المقالات
السياسة
شباب الحوادث وست الشاى والما بتلحقو جدعو!!
شباب الحوادث وست الشاى والما بتلحقو جدعو!!
05-30-2015 09:29 AM


قيل ان ضبعا اراد ان يلحق بغزال ليفترسه فبذل فى سبيل غايته من المجهــــــود الكثير ولكن باءت كل محاولاته بالفشل فعاد الى قطيعه من بنى الضباع لا يحمل لهم الا الخيبة عاد صفر اليدين ساله افراد القطيع لماذا عدت ادراجك منهزما ولم تصطاد الغزال فقـــال محاولا ان يدارى خيبته ان هذا الغزال لا يستحق العناء فان رائحة لحمه كريهة وكما قيل الما بتلحقو جدعوا ....
وهل تركت الكلاب النباح يوما ولكن القافلة تسير والكلب ينبح ... شباب الحوادث فتية امنوا بقضية الوطن عطاء من اجل الجميع فزادهم الله هدى وتصميما وعزما......
وكم فقير هذا الوطن لامثالكم ايها الاشاوس يازينة الشباب انتم... وكم هى عطشى هذه الارض البكر لعطاء فكركم وجمال طموحكم واحساسكم بالمسؤلية اتجاه من حولكم لن تحول بينكم وبين احلامكم وامانيكم نزوات الاقزام الذين اسقطهم حقدهم فى مستنقــــــع خيباتهم ...يتساقطون كما يتساقط الذباب من عيون المجتمع فلما علموا ان لامكــان لهم بين الشرفاء من بنى الوطن ففضلوا الضرب تحت الحزام.... وهل كانت شيمتهم الا الغدر والخيانة ....ومن شب على شىء شاب عليه ......
وماكانت ام قسمة ست الشاى الا مثالا حى يمشى على قدمين.... وهى تعبــــــر من خلال محنتها فى مرض ابنتها فزادها صبرها واحتسابها ايمانا.... فبلغت بقوة العزم قمة المجد والشهرة فمااجملك ايتها الصامدة الشماء ايتها الصابرة الصادقة العصماء وبعض المحن تصنع المعجزات....
التحية عبر ام قسمة لكل امراة سودانية مكافحة منافحة تجالد قسوة الحاجة بالمواجهة والكد والمثابرة لاتنتظر من احد جزاء ولا شكورا... وهى تسعى الى عيش كريم فى زمن لئيم فى بلد فككته المعاناة ودمره الظلم وسكنه الضياع.... واقتسم خيره الضباع فى دولة تمضى فى بحر العواصف والانحطاط .....بلا شراع .....
لا تنسى ام قسمة تلك الايام الكالحة وهى تبحث عن علاج لابنتها فى مستشفى لا يــــملك من المقومات الصحية والعلاجية ما يبلغ به المرضى العافية.. ولما ضاق بها الحال ودفع بها الحزن والحرمان الى قارعة الطريق ... لم تتكفف الناس طالبة احسانهم... ولكـــــن صنعت الشاى تبتغى من وراء ذلك الكسب الحلال.... فى وطن اصبح الحلال .. لا قيمة له ولامعنى له عند اهل الحكم ....وارباب السلطة والاذيال ....
ولكن مازال هناك شباب يمضى قدما رغم محاولات المثبطين ....يسعى جادا الى تحقيــق اهدافه النبيلة وجوهر العطاء فيهم نبراس خير لم يبارح قلوبهم الطموحة من اجل بلوغ اسمى الغايات ...لهم التقدير بكل معانيه ...لهم الاعتزاز وهــــم يدشنون عنبرا للعنــــاية المركزة للاطفال فى المستشفى ويكون لهم ولنا جميعا كل الشرف ان تفتتح لهم العنبـــــر ام قسمة ست الشاى ...تضامنا لم يعرف معناه الاقزام ولم تفهمه الاذيال وتوابع الحكومة واهل المارب الدنوية الرخيصة... ولا يضيع الجميل اينما زرع...وايد لى ايد تجــــع بعيد فهنيئا لنا بكم.. فكـــــونوا الاقوياء نصركم الله وايدكم ووفق مسعاكم...وانتم لها.... والله المستعان
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2336

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1276271 [aboahmed]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2015 02:33 PM
ايضا نريد شبابا يقتلع هذا النظام الظالم

[aboahmed]

#1275728 [بت البلد]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 04:29 PM
تشكر يا نابلسي : حتما ان الزبد سيذهب جفاءا ويبقى ما ينفع الناس ... الى الأمام شباب شارع الحوادث وفقكم الله

[بت البلد]

#1275584 [حكومة مؤلمة]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 10:12 AM
شكرا شكرا لك على هذه الكلمات الرقيقة لاخواننا شباب شارع الحوادث و ستنا كبيرة القدر ام قسمة٠ لعمري انه القلم الجاد المسئول من يكتب اجمل الكلمات في حق هذا الشباب العظيم٠ يجب علينا رعاية هذه المبادرة بتشجيعنا المستمر علنا بذلك نستنفر الهمم و نحرك الجميع ليحذوا حذوهم٠ كم انتم رائعون يا شباب الحوادث! نسائمكم العطرة بعث فينا الروح من جديد٠ انتم من سيجدد شباب هذا الشعب الذي هرم و شاخ من اجل السعي وراء لقمة العيش٠ شعب ساده الحثالة و الرعاع من المرتزقة و عديمي الضمير٠ سيروا يا احلى امل لنا و حفظكم الله

[حكومة مؤلمة]

منتصر نابلسي
منتصر نابلسي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة