المقالات
السياسة

05-24-2015 05:11 PM


بسم الله الرحمن الرحيم


(الناس هنا جنس آخر فقراء وثرثارون ولهجتهم في لين القطن) محمد المكي إبراهيم.
امتلأت الأسافير بعد تعيين المهندس عثمان سمساعة محافظاً لمشروع الجزيرة حسب التعديل الأخير في قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005، وكأن جهات معينة اتفقت فيما بينها لتجعل من تعيينه محافظاً موضوعاً لتصل به أو تحافظ به على مصالحها وهذه المصالح التي أعنيها ربما مصالح مادية أو سياسية.
قرأت بتفصيل شديد استطلاع أجراه الأستاذ حسن وراق المعروف بانتمائه للحزب الشيوعي مع عدد من الأشخاص الذين عرفتهم منهم من الشيوعيين جد جد وليس تربية شيوعيين كما قالوا إلا بروفسير كرار عبادي. ولا استنكر على الحزب الشيوعي ولا أعضائه التدخل في أمر عام وهام كمشروع الجزيرة ولكن عودتنا كل الأحزاب السودانية على المتاجرة بمشروع الجزيرة أكرر (كل) الشيوعي والاتحادي والوطني. طبعاً الشعبي يترفع عن هذه الصغائر!
هؤلاء السياسيون يريدون المزارع وقوداً لأحزابهم ولا يريدون مصلحة المزارع وكل الاتحادات كانت تسجن نفسها في المحافظة على مصالحها ومن باب أولى مصلحة الحزب لاسيما إن كان حاكماً بعدم إيصال مطالب المزارعين.
لم أجد في استطلاع وراق ما يستحق أن يقرأ ويسمع وينفذ غير تعليق بروفسير كرار عبادي إذ أن الآخرين أقل ما يقال فيهم أنهم ليسوا محايدين. المشروع يحتاج علماء في قامة كرار عبادي الذي كان رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة والذي قدم استقالته بعد أن وصفه أحد المتسلقين النفعيين بأن قال له أنت هنا مجرد ألفة، ونحن من نقرر. واستقال العلم وبقي الجهل ولم يحاسب أحدٌ أحداً.
المشكلة ليست في الأسماء ولن يجمع الناس وخصوصاً في الجزيرة على اسم ولو أُنزل إليهم ملك محافظاً. لذا الأمر أمر علم وعلماء وإعادة بناء كاملة أولها الري مهما كانت تكلفة الري الحديث فإنها سترد في بضع سنين إن لم نقل في سنة. ري بخبرات أجنبية، وأحسب هناك دراستان صينية وتركية لابد من بعثهما وزيادتهما حتى نصل لأحدث ري في العالم (ري ديجتال) يقرأ من الشاشات كميةً واحتياجاً وتوزيعاً ويحسب بالمتر المكعب لا تضيع فيه قطرة سدى. ري يعيد للأرض مساحة هذه القنوات ويجري الماء لحيث يراد له.
أختم بجزء من تعليق بروفسير عبادي (يتطلب الأمر إدارة قوية جدًا تستطع أن تحدث تغييراً إيجابياً يبدأ من استقطاب استثمارات مالية ضخمة وتغيير صيغة التمويل الحالية وإنشاء ادارات بدلاً من الأتيام الحالية في المشروع يكون لها هيكل ومهام محددة كفيلة بأن تمنع أي هيمنة وتغول من أفراد أو اتحاد المزارعين أو أي تنظيم آخر وهنا تكمن مشكلة المشروع في عدم وجود إدارات متخصصة . من المفروضات التي يجب الحفاظ عليها هي الأرض التي يجب أن تبقى للمزارع المنتج ومحاربة كل أشكال الالتفاف للاستيلاء على الأرض وتمليكها المستثمرين ولابد من إعادة النظر في الري بالنظم الحديثة لفك الاختناقات ومشاكله بعد الدمار الذي حدث فيه ولن ينهض مشروع الجزيرة إلا بإحياء الحركة التعاونية والتي أثبتت نجاحات ارتبطت بمشروع الجزيرة).

الصيحة
istifhamat@yahoo.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1577

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1272314 [Almisahir fi izallail]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2015 10:07 PM
يا استاذ استفهامات.. "ان أ نط شيل" مشروع الجزيره دا ما بتصلّح الآ بالرجوع الى قانونو القديم الوضعوه الجماعه ابّان عيونن خدر(بضمة على الخاء والدال) وظل معمول بيهو عبر السنين الى ان المشروع والسودان عموم "جاهو الجاهو"
* القانون دا مشى وين.. طبعن المشروع اعادة "سيرته الاولى" زى ما ناس الانقاذ بيقولو عن كل شى كان ناجح وماشى وكسّروه عشان يعيدو سيرتو محتاج الى مال قارون (مصارى اللآ كما يقول الشوام) اها القروش دى خلاص انصرفت سلفقه.. شى عربات كورولا للطلاب ب 22 مليار) الله دا ما تخافوه.. وتجييش دبابين ودعم سريع وتخريج شرطه شعبيه و فلل و يخت رئاسى وغيرها سمّها ماشئت..
*وات ماك محتاج يعرّفوك بالحاصل ما انت سيد العارفين! هل يعنى كدا فى فكرك ان مشروع الجزيره دا تانى تقوم ليهو قائمه! او سودانير تشوفلها عافيه تانى ألآ يرجعلها عبدالباقى محمد ومحمد الامير الامين رحمة الله عليهم..
* اها مسؤول من الخير,, قالو السنه "الاتناشراويه" ناس الخرطوم رجعوها فى مسماها لكن ختوها مع التمانيه وبقن 9 ابتدائيات اساسيات! هل اولاد وبنات ال"9" كوولهم حيبقو قاعدين فى بطن واحده (نفس المدرسه) ولا اصحاب الشأن خجلانين ما دايرين يعلنو خيبة فكرهم لما عملو التعليم 8 سنوات اساس وباعو المدارس الوسطى!!! الوزاره الكبيره صامته صمت القبور ما نسمعلها حس من شهر 4 شنة 2012 الآ لما الوزيره قالت حتستقيل لاكين بعد الامتحانات !!!
استاذ .. ركّز معانا فى حتّه واحده..خليك مع التعليم اللعى هو اساس كل شى.. اذا انصلح حالو كلّو يهون فى سبيل التاج.. موهيك!!

[Almisahir fi izallail]

احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة