المقالات
منوعات
العودة.
العودة.
06-08-2015 02:27 AM



فتحت عينى..وجدت نفسى فى غرفة بيضاء حوائطها ، بجوار السرير وقف طبيب يضع سماعة على عنقه وعلى شفتيه ابتسامة. الطبيب قال لى : حمدلله على السلامة....لا أدرى لما شعرت أنه يتحمد السلامة لنفسه قبل أن يتحمدها لى.

قلت له : ما الذى اعترانى ؟. قال : أصبت بغيبوبة لم نعرف لها سببا علميا ،ولازمتك عامين، رغم أننا قد أسعفناك بسرعة ، وأجرينا لك عملية جراحية ، وبكل المقاييس الطبية كان يفترض أن تفيق خلال أربعة وعشرين ساعة ، ولكنك لم تفعل ، حتى ظننا أنه لا أمل فى عودتك لعالمنا مرة أخرى. وكنا طيلة هذه الفترة فى إنتظارك لتقوم بتسليم السر الإلهى ، ولكن ربك سلم ولطف.

عجبا !...هل لبثت على هذا السرير عامين ؟! .

قبل أن أسترسل فى أسئلتى مع نفسى إنفتح باب الغرفة، ودلف الأهل والأصدقاء...وجدت نفسى أنهض لمصافحتهم ، بهمة ونشاط ، وكأننى مستيقظ من نومى وليس من غيبوبة !.

دخلت إلى الحمام...أستحممت على عجالة، وبدلت ملابسى....شعرت أن ملابسى ضاقت على ...نظرت إلى المرآة..رأيت وجهى متورما...دققت النظر مرة أخرى...كلا ..ليس هذا بورم ...بل سمنة ! ..كانت عيناى صافيتين ..أنا لم أكن أنا !...بداخلى تفاؤل وسعادة غريبة أحسهما لأول مرة !.

أخذت ألمم فى أغراضى ، وأيادى الأهل والأصدقاء تمتد لى بالمساعدة...لحظة من فضلك ! ...هكذا حدثت نفسى ..هناك من الأهل والأصدقاء من كان مغتربا لسنوات طويلة ...ولكنى أراهم فى غرفتى الآن ...ما الذى أتى بهم ؟ هل تراهم قدموا خصيصا لمؤازرتى فى مرضى ؟ . سرعة الإيقاع وكثرة المفاجاءات أعطت عقلى أمرا أن يتوقف عن التفكير.

فى طريقى للخروج من باب المستشفى لاحظت أن جميع العاملين بالمستشفى والمرضى والمرافقين تعلو شفاههم ابتسامة ، وعلى وجوههم راحة بادية للعيان !.

فى الطريق للمنزل ، وأنا مستلق بداخل عربة أحد الأصدقاء لاحظت أن الشوارع نظيفة للغاية، وأنها مسفلتة، وأن الإضاءة كانت هى سيدة الموقف ، والأشجار منتصبة ، الناس كانوا نظيفى الملابس ومبتسمين...لم يكن هنالك باعة جائلين ، ولا متسولين ، لم تكن هنالك اشارات مرور ...الشوارع امتلأت بالكبارى الطائرة... أين رجال المرور ؟. هكذا سألت صديقى صاحب العربة...ضحك حتى سالت دموعه على خديه وقال : فى مكاتبهم .. قلت له كيف هذا الأمر ؟. قال : اسمع ياصديقى ولك مطلق الحرية فى أن تصدق أولا تصدق...إنها معجزة بكل المقايس...لا أدرى كيف ومتى وأين تم الإتفاق على ذلك..وكأنها خطة موضوعة منذ عشرات السنين.والأغرب أن التنفيذ لم تعترضه عوائق ،ولا متآمرين، ولا معترضين...كأن الناس كلهم كانوا على قلب رجل واحد !..... وابتدأ فى الحديث.

لقد تم دمج جميع الأحزاب السياسية فى حزبين...الأول وهو حزب (المحافظين )، ويضم الأحزاب ذات الطبع الدينى والطائفى ، والثانى هو حزب (الديموقراطيين) ويضم جميع الفئات والتيارات اليسارية...تم إلغاء الصحف الرياضية والإجتماعية ...استردت كل الأموال الموجودة فى الخارج...تمت محاكمة المفسدين وأعدمو.. النزاعات القبلية والجهوية والحركات المسلحة قد توقفت... تقلص عدد الوزراء والوزارات إلى تسعة فقط...تحولت البلاد إلى خمس أقاليم فقط..الاقليم الشمالى والشرقى والجنوبى والغربى والأوسط.
تم الغاء المدارس والجامعات الخاصة....عادت المسارح ودور السينما والأندية وجميع أماكن الترفيه...ظهر مغنيون وشعراء جدد ، جملوا سماوات البلاد بجميل الغناء..عادت الدورات المدرسية...استغنت فرق كرة القدم عن المحترفين واستعانت بالوطنيين..واليوم سيلتقى فريقا القمة على كأس السوبر الإفريقى ..وبالمناسبة .. فريقنا القومى تأهل إلى نهائيات كأس العالم... غادر رؤساء التحرير الصحف طواعية وليس إكراها وقسرا ، تلك الصحف تحولت لخمس صحف فقط ،وتولى بعد أولئك الرؤساء آخرون أكثر تأهيلا..

واصل صديقى فى الحديث : إختفت المذيعات ذات الجمال المصنوع والجهل المفضوح...صار الناس أكثر تهذيبا ...إنتشترت الندوات والروايات الأدبية...إزدهرت المصانع والزراعة...عاد جميع المغتربين ليساهموا فى بناء وطنهم ... دخلت البلاد شركات امريكية والمانية وفرنسية وايطالية وروسية للعمل فى مجالات الصناعة والتعدين والبترول والزراعة ...عادت بعثات التعليم الخارجية...لغة التدريس فى الجامعات عادت كما السابق ، هى اللغة الانجليزية....إختفت معالم وظواهر النفاق والدجل الدينى...الأقاليم أصابها التعمير ، وكل عاد لإقليمه..عادت إصدارات المجلات القديمة..صار جيشنا مؤهلا، وباتت الشرطة فى خدمة الشعب حقا و.....و....و....

أكثر الرجل من الحديث ، وأنا هائم فى ما أراه على الشارع و ما اسمعه منه !. فجأة سألته : كيف حدث ذلك ؟ . هل غزتنا الدول الأوربية ؟ هل هى أمريكا ؟ هل حدث إنقلاب عسكرى ؟ هل .....

أوقف الرجل عربته بصورة مفاجئة، مما جعلنى أتوقف عن طرح الأسئلة التى تنهمر على رأسه كما المطر ، والتفت إلى والحيرة تكسو وجهه ، ثم قال : هل تقصد كيف حدث التغيير ؟! . اجبته : نعم..كيف حدث ؟. حدق فى صديقى مليا ...وشعرت أنه يرتاب فى قواى العقلية...ثم قال لى : هل أنت جاد ؟! .أقسمت له أننى لم أكن جادا فى حياتى مثلما هو أنا الآن .

أجابنى بتساؤل وفى عينيه حيرة ، وإندهاش، وحزن، وشفقة :

وماذا عن الرصاصة التى أصابتك فى رأسك !.. وبسببها دخلت فى تلك الغيبوبة الطويلة ؟!!.

قلت له : عن أى رصاصة تتحدث ؟!!!.

قال : تلك الرصاصة الطائشة التى أصابتك فى اليوم الأول للإنتفاضة والثورة الشعبية ؟!!!!! .

محمود
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1257

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1281846 [bluenile]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2015 11:28 AM
--------------------------------------------------------------------------------





--------------------------------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الموضوع اهانه الطبيبات

استاذى الفاضل

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

اود ان انقل اليكم مواضيع في غايه الاهميه وسط غياب المسؤلين وتقاعسهم عن مهامهم والشى الذى استفزنى هو الخبر اعلاه والحقته بمعناه بناتنا الطبيبات بل الاطباء بصفه عامه ومعظم الكوادر الاكاديميه وغيرها وانا انقلهااليكم وانا اعلم انكم اهلها بطرحها كراى عام وفتح اعين ومسامع المسؤلين النائمون في العسل

بموضوع اعلاه لست بالساهل ان يمر مرور الكرام نعم

لما له من ابعاد كثيره تتمثل ثقافه وحضاره وشهامه امه وشعب عظيم ومتفرد في كل شى لا يشبه شعب

من شعوب الارض لكن السلبيا ت وغياب المسؤل الذى يضحى من اجل شعبه حمايه للعرض والارض

نعم مثل ما حدث بمستشفى امدرمان لشى مخجل وشى جعلنى اغلى من الغضب والغيظ هل صار حال البلد

اخواتنا وبناتنا يهن الى هذه الدرجه ان يهن اهانات بذيئه من ناس منوط بهم حمايه الارض والعرض

لما لا فطالما كبارهم لايحترمون الانسان ولايخافون الله عز وجل لا يخافون القسم والولاء لحمايه الوطن والمواطن بالغالى النفيس سبحان الله اننا عشنا حتى هذه اللحظه ونحن نسمع ونشاهد الفجور والفسوق من رجل أمن اقسم ان يحمى الارض والعرض لذالك نحن لا نريد كلاما يكون فقط كتابه والوقوف فقط عند هذا الحد بل لابده من محاسبه مسؤل القسم الذى لم يبدئ اهتمام وأمانه في عمله فهو المجرم الاولى ثم الثلاثه موضوع المشكله والسلوك السيئ منهم والتحرش بطبيبه تؤدى عملها في ظروف صعبه وقاسيه تحملت صعاب وتركت بيتها واهلها وابنائها من اجل تقديم خدمه انسانيه شريفه اقسمت على ادائها بتجرد وأمانه خالصه لكن ما حصل من جريمه نكراء مخزله من فيئه ضاله لا تخاف الله ولاتصون الامانه لذالك نطالب باقصى العقوبه وتجريدهم وطردهم من العمل مع السجن والتغليظ في العقاب سبحان الله في اوروبا وامريكا جرائم التحرش بالنساء والاطفال المؤبد دون ادنى شفقه لارحمه بينما نحن الملسمين نصلى الخمسه صلوات يتحرش رجال امن بطبيبه في اثناء عملها قمه الابتزاز والفجور والفسوق وكمان شرطه القسم تفرج عنهم لماذا وكيف هل وصل بنا الحد ان ناخذ حقوقنا بايدينا ونقفل شى اسمه القانون والعدل؟؟؟

ايضا احب ان اعرج بكم قليلا لكن في الواقع عميقا جدا عن مستوى المهزله والهون من د كتوره رحاب التى قتلها زوجها المصرى من شقه اشترتها من حر مالها وقذف بها من الطابق السادس وقال انها مريضه بالإيدز وكل الصحافه المصريه وحتى القنوات التلفزيونيه صارت تحكى وتكتب وتحلل في كذب وافتراء زوج جبان حرامى قتل زوجته ورماها من اجل اخذ شقتها وقروشها وهى رفضت ان تنساق خلفه لانها حست بمكره

الدكتوره الضحيه لم تقتل مره واحده انما قتلت مليون مره بسبب الكذب والتضليل الذى صورته الصحافه المصريه والقنوات الفضائيه ولم تاخذ ادنى رحمه ولحظه صدق من اجل انسانه بريئه دافعت عن نفسها وحقوقها لكنه الاعلام المصرى ويكفى الكذب والتلفيق الذى صوروه ايام هزيمه مصرمن الجزائر بالخرطوم وكيف كذب الفنانين والممثليين الاعلاميين امثال لميس وعمرواديب وحجازى نايل اسبورت ومحمد فؤاد الذى تعلم الغناء من السودانيين بمصر كيف كذب وصار يبكى ويصرخ وعند وصول مدير الشرطه وجدوه ياكل ويشرب في العصير هذه هى صحافه مصر واعلامها

الموضوع الاهم سفر الطبيبات والاكاديميات للخليج

الموضوع الثانى في غايه الاهميه ويحتاج للنشره حتى ان يكون قضيه راى عام

عندما تاتى وزارات رسميه من دول الخليج وخاصه السعوديه تاتى مكاتب الاستقدام بالسودان بالاعلان عن طلب اطباء وطبيبات وتتم معاينات شفهيه وتحريريه عاليه المستوى ثم يتم الاختيار

وبعدها تاتى مكاتب الاستقدام السودانيه كالعاده مع غياب المسؤلين وبدون ادنى رحمه ابتزاز وجشع خرافى اطباء وطبيبات يتم اختيارهم للوزارت معينه وعقود رسميه تخيلو ياخذ المكتب منهم سعر العقد مايفوق ال 30مليون مثل لكويت ومايقارب العشرين مليون للوزارة الصحه السعوديه تخيلوا لو كانت طبيبه تدفع 15مليون العقد و3مليون للزوج المرافق ثم 2مليون لكل طفل شى عجيب بينما نسمع مثل دول باكستان بنقلاديش والهند والفلبين نسمع فقط رسوم مكاتب الاستقدام لا تتعدى ال 300دولار فقط نظير تكملت الاجراءت اليست بهذا شى مخجل ونهب وسلب علنى ووزارة الموارد البشريه والداخليه والامن والاستخبارات نائمون ومن يحمى هولائ الذين لم يجدوا وظائف ودفعتهم الظروف للاغتراب فكيف نفسر وزارات رسميه خاصه وزاره الصحه السعوديه تاتى لاتخذ كوادر طبيه بصوره رسميه وهى قانونيه ولكن بصوره تعبر الى مكاتب الاستقدام السودانيه التى لا تعرف غير الطمع والجشع

تستقل ظروف الناس وتلهث خلف القروش والجشع الله يرحمك يا جعفرنميرى كان مكتب العمل الخارجى هو المسؤل عن السفر والعقودات لا تتم الا عن طريقه وان لا تسافر البنت الا مع محرم والزام الجهه ب المشقله توفير وتضمين السكن والعلاج والتزاكر وان يكون الراتب مجزى يستحق السفر

بينما نحن الان مكاتب الاستقدام صارت شى مزهل لا يصدق مثل اكشاك الليمون في كل زقاق وعماره عشرين مكتب مثلا فقط عمارة حراء شمال الجامع الكبير وسط الخرطوم بها اكثر من 50مكتب

وعماره اولاد عيد الله ش السيد عبدالرحمن بها اكثر ممن 50مكتب ايضا

الشى الاهم عندما توقع العقد يكتبوا لك راتب وعلاج وسكن وتعليم لاطفالك وعلاجهم

لكن عندما تصل تجد مفاجات فظيعه وهى الراتب لا تستلمه الا بعد ثلاثه شهور واذا كنت مع اسرتك واطفالك يجب عليك السكن للوحدك والبحث عن سكن تاجره وهنا تجد اغلب المغتربين يعيشون ظروف صعبه منهم ناس ينامون على الارض عندما يستاجرون شقه خاليه ومنهم اخرون يعيشون على الكفاف لعدم وجود مصروفات كافيه حيث عندك ترحيل سكن واعاشه مع العلم معظم السعوديين في ابعد القرى والبوادى ادخلوا ثقافه رفع الايجارات بحجه ان الاطباء مرتباتهم

عاليه

وهنالك موضوع بدل السكن لا تاخذه الى بعض مضى سنه او اقلاها 10شهور والكثيرمن الناس حتى السنه تتنتهى ولا يتحصلون على بدلاتهم من سكن وتجهيز

@@@@

ايضا العلاج ظهرت بعض الحالات لولا قوة شخصيه الذين اعرفهم لما تعالج رب اسرتهم المريض يحتاج للعمليه بالمراره تخيلوا ذهبوا الى المستشفى ورفضوا موظفى الاستقبال جميعهم بانه غيرمسموح بالعلاج لكن شجاعه الزوجه صعدت الموضوع وذهبت الى اعلا جهه وبعد مشقه سمحوا لهم بالعلاج

@@@@@

هنالك مشكله معظم الاطباء والطبيبات لا يدركونها هى تجديد العقد لابده ان يتم الا بشروط وهو التامين ضد مخاطر الخدمه للطبيب ثم امتحان البرومترك وهو نظام امتحانات امريكى لابده للطبيب ان يمتحنه وينجح به حتى ان يتم تجديد العقد

@@@@@@

نحن نتسال طالما تمت امتحانات ومعاينات لماذ ا يفاجأ الاطباء بامتحان اخر من الصعب ايجاد كتبه ومقرراته

اليست وزارة الموارد البشريه ان تحافظ على تسهيل خدمه ابناء شعبها وتطالب برفع مرتبات المتعاقدين حيث لا يعقل ان يكون الطبيب راتبه4000ريال فطالما الطبيب السودانى مرغوب بالذات بالخليج لابده من مناقشه الامر تسهيل سبل خدمته داخليا وخارجيا من حيث ان يكون الراتب ممتاز لا يكون مثل راتب ممرضه فلبينيه وان يكون العقد شامل العلاج والسكن والتزاكر وان تكون الخدمات لاستخراج تصاريح العمل من صميم وزاره الصحه بدلا ان يسالك الموظف ويقول عاوز 500ريال رسوم الاقامه لكبار وللاطفال لا شى

وان يكون امتحان التعيين الذى بموجبه تمه تعينه هو الاساس وكافيا ولا يحتاج الى امتحان اخر لنيل رخصه العمل واذا كان لابده ان يتم الامتحان بالسودان بواسطه للجنه المعاينات مثل ما يتم بمصر حيث يوجد مكتب خاص للبرومترك

ولماذا يتم تاخير الراتب الابعد 3شهور بينما يحتاج الطبيب الى سكن وترحيل واستخراج اقامه ولماذا طالما انت متقاعد رسميا مع جهه رسميه لماذا تدفع رسوم اقامه اليست الاقامه هى مسؤليه الجهه المخدمه ولايحق ان يتحمل المتعاقد اى اعباء ومصروفات هى في الاصل من مهام جهه العمل وهل اصبح المتعاقد كبش فداء يقوم بعمل واستخراج اقامته وااقامه اسرته ودفع رسوم امتحان تفوق ال ثلاثه الف ريال لطبيب العمومى غير التامين ضد الاخطاء الطبيه ايضا اكثر من ثلاثه الف ريال وكمان هنالك مشكله تخيل انك متعاقد لكن مكان عملك بعيدا جدا خارج المدن فكيف للطبيبه تذهب للوحدها وتقطع ميئات الاميال من اجل تكملت اجراتها في طرق جبليه وعره مع سائق اجنبى طائش اليست من حقنا ان نامن سلامه وراحه ابنائنا وبناتنا ومناقشه كل هذه المخاطر مع جهات التعاقد وهى جهات سياديه رسميه حتى توصيل معلومه كامله وحلها بصوره عاجله وسريعه جدا

ومن اهم المشاكل هى مكاتب الاستقدام

اولا:معالجه موضوع الامتحان ان يكون امتحانات المعاينات وهوشفهى وتحريرى كافيا واذا كان لابد ان تاتى للجنه المعاينات وتعمل الامتحان مع المتعاقدين

ثانيا: يسمح للطبيب سلفيه من راتبه حتى ان يستعد للاداء عمله وهو مرتاح البال لانو راتبه الا بعد مضى 3شهور

ثالثا:

بدل السكن فضل توفير سكن أمن من قبل جهه التعاقد حتى ان لا يقع الطبيب اوالطبيبه عرضه للطامعين الذين قاموا برفع الايجارات بصوره لا تصدق تعادل السعر الاولى اكثر من 5مرات كما يجب ان يكون بدل السكن سريعا بدلامن التاخير اكثر من 8شهور اعتقد ان تستلم بدل السكن الا بعد مضى اكثر من 8شهور شى لا يصدق

رابعا

العلاج والتامين الطبى يتضمن من ضمن العقد ويكون ملزما للجهه العمل ومن مسؤليتها بالعلاج للمتعاقد واسرته وان تكون واضحه وصريحه وليست غامضه

خامسا

يجب على مجلس التخصصات الطبيه السودانيه ان يعتمد الخبرات الخارجيه طالما ان الطبيب متعاقدا رسميا ويحق له الجلوس للامتحانات التخصص الذى يناسب الطبيب كما هو الحال لنيل البوردالعربى والبريطانى بدلا من التعنت والرفض دون مبررات كما حدث من قبل مسجل مجلس التخصصات الطبيه السودانيه واسمه خالد رفض بشده قبول وتسجيل طبيه كملت كل شروط التسجيل بعد موافقه للجنه الشعبه التى تريد التخصص بها

الموضوع كبير وشائك ويحتاج للمناقشه وافيه تجتمع به كل جهات الاختصاص من المسؤلين بالدوله

وددت ان ارسل اليكم من اجل فتح مساحه للنقاش ومعالجه الامر لكى تستيقظ وزاره العمل والداخليه السودانيه وجهاز المغتربين لانو والله العظيم بالجد هنالك معاناه حقيقيه يعيشها المغتربين وخاصه الاطباء والطبيبات

ولكم فائق الشكر والتقدير

[bluenile]

محمود دفع الله الشيخ- المحامى
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة