المقالات
منوعات
قصه قصيرة - رسول النفاق
قصه قصيرة - رسول النفاق
06-01-2015 01:00 PM


ينتابك شعور بالتقيؤ بمجرد التفكير في أي شيء ، إحساس التوهان والحرمان والوجع .
يـــــامن أجبرك الزمان على على نسيان حافة الذاكرة لديك ..
* يخاطب ظلة في يأس ( هل مارست يوماً في ذاتك إحساس المرح بدون ثمن )
يجيب ظلة فى ضجر :- ويحك اصمت
يهمهم بهمس : - ويحي على زمان يجبرك صمتك على الصراخ بدون صوت .
ألان أنت مثل صنم غبى وضع على ابواب ميدان السوق الكبير فى عهد بائد سحيق ورسمت عناكب التاريخ الفاشل خارطة لشباك مهترئه تسخر من تلك الاعلام التي رفعت ...
ومن اطفال السوق الكبير.......
ومن شعارات التوحد والسلام الزائف .....
يخاطب صنمة فى الميدان متوهماً..
* انى اسالك مرة اخرى ايها الشاذ الباكى على ذاتك
ماذا فعلت مريم حتى تفقد وطن .... ؟
صوتا من اسفل قمة رأسة يخاطبة فى ضجر .....
بل انت ماذا فعلت منذ تلك الليلة المشئؤمة ، انت فى دوران ابدى ايها الاحمق بعد أن فقدة معانى الرجولة على اعتاب الغار ومارست هنالك فى غياهب الغار السحيقة الرزيلة ورميت بذرة التشاؤم نطفة فى احشاء مطلقة الفتنة والجوع والوطن الكبير ، وكانك تسخر من وحى الهامك الغائب بعد تبليغك بانك رسول النفاق والرياء الى سكان هذة المدينة الاتقياء اصحاب الذقون المسطرة السوداء .. وشاربى صناح النساء عنوة وغضب ..
عندها فقط هامت الفتنة تبحث عن طليقها الوطن لتضارى فضيحتها الى ان جاءها الم التعاسة على تخوم شجرة تبلدى يابسة يجتاحها السموم من كل صوب .
لم يهتز جذع الشجرة .....
ولم تتساقط عليه ثمار جنيا....
ولكن فاضت اوجاعك انت من احساس التوهان والنسيان من ذاكرة ماضيك
نفس الصوت القديم يخاطبة من أعلى اسفل قدمية او ادنى قليلاً ، يذكرة بوحدانية ذاتة يخاطبة فى اشمئزاز :-
يـــاااا من بعث رسولاً..
قف ..... تريث ....
ترد بخوف متزملاً ومتدثراً النفاق والرياء :- لستُ بواقف ...... لستُ بجالس .
ثمُ تنعم بخرس دائم ، تحاول الصراخ يرفض صوتك التجاوب .
ينتابك الشعور القديم بمجرد التفكير فى الوطن .. وما فعلتة فى من بعثت اليهم
ترميك قدميك مرة اخرى الى غار الرسالة ونزول وحى الحقد والكراهية اليك ، وهناك اعلى الجبل جبل الظلمات وداخل الغار تمارس العبادة والحياكة والدعارة العمياء ..
صوت يناديك يخاطبك من داخل ألهامك الغبي ..
* مت ..... مت
فقد مات قبلك مبعوثون كثيرون ..
مت ...مت
تغمض عيناك وانت تردد بتوهان حرقة تجتاح دواخلك
(اليوم رسمت لكم وطناً باهتاً ورضيت لكم التعاسة سبيله )

اكرم ابراهيم البكرى
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1672

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اكرم ابراهيم البكرى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة