المقالات
السياسة
(السودان.. نحروه ام انتحر)؟
(السودان.. نحروه ام انتحر)؟
05-28-2015 12:39 PM


ينتابك الرعب والذعر وانت تطالع الخطوط الرئيسة لصحافة الخرطوم وربما هلع تبثه هذه الاخبار فى النفوس توجسا من حدوث كارثة وشيكة,هذا الاحساس مرده ما تكالبت على الناس من بلايا ورزايا وشىء من الخوف ونقص فى الاموال والانفس, والوضع هذا افرزته الانقاذ عبر عمرها المديد وهو نتاج سياساتها المتخبطة ولا تنفك تسال (هل من مزيد) فالانقاذ (خازنة النيران)
التى احالت البلاد الى جحيم وحدها من يتحمل اوزار اغتيال وطن
وايما وطن!وطن يتقاسم اهله الحب والخير والجمال بل يتقاسمون الفقر وفى ذروة وطاة الانقاذ تجدهم يصنعون الحب ويتبادلون الابتسام وينثرون التحايا.وديل اهلى (يقسموا اللقمة بيناتم) و(لو ماكنت من ناس ديل وا.. اسفاى وا.. ماساتى وا.. ذلى) فهل مثل هكذا وطن يهان ويضام! والانقاذ التى ترفع الفساد شعارا نجحت فى تفكيك البلاد وخلخلتها وضربت عمقها الاجتماعى وافرزت حالة الفوضى التى نحن فيها وجعلت من مساحات الوطن ملاعب (خماسيات)للاجرام والاحتيال بكل الوانه المحلى منه والوافد وبمشيئة الانقاذٍ عرف السودان كدولة تستورد المخدرات ودمى الاطفال الملغومة بالمواد المسرطنة والعقاقير الطبية المغشوشة(منتهية الصلاحية) والسودان فى عهد الانقاذ يتحول الى مركز ومعبر لدول الجوار والبعيدة كذلك لتجارة البشر, والسودان بفضل الانقاذ صارت بيوته سجنا للاطفال الابرياء (الى لحظة ظهور الانقاذ) تحولت البيوت الى سجون خيفة التحرش والاعتداء على القصر اليفع ولا ذنب لهم سواء ان شهادة ميلادهم حررت فى هذا العهد (السرطان) ولكن هيهات ولا فكاك والاخبار تقول بملا حقتهم من قبل المعتدين بمتن ترحيل رياضهم ومدارسهم بفقه (سبق الاصرار والترصد),والسودان فى هذا العهد الانقاذى وفرت داخل سكنات طلاب الجامعات وقاعات الدرس الاسلحة البيضاء منها وكل الالوان من مدى وعصى وسيخ تتوفر كلها اكثر من المراجع العلمية ومعينات التعليم ,كل هذا والانقاذ ماضية فى غيها ,لا تقف فى صف (شباب شارع الحوادث) ولا ترد اليهم عطيتهم بينما يسعدها ويضحكها حتى تظهر نواجزها ما يثور من جدال بشارع الحوادث وكل شوارع الولاية وهى تردد(اشغل اعدائى بانفسهم) واذا الصحف المؤودة سئلت (باى ذنب علقت)؟ تجيب..بسبب خبر الاعتداء على تلاميذ المدارس! والانقاذ التى اعتدت على وطن باسره يغضبها الاعتداء على الاطفال الابرياء القصر(ياحنينة يا اختى)على راى (عادل امام) ثم لا يقف سيل كوارث الاخبار على صدر صحف الخرطوم (الفضلت)بعد نحر اربع بينما باقى العشر منها تتخذ من (الحيط) لواذا تتوكا عليه خيفة الانزلاق فى مهاوى الرزيلة من الاخبار التى تثير حفيظة الانقاذ المحافظة,الحادبة على مصالح العباد والبلاد,والاخبار المنذرة بالويل والثبور وعظائم الامور تنتجها الانقاذ بخطلها السياسى وانشغالها عن المواطن فيما يليها من السلطة وجمع الثروة بعد ان لفظت هواجس الثورة والغضبة الشعبية ,ومن الاخبار ما يخوض فى وحل الذعذعة الامنية فى بلد لا امن فيه ولا امان ,وهناك توقعات تقول:بتضرر( 5)مواطن جراء الخريف ,مخطىء هذا الخبر الكذوب فهو لم يتحرى الارقام جيدا لان شامة بائعة الشاى فى ركنها القصى ذاك باحد ازقة الخرطوم تعى تماما بان الشعب السودانى (الفضل) لم يتبق منه الرقم الذى اورده الخبر اذا وضعنا فى الاعتبار الالاف المؤلفة من خيرة عقولنا وخبراتنا التى تتلقفها المهاجر منهم اعداد هائلة من الاطباء الاختصاصيين ومنهم من ينتظر وهم الذين قال عن هجرتهم علامتنا (مامون حميدة) ما لم يقله مالك فى الخمر , باختصار يمكن القول بان ذهاب الامن والامان يشيع التوجس من المجهول لان ما هو كائن اخف ضررا من المجهول القادم ,تماما هى الحالة النفسية التى نجحت فى اشاعتها الانقاذ بين الناس,والانقاذ التى تخشى المجتمع الدولى والمنظمات الاجنبية العاملة فى المجال الانسانى اكثر من خشيتها رب العالمين توهم نفسها بان تزويرها لارقام الامراض الوبائية من كبد وبائى وايدز وسرطانات وفشل كلوى وغيرها من امراض استوطنت البلاد, تظن واهمة بان المنظمات الصحية تستقى الارقام من مراكز معلوماتها الرسمية, والموضوع طويل وشائك وقد نعود, ويبقى السؤال (السودان.. نحروه ام انتحر)؟

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1827

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1275401 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2015 09:41 PM
هذا النظام نظام حسن الترابي وقبيلته ذو الوجه المخفي له وهو يمثل دور زعامة المعارضة ليلغي دورها ويقوم هو بذلك والآن وبعد انشغال العالم بمهام أخري في بقاع مختلفة بدأ يكشف عن وجهه الحقيقي وذلك بتمثيلية التقارب مع النظام وهو بدبر لإستمراره الي الأبد والثمن الباهظ لذلك وهم يمارسون القبلية بأبشع صورها فتجد الترابي والبشير وسوار الدهب من نفس القبيلة الواحدة يعتلون هرم الدولة ويدثرون بثياب القومية ولا أحد يتحدث عن قبائلهم وهم من قبيلة واحدة وضيعة لم تذكر في تاريخ السودان القديم إلا عرضاُ وبينما إذا اتي شخص آخر يهاجم بقبيلته وجهته وبالذات إذا كان من دارفور أو من شرق السودان أو جبال النوبة أو من جنوب النيل الأزرق أو من بقية انحاء السودان الكبير فيمكنني أن أطلق عليهم مهندسي التشرذم والتفتيت فما مصلحة دارفور مثلا في البقاء مستعمرة من قبل امثال هؤلاء الذين يدسون سم الفتن بين القبائل حتي يضمنون استفحال العداء الداخلي حتي لا ينعموا بالإنفصال إذا انفصلوا كما حدث في الجنوب مع العلم ان نفس القبائل موجودة بجمهورية تشاد فلماذا لم نسمع بالحروب القبلية بين القبائل العربية وغير العربية بتشاد جارة دارفور ما يؤكد انها فتنة مفتعلة تزول بزوال المؤثر سواء كان تغييراُ للنظام او إنفصالاُ كما حدث بالجنوب نعم مصلحة دارفور الحقيقية في التغيير أو الانفصال لتنعم بمواردها الغنية والعلاقات المفتوحة مع العالم الخارجي فأسألكم بالله كم طبع هؤلاء من العملة بمطابع العملة المحلية بإسم السودان ودارفور وكم كان نصيب دارفور منها كما أن للدولة الحق في إستيراد السلاح لحماية مصالح الدولة السيادية فماذا كان نصيب دارفور من ذالك السلاح المستورد بإسمهم وماذا كان نصيبهم من البترول المستخرج من أراضي غرب السودان والجنوب وما هو نصيبهم من التنمية في قطاع الطرق والكهرباء والخدمات الأخري وما هو نصيبهم من الوظائف السيادية العليا والوسيطة والدنيا مثلا ضباط جهاز الامن والشرطة والوظائف الاتحادية وإذا نظرنا الي بقية النمازج الأخري لنطبق عليها نفس الاسئلة مثلا شرق السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق وأقصي الشمال ووووو نحلص الي ان الحل الوحيد .......هو التشرذم والله المستعان

[محمد طاهر ابراهيم شريف]

#1274995 [طارق فتح الرحمن محمد خير]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 05:12 PM
السؤال الكبير المطروح علي حكومة الانقاذ ثم ماذا بعد 25 عاماً من ضياع امال و طموحات الشعب السوداني في عيش كريم و حياة سهلة و ثم ماذا بعد الانكفاء و التراجع اقليمياً و دولياً ؟ ماذا تستطيع الانقاذ ان تقدم في حل الاشكال السوداني الذي اسهمت هي في تعقيده بسياساتها الفاشلة التي لا تراعي إلا تكريس حكمها و بقائها في كرسي الحكم الذي نجحت في البقاء فيه 25 عاماً بضرب بعضنا ببعض .
ولكن الحال الذي وصلنا اليه الان لا تلام فيه الانقاذ وحدها نحن ايضاً نلام بإنهزامنا و عدم توحدنا و ضعف معارضتنا التي هي الوجه الاخر للانقاذ تفتقر الي ادني درجات الجدية ولا تملك الي الان برنامجاً يلتف حوله الشعب السوداني وذلك لتكلس و خرف قادتها المتمسكين بقيادة الاحزاب و عينهم علي كرسي الحكم بالرغم من خلو حقائبهم من ادوات حل المشكلة السودانية . فيا سادتي احزاب تعجز عن كسب ود شعبها اولي بها مزبلت التاريخ و الدليل عند ازاعة البيان الاول للانقاذ لم يتجراء ولا قادة الاحزاب نفسها عن الدفاع عن الديمقراطية التي تواثقوا علي الدفاع عنها و بالتالي لم يدافع عنها افراد الشعب السوداني لعدم ثقته في هذه الاحزاب وهو يعلم ان الاحزاب لو حكمت الف عام لن تجد حلاً لمشكلة السودان لانها تفتقد الوطنية و الجدية و الابداع .إذاً نحن بحاجة الي احزاب جديدة و دماء حارة ( و اولاد راضعين الوطنية ) من عازة من نورة من حواية من تاجوج ( مهما هم تأخروا فإنهم ياتون ) و نحن في انتظارهم و ان متنا ونحن تحت حكم الانقاذ نتمني ان يبلغهم من كان حياً بأننا نحبهم و كل امالنا ان يحققوا واقعاً جديداً لسودان يسع الجميع و يأخذ دوره الريادي بين الدول

[طارق فتح الرحمن محمد خير]

#1274959 [hnanissa]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 03:31 PM
مقالك يحكى عن وجع حقيقى يعيشه انسان السودان وعن الماسى التى ارقت منمامه كثيرا انت حددت الداء ولكن اين ياترى يكمن الواءاتمنى ان تجد فى مقالك القادم الحلول الناجعة التى تستاصل الداء من جزوره

[hnanissa]

#1274948 [هارون محمد ادم]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 03:21 PM
المسؤلين بالدوله مشغولين بحماية النظام ولذلك اسنخدموا كل الاساليب المتاحه لخلق الفتن بين الناس فالاخلاق ولقيم اصبحت لا مكان لها فاخلط الحابل بالنابل

[هارون محمد ادم]

مجدى عبد اللطيف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة