( أنا هو الحثان )
06-14-2015 07:14 PM


:: ومن روائع هذا الزمان، لوحات أحمد مطر الساحرة والساخرة و التي ترسم مشاهد الحياة بالأشعار..والعائد من المنتجع لوحة شعرية يرسم فيها مطر أحد مشاهد الحياة العامة بحوار سلس بين عائد من منتجع و أحد المنتظرين..إليكم المشهد ثم نقرأ الحوار معا..!!

:: فالنص الذي يعكس المشهد كالآتي :
حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ
كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ
فالرأسُ في إنجلترا، والبطنُ في تنزا نيا
والذيلُ في اليابان..!!

:: ثم كان هذا الحوار بين المنتظرين و ما شبه لهم بأنه حمار خارج من مباحث السلطان، وقد كان عاجزاً عن نطق حروف الصاد والسين والشين كما هي من أثر تساقط الأسنان :
ـ خيراً أبا أتانْ ؟
ـ أتقثدونَني ؟
ـ نعم، مالكَ كالسكرانْ ؟
ـ لا ثئ بالمرَّة، يبدو أنني نعثانْ
-هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ أويَعْقِد اللسانْ ؟
قل، هل عذبوك ؟
ـ مطلقاً، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
ـ بشَّركَ الرحمن
لكننا في قلقٍ
قد دخل الحصانُ من أشهرٍ
ولم يزلْ هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟
ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً
كونوا على اطمئنان
فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ
وثالثاً : ( أنا هو الحثانْ)..!!

::إنتهت رائعة مطر..فالعائد من المنتجع مترنحاً بلا أسنان تمكنه من نطق الصاد والسين والشين لم يكن حماراً أو كما بدت لهم الهيئة وهيكلها العظمي، بل كان هو الحصان (ذاااتو)..ومع ذلك، شكر أصحاب المنتجع، وعدد مأثرهم وحسن إستقبالهم، ودفء أحضانهم، و سؤالهم عن التهمة بمنتهى الحنان.. ولكن الحصان لم يعتذر كما فعل بعض الكرام - على التوالي - الأسبوع الفائت ..!!

:: فالأسبوع الفائت، كما تعلمون، كان الأسبوع العالمي للإعتذار..إعتذرت ساندرا، وكذلك جمعية حماية المستهلك، والناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين مصطفى، ثم الإنتباهة وآخر لحظة والخرطوم و..و..فالأسبوع العالمي للإعتذار من الأحداث السياسية المدهشة..ويترقب القارئ تحليلاً رصينا لهذا الحدث المدهش.. هل يفعلها أحدنا ثم يعقب بعد العودة من المنتجع : ( عذراً، أنا هو الحُثان )..؟؟
[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3207

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1285631 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2015 08:41 AM
حين يريد الحمار أن يأتى من بلد قاقول
كان يمشى مائلا ذات اليمين وذات الشمال كمفرمة الخضرة
فالرأس فى كافورى.. والبطن فى السعوديه
والذيل فى بريتوريا
وهو يقول انقذونى ..!!

[جنو منو]

#1285619 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2015 08:29 AM
ممتاز

[وحيد]

#1285425 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2015 12:24 AM
قوية

[الدنقلاوي]

#1285378 [هاني]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2015 10:51 PM
يا جماعة الخير الطاهر دا كوز ولا انا بتوهم ساي

[هاني]

#1285239 [julgam]
5.00/5 (1 صوت)

06-14-2015 07:56 PM
مبدعين يالطاهر ثاتى،وثلاح عووضه وعثمان ثبونه

[julgam]

الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة