المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الطوفان الثورى الالهى قادم
الطوفان الثورى الالهى قادم
03-13-2011 08:50 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الطوفان الثورى الالهى قادم
حسن البدرى حسن

ان التحرك السياسى الذى كان يتصوره الكثيرون سيكون نواة لتظاهرات ثورية تعم بلاد السودان ومدنه اعتقد امره كان بيد الانقاذيين وامنهم من قبل ان يتحرك اى مواطن من منزله لان قيادة ذلك العمل المكشوف دخلت فى تحد وصراع قبل الحدث وقبل الوصول الى ميدان ابو جنزير والمعروف ان كل اموال الشعب السودانى المسكين مسخرة لحماية السحرة وحكمهم والذين لم يتأدبوا حتى مع مربيهم ومعلمهم الدكتور الترابى !!!اذن ماذا ينتظر نقد والصادق من هؤلاء الفجرة ,غير ان يفعلوا بهم مافعلوه فى شيخهم,ضاربين بعرض الحائط قول العلم والادب ,قم للمعلم وفه التبجيله , كاد المعلم ان يكون رسولا,اما بالنسبة لكل مواطن سودانى لاتربطه بالجماعة اى علاقة بالتاكيد سيفعلوا به ما لم يفعله الحداد!!!, لان التنظيم النظام عنده من الامكانية ان يجند (قصاد)!كل مواطن فى العاصمة عنده اى رأى مخالف لرأى الحكام وسدنتهم واحد حتى لو يكون مصدرا وما ابالغ لو قلت يمكن ان يكون واحد من اسرته!! واذهب ابعد يمكن يكون ساكن معه فى المنزل!!, وهذا ساهل جدا جدا عند الانقاذيين لان الانقاذ عمدت فى تجويع وترويع وترهيب وتعذيب المواطنين لكى تستطيع ان تنفذ مخططاتها باحكام السيطرة على العاصمة مهما كلفها ذالك الامر من اموال الشعب السودانى التى استولت عليها ونصبت نفسها وصى ووريث شرعى على الشعب السودانى!! , ولكن نقول لهم ان الاقدار تعمى الابصار مهما فعلوا وما سيفعلوا ان الثورة قائمة وامرها واجب على كل معتزم لعودة الحرية والديمقراطية ,لا لديمقراطية الوصايا ,لا لديمقراطية الشعارات والنفاق لا لديمقراطية الاستدراج , لا لديمقراطية تغييب الشعوب واذلالها, لذلك يجب ان تعم الجدية والمسئولية الثورية كل الشباب السودانى الحريص على ان يبقى السودان والحريص على ان ينعم مستقبل حياته بالحرية والديمقراطية التى لم ينلها الشباب الا بعد ان يمهر النضال بالدماء الحارة الحرة الشريفة التى تنشد الاحرار الثوار الذين لا فكاك لهم من هذا الكابوس الجاثم الا بمزيد من البذل والتضحيات والصبر والمصابرة وتقدم الشعب السودانى الذى ينتظر المواجهة والصدام دون تردد او مراوغة قيادية, لان امر قيادة المعارضة المعلنة فى الصحف وفى الاعلام الانقاذى لم يتصف اربابها بالجدية الثورية ,بل كل امر معارضتهم مشوب بالحذر والتردد من النظام الكرتونى الجبان لان كل ادواته قمع وتنكيل بالخصوم وهذا ان دل انما يدل على ضعف وهوان النظام ,لان النظام اذا كان قوى كما يزعم,!! لماذا يستخدم هذا الاسلوب الرعديد الجبان لقمع المواطنين العزل ؟؟!!
الحقيقة ان العقبة الكؤود امام الشباب هى اسلوب ترهيب قيادات المعارضة من النظام القمعى , لان قيادات المعارضةالتى اسهمها مرتفعة فى الاعلام الرسمى الانقاذى , تمارس على الشباب التخذيل وهى لاتشعر بهذا التخذيل !! لان امرها متصل بسياسة المراوغة الانقاذية السياسية والاعلامية لذلك تنعدم الجدية عندها فى التحرك الثورى ,لان التحرك الثورى انفعال داخلى لايرى بمنظار التردد عندما يقطع الشك بالعزم والاقدام الثورى الذى لايعرف المواربة ولا يعرف رأيين لان صاحب رأيين كذاب !! بل الثورة ثم الثورة, ان الحكومة مضطربة فى تصرفاتها ومتناقضةفى اعلامها, مما يؤكد ضعفها وترددها وانتهاج سياسة العصا والجذرة مع قيادات المعارضة التى بدورها متناقضةفى تصريحات قياداتها ومضطربة فى تصرفاتها مما يدعم اضطراب وتناقض السلطة التى هى فى الاصل تلعب فى (قيم)!!! مقصود يدفع بها الى ان تظهر بهذا التناقض والاضطراب الاعلامى, اذن اذا كانت القيادات مترددة يجب عليها ان تذهب ,لان الثورة لاتعرف التردد, وبالتالى يتركوا القيادة للشباب الثائر الذى سيصل الى الديمقراطية مهما طال السفر .
الحقيقة لامستحيل تحت الشمس لان ميلاد الحرية والديمقراطية التى نالها عنوة وصداما الشباب المصرى لم تكن ولا فى الاحلام ولكن جاءت الاقدار وتحقق الحلم الذى لم يهنأ به الشعب المصرى من قبل, على يد الشباب الثائر الذى لايرضى الا ان يقتص لحقه فى الحرية والديمقراطية الحقيقية ولحق اجداده وابائه ,بالرغم من ان الشباب مازال يشكك فى امر العسكر الانتقالى فى مصر !!اما بالنسبة لنا فى السودان فانى اوجه الرسالة داوية واهمس فى اذان الشباب السودانى للتحرك الثورى لاقتلاع الديكتاتورية الانقاذية وفسادها واجتثاثه , ولاتنتظروا قيادات التمييع والمراوغة والمناورة السياسية , لان الثورة مباغتة واقدام والتقاط لقفاز التحرير حتى لو وصلت الى الموت , وامامكم الاعلام المحلى والعالمى يعكس ما يدور من مذابح وقتل للابرياء وللشيوخ وللنساء فى اليمن وفى ليبيا, اما تونس التى شعبها قد سبق بثورته, فان ابن على المخلوع يعتبر صحابيا بالنسبة لما فعله ويفعله القذافى ومبارك وما ينتظركم من البشير والسحرة الانقاذيين وايضا ما تجود به ارادة الله سبحانه وتعالى كما الذى جرى فى اليابان ,فالطوفان الثورى الالهى قادم ياجماعة السحر والمكر الانقاذيين لذلك اذهبوا قبل فوات الاوان وقبل ان ياتيكم قدر الله وطوفانه وانتم فى فسادكم ومكركم تعمهون وان لم تذهبوا فان طوفان الشباب الثورى المدعوم من الله سبحانه وتعالى سياتيكم لانكم لم تركبوا فى سفينة ابن على , وتذهبوا لان الله سبحانه وتعالى, لقد كرم بنى ادم , واعطاه الحرية التى جبله عليها , حتى قال فيها الشاعر التونسى الشابى: خلقت طليقا كطيف النسيم, وحرا كنور الضحى فى رباه. اغرد كالطير أأن اندفعت, واشدوا بما شاء وحى الاله. .

حسن البدرى حسن/المحامى
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1417

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#110680 [Saif AlHagg]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 11:41 AM
انا لست معك يا اخ فضيل ... التغيير قادم باذن الله ولو بعد حين
نعم لم يصل الشباب مرحلة احركة القوية وذلك لعدة اسباب منها قيادات المعارضة واضيف ان الكيزان يلعبو على وتر الدين والشعب السودانى بطبيعته مصدق واذا كان غير مصدق فبعض الشباب فى شك ان هؤلاء ابعد الناس عن الدين.
سلاحنا الدعء بان يهلك الظالمين المفسدين الذين تستروا بدين الله لمصالحهم فنسو حق الرعية ونحن دعاء المظلومين ان يرفع مقته وغضبه عنا فهو المجيب ونحن على ذلك موقنون


#110585 [فضيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 09:18 AM
الأخ حسن البدرى لك التحيه والتقدير ، أما عن شباب السودان الذى ننتظره نحن الذن قد هرمنا وأعتلي الشيب رؤسنا فلا أظن الذى ننتظره منه ات بل نترك أمرنا لله ، لأن شباب اليوم قد عهدناه في أوكار الشيشه وال > play station { فلا رجاء البته منهم ، فشبابنا أصبح اليوم لاهيا ولا خير فيهم يرجي . ;)


حسن البدرى حسن
حسن البدرى حسن

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة