المقالات
السياسة
جامعات و جامعات -هارفارد نموذجاً-مؤسسات النهضة
جامعات و جامعات -هارفارد نموذجاً-مؤسسات النهضة
06-19-2015 10:59 AM


كثيراً ما يتشعب الحوار و يتحول أحياناً إلي حديث مفيد.بدأ حوارنا حول رجل صب جام غضبه علي الخواجات الكفرة و رد أحدهم بأنه لو لا هؤلاء الناس لما وجدنا البنسلين لعلاجنا و لا كل ما نستمتع به من منتجات العقول الغربيه و التي لا تصل مساهمتنا فيها إلي هباءةٍ صغيرة ! فيا لخيبتنا.سأل أحدهم عن السيد هارفارد و علاقته بجامعة هارفارد المتميزة؟أخطأت في نسبتها إلي مدينة هارفارد ولم أذهب بعيداً فهي إلي السيد/هارفارد تُنسب و في الساحة المسماة بإسمه توجد مبانيها الرئيسية والتي تبعد عن بوسطن بحوالي 5 كم ، حيث أُنشئت في عام 1636م.وذكر أحدهم بأنها في مدينة بوسطن وهو مصيب و قد أعجبتني معرفته لهذه الجامعة المتميزة و شيئاً من تاريخها.و من هنا جاءت هذه المقالة ،إذ أن الرجل مساهم في إحدي الجامعات.، لذلك من المطلوب أن يسعي العاملون بالجامعات و أصحاب الجامعات إلي معرفة المتميز من مؤسسات التعليم العالي و كذلك الضعيف منها ! للأخذ بمواطن القوة و الإبتعاد عن مواقع الضعف و الزلل صُعداً في طريق التميز الطويل و ببطء لضمان الوصول.
في مسعانا هذا للمعرفة عن جامعة هارفارد لنستقصي عن أسباب تميزها ، مما جعلها حلماً للكثيرين.لعلنا نفيد منها في الإرتقاء بجامعاتنا هنا و للناس نظرٌ في كثرتها ! فمنهم من يعتقد أنها تُبعثر مواردنا الشحيحة (المادية و البشرية) و لعلهم في ذلك محقون ! و منهم من يزعم بأن الكم يُولد الكيف كما يقول الفرنجة "quantity breeds quality " و هو أمرٌ معروف و مجرب حتي في الأشياء المادية و في الصناعة- فإذا ما أنتجت عشرة سيوف ،سيكون العاشر أكثر حدة و جودة و هكذا.و هنالك نظرية لرجل من أعلام الغرب و من أخيارهم و هو E. F. Schumacherو لديه مؤلف معروف أسماه الصغير أجمل Small is beautiful و هو لا يدعو إلي المؤسسات الكبيرة ففي رأيه من السهل إدارة العمل الصغير و السيطرة عليه و إتقانه و من هنا تتميز جامعة هارفارد بعدد طلابها القليل وهو يتراوح بين العشرينات من الأُلوف.
أُسست جامعة هارفارد في عام 1636م حول كامبريدج – ماساشوتس بواسطة تشريعي ماساشوتس و قد غير إسمها من بعد علي السيد/جون هارفارد المحسن و المتبرع الأول وتعتبر من أقدم مؤسسات التعليم العالي في و لايات أميركا المتحدات.أسهم رئيسها شارلس اليوت و الذي تواصلت إدارته منذ عام 1869 إلي عام 1909الفضل في تحويلها إلي مؤسسة بحثية حديثة.
تم دمج كلية رادكليف إلي برنامج الدراسات الجامعية في عام 1977م.و تنتظم الجامعة في إحدي عشر- 11- وحدة أكاديمية و 10 مؤسسات Facilities و معهد رادكليف للدراسات المتقدمة Radclife Institute for Advanced Study و لديها حرمٌ جامعي داخل مدينة بوسطن Boston، أما المبني الرئيسي فقد أقيم في مساحة 209 إكر -85 هكتار و في الساحة المسماة علي السيد هارفارد في كامبريدج علي بعد 5كم من مدينة بوسطن.
لدي جامعة هارفارد أكبر صندوق مالي وقفي أكاديمي في العالم حيث تبلغ ودائعه 32.3 بليون دولار أميركي في يونيو من عام 2013م و هذا من إحدي الأسباب التي دعتني للتقصي عن جامعة هارفارد – فقد إقترحتُ علي صاحبي أن تُنشئ جامعتهم أعمالاً إنتاجية و تجارية و بالطبع الأوقاف في شتي صورها من الأمور المعروفة في الجامعات الأمريكية و لا بد من الأخذ بها في جامعاتنا و لا بد من تشجيع الخيرين من وقف شئ من أموالهم للجامعات و لكافة مؤسسات التعليم.و أنظروا إلي رصيد جامعة هارفارد فهو أكبر من رصيد عدد كبير من الدول شمالي الصحراء و جنوبها ! و إلي حديث الأرقام حول جامعة هارفارد:
تعتبر جامعة هارفارد جامعة بحثية حيث تتوفر الإقامة و المساعدة المالية لطلابها.لدي الجامعة عدد من المتاحف الثقافية و العلمية و مكتبتها هي الأكبر في العالم حيث تضم 18 مليون كتاب موزعة علي 79مكتبة منفصلة !
تبرع السيد/جون هارفارد بمبلغ 779 دولار و 400 كتاب ! و هنا لا نجد غير الحديث الشريف " و لا تبخسن من المعروف شيئاً" و تبرعوا و لو بالقليل " بشق تمرة"
قامت الكلية علي أسس دينية كغالب الجامعات الأوروبية و كان لدور التطهرية أو الصفوية Puritans دور في إنشائها –كان الهدف هو تقدم المعرفة و إستدامتها للأجيال القادمة و ألا يُترك أياً من القساوسة للأمية.
بمجئ جيمس بريانت كونان لرئاسة الجامعة خلال الفترة من عام 1933 و حتي عام 1953 أدخل المنح الإبداعية للنهوض بالجامعة إلي مصاف المؤسسات البحثية. و كانت رؤيته أن التعليم العالي كمحرك للفرص يجب أن يُقدم لذوي القدرات العقلية العالية و ليس حقاً للأثرياء فقط- لذلك صمم كونان برامج لتحديد و قبول و دعم الشباب المتميزفي المرحلة الثانوية و الجامعية. وقد طلب من الكلية تقريراً واضحاً حول مستقبل التعليم العام ،وقد جاء التقرير الذي نشر في عام 1945م كأفضل مانيفستو في تاريخ التعليم في أميركا في القرن العشرين !
يحوي السكن الجامعي غرف لطلاب الجامعة و لرئيس العنبر و غرفة للمرشدلtutor مع صالة للطعام و مكتبة ! و هنا سياستنا في تجفيف السكن الجامعي !
يبلغ العدد الكلي للأساتذة و الموظفين 16000 فرد.2400 بروفسير و محاضر ومدرس و حوالي 7200 طالب جامعي و 14000طالب دراسات عليا.
لون الجامعة هو القرمزي و هو لون الفريق الرياضي و الجريدة اليومية للجامعة The Herals Crimson – كان لونها القديم هو الماجينتا Magenta و الذي أُتخذ في عام 1875م –لا أدري حالنا وقتها !
من ضمن المؤسسات التي توجد بهارفارد معهد للتصميم و هو ما نفتقده في جامعاتنا – لعله يوجد قسم في كلية الفنون الجميلة بجامعة السودان.
أدخلت جامعة هارفارد ميثاقاً للشرف لمنع الغش الأكاديمي حيث يتم أي طالب يُقدم علي الغش. و توجد إحصاءات للغشاشين علي موقع الجامعة في شبكة الإنترنيت.أمرٌ يجب الإلتزام به و معاقبة كل من يغش !هنالك لا يسكتون علي مثل هذه الأشياء و يعالجونها بسياسات واضحة.
لدي جامعة هارفارد سياسة واضحة لتحديد المصاريف الدراسية علي الطلاب تم تنفيذها منذ عام 2007م حيث لا توضع مصاريف علي الأسر التي يقل دخلها عن 60000دولار في العام ! فأنظروا! بما في ذلك مصاريف الإعاشة و السكن !بينما الأسر التي يبلغ دخلها بين 120000 و 180000دولاراً في العام لا تدفع أكثر من 10% من دخلها السنوي ! فيا للرحمة !في عام 2012- 2013 بلغت التكلفة الكلية للطالب 57000 دولار!
تكاليف الأبحاث بلغت 649.7 مليون دولاراً في عام 2011 و هي رقم 27 بين الجامعات الأمريكية فأنظروا !
تقييم جامعة هارفارد
تتصدر جامعة هارفارد عدداً من المقاييس الدولية المعروفة (لم أجد من بينها الأيزو) منها ترتيب السمعة العالمية The World Reputation Ranking منذ عام 2011م و كانت الأولي في الترتيب الأكاديمي للجامعات The Academic Ranking of World Universities (ARWU)منذ عام 2003م و كذلك الأولي للآداء الأكاديمي Academic Performance(ARAP) في عام 2012م .
وهي كلية الأحلام الثانية للطلاب و الآباء في عام 2013م – معايير لا بد من إدخالها و نحتاج لمؤسسات إستطلاع الرأي و لصحفيين نجباء و أُمناء.و هي كلية الأحلام الأولي للآباء في عام 2009م .
الرياضة
لدي جامعة هارفارد أستاد رياضي و فريق للتجديف وهو من أميز الفرق الجامعية في أميركا كما تُمارس عدد من الرياضات الأخري و تتميز فيها مثل الزوارق الشراعية- أري علي شواطئ النيل عدداً من الزوارق و القوارب معطلة و عاطلة ! تبرعوا بها للجامعات أو إمنحوهم جزءاً من الوقت للممارسة هذه الرياضات – فهي تُعد في تقييم الجامعات !
لدي هارفارد فريق غنائي و موسيقي – جامعة الأحفاد لديها كورال رائع و هي تسعي في طريق التميز !
الخريجين
تخرج فيها 8 من رؤساء أميركا و عدد من رؤساء الحكومات الأجنبية - من بينهم رئيسة ليبيريا – ألن جونسون سيرليف و رؤساء الوزارات لعدد من دول العالم و 62 مليونير حي ! و 150 من حملة جائزة نوبل كانوا من بين طلابها و أساتذتها و موظفيها.
من أميز الخريجين سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون و من رؤساء أميركا ثيودور روزفليت و جون كينيدي و آل قور و جورج بوش و باراك أوباما و بناظير بوتو و نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل و رئيس المحكمة العليا في إسرائيل آرون باراك و بيل قيتس و مارك زوكير بيرج – صاحب الفيس بوك و العالم الفيزيائي روبرت أوبن هايمر و رائد الكمبيوتر آن وانق .
لدي جامعة هارفارد شراكة في مجال العلوم و التكنولوجيا مع معهد ماساشوتس للتكنولوجياMIT
جامعة هارفارد عضو مؤسس في إتحاد الجامعات الأمريكية.
معلومات أخذتها و ترجمتها من موقع الجامعة علي الإنترنيت. لعلها تكون ملهمة لجامعاتنا و علينا الإستفدة من هذه الشبكة و نسجل ما يمكن و هي قد لا تتاح في المستقبل.
و أختم داعياً الدولة أن تتبني من ضمن سياساتها دعم الجامعات بأراضي واسعة لتصبح وقفاً لها – إستثمارأً و إيجاراً و رهناً و بيعاً – أعني دعماً غير مشروط ! فمن يحسن التصرف إن لم تحسن الجامعات ؟ و غير ذلك من السياسات الداعمة و علي أسس سليمة و عادلة.
وعلي الجامعات أن تلتفت إلي قضايا البلاد و مشاكلها و المساعدة في إيجاد الحلول لها و بما لا يتعارض مع أهدافها.
كما أدعوا إلي تبني نظام الصناديق الوقفية و الإستثمار في السندات داخلياً و خارجياً و إدخال أنشطة تجارية لتساعد في مقابلة التكاليف المتصاعدة للجامعات.
كما أدعو لوضع سياسات جيدة للتطوير و للبحث العلمي و للقبول و لتعيين الأساتذة و الموظفين و عدم الإستعجال في زيادة أعداد الطلاب مع التركيز علي العلوم و الرياضيات والكمبيوتر.و عودة لبقية مؤسسات النهضة لاحقاً إنشاالله.
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2321

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1289171 [فنجاط]
3.13/5 (4 صوت)

06-20-2015 07:18 AM
رأي.. لماذا تربعت هارفارد على قمة النجاح الأكاديمي؟
رأي آخر تحديث الجمعة, 19 يونيو/حزيران 2015; 06:30 (GMT +0400)
Share
inShare
رأي.. لماذا تربعت هارفارد على قمة النجاح الأكاديمي؟
هذا المقال بقلم محمد المنشاوي، وهو ضمن مقالات ينشرها موقع CNN بالعربية بالتعاون مع صحيفة الشروق المصرية، كما أنه لا يعبر بالضرورة عن رأي شبكة CNN

عندما يقوم طلاب الثانوية الأمريكيين بالمفاضلة بين 4140 جامعة لإكمال دراساتهم تكون جامعة هارفارد Harvard University هي الاختيار الأول. ولا يقتصر الأمر على أمريكا، فالكثير من الطلاب حول العالم يفضلون التقدم لهارفارد، وفي الغالب يصابون بخيبة الأمل حينما يصلهم الرد! حيث أنها لم تقبل سوى 5.9% من المتقدمين لها العام الماضي. وحينما يثار التساؤل حول سبب تقدم هذا العدد الكبير من الطلاب للجامعة خاصة مع تكلفهم عناء دفع تكاليف استمارات تبلغ 75 دولارًا فإن الإجابة تكون معروفة لأنها أفضل جامعة على مستوى العالم، واحتمال القبول والدراسة بهذه الجامعة يستحق هذه المخاطرة.
بداية يثار تساؤل هام حول كيفية وصول هارفارد إلى قمة الهرم الأكاديمي العالمي. وإذا ما استعرضنا تاريخ تأسيسها سوف نجد دلالات هامة حول محددات نجاحها كمؤسسة، فلقد تم تأسيس هارفارد في عام 1636 بقرار من المجلس التشريعي لمستعمرة ماساشوستس. وبذلك يمكن اعتبارها أقدم مؤسسة للتعليم العالي في أمريكا. وفي عام 1639 قام جون هارفارد، رجل الدين البروتستانتي، بالتبرع بنصف تركته و400 كتاب من مكتبته الخاصة لصالحها. وعلى الرغم من أن الجامعة والمقررات الدراسية بها لا تتبع انتماء دينيا بعينه، فإنها قد تشبعت بالفلسفة البروتستانتية. لكن مع تولي جون ليفيرت لرئاسة الجامعة كأول علماني من خارج طائفة رجال الدين البروتستانت في 1708، بدأت هارفارد في فقدان طابعها البروتستانتي، وتم وضع اللبنات الأولى في تحويل هذه الجامعة لتتبوأ مكانتها الراهنة على قمة العالم الأكاديمي الحديث. في حين قام رئيس آخر للجامعة وهو تشارلز إليوت بإدخال إصلاحات من قبيل المقررات الاختيارية، ومحدودية عدد الطلاب في قاعات الدراسة، وامتحان الدخول للجامعة، واضعا بذلك أسس النظام الأمريكي الحالي للتعليم العالي.


لم تكن إجراءات الإصلاح الأكاديمية وحدها السبب الرئيس في ازدهار جامعة هارفارد، حيث يضاف إلى ذلك تلقيها لتمويل كبير من جانب الحكومة الأمريكية على مدار قرنين من عمرها. ولكن في عام 1824 تم إصدار قانون يحرم تقديم أي تمويل حكومي للجامعات الخاصة. من هنا خلقت هارفارد وقفا ماليا لها بلغت قيمته العام الماضي 36.4 مليار دولار، حقق لها دخلا قيمته 4.2 مليار دولار في 2014.

لكن لماذا استطاعت هارفارد أن تعتلي قمه هرم الاكاديمية العالمية وتحافظ عليه؟ أربعة أسباب يمكن أن تكون مدخلا مناسبا لفهم ظاهرة نجاح هذه المؤسسة الفريدة. أولا تعتاد هارفارد على قبول أكثر الطلاب تأهيلا على مستوى العالم، كما أن القائمين على إدارة الجامعة يقدرون قيمة التنوع، من هنا فهي تضم طلابا من شتى بقاع الأرض. وتضم الجامعة أكثر من 50 جماعة إثنية وثقافية، وعددا أخرا من اتحادات الطلاب والمنظمات الخدمية وجماعات النشر والنقاش. كما تحرص هارفارد على وجود طلاب من خلفيات اقتصادية واجتماعية وطبقية مختلفة، لذا توفر منحا مالية متعددة للطلاب الفقراء المميزين من داخل أمريكا وخارجها. وتم تخصيص 160 مليون دولار العام الماضي كمنح لا ترد للمميزين من الطلاب داخل وخارج أمريكا ممن لا يقدرون على دفع تكاليف الدراسة. وكان متوسط ما حصل عليه الطالب من مساعدات مالية في مرحلة البكالوريوس ما يقرب من 46 ألف دولار. ويتمثل العامل الثاني في تميز هيئة التدريس بها، وتضم هارفارد حوالي 2400 أستاذ جامعي منهم 47 ممن حصلوا على جوائز نوبل في مختلف المجالات، إضافة لـ 48 فائزا بجوائز بوليتزر الصحفية الرفيعة. نعم يصاب بعض الاساتذة بالتعالي في بعض الأحيان، إلا أن أدارة الجامعة تدفع وتضغط على أساتذتها لإدراك أن الطالب له الأولية. أما العامل الثالث لنجاح هارفارد فهو الموارد الأكاديمية والمالية التي توفرها لطلابها والتي لا يمكن مقارنتها بموارد أي مؤسسة أخرى تعليمية على مستوى العالم. فنظام المكتبة الجامعية بها على سبيل المثال يعد الأضخم بعد مكتبة الكونجرس الأمريكي والمكتبة البريطانية والمكتبة الوطنية الفرنسية، يتكون من 80 مكتبة فرعية تضم حوالي 18.9 مليون إصدار علمي، إضافة إلى ملايين أخرى من الكتب النادرة والمخطوطات والوثائق المتاحة لمساعدة الطلاب في أبحاثهم، ولتحقيق تقدم أكاديمي مضطرد.

يمثل العامل الرابع في تفوق جامعة هارفارد في فرص التوظيف واسعة النطاق التي يحظى بها خريجوها. وتخرج من هارفارد 32 طالب أصبحوا فيما بعد رؤساء أو ملوكا في دولهم. ومن رؤساء أمريكا الكبار هناك فرانكلين روزفلت وجون كيندي وباراك أوباما. وفي مجال المال والاعمال بيل جيتس مؤسس ميكروسوفت، ومارك زوكربيرج مؤسس فيس بوك. ورؤساء عدد من الدول منها كولومبيا وليبيريا والمكسيك وشيلي وبوليفيا وولي عهد اليابان وسكرتير عام الأمم المتحدة. وتخرج كذلك أعداد كبيرة من المفكرين المرموقين والساسة والممثلين والموسيقيين، ولذا يظل السبب الأول للإقبال على الالتحاق بهارفارد هو ضمان الانضمام لنادي الخريجين المميزين الذي يضم حاليا 323 ألف خريج منهم 271 ألف داخل أمريكا و52 ألف حول العالم منتشرون في 201 دولة.

تمكنت جامعة هارفارد على مدار أربعة قرون من الارتقاء بأدائها الأكاديمي لتصبح من أعظم المؤسسات التعليمية والبحثية على مستوى العالم، بالنظر إلى اكتسابها لمكانة مرموقة وهو ما يرتبط بنجاح القائمين على إدارتها في تحقيق التوافق بين مختلف عوامل النجاح من اجتذاب الطلبة المتميزين وأعضاء هيئة التدريس المرموقين وتطوير الموارد الأكاديمية والمالية غير المتواجدة في أي مؤسسة جامعية أخرى في مختلف أنحاء العالم، ولذا لا يجد الطلاب بيئة أكاديمية مثالية كهذه تراعي التنوع الفكري والثقافي والمشاركة الطلابية سوى في جامعة هارفارد. ويحسب لإدارة الجامعة حفاظها على تفوقها خلال القرون الأربعة الماضية، ولا يبدو أن هناك مصادر تهديد محتملة لهذه المكانة رغم التميز الكبير للعديد من الجامعات داخل وخارج أمريكا.

[فنجاط]

ردود على فنجاط
European Union [إسماعيل آدم] 06-20-2015 04:14 PM
أرجو الرجوع لموقع الجامعة علي الإنترنيت لمقارنة الأرقام و الترجمة في بعض الفقرات.لقد قمت بإختصاره


#1289156 [حكم]
4.19/5 (6 صوت)

06-20-2015 03:07 AM
الأستاذ الكريم

فى يوم من الأيام كانت جامعة الخرطوم تتممتع ببيئة اقرب لما ذكرته
مياين التنس ، نادى الزوارق وحوض السباحة مع مختلف النشاطات الرياضية الأخرى ومنافسات دورى الكليات ودورى الجامعات
كانت الداخليات غير توفير السكن المجانى مع المأكل والملبس ، كانت الجامعة تدفع بقيمة تذاكر سفر الطلاب ذهابا وايابا فى العطلة السنوية
كان ابناء الأغنياء يدفعون قيمة رمزية للتسجيل فى الجامعة واما البقية يقبلوا مجانا
للجامعة فرن الى ومزرعة خاصة ، كان من الممكن ان تنمى وتستثمر لتستفيد منها الجامعة ماديا.
كما لا انسى دور دار جامعة الخرطوم للنشر
اهم ما كان يميز الجامعة هو العمل الطوعى ، القوافل الصحية كل يوم خميس ، النشاط الطلابى المتمثل فى روابط الكليات والروابط الإقليمية. فالعمل الطوعى يصقل المهارات الادارية والقيادية اكثر من النشاط السياسى .
يمكن يكون من اكثر النشاطات ضررا بالجامعة كان النشاط السياسى ، الذى تسبب فى كثير من المشاكل داخل الحرم الجامعى ومن اقل اضراره عدم استقرار العام الدراسى.
مازالت الفجوة قائمة بين القطاع الخاص والبحوث العلمية

جامعة الخرطوم بدأت فى التدهور منذ بداية الديمقراطية الثالثة ، وفى عهد هذه الحكومة تدهور التعليم بكامله

والله يكضب الشينة

[حكم]

#1289103 [مفيش فايده]
3.13/5 (4 صوت)

06-20-2015 12:38 AM
والله هذا اجمل موضوع اطلع عليه في هذا العام واتمنى ان يجد اذنا صاغيه ولو كنت رءيسا للسودان لوضعتك وزيراللتعليم العالى

[مفيش فايده]

#1288966 [الديمقراطي]
4.07/5 (5 صوت)

06-19-2015 06:20 PM
اذا اردنا للسودان ان ينهض فلنبحث عن عشرة سودانيين من خريجي هذه الجامعات
اوكسفورد" كيمبردح" السوربون" هارفارد" الخرطوم" بشرط ان يكونوا قد مارسوا
العمل في مؤسسات او شركات عالمية مرموقة و في مجالات تخصصاتهم و ارفدوهم بستة
سودانيين من الضباط الاداريين ممن عملوا سابقا في الحكومات المحلية (( اذا كان
فضل فيهم بقية )) و بنفس مسمياتهم القديمة مامير او نواب مامير.و سلموهم
الوظائف التنفيذية العليا .
ثم ادخلوا كل من نال شهادة جامعية او ما فوقها بعد عام 89 في دورات تاهيلية
لمدة ستة اعوام ((حسوما)) في مجالات تخصصهم . ثم اعيدوهم للخدمة.
ثم اكرموا السيدين الصادق المهدي و محمد عثمان الميرغني برواتب تقاعدية بشرط
ان يبتعدوا عن كل ما يمت للسياسة بصلة و ان يلزم كل منهم داره و يمسك عليه
لسانه و اولاده.
و شوفوا السودان دا بعد داك ان ما بقي دولة عظمي .

[الديمقراطي]

#1288898 [إبن السودان البار ******]
3.13/5 (4 صوت)

06-19-2015 02:48 PM
والله انت طموح وحالم خالص ؟؟؟ هارفارت حته واحدة ؟؟؟ ياخي طلابنا تنقصهم التغذية الآدمية الصحيحة والعناية الصحية المتواضعة والسكن الآدمي وكل متطلبات ومقومات أبسط أنواع التعليم العالي ؟؟؟ ناهيك عن التعليم العالي فما رأيك في مرحلة الأساس حيث يحشر بالفصل الواحد أكثر من 100 طفل ؟؟؟ أرجو أن تنضم لأي فئة وطنية تريد إقتلاع هذا النظام الفاسد وسيبك من هارفارد وأخواتها ؟؟؟ وعندما يأتي نظام وطني سوف نشاركك في تطوير نظام تعليمي وطني يعمل لبناء السودان وله مناهج تركز فقط في تطويره وسوف تكون مختلفة عن أي جامعة في العالم من حيث الهدف وهو تطوير السودان وإنسانه ؟؟؟

[إبن السودان البار ******]

#1288865 [الديمقراطي]
4.07/5 (5 صوت)

06-19-2015 01:29 PM
موضوع قيم . و يا حبذا لو اقتصرت الجامعات علي الستة مدن الرئيسية التي
كانت عواصم للمديريات سابقا و بذلك تنتفي دعوي تهميش الاقاليم.
كذلك من الضروري الغاء السياسة و ما يسمي باركان النقاش في الجامعات و الاستعاضة عن هذا الهراء بادخال البحث العلمي و اعتماد التميز فيه ضمن معايير التفوق . كذلك تفريغ الخرطوم من بعض شبه الجامعات التي لم تقدم و لكنها اخرت .

[الديمقراطي]

ردود على الديمقراطي
[د. هشام] 06-19-2015 06:47 PM
أؤيدك 100%!!!


#1288855 [جمعة المبارك]
3.13/5 (4 صوت)

06-19-2015 01:11 PM
شكرا يا أخى على المعلومات و أرجو العودة لبقية مؤسسات النهضة.

[جمعة المبارك]

#1288841 [الرفاعي الكلس]
4.07/5 (5 صوت)

06-19-2015 12:40 PM
و هنا لا نجد غير الحديث الشريف " و لا تبخسن من المعروف شيئاً" و تبرعوا و لو بالقليل " بشق تمرة" , الحديث ولا تحقرن من المعروف شيئا . اتقوا النار ولو بشق تمرة

[الرفاعي الكلس]

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة