المقالات
السياسة
الخبر ينبح..والفساد ماشى
الخبر ينبح..والفساد ماشى
05-24-2015 05:14 PM


المشهد العام بالبلاد يمور بغرائب الامور فعناوين صحيفة واحدة من صحف الخرطوم كفيلة بادارة راسك طيلة سحابة يومك بينما لا تجد خيارا سوى وضع كفك على انفك وانت تطالع العناوين تلك خيفة ان تزكمك روائح الفساد التى تفوح منها فالخبر الذى خرج فى كامل فساده وهو يعلن عن ضبط (60)الف جوال سكر فاسد بمخازن شركة السكر لا يحتاج ان يضع كفا على انفه لانه ينبح(اى الخبر بينما الفساد ماشى مشيهو ,فعلى قول الفنان القدير عادل امام(متعودة..دايما) والفساد يمشى على رجلين متجولا بين ردهات المؤسسات الحكومية منها والخاصة فى تصالح واضح البينونة مع المسؤولين ويحق لهم رفع حاجب الدهشة عند سماعهم انتقادا وامتعاضا يعلو وجوههم حيال الاخبار التى تفتا تدس انفها فى شئونهم فتمنح مجالس الخرطوم والولايات فى منافيها وعزلتها القسرية (شمارا ) طازجا بينما تلعن فى سرها وجهرها الجمعية السودانية لحماية المستهلك و(نحمد الله انها لم تستبدل السودانية بالوطنية)وكلاهما من مفردات فقدت صلاحيتها بفعل التسييس والشاهد ان حماية المستهلك وهو محام ضليع يقف فى خانة الدفاع عن الشعب السودانى (الفضل) الشاهد ان حماية المستهلك درج القائمين على امره وامرنا نحن(الفضل) درجوا على كشف بؤر الفساد بالبلاد ولهم فى ذلك انف درب بحاسة شم تلتقط الفساد قبل ان يشرع المفسدون فى تقسيم اتعاب ما صنعت اياديهم , والسكر موضوع الخبريؤكد المختبر الجنائى ومعمل الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييسعدم صلاحيته للاستخدام الادمى نحن (الفضل) وليته وقف الخبر عند حد السكر لكنه الخبر اليقين مضى الى (سوق ستة) بالحاج يوسف مضيفا بان حماية المستهلك والتى (عودتنا ...دايما) قد كشفت كذلكفراخا فاسدة وبدون ديباجة ,نشير الى ان الفسادين جاءا بمتن خبر واحد فيا ترى ماذا تخبىء لنا باقى صحف الخرطوم من فساد؟ والفساد الذى صار اصلا فى هذى البلاد (وما سواه مهن وحرف) لم ولن يتوقف رغم انف صحافة الخرطوم وانف حماية المستهلك (الشمام) طالما ان الامر لايجد متابعة ونكتفى بنشر الاخبار حينها ونخوض بعدها فى نقاش اقرب للشجار حول مباراة دوما نرى فى تحامل الحكم على فريقنا (بالتجنيس) سببا فى هزيمتنا بينما الهزيمة تقاسمتنا قوتنا ومواصلاتنا وتعليمنا وصحتنا وامننا واماننا وامانينا وما الهزيمة الا نحن(الفضل) وبين شوطى النقاش نهرع الى هواتفنا الذكية فرب فساد اخر تحمله الاسافير, والسؤال الحائر يقف وحده فاغرا فاه فى صريخ مستمر ماذا تم بخصوص ملف (مكتب الوالى قيت) وما هى اخبار المعتدين على الاستاذ عثمان ميرغنى وكذلك افيدونا حول اخر اخبار مشروع الجزيرة بعيدا عن اعادة تعيين سمساعة محافظا له وما الذى جرى لمن تسببوا فى الكسر المركب بطرف جسر المنشية الشرقى وماذنب (الجقور سوى انها صادفت جسرا فاسدا)!وللقاموس الشعبى طرفة مستوحاة من قاموس الفساد المستشرى (قيل والعهدة للراوى بان مجموعة من (الجماعة)تقدموا بطلب لانشاء جسر فصادقت الجهات المعنية على الطلب ثم استلم الجماعة الميزانية التى عمرت جيوبهم بينما النيل لا يزال فى وضع الانتظار ,الا انهم وبعد ان فرغوا من مرحلة الجسر وبعد ان افرغوا الميزانية فى جوفهم فكروا فى مشروع اخر يضمن لهم ميزانية جديدة فاشار احدهم برفع طلب تصديق لصيانة الجسر(الذى ذهب الى جيوبهم) والحديث حول الفساد يطول’فالى فساد اخر لا محالة انه الان على نار هادئة ينتظر دوره ليبث للملا رائحته المعهودة ويضمن لصحافة الخرطوم خبرا اخر يموت على صدرها مباشرة بعد النشر, التحية لحماية المستهلك التى لا تلين لهاقناة او تكسر لها شوكة

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1383

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1273520 [ود بربر]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 03:30 PM
هذه هي بلادنا (وحالها المائل) ..فهي دائماً تقزم العمالقة وتعملق الأقزام...انت كاتب تستحق التقدير ...ولكن ما ذا نقول......

[ود بربر]

#1272719 [hnanissa]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 12:14 PM
نشكر الاخ الزميل مجدي على كتاباته المتميزه التى عودنا بها دائما والتي لامست كبد الحقيقة التى ازهلت عقول الشعب السوداني الا وهي قضايا الفساد التي ظلت غول يهدد اقتصاد البلاد وقوت الشعب وليظل قلمك نبراسا يعلو فوق اقلام المفسدين دوما...

[hnanissa]

مجدى عبد اللطيف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة