المقالات
السياسة
ساندرا ابنه الضياء
ساندرا ابنه الضياء
06-08-2015 11:05 PM

image

الولوج فى سم الخياط : ساندرا ابنه الضياء .. فى زمن عتمة الانسانية و شلل المروءة و ارتباك قيم العقل ..ساندرا الطبيبة الانسانة الام ..كانت تعرف كم هو باهظ ذلك الطريق الاكثر مرارة ..وسارت فيه بلا تردد رغم معايشتها ماسيه وهى طفلة فمنذ طفولتها الغضة عرفت طريق السجن و دروب الزنازين وهى تزور والدها المناضل دكتور فاروق كدودة الذى افنى عمره فى نضال من اجل الحرية و تمليك المعرفة لتلاميذه والوعى لمجتمعه ...ساندرا ليست فى حاجة للدفاع ولا سرد تاريخ امراة وقفت ضد جبروت سخرت له كل الات واساليب ومناهج القهر والبطش والازلال والتزييف .والتزوير .. ساندر سيظل يحفها مجد الموقف وتشهد لها الشوارع التى سارت فيها تضامنا مع قضايا وطن وانسان امنت به ولا تزال .... كل ما قامت به ساندرا المختطفة انها تراجعت مكرهة عن اتهام جهاز الامن بارتكاب تلك الجريمة وجميعنا يعلم كيف يمكن ان يتحصل علىها من بيديه مفاتيح الحجيم المقيم فينا منذ 26 عاما .....حين صبأ عمار بن ياسر تحت التعذيب وهو من اوائل السابقين بالايمان ونطق بتمجيد الهة قريش شركا بالله ...وسب الرسول الكريم وجاء مقهورا هلعا من هول انكساره ..كان رد الرسول الاكرم : ان عادوا فعد !!!! ان عادوا فعد .. تصريح مطلق بنطق كلمة الشرك رافة به من تكرار العذاب ... فهل مصداقية النضال والمناضلين عند البعض اكثر قداسة من الله والرسول ورسالة الاسلام والتى كانت وليدة ذلك الحين؟ ماهى مصداقية مسيرة النضال التى كسرت واستدعت كل هذا والانتقاد مقارنة بتكذيب وسب الصحابى الجليل عمار بن ياسر للرسول الاكرم وشركه بالله ورغم ذلك ابيح له ان يعيدها فى كل مرة قادمة (ان عادو فعد )... ..ذلك التقديس الملائكى اللابشرى سيقودنا طوعا او كرها بالنتيجة للبحث عن نبضة مصداقية فى قلوب نسل ابى سلول ودمائهم الملوثة بالحقد والكراهية والخبث ..وسيجرنا حتما الى بئر سحيق بلا قاع للبحث فى روايات القتلة الافاكين وبالتالى التماهى مع الاعيب ومخططات النظام والسماح له بتنصيب نفسه قيما وحارسا على معيار المصداقية من عدمه وبالتالى ضخ مزيد من التشوهات و الروايات الامنية الوضيعة على نفس القناة والتى ستفترش ارضية البحث عن النقاء الثورى المستحيل ..فتاريخ هؤلاء وافعالهم ونهجهم المرسوم واهدافهم المدفوعة دما مسفوكا ,عذابات ,اغتيالات وقهر للمناضلين والمناضلات ,حرائقا واجتثاثا طالت كل بيت وشارع ومدينة وقرية .. الوعى بهذه الحقائق التى يعرفها الجميع وبانها سياسة ودبن ومنهج واسلوب متعدد المستويات والاساليب البالغة الانحطاط و المتحللة من كل القيم والاعراف التى تحكم وجدان وتفكير معظمنا تفرض بالمقابل وبالبداهة عدم الانسياق مطلقا ومهما كانت الدواعى والمبررات والدلائل للخوض فى فى التسريبات الامنية الا للبحث عن دليل ادانتهم او تكذيبهم ..اما السيولة المجانية فى التقاط سموم روايات جهاز الامن والمساهمة المباشرة والتطوع بتأكيدها ونشرها استنادا على مبدأ الحرص على مصداقية النضال والمناضلين فهو وبالنتيجة ايضا ومهما كان موقف من اتى بها من النظام يشكل خدمة بالغة السذاجة والمجانية وتماهيا مع اهداف واستراتيجات امنية طالما عمل عليها النظام وسخر لها جميع المؤسسات الامنية والقضائىة والاعلامية التى يمتلكها ... وما اكثر المسوقين بوعى او بغير وعى ..ولى عودة
ملحوظة مأخوذة من تعليق على بوست فى نفس السياق :انكرت النساء فى قرية تابت حادثة الاغتصاب فى التحقيق الوحيد الذى اجرى هنالك بواسطة الامم فلماذا تصديق واقعة الاغتصاب هنالك والاصرار على حدوثها بترجيح حجة الاكراه فيما ادلين به من شهادات وفى نفس الوقت تحرم ساندرا من ذات المنطق والحجة (الاكراه والاجبار لتكذيب اعتقالها وتعذيبها)....


يوسف حسين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3173

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1282126 [lisa]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2015 07:17 PM
وحتى لو افترضنا خلاف لذلك هل يظن الناس ان المناضلين ملائكة تنزلت من السماء ام انهم بشر وخصوصياتهم لاتتنتقص نضالهم ولا تعنى احد بشئ سوى جهاز الامن الذى يتبع عورات الناس ويطارد خصوصياتهم
فى سابقة لم نعرفها طوال عهود سابقة وحتى الانقاذ فضائحها وفضائح عضويتها تملأ الساحات ويعرفها الكبير قبل الصغير
لهذا من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ومن ثم ياتى ليحدثنا بشائعاته ساندرا معك قلبا وقالب ولايكسرك ريح فقلوبنا حولك

[lisa]

#1281779 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2015 09:56 AM
لك الشكر يا أستاذ...هذه هي خلاصة الموضوع... و هذا هو القول المنطقي

سبب نزول "..إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ"

نقلاً عن موقع مركز الفتاوى

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=35959

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن سب الدين والرسل بمن فيهم نبينا - عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم - كفر يخرج صاحبه عن الدين الإسلامي، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 133.
وقد استثني من ذلك من كان حاله كحال الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه، حيث كفر بلسانه واطمأن بالإيمان قلبه؛ فقد أخرج البيهقي والحاكم واللفظ له، عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه، قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فلم يتركوه حتى سبَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم، وذكر آلهتهم بخير، ثم تركوه. فلما أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له عليه الصلاة والسلام: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول اللّه، ما تُرِكت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير. قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئناً بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد.
وقد ذكر غير واحد من أهل التفسير أن عمار هو الذي أنزل الله تعالى في شأنه هذه الآية، وهي قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ[النحل:106].

[د. هشام]

يوسف حسين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة