المقالات
السياسة
رد على موضوع السوري أحمد أبو سعدة بين دارفور وسوريا
رد على موضوع السوري أحمد أبو سعدة بين دارفور وسوريا
06-20-2015 03:15 AM


عن طريق المصادفة عثرت على مقالة منشورة في موقعكم كتبها السيد محمد بحر الدين ادريس بتاريخ 25/2/2014 يتحدث فيها عن الكاتب السوري أحمد ابو سعدة بين الحرب في دارفور وسوريا حيث قال :(سبحان الله مغير الحال والاحوال:
هذه الكلمات جاء في كتاب للكاتب السوري احمد ابوسعدة بعد ان تجول في السودان ودارفور ووقف شاهدا علي الاوضاع في دارفور 2005- 2008 وعاد الي بلده سوريا وألف كتاب عنون عليه ( دارفور العاصفة السوداء ) عام 2010 ونشر في المكتبات وفي جميع ارجاء الوطن العربي !!!!!
بالأمس القريب استغربت ايما استغراب وتعجب وانا اشاهد علي شاشة احد قنوات يطل علينا الكاتب احمد ابو سعدة ذاته ببدلة عنيقة وكرفايت من احد عواصم الدول الغربية التي كانت يسميها الغرب الصهيوني الاستعماري سارقي الموارد من السودان ودارفور وهو يستنجد بلا حياء الغرب وامريكا التدخل فورا لأنقاذ الشعب السوري من جهيم بشار الاسد وحماية البلاد / لقد قلت بسري هل نسي ام تناسى ابوسعدة ان الغرب الصهيوني كما سماه في كتابة عن دارفور يسرقون الموارد ويريدون القضاء على الثقافة العربية والاسلامية وهل تذكر الان وعاد الي صوابه بـأن الحرب لا تبقي ولا تزر وان ما يمارسه بشار اليوم في سوريا هي ذاته الذي مارسه وما زال يمارسه البشير ضد شعوب دارفور وكردفان وأدى الي لجوء ألاف الاسر الي دول المجاورة ونزوح ألاف مثلهم الي المعسكرات في الداخل وتشريد ألاف من ابناء واطفال دارفور بلا معاوي الي شوارع المدن يفرشون الارض و يلحفون السماء ويقتاتون من فتات الموائد وهم احوج الي حضن امهاتهم الدافئة اللائى فقدن صغارهن وسالت علي وجنتيهن دماء ودموع من شدة الحنين والاشتياق الي من انجبتهن وفرقتهم الحرب اللعينة الي شتات الكون !!!!
هذه هي الحرب يا ابوسعدة فهي عدوء البشرية ولا تفرق بين سوري وسوداني ، هذه هي الحرب يا ابوسعدة فهي عديمة الاخلاق اذا انتقلت لأي بقعة في الارض تأكل الاخضر واليابس وهذه هي الدكتاتورية بعينها يا ابو سعدة كما تقتلنا مرات ثم مرات تقتل اليوم ابناء سوريا و تفرق صغارها من اسرهم !!!! ألا وجب الاعتزار لضحاية الحرب في دارفور يا ابوسعدة !!! نعم من قال يوما كما تدين تدان !!! .

محمد بحرالدين ادربس
24 فبراير 2014
انتهى الاقتباس
ماجاء على لسان الكاتب محمد بحر الدين ادريس كلام غير دقيق والمقال بمجمله مغالطات حيث أن الكاتب السوري أحمد أبو سعدة لم يغادر بلده سورية من ست سنوات تماما، فهو يعيش منعزلا في مسكنه وحيدا يعاني الوحدة والمرض وهو أصر أن يبقى ضمن بلده ووطنه الذي أحبه تماما كما أحب بلده الثاني السودان وارتريا التي باع بيته ذات يوم لاجل ثوار ارتريا إلى أن تحررت لكن على ما يبدو أن المناضل الكبير أحمد أبو سعدة اعتاد على نكران الجميل من أصدقائه وأشقائه في القارة السمراء التي مالقى منهم إلا كل الجحود سيما في سنوات حياته الست الأخيرة التي تمر فيها بلاده لأعنف وأشرس حرب على الإطلاق هذه المرحلة العصيبة التي يعيشها المناضل والكاتب ابو سعدة في بلده سورية التي رفض ويرفض أن يغادرها وهي بأمس الحاجة إليه لم يجد أحد ممن قدم لهم وساعدهم وحارب معهم وشارك في تحرير بلادهم من رفاقه في افريقيا بل الأكثر من ذلك يتجنون عليه ويقولون عنه كلاما ما أنزل الله به من سلطان، أحمد أبو سعدة لم يذهب لأي بلد أجنبي منذ عام 2010 ولم يغادر دمشق أبدا ولم يظهر على أي قناة أجنبية على الإطلاق وهو رجل وطني مع بلاده ومع امنهاواستقرارها..هو يتألم لما يجري لأبناء بلده ومرضه الشديد الذي اعقده في الفراش لاكثر من اربع سنوات يزيد في عذابه سيما أنه فقد أربع أصابع من قدمه التي تعاني من السكر إضافة لذلك إن أبو سعدة حتى ولو كان فرضا يمتلك المال فهو لا يرغب بارتداء ربطات العنق ولا حتى الجاكيت الأنيق الرسمي الذي يتحدث عنه الكاتب هذا ناهيك عن كون المناضل والثائر والوطني أبو سعدة لا يملك ثمن أبر الأنسولين ليتباهى بربطات عنق او غيرها جل همه ان يتمكن من تأمين بعض الانواع المفقودة من الأدوية التي هو بأمس الحاجة إليها ولو كان قبل بالخروج من بلاده واللجوء إلى إحدى الدول الغربية التي يقول عنها كاتبكم لكان على الأقل تمكن من تأمين ثمن أبر الانسولين الباهظة الثمن والتي لا يتمكن ابو سعدة من تأمينها إلا بمساعدة الأصدقاء السوريين بعد أن تخلى عنه من قضى معهم سبعة وثلاثين عاما من الاصدقاء في دول افريقيا وعلى راسها السودان وارتريا.... بس يا حسافة ويا خسارة بكل الأحوال كان من المفترض على موقعكم الا ينشر مقالا غير ذي مصداقية ويتأكد من السبب الاساسي الذي اراده كاتب المقال وما الغرض من ذلك إلا إذا كان الكاتب بحاجة لنظارات طبية لتصحيح نظره الذي على ما يبدو لا يميز بين المناضل أبو سعدة وبين شخص آخر.... والأفضل للسيد كاتب المقال أن يرد الجميل للمناضل الكبير أحمد أبو سعدة بإرسال ثمن أبر الأنسولين بدلا من التجني عليه بالقاء الكلام جذافا وبالحقيقة لولا افريقيا ونضال ابو سعدة في افريقيا لما كان الان يعاني الفقر والوحدة والمرض لان سبعة وثلاثين عاما في افريقيا ليست قليلة.... اتقوا الله فيما تقولون وتكتبون وحافظوا على مصداقية الموقع بعدم النشر دون تدقيق
واخير اقول للسيد الكاتب ان اردت تليفون المناضل والثاثر الكبير أبو سعدة ارسله لك ربماتريد أن ترد له شيئا من الجميل الذي قدمه لكم.

وشكرا


[email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1535

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الدكتورة آداب عبد الهادي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة