المقالات
السياسة
المغتربون بوابة السلام والبرلمان الافتراضي
المغتربون بوابة السلام والبرلمان الافتراضي
06-03-2015 08:12 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يختلف أثنان على أن خطاب الرئيس البشير في ليلة تنصيبه كان- علي غير العادة- خطابا متزنا بلغة تصالحية جيدة الاعداد من غير تنطع لغة الوثبة وروعي فيها مخاطبة الخارج وملامسة أشواق السلام وأراحنا في طلته باسقاط رقصة الطاؤوس المشوهة في نهاية الخطاب.

وتكفي الاشارة التي جاءت في متن خطاب التنصيب ليقدم البشير نفسه رئيسا لمن ادلي بصوته ولمن استعصم بالرفض او الصمت لنبتهل الفرصة ونوظف الاشارة هنا في محاولة تفصيل ثوب لبرلمان افتراضي للمغتربين والمهاجرين يعمل بوابة للسلام والتصالح مع ما خلقته الانقاذ من عداوات فهي سبق ان دعت معارضيها لحمل السلاح وارسلت الاقوال والافعال لفئة المغتربين أن لا حق لكم في الوطن الا بدفع الاتاوات فتعليم الابناء مكابدة واستخراج الجواز دونه خرت القتاد وربما صاحبته اعتداءات جسديه وجهاز شئون العاملين بالخارج نافذه للتعذيب لا تقل عن بيوت الاشباح في تعامله مع المغترب والمؤتمرات السنوية تذهب مخرجاتها لتتحول اضافة لايرادات الجمارك او ابتداع ضريبة جديدة واستمرار الحال ولعمري جريمة وخطيئة في حق الوطن فالمغترب او المهاجر يمكن توظيفه شخصا وموقعا لايقاف الحروب التي تأكل الوطن انسانا وموارداً.

وبحكم نمط العمل والعلاقة التعاقدية بين المغترب وصاحب العمل في المهجر او بحكم وجود المهاجر في جالية صغيره في موطنه الجديد يصبح صوته الجمعي أبح اجرش وبمعالجة بسيطة يمكن تحويله الي برلمان افتراضي تحمل صوته عاليا الوسائط المتعددة التي تذخر بها سوح المعرفة اليوم ومن خلال اعتراف رئاسة الجمهورية بما يكتب في تلك الوسائط يمكن ضم صوت المغترب الي تلك التغريدات والاصوات التي يضمها الوطن التراب والوطن الانسان في كل مكان من البسيطة ويصبح للمغترب برلمان افتراضي يساوي صوته نظيره المجلس الوطني وتعيش ام درمان صوت السودان في الداخل والخارج.
البرلمان الافتراضي للمغتربين سيساهم في خلق قناة تواصل يومية مع رئيس الجمهورية تردف الجهد الرسمي بدبلوماسية شعبية تحت عين وبصر الرئيس وهي تمتاز علي الجهد الرسمي بخبرتها العملية المتراكمة في موقع وازمان الاحداث مما يصحح كثيرا من الضبابية التي تصاحب الرؤية الرسمية في الحكم علي بعض القضايا عن البلد الخارجي المعني ويمهد الي علاقة مصالح متبادلة بين السودان والعالم الخارجي.
من خلال التجارب السابقة تتمثل أهم المعوقات في نظرة التعالي التي تتعامل بها دوائر الداخل في السودان مع صوت المغترب والمهاجر من خارج السودان فهو فلسفة لا معني لها وتهرب صريح عن دفع الاتاوات او ربما الهدف طلب اعفاء لادخال سيارة دون جمارك يصوغها المغترب شعرا امام الرئيس في الامارات او يدبجها نثرا في مقترحات من خلال مؤتمرات المغتربين الصيفية والنظرة المتعالية تشي بأن السودان ملكا لمن يتبوأ منصبا في داخل السسودان في حكومة الانقاذ ومن لفظته للصالح العام وطرشته البحار في مرافئ دول اخري لم يعد يلزم من بالداخل من رسميين.
في الختام فان البرلمان الافتراضي للمغترب والمهاجر هو بوابة السلام وأس التنمية والاستثمار وتحسين العلاقات الخارجية لتحقيق اعفاء ديون السودان وتصدير الموز ومنتوجات السودان الاخري من صمغ الي امريكا وذررة الي دولة جنوب السودان وفواكه وخضروات الي دول الخليج. وهو كلمة طيبة بين ابناء البلد الواحد فما اجمل من التخاطب والتعامل بندية وتواضع فذلك يرفع المقامات ويغسل النفوس من كل احتقان وتغدو الاوطان امنه مطمئنة .
وتقبلوا اطيب تحياتي
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1113

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1277943 [قرفان]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2015 08:42 AM
فاهمين حاجة يا مغتربين
الظاهر الكاتب من جماعة حمدى وبنك المغترب
شوف غيرها

[قرفان]

#1277930 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2015 08:35 AM
عزيزي اسامة..الفكرة في غاية الروعة..لتعطي المغترب مساحته..بيد أن العنوان المرسل إليه لا يوثق ..فليس كل يوسف من تعرى النساء له كما قال الراحل الواثق

[معمر حسن محمد نور]

أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة