المقالات
السياسة
تعديلات .. فك الارتباط !
تعديلات .. فك الارتباط !
06-09-2015 01:47 PM


الفريق عبدالرحيم محمد حسين من الدفاع إلى ولاية الخرطوم ، أيلا من البحر الأحمر الى الجزيرة ، لعل هذه أبرز الحالات التى أستوقفت المراقبين ، ولاة فى خارج مناطقهم ، محاولة لتفكيك العلاقة بين السلطة والنفوذ القبلى ، ربما الأجراء أتى متأخرا وسطحيا ، نظريا وعمليا فمادة الصراع بين ( جدادة البيت وجدادة الخلا) موجودة ، النتيجة معروفة ، ستقف الدولة العميقة فى الولاية ضد الولاة الجدد ، غير ذلك فالتشكيلة الحكومية كشف تنقلات ، اولى الملاحظات أن اللذين خرجوا من الولاة أو الوزراء كان أداءهم محل سخط وإنتقادات ، والى الخرطوم و والى النيل الأبيض والى غرب دارفور، والى سنار ، وزارة الأستثمار وغيرها من الوزارات والمؤسسات، النساء من الوزراء حافظن على مقاعدهن دون تغيير كبير ، هذا ربما ميز النساء الوزيرات على الرجال الوزراء ومن كل الأحزاب المشاركة فى الحكومة رغم اللغط والتوترات والأخطاء التى صاحبت أداء وزيرة العمل ووزيرة التربية والتعليم ، (6) نساء لم تتزحزح منهم الا وأحدة ، بغض الطرف عن الانجاز و الاعجاز فعلى الأقل لم تكن منهن من كانت فظة متعالية مثل الوزراء من الرجال ، ولم تظهر اثار النعمة عليهن بافراط ، هذا وحده يصلح سببآ لزيادة عدد الوزيرات من النساء ،
لم يكن أحد يتصور الفريق عبدالرحيم محمد حسين بعيدا عن السيد رئيس الجمهورية ، تلازما فترة طويلة ، لم يظهر الرئيس فى مناسبة رسمية أو أجتماعية إلا وكان صاحبه عبدالرحيم فى رفقته ، وهو دائم الوجود حيث يوجد الرئيس ، الطاقم الوزارى الجديد سيشغل الرئيس عن عبدالرحيم وسيكون الاهتمام حين يلتقيا فى مجلس الوزراء حول مشاكل ولاية الخرطوم ، سيول و امطار ، طرق متهالكة ، موقف كركر ، السيد الوالى سينشغل بتشكيل حكومته الجديدة ، امر صحة الخرطوم ربما اخذ منه او عليه ماخذآ ، أشارة ربما أثارت التكهنات حول تسمية وزير الدفاع الجديد بالتكليف ، هل المقصود منها أن الولاية ستكون أستراحة محارب للفريق عبدالرحيم؟ وهل هى هدنة بهدف تمرير عاصفة الأعتراضات التى وأجهت ترشيحه للوزارة مرة أخرى ؟ هل يمكن ان يعود مرة اخرى للدفاع ؟ من حق الرئيس ان يختار مساعديه ، لا ندرى الحكمة فى أن تقرن وظيفة مساعد الرئيس لشؤون الحزب بالحكومة ، وتصرف عليها الحكومة، فهذه وظيفة حزبية ، والى الخرطوم سيكون رئيس المؤتمر الوطنى فى الخرطوم وهى الاخرى وظيفة حزبية ، حسب الدستور الانتقالى لسنة 2005 م يمنع الجمع بين وظيفتين ، هذا بافتراض ان الحكومة هى جهة و الحزب جهة اخرى، من الناحية الانسانية لا يمكن انكار حق الرجلين فى ان يكونا معآ ، وهو ما يتعذر الان بشكل كبير ، ، عبد الرحيم ليس له خيارالا الرئيس ، الرئيس له آخرين و خيارات اخرى،،

التيار
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2246

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة