المقالات
السياسة
لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة
لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة
05-25-2015 01:29 PM


• يُطالبني أخوة أعزاء دائماً بأن اتجاوز كتابات البعض من باب أنها لا تستحق التعقيب في نظرهم.
• لكن في بعض الأحيان ينطبق علينا ما قاله سيدنا عمرو بن العاص حين أُجبر على مواجهة سيدنا على بن أبي طالب ( رضي الله عنهما) في معركة صفين " مجبر أخاك لا بطل"، لاعتبارات عديدة.
• أعود مجدداً لمبادرة شباب شارع الحوادث أهل الروعة والشهامة والرجولة والإيثار، وتكريمهم للحاجة أم قسمة التي يبدو أنها قضت مضاجع البعض وأدخلت الرعب في نفوسهم.
• رغم غضب الفئة القليلة، فقد أثلجت المبادرة صدور غالبية من تناولوها وسالت دموعهم فرحاً بهؤلاء الشباب وأصالتهم.
• فهي مبادرة أحيت الأمل وأكدت على الرغبة الأكيدة في عمل شيء.
• وما أثير بالأمس في إحدى الصحف صاحبة المصلحة الحقيقية في التشكيك في المبادرة أراه عملاً أمنياً خالصاً.
• لكن لابد من الانتباه إلى حقيقة أن الشعب الذي قدم هؤلاء الشباب أصحاب المبادرة العظيمة لن تنطلي عليه مثل هذه الألاعيب.
• ولا يفترض أن نعبأ كثيراً بما إذا كان هناك تحقيق سوف يُفتح حول المبادرة أم لا!
• فلا يمكن لعاقل أن يشكك في نوايا من يتخذون من (بنابر) الخالة روية مكتباً لهم.
• من يتربص بمثل هؤلاء لابد أنه مريض نفسياً ويحتاج لعلاج عاجل جداً.
• أغلب الظن أن يكون الحديث عن تحقيق تعتزم السلطات فتحه مجرد مساعدة من بعض الجهات لحفظ ماء وجه الصحافي الذي ظن أنه البروف وكل الآخرين مجرد تلاميذ صغار في قاعة درس افتراضية شُيدت له خصيصاً لتقديم الدروس في الوطنية والتراتبية والنظام والمؤسسية لمن يفوقونه معرفة وخبرات.
• كما يمكن أن تكون محاولة أيضاً لشق الصفوف بعد انتشار الفكرة العبقربة لحملة مقاطعة الصحيفة التي تسيء لأهل الساس والرأس الحقيقيين في البلد وكل مواطنيها من غير أصحاب المصالح الزائلة.
• فهكذا دائماً الصحافة الصفراء تحاول استغلال طبيعة البشر في المتابعة ورغبة البعض في ( الشمار) لكي تبيع أكبر عدد ممكن من النسخ.
• لكن يبدو أن زمن مثل هذا الخداع قد فات، خاصة على من أعني.
• فمن يعتبر الكل صعاليق وموتورين وأصحاب مآرب وأشرار لا يمكن أن يلحق نفسه مهما فعل ومهما وجد من دعم.
• دعونا ننتظر لنرى.
• وإن حققوا مع هؤلاء الشباب الرجال يتوجب علينا جميعاً الوقوف معهم إلى آخر نفس.
• لكن لا يجب أن ينسينا ذلك حملة مقاطعة الصحيفة.
• كما لابد أن تتوسع هذه الحملة ولا تتوقف عند عدم شراء الصحيفة الورقية.
• بل يفترض أن يقاطع الناس كل موقع أو صحيفة الكترونية تحتفي بمثل هذه الكتابات وتفسح لها صدر صفحاتها.
• الإساءة لشعب بأكمله لا تقبل المساومة.
• وليس هناك شيئاً اسمه حرية التعبير مع من لا يحترمون قيم وتقاليد ومبادئ شعوبهم.
• وطالما أنه يعتبر المواقع الإلكترونية ومرتاديها شلة من الصعاليق فليس هناك مبرراً لنشر سمومه وسطنا.
• دعونا نكون أكثر صرامة في التعامل مع أمثاله حتى يرعوون.
• تداولنا لما يكتبه يساعد في نشره سواءً كان حول المبادرة والتحقيق المزعوم أو غيرها من الأمور.
• وهذا يمنحه المسوغ لأن يبتاهى وأمثاله بأنهم الكبار وأن الآخرين ليسوا أكثر من أقزام مع أن العكس هو الصحيح.
• البقاء دائماً للأصلح وليس العكس.
• ولا يمكن لعاقل أن يصدق أن أساتذة الجامعات والاختصاصيين الذين يدفعون من حر مالهم لمساعدة المرضى من أبناء الوطن مجرد شلة من الصعاليق وأصحاب الغرض فقط لأنهم عقبوا على مقال سخيف.
• الفاتح جبرا أحد من قدموا الدعم المقدر لأصحاب المبادرة وهو موقف يستحق عليه الشكر والإشادة.
• أما أن يكون قد تقدم للكتابة في صحيفة أي من رؤساء التحرير فهذا لا يسيئه في شيء، وعلى كل هي محاولة فاشلة لشخصنة الأشياء.
• ولو كنا في بلد يؤمن بالتراتبية فعلاً لا قولاً لما وجدنا أمثاله يعملون ككتاب أعمدة فيما يرأس تحرير الصحف من هم أصغر من أبنائهم.
• تعالوا نتوقف جميعاً عن الترويج لصحف ( الشمارات).
• " الممنوع مرغوب" عبارة أرى أنها لا تتناسب وقدرات شعبنا الذي يقود مثل هذه المبادرات الرائعة ويدعم ما قام به شباب شارع الحوادث.
• لا يجدر بنا أن نروج لمن يُسينا ويزدري كبارنا لمجرد أنهم بسطاء وفقراء.
• منذ لحظات فقط سمعت أن الصحيفة المعنية قد بِيعت بالأمس في السوق السوداء.
• ربما تكون شائعة أيضاً القصد منها المزيد من الترويج لكن يجب التحسب لكل شيء.
• مثل هذه الصحيفة يفترض أن تعاني كساداً لا نظير له.
• الشعب الذي يساهم في انجاح مثل هذه المبادرة الرائعة لن يعجز عن مقاطعة من يستحقون المقاطعة.
• ولتدعمها الحكومة أو جهة أخرى كما تشاء.
• أما المواطن العادي فحرام عليه أن يدعم أصحابها ولو بقرش واحد.
• فالأولى بكل قرش هي المشاريع الإنسانية العظيمة المعنية بإنسان البلد.
• حتى عند تبادلنا للرسائل عبر الوسائط الإعلامية المجانية يفترض أن ننتبه إلى ضرورة تهميش من يستحقون التهميش حتى لا نعطي البعض أكبر من حجمهم.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1829

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1273288 [الشاكوش]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 10:24 AM
أعتقد ان مقاطعة الصحيفة واجبة علي الكل وبالتالي يجب وضع أرقام تحويل الرصيد لشباب الحواادث نهاية كل مقال لأي كاتب شريف يؤمن بأهمية ما يقوم به هؤلاء الشباب وبدلاً من شراء جريدة المجهر السياسي يتم تحويل القيمة كرصيد في ارقام هواتف شباب الحوادث حتى يتمكنوا من مواصلة أعمالهم الجليلة هذه.....لك التحية استاذ كمال مع امنياتي بالتوفيق لك ولهمولحملة المقاطعة ..

[الشاكوش]

#1272939 [ترهاقا الملك]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 06:00 PM
ينصر دينك يا استاذ كمال
ومعا لمقاطعة صحيفة مجهر
الهندي الخبيث

[ترهاقا الملك]

#1272928 [Omer]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 05:47 PM
كلام سليم ولكن :
الكل اجمع علي عدم تداول مايكتبه هذا الهندي وفي نفس الوقت افردوا المساحات للرد عليه .
قد تكون وسيلة لتنوير الناس ولكن من يوم نشر المقال المسئ لم يتوقف شرفاء الصحفيين عن الرد علي المدعو الهندي وكل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي مجتهدين لنشر حملة مقاطعة صحيفة المجهر .
اذا كيف تطلبون من الناس التوقف عن تداول مايكتب وتدعونهم للمقاطعة وانتم انفسكم معشر الصحفيين لم تتوقفوا ولو للحظة عن التطرق للموضوع وتخصيص عمود باكمله للرد عليه .
انا لا اعنيك انت شخصيا استاذ كمال وانما اقصد جميع الصحفيين .
بادروا انتم بالتوقف عن الكتابة حول الموضوع واكتفوا بجملة اخيرة نهاية كل مقال ( علي وزن كسرة الاستاذ جبرة ) بالتذكير بمقاطعة المجهر او اي عبارة اخري لو القانون يسمح بذلك للصحافة الورقيةوسوف ترون النتيجة المبهرة من القراء .

[Omer]

ردود على Omer
[omer] 05-26-2015 10:21 AM
الاخ مشتهي الله كتلا
انا لم انادي بامتناع الاستاذ عن الادلاء برأيه في الموضوع وانما كان كلامي معمم لجميع الصحفيين .
وهدفي من ذلك هو خدمة القضية بتقليل انتشار ما يتقيأه هذا الهندي لان كثرة ذكر اسمه يؤدي لنتائج عكسيه وستزداد مبيعات اصدارته.
ومن اجل ذلك اقترحت الاكتفاء بكسرة ثابتة في نهاية اعمدة شرفاء الصحافة تنادي وتذكر القراء بمقاطعة صحيفة المجهر .
لك ودي

European Union [كمال الهدي] 05-26-2015 07:06 AM
شكراً عمر على رأيك السديد وفعلاً هذا ما كنت أفكر فيه بالأمس أقصد ( الكسرة) وقررت أن يكون هذا آخر مقال حول هذا الموضوع مع التذكير في المرات القادمة بضرورة تنشيط حملة المقاطعة.... صحيح عادل يجب أن تكون الحملة جادة وجادة جداً فكفانا كفانا.. شكراً مشتهي الله كتلا، فقط أحب أن اذكرك بأن المشاركة لم تأت متأخرة لأن هذا مقالي الثالث حول سخف ما كتبه الصحافي المعني.. تقديري حسن البشاري وصالح عام ولابد من المقاطعة بالفعل.

[مشتهي آلله كتلا] 05-25-2015 06:36 PM
لا أتفق معك أخي عمر في منع الاستاذ كمال الهدي بالادلاء بدلوه تجاه سفه الهندي عزالدين .. و ان جاءت مشاركته متأخرة .. الا أنه جمع فأوفي .


#1272880 [Adil]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 04:09 PM
تحياتي استاذ كمال
يجب أن تكون هنالك حملة كبيرة لمقاطعة هذه الصحيفة تبدأ حتى من أصحاب المكتبات بعدم قبولها في مكتباتهم وكذلك من عامة الشعب بعدم شرائها وكما قلت تمتد الى النت

[Adil]

#1272853 [حسن البشاري]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 03:32 PM
لا فُض فوك يا أستاذ كمال......

[حسن البشاري]

#1272825 [صالح عام]
5.00/5 (2 صوت)

05-25-2015 02:58 PM
شكرا الاستاذ كمال يجب مقاطعة صحيفة هذا المعتوه الهندى المخنث

[صالح عام]

كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة