية أقلهم تعليما يحفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم ... فهل هذا تطرفا دينيا ؟ وهل تعلم أيها الكاتب بأن أبناء المغتربين بأوربا يأتونك وهم يحملون الدكتوارة فى الطب والهندسة ... فهل هذا تطرفا فى التحرر ؟ أما المخدرات التى تتحدث عنها وأنت كصحفى وكاتب معروف أرجو أن تذكر الحقائق حتى تجدوا لها علاجا فهى لم يأت بها أبناء المغتربين فى حقائبهم ... والكل يعلم على ماذا تحتوى حقائب أبناء المغتربين ( خلوها مستورة )

4/ خالد أبو الروس - (السعودية) - 21/6/2010
موضوع فى غاية الاهمية نرجو من المسئولين الاهتمام به وأخذ الموضوع بكل جدية ومعالجته بالتنسيق مع أهل الفكر والرأى 00 ونشكرك استاذ ضياء على اتحافنا دوما بمواضيعك الشيقة والتى تصيب كبد الحقيقة وسر وعين الله ترعاك وترعى الوطن العزيز 0

5/ عاطف - (السعودية) - 21/6/2010
لماذا لا تحمل مجتمع الداخل جزء من الحاصل لابناء المغتربين الذين يأتون للدراسة في السودان وهل تعلم بأن كثير من السودانيون اصبحوا يرسلون أولادهم للدراسة بالهند واندونيسيا و الفلبين حفاظا على اخلاقهم وليس فلوس ابائهم للاسف أولادنا يفسدون بالسودان وليس خارجه

6/ جمال مصطفي - (سوداني - الامارات ) - 21/6/2010
الكاتب لم يوفق فى تحميله وزر التطرف الديني والتحرر ومفاهيم الحرية الشخصية لأبناء المغتربين ، بل العكس تماما فإن ما يحدث فى السودان من فساد يفوق كل تصور . هذا مع تأميننا على أهمية الموضوع والطرح .

7/ فاصل أبو نور - (السعودية) - 21/6/2010
الأخ ضياء الدين لك التحية والتقدير، وشكراً على تحليلاتك الثرة التي تتحفنا بها من خلال كتاباتك الصحفية وطلتك المميزة عبر القنوات الفضائية، وبالنسبة للموضوع المطروق فاسمح لي بإن أقول لك بأنك تنظر له بعين واحدة بالضبع وأفصد من ناحيتك في السودان أما نحن في الخارج فإننا نظر له بعين أخرى غير تلك التي تنظر بها أنت من الداخل فالكثير من أخواننا المغتربون أصبحوا يرسلون أولادهم إلى خارج السودان وأعني الهند وماليزيا وإندنوسيا وحتى الفلبين وذلك للحفاظ على أخلاقهم لإنه بكل صراحة أخلاق أبناء المغتربين تفسد عندما يذهبون إلى السودان وكل ما ذكرته من تعاطي وترويج للمخدرات لم يأتي بها أولاد المغتربون في حقائبهم ولكن هي موجودة وبكل أسف داخل الوطن وألله يعين وأرجو أن لا نكون مثل من يحب رؤية الفضلية فقط في غيره ولك العتبى

8/ مجدى محمد - (بريطانيا) - 21/6/2010
موضوع في غاية الاهمية الاخ ضياء هذه الظاهرة موجودة في كل المجتمعات مثلاً نحن نعيش هنا في بريطانيا حيث الحريات وكل مايخطر علي بالك مباح واعرف اسر كثيرة جاءت الي اوربا وفقدوا اولادهم نتيجة للتغير الذى حدث لهم حيث جاءوا من بلدان شبه محافظة الي بلدان اكثر تحرراً وفي المقابل هناك اسر استطاعت ان تحافظ علي ابنائها والاسفادة من كل ماهو يتفق وقيمنا الجميلة. العبرة بالاسرة واعني هنا البيت الذى ينحدر منه هذا الشاب او الشابة ومدى متابعة الاباء لابنائهم وتوجيه النصح لهم ومدى التزام الاباء بقيمهم حتي يكونوا قدوة صالحة لابنائهم . اعتقد هناك دور كبير يجب ان يقوم به كل من الاعلام والصحافة والمدرسة والجامع والدولة لمعالجة ظاهرة المخدرات حيث ان عواقبها خطيرة علي المجتمع باسره.

9/ خالد الصاوي - (الخرطوم) - 21/6/2010
الاخ ضياء الدين لك التحية .حقيقة موضوع كبير وهام جدا وبه جوانب عديدة . انا احب ان اعلق علي صاحب التعليق رقم(3) فتحي حاج عامر السعودية انت لم تاتي الي السودان منذ فترة ، لكن انا اؤكد لك اخي ان معظم ابنا وليس الكل ابنا المغتربين بالجامعات الخاصة السودانية هم متعاطو المخدرات ومروجين لها والكليةالتي لم يذكرها ضياء الدين هي (الكلية الكندية) ومعروفة علي مستوي الكليات ، ولو عاوز ادلة انا بديك صور وافلام لابناء المغتربين المتواجدين بالكليات والجامعات الخاصة ، واديك مثال انا بعرف طالب اهله في دولة الامارات بزور الايصالات المالية عشان اهلو يرسلو اليه مصاريف زيادة وهو 3 سنوات في سنةاولي جامعة لانو من مدمنين المخدرات ، وارجو ان ينشر هذا التعليق

10/ عمر الحسين - (أم درمان) - 21/6/2010
الأخ ضياء: يجب أن ننظر لمثل هذه القنابل الموقوتة نظرة شمولية فإذا تناولنا الصغار وشباب المغتربين علينا أن نحذر جلب الشيوخ والذين هم بالأساس مصدر تلك الأفكار التكفيرية والشخصيات الإنغلاقية، فقبل أيام قليلة من وقوع حادثة الهروب كان هناك شيخ سلفى صاحب مذهب لم نسمع به فى الأولين والآخرين دخل السودان بكل راحة وبساطة وإجتمع مع من إجتمع فى جلسات سرية بعيدا عن الأضواء وخرج هادئاً كما دخل دون ان يتكرم أى شخص أو الذين إجتمع بهم بشرح ما تم فى تلك اللقاءات، وإكتفى البعض منهم بأنها شملت (مراجعات فكرية)؟؟؟ هذه مصيبة أم المصائب والأفكار هى مشكلة مثل هؤلاء الشباب وأطفال المغتربين المغرر بهم، ثم اتى من بعده زعيم حركة حماس وشيوخ آخرون منهم أمام بالحرم المكى الشريف ولا غبار على ذلك طالما أنها تتم فى أجواء مفتوحة للجميع، أما الزيارات السرية فمصدر الخطر.




#2486 [حسين]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2010 04:39 PM
* الصدفة فقط أدت لذلك تلك كانت افادتهم حسب ماطالعنا فى الصحف .
* المجموعات الموجودة بالداخل أكثر تطرفا . ويكفى شهداء ساحات الفداء بالجنوب .
* أبناء المغتربين خاصة المجموعات العائدة من السعودية أكثر اعتدال ومحافظة وأدب . المشكلة الكثير منهم يتغير ويتأثر بمجموعات الداخل . يعنى المشكلة عندنا وليس السعودية . والكثير من المسئولين حاليا كانوا يعملون أو يدرسون بالسعودية (كتر خيرها).
* أعرف أن واحد من هذه المجموعة لم يكن بالسعودية وربما لم يصلها اطلاقا فكيف يكون المنبع وآحد.
* أن كانوا بضواحى دنقلا أو مشارف الصومال من المسئول ؟ أكيد السجن والسجان لكن ربما حضر من االسعودية أيضاحسب تحليلك .
* عزيزى الأفكار موجودة من الداخل فلنلقى القبض على الداخل أولا ..

مع صادق الاحترام


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة