المقالات
السياسة
اغتيالات في عهد الانقاذ بدرجة ممتاز جدا و لكن!
اغتيالات في عهد الانقاذ بدرجة ممتاز جدا و لكن!
05-26-2015 09:13 AM


الحقيقة الدامغة أن الشعب السوداني كله قد تم اغتياله و لا يعني سعيه في الأرض و تحريك قدميه بالمشي و لسانه بالكلام أنه حي بمعنى الحياة التي يستحقها الإنسان أيما انسان في أيما بقعة من الأرض. و إن أشد الاغتيالات قاطبة لهو اغتيال حرية الانسان و حقه في الحياة كونه يعيش كريما كما أراد له ربه.

لم تعرف الاغتيالات طريقها إلى السودان إلا في عهد هذه الحكومة البشعة سيئة السمعة. لم تستثن هذه الاغتيالات أحدا و لعل أشهرها هي اغتيالات قيادات ثورة ما يمسى بالانقاذ الوطني ثم تلى ذلك اغتيالات السقوط للطائرات بالعسكريين من ذوي الرتب العالية و حدث و لا حرج عن أولئك الذين قضوا في بيوت الأشباح أو تم رميهم على قارعة الطريق و آخر المغتالين هو غسان ربيب الوالي الخضر (الصوّام القوّام) الذي (لا يُظلم عنده أحد).

لم يكن الشعب السوداني في حاجة إلى بقرة بني اسرائيل الصفراء لذبحها ثم ضرب غسان المقتول ببعضها ليخبرنا عن قاتليه .. و لم يكن غسان الذي (تلمدر) و هو بعض بعض من صبى و شباب بتلك البلاهة و السطحية بحيث لا يمسك على مهدديه ما يكفهم عنه و الدليل أنه لم يمت بطلقة و لا بسم و لا معتقلا أو حتى مخطوفا إذأ لارتاب الناس. أرادوا له قتلا طبيعيا و اخراسا أبديا حتى لا يتحرك لسانه بايقاع الديناصورات و الفيلة و التماسيح الكبيرة الذين ساءهم اختناق غسان بعظمة أكبر من مقدرته على بلعها و ساءهم أكثر أنه كاشف لهم و مسلط الضوء على تسترهم.

كثيرة تلك الاغتيالات الخفية التي تمت في عهد الانقاذ و خذ وقتك لتعرف مصير أعضاء مجلس قيادة ثورة الانقاذ .. إنها القطة التي أكلت بنيها و بدأت بالزبير فمن كان ليكون غسان حتى لا تطأه مداسات الفيلة الكبيرة.

التقنية المتاحة اليوم تمكنك من عمل مئات النسخ لأيما وثيقة ترى أهميتها و ما كان ليفوت مثل هذا الأمر على غسان و ما هي إلا سويعات حتى يمشي الشارع عارفا بأسماء من حرصوا على كتمان أمرهم و إن غرف الماء بالمصفاة لأهون من دس و كتم رائحة الجريمة النتنة.

و لكن تخانة الجلود و نضوب الحياء فيهم أوصلهم درجة من اللا مبالاة و هم يعلمون علم اليقين أن يد القانون المشلولة لن تطالهم و إلا لفعلت شيئا في الجرائم الكبرى ..جرائم دارفور و كردفان و سد كجبار و مشروع الجزيرة و الحاويات و الأجهزة المسرطنة و مشروع خط هيثرو و قتل المشردين و ضحايا المنادين بالحرية من الطلاب على سبيل المثال و قد أعجزنا الحصر.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3322

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1274163 [الشرييف]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 02:15 PM
العميد بيويو كوان عضو مجلس الثورة
الزبير محمد صالح
الصحفي محمد طة محمد احمد
..
.....
.........
( طلاب الجامعات )

[الشرييف]

#1274061 [vega]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 11:50 AM
يا بنت الشريف لا تطولى الغيبه

[vega]

#1274031 [شعبولا]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 11:18 AM
والله إنك شريفة وأبوك شرف للدين فعلا سلمت يداك

[شعبولا]

#1273976 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 10:07 AM
لكن هم تماسيح نصاح .. جلودهم مدرعه .. لاتحس .ولا تستحى ..!!

[جنو منو]

#1273524 [كاره الكيزان محب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 03:33 PM
لله درك يا شريفة يا عفيفة، لم تقصري في تنوير الشعب السوداني بقبح هذا النظام الفاسق ولكن لا حياة لمن تنادي الشعب السوداني مات وشعب موت.

[كاره الكيزان محب السودان]

#1273485 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 02:28 PM
و لكن تخانة الجلود و نضوب الحياء فيهم أوصلهم درجة من اللا مبالاة و هم يعلمون علم اليقين أن يد القانون المشلولة لن تطالهم و إلا لفعلت شيئا في الجرائم الكبرى ..جرائم دارفور و كردفان و سد كجبار و مشروع الجزيرة و الحاويات و الأجهزة المسرطنة و مشروع خط هيثرو و قتل المشردين و ضحايا المنادين بالحرية من الطلاب على سبيل المثال و قد أعجزنا الحصر.

اغتيال الدكتورين جون قرنق دي مبيور وخليل ابراهيم وزميلهم ابراهيم شمس الدين وقتل 28 ضابط في اوائل ايامهم في الحكم بدم مبارد قبل افطار رمضان بساعات قتلوهم وذهبوا ليتناولوا وجبة الافطار.....

[SESE]

شريفة شرف الدين
شريفة شرف الدين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة